مجلس الشعب السوري
اسم المستخدم
كلمة المرور
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد
 الرئيسية لقاءات ومؤتمرات 

جمال رابعة ضيف موقع وطني برس

الأحد, 7 آب, 2016


أكد عضو مجلس الشعب السوري النائب “جمال رابعة” أن الارهاب الدولي المغطى سياسيا من الغرب الاطلسي يتقدمهم واشنطن له ارتدادات تطال الدول الراعية له، و هذا ما شهدناه في باريس وبروكسل وميونخ وأنقرة ودول اخرى متعددة.

و في حوار خاص لموقع “وطني برس” قال النائب أن السمة التي تميز السياسات الغربية في وضعها تعتمد على ازدواجية المعايير، فكان عندما يضرب الارهاب بسورية والعراق يسمونها معارضة معتدلة او ثوار او حراك شعبي، بينما عندما يضرب مدنهم او عواصمهم من ذات الجهات الارهابية كان يسمى ارهابا .

و أضاف النائب “رابعة” : لكن استطيع القول أن الموجات المتعددة من الهجمات الارهابية التي طالت عواصم ومدن اوروبية أثارت الذعر لدى الشارع الاوروبي وتحت ضغط هذا الشارع على ممثليهم ضمن السلطات و المتواجدة في مفاصل القرار في سلطات بلدانهم كان لابد من إقامة اتصالات مع الدولة السورية، حيث نرى الان حجيجا إلى دمشق من قبل وفود برلمانية وسياسية وامنية الهدف هو التنسيق والتعاون في مواجهة الارهاب، لكن شرط دمشق قبل اي تعاون هو عودة العلاقات الدبلوماسية.

وفيما يخص ما يجري في الداخل التركي، قال عضو مجلس الشعب السوري : لا شك أن انشغال تركيا وانكفاء دكتاتور انقرة لتصفية خصومه في الجيش والدولة من انصار غولن وكافة معارضيه من القوى السياسية و العسكرية، حيث ان اعتماده في الدرجة الاولى لهذه التصفيات على جهاز المخابرات الذي كان وما زال يشرف بشكل مباشر على العمليات التي تقوم بها العصابات الوهابية في حلب وادلب وبقية المحافظات في تقديم الدعم اللوجستي والمادي والعسكري وكافة التسهيلات الاخرى، لذلك كان استدعاء كافة الضباط اللذين هم عناصر الارتباط والاشراف الى الداخل التركي ليخلق حالة من الارتباك والانهيار لهذه العصابات الوهابية لفقدانهم القيادة والسيطرة والتوجيه .

و حول تجدد الحديث عن انعقاد مفاوضات جنيف في وقت قريب، قال البرلماني السوري : طالما كانت الدولة السورية تصر على الحوار السوري سوري بعيدا عن اجندة خارجية، لكن الممولين والمشغلين دائما وعبر وفودهم المسمى وفد الرياض يأتي بشروط مسبقة لا يقبل بها الشعب السوري، وحيث ان هذا الوفد يعتبر واجهة سياسية للتصعيد العسكري في مواجهة الدولة السورية ظنا منهم أنهم يستطيعوا أن يحققوا ما يريدون بالجانب العسكري، وهذا ما لاحظناه من تصريحات الجبير وزير خارجية بني سعود الذي يمليها عليهم سيد البيت الابيض في واشنطن، الذي حصل اليوم نتيجة تنامي الارهاب في اوروبا واقتراب الانتخابات الامريكية، كان لزاما على الجانب الامريكي الاقتراب اكثر من التفاهم مع الجانب الروسي لقضية الملف السوري.

و أضاف : من هنا نرى المشاورات بين الوفد الروسي والاميركي اضافة للمبعوث الامريكي ستيفان دي ميستورا وضمن لقاءها تم الاتفاق على القضايا الخلافية منها الرئاسة السورية، والى ما بعد الانتصار على الارهاب، وكما كانت تقول سورية دائما بأولوية مكافحة الارهاب وبداية اي حوار وهذا شأن سوري يقرره ويحدده الشعب السوري .

و أضاف : المتوقع ان يكون هناك جولة اخرى في بداية شهر اب اي بعد ان ينهي دي مستورا مشاوراته بعد ان يسمى الوفد المفاوض من قبل بني سعود لينضم اليه اطراف اخرى، بعد ان يتوضح الاصطفاف من قبل المنظمات الارهابية بعيدا عن جبهة النصرة، ومن ثم المباشرة بالعملية السياسية تحت عنوان مكافحة الارهاب مع قناعتي المطلقة بأن لا خلاف بين هذه العصابات لأنها تحمل ذات الفكر الارهابي والمنبع واحد.

و في معرض رده على سؤالنا حول ما جرى في القمة العربية الأخيرة، قال النائب “رابعة” : أي جامعة عربية واي قمة عربية دون الدولة السورية، القرار مصادر من الادارة الامريكية، وما حصل اخيرا في موريتانيا والدعوة الى حل سلمي في سورية ما هو سوى املاءات امريكية وغربية على هؤلاء، نتيجة انعطافات واستدارات فرضها الواقع الميداني لانتصارات الجيش العربي السوري وصلابة ومتانة الشعب في سورية، وضغوط الشارع الغربي على مسؤولين في الهياكل القيادية لدولهم، وبسبب ارتدادات الارهاب الى عواصمهم ولأسباب ومكاسب سياسية فرضتها الانتخابات الامريكية وقرب نهاية ولاية اوباما بانتظار رئيس جديد .

و ختم النائب بالقول : كل هذه الاسباب مجتمعة ادت الى اعطاء التعليمات والاوامر الى النعاج المؤتمرين في موريتانيا كما وصف نفسه بنفسه حمد قطر الصغير في وقت سابق.



عدد المشاهدات: 6792

طباعة  طباعة من دون صور


رزنامة نشاطات المجلس
للأعلى