مجلس الشعب السوري
اسم المستخدم
كلمة المرور
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد
 الرئيسية لقاءات ومؤتمرات 

جانسيت قازن ضيفة المشهد

السبت, 27 تموز, 2019


سيدات سوريات من أجل التغيير
 جانسيت قازان والدة الشهيد أنزور الأباظة وعضو مجلس الشعب، تناولت الدور الذي وقع على عاتق النسوة السوريات خلال الأزمة السورية فروت لنا لمحة عن هذا الجانب قائلةً: "عند بداية الأزمة عام 2011 نادينا بعضنا نساء سوريات من مختلف المحافظات، اعتصمنا وخرجنا من منازلنا ورفضنا قرارات الجامعة العربية المجحفة بحق سورية، ومنذ ذلك الحين عقدنا العزم على المضي قدماً بما بدأناه واتخذنا العمل التطوعي بداية لنا للمساعدة قدر الإمكان في تخفيف وطأة الحرب ومعاناة أسر الشهداء فدخلنا منازلهم وحاولنا جاهدين أن نبلسم جراحهم ونكون العون لهم في ظل الظروف العصيبة التي تمر بها البلاد."
 
 وأشارت إلى دور الفعاليات المدنية والمجتمع الأهلي تجاه هذه الأسر فحدثتنا عن مؤسسة سوريون الخيرية بوصفها رئيس مجلس أمناء المؤسسة، وما تقوم به من دورات تدريبة تستهدف شريحة النساء المتضررات من الحرب فقالت نحن نهتم بشكل أساسي بالأسرة والطفل من ثم فئة الشباب السوري، وأضافت أن حجر الأساس والدور الكبير في النهوض من الحروب وغيرها من الكوارث يقع على عاتق المرأة فبحسب قولها ان المرأة ليست نصف المجتمع فحسب بل هي المجتمع بأكمله لأنها تبعث الحياة في النصف الأخر وتحمل على عاتقها أدوارة شتى، فالنساء السوريات تجاوزن كونهن ينشئن الأجيال ويربين أطفالهن فحسب فكن عبر التاريخ ذوات دور ريادي في المجتمع منهن عشتار وجوليا دومنا وزنوبيا ملكة تدمر التي كانت أول من نادى بأن الأوطان تبنى بالتعليم والثقافة لا بالحروب والتدمير فالمرأة السورية عبر التاريخ متحضرة وقادرة.
 
 وألمحت إلى المفاهيم المعادية للمرأة التي يحملها الفكر التكفيري الوهابي وإلى ضرورة التصدي له ومحاربته وعلى حد تعبيرها، أنجزنا شوطاً كبيراً من المهمة ولولا ذلك لما كنا موجودات اليوم، فنساء كثر تضررن منه لمجرد تواجدهن في بقعة جغرافية محددة تحت راية هذا الإرهاب الأسود، لذلك لابد من توجيه الجهود نحوهن لمحو بعض من آثار هذا الإرهاب الفكري والجسدي الذي تعرضن له وأن نكون حاضنة لهن ليتم تأهيلهن وتمكينهن من جديد ليكملن مسيرتهن في بناء المجتمع.
 
 وتطرقت لدور المرأة في كونها صانعة سلام فقالت: "إن المرأة السورية كانت خير ممثل لأمها سورية فصمدت وصبرت وانتصرت، وعندما قلنا أننا سامحنا قتلة أبنائنا لم يكن من باب أن قلوبنا كبيرة ومتسامحة فقط. بل من باب إدراكنا كأمهات أهمية إنهاء هذه الحرب الظالمة على بلدنا وحرصنا على تقليص مساحة الدم وهذا مثال من أمثلة كثيرة لمساهمة المرأة السورية في صناعة السلام. لابد من احتواء تلك الشريحة."



عدد المشاهدات: 634

طباعة  طباعة من دون صور


  كاريكاتير

رزنامة نشاطات المجلس





للأعلى