مجلس الشعب السوري
اسم المستخدم
كلمة المرور
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد
 الرئيسية لقاءات ومؤتمرات 

جيراير رائيسيان ضيف وكالة "رياليست"

الأحد, 4 تشرين الأول, 2020


 

إن الصراع المحتدم بين أرمينيا وأذربيجان، توسع ليأخد شكلاً واضحاً لجهة الأطراف الإقليمية والدولية الضالعة في إزكاء هذا الصراع، ولعل اليد التركية هي الأبرز فيه، وسط معلومات تتحدث عن تورطها عسكرياً من خلال دعمها لأذربيجان.

عن الأزمة الأرمينية – الأذرية وتداعيات التدخلات الإقليمية والدولية فيها، وكالة "رياليست" الروسية، سألت الأستاذ جيراير رائيسيان، عضو مجلس الشعب السوري، حول آخر التطورات.

دعم واسع

لم تكن تركيا يوماً بعيدة عن مساندتها ودعمها الواسع لأذربيجان، وذلك إنطلاقاً من مصالحها المختلفة وأطماعها، وأحلامها الطورانية، إلى جانب معاداتها لأرمينيا والشعب الأرمني، ومن الواضح اليوم أن السياسة التركية تتركز على تعزيز مكانتها كقوة سياسية وعسكرية مهيمنة في المنطقة، إنطلاقاً من فكر العثمانية الجديدة وجعل تركيا كقوة مهمة في المنطقة.

وتدخّل تركيا في صراع آرتساخ المعروفة بناغورنو كاراباخ في هذا التوقيت، يأتي في سياق دعم لحكومة الرئيس الأذري إلهام علييف، وتمكينها من مواجهة موجة المعارضة الداخلية في أذربيجان، وذلك لتأمين بقاء هذه الحكومة وإستمرار التبعية والتعاون مع تركيا، من هذا المنطلق، قد تعتبر تركيا هذا التوقيت ظرفاً مناسباً أيضاً، للإستفادة من واقع علاقاتها التشاركية مع روسيا في ملفاتٍ أخرى وفي الموضوع السوري، بأمل وإعتقاد أن التفاهم اليوم مع موسكو أسهل من أي وقتٍ آخر، وإستغلال هذا التعاون لصالح أذربيجان والضغط على أرمينيا.

وإن لم تكن أنقرة السبب في تجدد الإقتتال، فإنها حتماً، الشرارة المباشرة لإشعال هذه الأزمة، ولا ننسى أنه في حال تحقيق نجاحات ملموسة في هذه الحرب، تتاح لتركيا ما كانت تتطلع إليه دائماً وهو مكانة الزعامة على شعوب الدول التي تتكلم باللغة التركية، حيث ستعقد مؤتمراً خلال شهر أكتوبر/ تشرين الأول الجاري في أذربيجان وبحضور الرئيس رجب طيب أردوغان.

الأصابع الإسرائيلية

وفي العلاقة الإسرائيلية – الأذرية، فكما هو معلوم أن بينهما مصالح نفطية يجب أن نأخذها بعين الإعتبار، ودخول إسرائيل في هذا الصراع، وهذا ما تكشف عندما أسقطت بعض الطائرات المسيرة باهظة الثمن والمتطورة جداً المصنوعة إسرائيلياً، وفور ذلك وصل عدد من الخبراء الإسرائيليين لمعرفة الأسباب ودراستها للمساعدة في إستمرار الحرب عبر إستخدام الأسلحة الإسرائيلية فيها، لأن كل من إسرائيل وأذربيجان ترتبطان بعلاقات وتحالفات عسكرية وإقتصادية وسياسية عديدة، إذ أن لإسرائيل دور فعال في تسليح وتدريب الجيش الأذري من خلال خبراء إسرائيليين يعملون على الأراضي الأذربيجانية.

وفي آخر معلومات صدرت عن إمداد إسرائيل لأذربيجان بالمساعدات العسكرية عبر جسر جوي.

وعن الدور الدولي في هذه الأزمة، فإن لكلٍ من الدول العظمى، روسيا أو الولايات المتحدة الأمريكية مصالحها، وأجنداتها مع كلا الطرفين، الأذري والأرمني، والذي سيكون لها تأثير مباشر في تحديد سياستهم من هذا الملف



عدد المشاهدات: 427

طباعة  طباعة من دون صور


  كاريكاتير

رزنامة نشاطات المجلس
للأعلى