مجلس الشعب السوري
اسم المستخدم
كلمة المرور
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد
 الرئيسية لقاءات ومؤتمرات 

محمد فواز ضيف موقع شفقنا

الاثنين, 30 أيار, 2022


اكد النائب في مجلس الشعب السوري “محمد فواز” ان الدولة السورية لها الحق الذي كفلته الشرعية الدولية بالدفاع عن أراضيها وبكافة السبل ولن نكون متفرجين على التدخل التركي المباشر والمعلن في الشأن الداخلي السوري .

وفي حوار خاص مع “شفقنا العربي”، علق النائب في مجلس الشعب السوري “محمد فواز” على تصريحات الرئيس التركي رجب طيب إردوغان عن توجهاته، “باستكمال عملياته العسكرية في الشمال السوري وقال: ان تصريحات أردوغان بغزو الشمال السوري واحتلال جزء محاذي للشريط الحدودي السوري التركي وبعمق يصل إلى ٣٠ كم يندرج تحت سياسة أردوغان الاستعمارية بهدف مزعوم هو القضاء على التهديد الكردي للأراضي التركية وهذا غطاء لأهدافه بخلق منطقة دائمة التوتر على الأراضي السورية وتغيير ديموغرافي وذلك بإسكان المرتزقة واللاجئين السوريين في هذه المنطقة وجعلها منطقة ضغط دائم على الدولة السورية وتحت الولاية التركية لاستخدامها ضد الدولة السورية في أي وقت يشاء.

واضاف ان تصريحات اردوغان تأتي في اطار السعي لجعل هذه المنطقة بمثابة لواء اسكندرون آخر و أيضاً بهدف الضغط على الحليف الروسي في حربه ضد أوكرانيا لأن تركيا وكما تعلمون هي عضو في الناتو ولا تقوم بهكذا عمل لولا مباركة هذا الحلف.

وشدد بالقول: الدولة السورية لها الحق الذي كفلته الشرعية الدولية بالدفاع عن أراضيها و بكافة السبل و لن نكون متفرجين على هذا التدخل المباشر و المعلن في الشأن الداخلي السوري .

وحول موقف الاكراد في سوريا تجاه هذه التصريحات قال النائب السوري : بالنسبة لموقف القيادات الكردية فإنه غير معول عليه وهو مرتهن للموقف الأميركي الذي ضلل وأعمى هذه القيادات . فكيف ستقف اميركا ضد حليفتها تركيا في غزوها هذا. مع كل تمنياتي أن تصحوا هذه القيادات من غفلتها و تعود مسرعةً للانضواء تحت راية الجيش العربي السوري للوقوف ضد هذه الغطرسة الأردوغانية الأميركية .

وفي جانب اخر من الحوار سلط النائب محمد فواز الضوء على زيارة السيد الرئيس بشار الأسد للامارات العربية المتحدة وقال : ان الزيارة تندرج في سياق التنسيق مع الأشقاء لتجاوز هذه المرحلة العالمية الحساسة كون الإمارات هي أول دولة خليجية تعيد فتح سفارتها في دمشق .

وقال ان زيارة السيد الرئيس بشار الأسد إلى طهران أيضاً جاءت لتنسيق المواقف بين الشقيقتين سورية وإيران وهذا أمر طبيعي استمراراً لتعزيز المواقف ووحدة الصف في مواجهة الإمبريالية العالمية التي تهدف إلى تمزيق كل عرى الصداقة والأخوة بين دمشق وطهران .



عدد المشاهدات: 322

طباعة  طباعة من دون صور


رزنامة نشاطات المجلس
للأعلى