مجلس الشعب السوري
اسم المستخدم
كلمة المرور
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد
 الرئيسية أخبار الموقع 

الدكتور عمار بكداش الأمين العام للحزب الشيوعي السوري نقــف متحـالفين مـع الـبعـث فــي إطـار تحـالف ناجح قــل نظـيـره ألا وهــو الجـبـهــة الــوطـنـيـة التقدمية

الثلاثاء, 7 نيسان, 2015


< بمناسبة الذكرى الثامنة والستين لتأسيس حزب البعث العربي الاشتراكي، كيف تنظرون غلى تحالفكم معه في إطار الجبهة الوطنية التقدمية، وما انعكاسات هذا التحالف على الصمود الوطني في الازمة؟.
<< بداية أتقدم بأصدق التهاني للرفاق البعثيين بمناسبة الذكرى الثامنة والستين لتأسيس حزب البعث العربي الاشتراكي.
إن تاريخ التعاون النضالي بين حزبينا يمتد إلى أواسط الخمسينات من القرن الماضي وتبلور في النضال المشترك ضد المشاريع الاستعمارية التوسعية دفاعاً عن السيادة الوطنية لبلدنا وكافحنا سوياً ضد الإقطاع من أجل حقوق الفلاح، وقد توج نضالنا بإنجازات مهمة في هذا المجال، إذ جرى كسر شوكة الإقطاع، وطبق في سورية قانون الإصلاح الزراعي المتميز بجذريته، وبرأينا أنه من أكبر المنجزات الوطنية التي شهدها وطننا بعد الجلاء العظيم، ويجب صونه وعدم التفريط به، كونه لبى مطالب أكبر فئة كادحة حجماً في وطننا ألا وهي جماهير الفلاحين.
وعند تأسيس الجبهة الوطنية التقدمية بمبادرة من الرئيس حافظ الأسد في عام 1972، جرى التأكيد من قبل الأحزاب المشاركة فيها على أولوية الأهداف الوطنية والمتجسدة بالدفاع عن حقوق شعبنا كما جميع الشعوب العربية في وجه العدوان الصهيوني الدائم وتحرير الأراضي العربية المحتلة بما فيها الجولان السوري. وتحت هذا الشعار الكبير جرت حرب تشرين التي سطر فيها الشعب السوري الباسل وجيشه المقدام بجنوده وضباطه صفحات ناصعة وبقيت سورية رمزاً للصمود والإباء وحصناً منيعاً للأحرار في دنيا العرب وهي ستبقى كذلك، رافعةً عالياً راية التحرر الوطني.
وتصدينا سوياً لمؤامرات الإمبريالية العالمية وأدواتها الإقليمية والمحلية، وواجهنا معاً إرهاب العصابات الظلامية، وامتزجت دماء الشيوعيين مع دماء البعثيين وسائر الوطنيين، وما أكثرهم في بلادنا، في المعارك الوطنية الكبرى.
واليوم نقف سوياً متحالفين في إطار تحالف ناجع، ألا وهو الجبهة الوطنية التقدمية، متصدين لأكبر مؤامرة حبكت ضد وطننا، ونحن متفائلون بالنصر الأكيد لوطننا على أعدائه.
وبرأينا نحن الشيوعيين السوريين أنه من الهام إيلاء الاهتمام الكبير بتلبية مصالح جماهير الشعب من عمال وفلاحين وصغار الكسبة في المدينة والريف والذين يشكلون عماد الصمود الوطني السوري المشرف.
ونحن نرى أن آفاق الحل تكمن في الخطوط العامة التي طرحها الرئيس بشار الأسد في أوائل عام 2013 والتي تؤكد أن الشرط الأساسي للحل السياسي يكمن في وقف إمداد ودعم العصابات الإرهابية من الخارج، هذه العصابات التي تتلقى الدعم والتمويل والتسليح من قبل القوى الإمبريالية وأذرعها الإقليمية من تركيا هذا الظفر السام لحلف الشمال الأطلسي والأنظمة الرجعية الظلامية مثل السعودية وقطر وغيرها.
ومن الواضح أنه بعد ذلك تأتي الخطوات الأخرى التي تصب في اتجاه الحل السياسي وتمكينه على أساس الحفاظ على الاستقلال والسيادة الوطنية، فبدونهما لا يمكن أن يجري أي تطور سياسي واقتصادي واجتماعي يخدم الوطن والشعب.
إن سياسة الحزب الشيوعي السوري تقوم وتسترشد بالشعار الكبير: «الدفاع عن الوطن والدفاع عن لقمة الشعب» والتجربة التاريخية تدل، وكذلك التطورات الراهنة، أنه كلما كان التحالف أقوى وأرسخ بين جميع القوى الوطنية، كلما كانت شروط الصمود الوطني أفضل.
لذلك نحن الشيوعيين ننظر إلى الجبهة الوطنية التقدمية عموماً وإلى تحالفنا مع حزب البعث العربي الاشتراكي خصوصاً، نظرة ستراتيجية تمليها وتؤكدها مهام ترسيخ وتعزيز الصمود الوطني.
شعارنا كان ولا يزال: سورية لن تركع! فالصمود ليس فقط واجباً بل وهو ممكن، وأساس هذا الصمود المشرف هو الشعب السوري بجماهيره الكادحة والجيش العربي السوري المقدام.



عدد المشاهدات: 3752



طباعة  طباعة من دون صور


  كاريكاتير

رزنامة نشاطات المجلس





للأعلى