مجلس الشعب السوري
اسم المستخدم
كلمة المرور
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد
 الرئيسية لقاءات ومؤتمرات 

مهند الحاج علي ضيف الدستور

الأحد, 5 كانون الثاني, 2020


أغلق موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، العديد من الحسابات الخاصة بمؤسسات وشخصيات سورية خلال الفترة الماضية، حيث أغلق حساب الوكالة العربية السورية للأنباء الرسمية "سانا" الحكومية، وحساب الرئاسة السورية الرسمي "Syrian Presidency" بعد إعلان سابق من الرئاسة أنها ستبث حوارًا تليفزيونيًا للرئيس بشار الأسد، مع قناة إيطالية كانت أجرته نوفمبر الماضي، ورفضت بثه لأسباب غير معلومة.

ويضاف إلى ذلك قائمة من الحسابات الخاصة بشخصيات سورية بارزة، رغم أن هذه الحسابات لم تقدم محتوى ينتهك سياسات "تويتر" خاصة الحسابات المتعلقة بشخصيات حكومية ومؤسسات رسمية حيث تنشر تدوينات فقط تعبر عن وجهة نظر الحكومة دون الدعوة لأعمال عنف أو انتهاكات بحق آخرين.

وفي سبتمبر 2018 وضع "تويتر" سياسات تهدف إلى حذف تغريدات وحسابات بزعم انتهاكها لحقوق الإنسان ووضعت تصنيف قائمة "التغريدات المحظورة" وهي التغريدات التي "تجرد شخصا أو مجموعة محددة من إنسانيتها (Dehumanizing)"، حتى لو لم تكن التغريدة المسيئة موجهة إلى شخص بعينه، واستخدمت هذا المصطلح للربط بين استخدام تشبيهات غير آدمية وممارسة العنف.

إلا أن "تويتر" اتبع سياسات تميزية مثل حظر حسابات رؤساء وشخصيات معينة، مثل حذف حساب الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو بالإنجليزية، وفي هذا الشأن أوضح مهند الحاج علي عضو مجلس الشعب السوري في حوار خاص لـ"الدستور"، أن الغرب بشكل عام والوسائل التابعة له استهدفت سوريا على مدار الأعوام الماضية، معترفًا في الوقت ذاته بوجود ضعف في وسائل الإعلام السورية، للرد على الأكاذيب التي استهدفت الدولة خاصة في السنوات الأخيرة وإلى نص الحوار:

• لماذا تستهدف مواقع التواصل وسائل الإعلام السورية؟
- بكل تأكيد نحن نعلم تمامًا أن الغرب كان يشن ـ بالإضافة للحرب العسكرية والاقتصادية على سوريا ـ حربًا إعلامية كبيرة، وبالتالي من أدوات هذه الحرب هو إخفاء الحقيقة، لذلك هم لا يردون للمواطنين الأوروبيين أو حتى العرب أن يعرف شيئًا، وقد شارك في ذاك عدة قنوات عربية وغربية، وهي أكثر من ١٢٠٠ قناة سواء كانت إلكترونية أو مرئية استهدفت الدولة السورية وشعبها، وشاركت أيضًا في سفك الدم السوري.

"تويتر" لا يريد ظهور الحقيقة أمام المجتمع الأوروبي، لذلك قاموا بذلك؛ لأنهم يريدون أن يصوّروا الدولة السورية على أنها دولة مارقة تقتل شعبها، ولا يريدون أن يظهروا الحكومة السورية وهي تدافع عن شعبها وتقتل الإرهابيين، لذلك لم يعجبهم كلام الرئيس بشار الأسد، لذلك قاموا بعدم بث اللقاء الذي أجراه مع قناة إيطالية نوفمبر الماضي، وحجبت موقع رئاسة الجمهورية الرسمي، عندما قامت الحكومة السورية ببث اللقاء على وسائل التواصل الاجتماعي، وعلى القنوات الوطنية.

• كيف تتعامل السلطات السورية مع استهداف مواقع التواصل الخاصة بها؟
السلطات السورية والحكومة السورية لم تقم أبدا بقطع الإنترنت عن كل المناطق في سوريا، وتغذيها في كل المناطق، حتى في فترة الحرب بعض المناطق كان ينقطع الإنترنت عنها؛ بسبب الأعمال الإرهابية التي تستهدف الكابل الضوئي أو التجهيزات المخصصة لبث الإنترنت لهذه القرى أو المدن.

أما بالنسبة للحكومة السورية تقوم بإيضاح الصورة بشكل مباشر، وتقوم بنشر الحقيقة عبر قنواتها ومواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بها والمواقع الرسمية، وهناك صفحات وطنية كثيرة تقوم بدعم الجهود الحكومية يملكها متطوعون سوريون.

• تم إغلاق حسابات تابعة للسلطات الإيرانية، وحسابات بحزب الله اللبناني، لماذا تستهدف هذه المواقع محور المقاومة؟

تريد دولة الاحتلال الإسرائيلي أن تصوّر للعالم على المستوى الاستراتيجي بأن محور المقاومة يكره اليهود، ونحن في محور المقاومة لا نكره اليهود والمثال على ذلك يعيشون في إيران، ولكن نحن نقاوم السياسات الإسرائيلية، وقضيتنا المركزية هي القضية الفلسطينية، وكان حزب الله على سبيل المثال ينشر العمليات العسكرية أحيانا مباشرة على مواقع التواصل الاجتماعي، وهذا يعتبر جزءً من الحرب النفسية الذي يقودها في دفع العدوان عن لبنان، وعن محور المقاومة القادم من إسرائيل.

لذلك تقوم هذه المواقع الأميركية بأوامر إسرائيلية من أجل إخفاء ومحاربة هذه المواقع، هذا يعني أن هناك استهدافًا واضحًا لمحور المقاومة؛ لأنه يبث الحقيقة، ويظهر للعالم على أن اسرائيل، ليست دولة ديمقراطية كما يسوّقو.

إسرائيل هي كيان غاصب توسعي خلق في هذه المنطقة، ويمارس الفظائع من قتل إخواننا الفلسطينيين، وتهجيرهم من أرضهم وهذه الصورة لا يريدون أن تظهر بشكل واضح أمام المجتمع الأوروبي، هم يصوّرون على أن العرب هم الغيلان الذين يهاجمون الحمائم الإسرائيليين في الكيان الصهيوني.

• هل الحكومة السورية استطاعت أن تواجه وسائل الإعلام التي تشوه حقيقة الأوضاع؟
إمكانيات الإعلام السوري متواضعة، وأشدد على كلمة متواضعة وبكل بسالة التصدي وإظهار الحقيقة مبدئيًا للرأي العام السوري الداخلي، وتلاها بعد ذلك عندما أثبت هذا الإعلام مصداقيته النابعة من مصداقية الدولة في التعامل مع المواطنين ومكافحة الإرهاب أدى ذلك حتى أعداء سورية يتابعون الإعلام الوطني رغم الوسائل المتواضعة.

وطبعًا هذه الوسائل نتيجتها حالة الحصار من الخنق لن الدولة تدير أولوياتها باتجاه الحرب وأنا أقصد الاولويات المالية التي من شأنها أن تدعم الإعلام، ولكن باعتقادي حتى الآن بجهود وطنية جبارة وبخبرة الإعلاميين السوريين الوطنيين الصادقين استطاعوا أن يظهروا الحقيقة بشكل واضح تجاه الشعب السوري وما تقوم به الحكومة السورية حتى أمام الغرب.

• نشرت الرئاسة السورية حوارا متلفزا كانت قناة إيطالية أجرته مع الرئيس بشار الأسد بعد امتناع القناة عن نشره.. برأيك لماذا أقدمت القناة على مثل هذا الأمر؟
- القناة الإيطالية امتنعت عن نشر اللقاء مع الرئيس لأنه كان لقاءه واضحًا وشفافًا ونابعًا من القلب ويوضح الصورة الحقيقية لهذا القائد العظيم الذي يقود بلده نحو انتصار، لكنهم لا يريدون إظهار شخص الرئيس بهذه الصورة، هم فقط يريدون أن يصوّروا ان هذه الحكومة تقتل شعبها وهذا يناسب الدعاية الغربية وما يتكامل مع ما يقولونه و‘ذا ما بثوا الصورة الحقيقية هذا سوف يعطي الانطباع لدى المجتمع الاوروبي على أن كل ما تقوم به أوروبا على مدار ٩ سنوات بالعدوان على سوريا هو عبارة عن نشر أكاذيب فقط في الإعلام.

• في رأي حضرتك كيف لعبت مواقع التواصل دورا سلبيا فيما جرى في سوريا خلال السنوات الماضية؟
كانت مواقع التواصل الاجتماعي مستغلة بشكل كامل من حلف العدوان ضد سوريا وكانوا يحاولون إثارة النعرات الطائفية والإثنية في سوريا، ولكن أولًا بسبب وعي الشعب السوري التفات الحكومة السورية لهذا المجال الخطير ودعم المقاومين الاعلاميين الالكترونيين الذين تصدوا لهذه الهجمات عبر صفحات وطنية كانت تظهر الحقيقة.

وأريد ذكر مثالًا في بدايات الحرب على سوريا كانوا يدّعون أن هناك حراكًا سياسيًا وليست عمليات إرهابية كانوا يقولون إنها مظاهرة تناهض الحكومة السورية في مكان ما، ولكن كان أفراد الإعلام الإلكتروني ينزلون إلى الشارع ويوثق المشهد عبر فيديو وينشر على مواقع التواصل الاجتماعي ويثبت أن مشاهد المظاهرات التي كانت تبثها قنوات مختلفة لرسم الصورة على أن الشعب السوري يكره حكومته من أجل التحضير للانتقال بالعمل العسكري من خلال الكذب.

وكانوا أيضًا يبثون بعض الأخبار الكاذبة عن الرئيس السد وعن توازن وقوة الحكومة السورية وما زال، حتى الآن المواقع تلعب دورًا سلبيًا من خلال التلاعب بسعر صرف الدولار، يعني في بعض الأحيان مع الأسف بالتواطؤ مع بعض ضعاف النفوس في الداخل السوري يختلف سعر الدولار يزيد وينقص بسبب أن هناك موقع الكتروني موجود خارج البلاد يبث الأكاذيب ويصدقها البعض ويرتفع سعر الدولار وهذا موجود حتى الآن.



عدد المشاهدات: 342

طباعة  طباعة من دون صور


  كاريكاتير

رزنامة نشاطات المجلس
للأعلى