مجلس الشعب السوري
اسم المستخدم
كلمة المرور
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد
 الرئيسية لقاءات ومؤتمرات 

فيصل خوري ضيف الوطن

الخميس, 1 آب, 2019


رئيس لجنة الأمن الوطني في مجلس الشعب فيصل خوري أوضح أن المرسوم رفع مدة اعتبار المفقود شهيداً إلى أربع سنوات بعدما كانت سنة بسبب الظروف التي تمر بها البلاد في هذه الحرب الظالمة على سورية، مبيناً أنه من الممكن أن يكون المفقود محتجزاً ولا يعرف مصيره بعد.
وفي تصريح لـ«الوطن» أكد خوري أن فترة أربع سنوات هي تدقيق حتى لا يكون هناك مفاجأة أن المفقود على قيد الحياة، لافتاً إلى أن تعريف المفقود قبل التعديل كان عائماً وغير واضح والمرسوم الذي صدر فصله تفصيلاً دقيقاً حتى لا يكون هناك التباس أو اجتهاد في فهم القانون أو منافذ للفساد.
وكشف خوري أنه ورد إلى اللجنة العديد من المشاكل فيما يتعلق في موضوع المفقودين وكانت الناس تعاني، معلناً أن طلبات المفقودين التي ترد إلى اللجنة انخفضت نسبتها في الفترة الأخيرة بنحو 40 بالمئة عما كانت عليه سابقاً وهذا يدل على الانخفاض الملحوظ في هذا الملف.
وأوضح خوري أنه حينما يراجع ذوو المفقود اللجنة يتم أخذ البيانات اللازمة عنه مثل تاريخ الفقدان وأين حدث واسمه ومن ثم يتم تجميع الطلبات إلى حدود 30 طلباً ويتم إرسالها إلى الأمن الوطني عبر رئاسة المجلس.
ولفت خوري إلى أن القيادة العسكرية تتابع ملف الشهداء والجرحى والمفقودين العسكريين بشكل رائع، مضيفاً: أنا على يقين أن القيادة العسكرية عالجت ملف الشهداء بنسبة 99.60 بالمئة والنسبة القليلة التي لم تحل مشاكلهم أما أن ذويهم يوجدون خارج البلاد وأما أنهم في مناطق خارج السيطرة.
وأكد خوري أن الرئيس بشار الأسد علمنا دائماً الاهتمام بذوي الشهداء والجرحى وبالتالي ليس غريباً أن يصدر مثل هذا المرسوم وبهذه الدقة والتفصيل ليعطي ذوي الشهداء والمفقودين حقوقهم كاملة، بمعنى آخر لا يغيب عن ذهن الرئيس وقيادته الحكيمة هذه الشريحة التي قدمت للوطن أرواحها فداء من أجل أن تبقى سورية صامدة وشامخة وعصية.



عدد المشاهدات: 678

طباعة  طباعة من دون صور


  كاريكاتير

رزنامة نشاطات المجلس





للأعلى