مجلس الشعب السوري
اسم المستخدم
كلمة المرور
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد
 الرئيسية لقاءات ومؤتمرات 

زاهر اليوسفي ضيف وطني برس

الاثنين, 22 تموز, 2019


على وقع العمليات العسكرية، يبدو الحراك السياسي أيضا يخوض معارك دبلوماسية في ذات السياق بحثا عن حلول ترضي جميع الأطراف وتنهي الأزمة السورية، ووضع مسودات الإتفاقات التي قد تنهي حقبة سوداء عانت ولا تزال تعاني منها سورية.

حول جولة أستانا القادمة في الأول من أغسطس/ آب القادم، وأهميتها، سأل موقع وطني برس”، الدكتور زاهر اليوسفي، عضو مجلس الشعب السوري، عن هذا الموضوع.

 

  • لا أهمية

لا أعتقد أن لجولة أستانا المقبلة أهمية كبيرة، فهي كسابقاتها جولة من جولات المراوغة التركية، والتعنت لدى وفد المعارضة الذي لا رأي له فهو ينقل رغبات مموليه ليس إلا.

إضافة إلى تذبذب دور الحليف الروسي في خضم التجاذبات الدولية، وإصرار الصديق الإيراني على لعب دور أساسي في رسم مستقبل سورية والمنطقة.

وأخيرا صمود الدولة السورية وإنجازات جيشنا الباسل على الأرض، ومع ذلك فإن مجريات الأحداث توحي بأن الجولة القادمة يجب أن تكون ذات أهمية خاصة حيث أن ما يحدث في إدلب ودرعا والسويداء وشمال شرق سورية يستوجب عمل جميع الأطراف بأقصى ما تستطيع للوصول إلى حل يرضى به الجميع ويجنب المنطقة حربا لا تحمد عقباها.

 

  • أطراف جدد

بالنسبة لدعوة لبنان والعراق لحضور الاجتماع، أرى أنها ضرورة حتمية لارتباط الدولتين بما يجريز

 فبالنسبة للبنان أظن أن حل مسألة المهجرين السوريين أولوية يؤكدها كل مسؤوليه ويجب أن تتم مناقشتها في أستانا.

 أما العراق الجار الشريك الفعال في الحرب على الإرهاب فإن دعوته مرتبطة بدوره الأساسي في مكافحة الإرهاب خاصة في المناطق الحدودية الواسعة مع سورية.

  • فشل ذريع

مسار جنيف أثبت فشلا ذريعا وعدم جدوى لعدم نزاهة الراعي أولا وعدم إحرازه أي تقدم خلال جميع جولاته شأنه شأن لقاء سوتشي الذي كان عبارة عن مهرجان دعائي إعلامي لم يقدم أي حلول للمشكلة القائمة وتم نسيانها.

أخيرا إن انتصارات الجيش العربي السوري هي التي ترسم المستقبل وتبقى اجتماعات جنيف وأستانا وسوتشي مظاهر دبلوماسية إعلامية لاتسمن ولا تغني من جوع.



عدد المشاهدات: 712

طباعة  طباعة من دون صور


  كاريكاتير

رزنامة نشاطات المجلس





للأعلى