مجلس الشعب السوري
اسم المستخدم
كلمة المرور
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد
 الرئيسية لقاءات ومؤتمرات 

آلان بكر ضيف وكالة لرياليست الروسية

الأحد, 3 تشرين الثاني, 2019


آلان بكر: اللجنة الدستورية لن تأخذ تنازلات من الدولة السورية، من حيث المبدأ يوجد انفتاح لنقاش كافة مواد الدستور بما فيها تغيير الدستور، ولكن لا تدخلات خارجية.

في مقابلة مطولة للرئيس السوري بشار الأسد، قال: "إن القوات السورية، ستستعيد في نهاية المطاف كل الأراضي التي إحتلها النظام التركي، مشددا على أهمية التمييز بين الأهداف النهائية والإستراتيجية، إلى جانب أن كل المناطق ستعود تدريجياً في شمال شرق سوريا، بحسب الاتفاق بين روسيا وتركيا، بحسب قناتي السورية والإخبارية السورية. للوقوف على أهم ما ورد في تلك المقابلة خاصة موضوع الشمال السوري، وشمال شرق سوريا، يلخص الأستاذ آلان بكر، عضو مجلس الشعب السوري، أبرز النقاط ومدلولاتها ضمن تصريح خاص لـ وكالة "رياليست" الروسية:

أولا: سيتابع الجيش العربي السوري حربه ضد الاٍرهاب أينما كان.

ثانيا: لا منطقة آمنة في الشمال السوري، وسنستمر بالتسويات السياسية مع المسلحين إن أمكن ذلك أو بالحرب لنعيد الأرض.

ثالثا: التعامل مع المسلحين الأكراد سيكون على غرار التعامل مع باقي المجموعات المسلحة (تسوية أوضاع) وعودة إلى كنف الدولة السورية، أو قتال مع الجيش السوري ضد الاٍرهاب.

رابعا: اللجنة الدستورية لن تأخذ تنازلات من الدولة السورية، من حيث المبدأ يوجد انفتاح لنقاش كافة مواد الدستور بما فيها تغيير الدستور، ولكن لا تدخلات خارجيةـ بمعنى أن الدولة السورية منفتحة على الحوار مع المعارضة أو مع الدول التي خلفها، ولكن لن تسمح بالمساس بسيادة الدولة وبمستقبل السوريين.  وهذا كان واضحا منذ البدء بحوارات جنيف حيث أكدت الدولة السورية أنها منفتحة على الحوار وعلى أي نقاش يعود بالنفع على السوريين، لكن وفق المعطى الحالي فإن اللجنة الدستورية من الممكن أن تستمر شهورا أو أكثر، أي الوصول إلى تسوية سياسية طريق طويل وسيستغرق وقتا طويلا.

خامسا: الدولة السورية تأثرت بالعقوبات الاقتصادية لكنها لم تنهار وستبدأ بالتخطيط لاقتصاد أقوى.

 

إتسمت مقابلة الرئيس الأسد بالشفافية، في وقت يبين أن سوريا اليوم غير الأمس، بعد إنحسار الإرهاب إلى درجة كبيرة، نقلت البلاد من مرحلة الدفاع إلى مرحلة الهجوم لإستعادة كافة الحقوق والمقدرات السورية، وهذا ما أيده النائب بكر من خلال طرح أبرز الطروحات التي جاءت في المقابلة على كافة الأصعدة من خلال طرح كل السيناريوهات المحتملة بما يتعلق في شمال شرق البلاد، خاصة مع تركيا التي ستعيد جميع الأراضي السورية، من خلال السياسة أو من خلال المعارك العسكرية، وأما بما يتعلق في اللجنة الدستورية وما يدور حاليا من إجتماعات في جنيف حولها، فلقد أكد الرئيس الأسد أن القرار سوري ولن يسمح للغرب بمصادرته، وأن أي تفصيل لا يناسب تطلعات السوريين فهو أمر مرفوض، وأن هذا الشأن بيد الشعب السوري، إلى جانب الاهتمام بالإقتصاد السوري من خلال التخطيط ووضع الرؤى المناسبة للبدء بعملية إعادة البناء والإعمار والإنتقال نحو مرحلة جديدة قريبة، بالتوازي مع إكمال عمليات تحرير الأراضي السورية.

 

 



عدد المشاهدات: 219

طباعة  طباعة من دون صور


  كاريكاتير

رزنامة نشاطات المجلس





للأعلى