مجلس الشعب السوري
اسم المستخدم
كلمة المرور
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد
 الرئيسية لقاءات ومؤتمرات 

حسين راغب ضيف سوريا 24

الخميس, 20 نيسان, 2017


وصلت دفعات جديدة من أهالي كفريا والفوعة مساء الثلاثاء 184 إلى منطقة حسياء في ريف حمص قادمين من حلب، بعد أن تم إجلائهم من مناطقهم المحاصرة.
 
ولم يظن أحد أن جزء كبير من الأهالي سيتمنون لو بقيوا في الحصار والقذائف، كي لا يناموا في الطرقات بعد أن أصبحوا في عهدة المسؤولين اللذين طالما تاجروا بالشعارات بما يخص صمودهم.
 
وقال الأستاذ حسين راغب عضو مجلس الشعب في تصريح خاص لوكالة سورية 24: “نعاني من مشكلة كبيرة في تأمين السكن للأهالي، والجهات المشرفة على الموضوع منذ عشرة أيام كانت تقول أن السكن مؤمن لجميع الأعداد، ويوم تنفيذ الاتفاقية لم يكن هناك تأمين سوى لـ 3000 شخص”.
 
وأضاف راغب ” اللجنة المسؤولة كانت تعمل على مبدأ “خيار وفقوس”، وقاموا بتأمين الناس الذين تربطهم بهم علاقة شخصية أو قرابة قبل بيوم في بيوت، وأهملوا أهالي الشهداء والجرحى”.
 
وبما يخص مركز جبرين صرّح راغب: “مركز جبرين لا يصلح للسكن البشري، ولا يوجد أي تجهيزات تليق بالإنسان، واللجنة المسؤولة يجب أن تُحاسب، لأنها لم تحترم أهالي الشهداء ووضعوهم في العراء”.
 
وتابع راغب: “نعاني من مشكلة في سيارات الاسعاف والمشافي، ومحافظ حلب “ماقصّر” ولكن العدد الموجود غير كافي”.
موضحاً أن جهات معينة ستتكفل بتأمين دور آجار للأهالي في اللاذقية لمدة ثلاث شهور مؤقتاً، إلى أن يتم إيجاد حل كامل ونهائي لهم.

وقالت مصادر خاصة (فضلت عدم الإفصاح عن اسمها) أن لجنة الأمداد وهي “جمعية خيرية إسلامية” في دمشق” تقوم بالحصول على المعونات والغذاء من تبرعات الناس ومن الدولة ومن مؤسسات أخرى، وفي الآخر تنسب كل ماتقدمه لنفسها وأنها “الأم الحنون” على الناس والباقي “فرايط”.
يُذكر أنه سيتم توجه 13 حافلة من منطقة حسياء إلى اللاذقية ودمشق، وبانتظار وصول باقي الحافلات من حلب إلى حسياء التي تعتبر نقطة التجمع للأهالي.



عدد المشاهدات: 241

طباعة  طباعة من دون صور


  كاريكاتير

رزنامة نشاطات المجلس









 

للأعلى