مجلس الشعب السوري
اسم المستخدم
كلمة المرور
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد
 الرئيسية لقاءات ومؤتمرات 

برهان عبد الوهاب ضيف عربي اليوم

السبت, 30 تشرين الثاني, 2019


إن التصعيد الإرهابي في سوريا في الفترة الأخيرة غير مستغرب، فهو دليل على إفلاس التنظيمات الإرهابية وهزائمها المستمرة في جميع المواقع سواء في ريف اللاذقية الشمالي أو منطقة تل تمر شرق البلاد، إذ أن هذا التصعيد مرتبط مباشرةً بالإعتداءات الإسرائيلية على الأراضي والأجواء السورية.

خاص وكالة عربي اليوم الإخبارية – حوار سمر رضوان

حول آخ التطورات السياسية والميدانية في سوريا يقول الأستاذ برهان عبد الوهاب، عضو مجلس الشعب السوري، لـ وكالة "عربي اليوم":

دليل إنتصارات

إن التصعيد الإرهابي في سوريا هو دليل أكيد على الإنتصارات الباهرة التي يحققها الجيش العربي السوري، من خلال عودة سلطة الدولة في المناطق التي كانت خاضعة لسيطرة المنظمات الإرهابية، وهو إستباق للعمليات التي يقوم بها الجيش السوري لتحرير ما تبقى من الأراضي التي تسيطر عليها التنظيمات الإرهابية المسلحة.

ومما لا شك فيه أن ما يحدث على الأرض في سوريا مرتبط إرتباطاً مباشراً بالتطورات السياسية والإقتصادية للمجتمع السوري، وهذا ما يؤكد إرتباط الإرهاب بالأطماع الإستعمارية للولايات المتحدة الأمريكية والعدو العنصري الصهيوني والإحتلال التركي، ومحاولة هذه الأطراف العدوانية إلحاق ما يمكنها من أضرار وخسائر بالإقتصاد والمجتمع السوري.

مكسب كبير

ومن اللافت للنظر ان إنشاء صناعة دوائية في سوريا خاصة بمرض السرطان يعتبر خسارة كبيرة للإحتكارات الدوائية الإستعمارية، ومكسباً كبيراً للشعب السوري الذي يدفع من عرقه ودمه أثمان الأدوية التي تحتكرها الشركات الأجنبية في هذا المجال، وأما زيادة الرواتب والأجور وصدور المرسومين 23 و24، في هذا الوقت رد على كل المتآمرين على الاقتصاد السوري وسوريا قوية بقائدها وجيشها وشعبها بقيادة الرئيس بشار الأسد، حيث لاقت هذه الزيادة والمكرمة من قائد الوطن فرحاً وسروراً في صفوف الطبقة العاملة الرديف الحقيقي للجيش العربي السوري.

أصالة الشعب السوري

أما فيما يتعلق بعودة النازحين السوريين ن تركيا إلى سوريا فإن هذا الأمر يعتبر مكسباً للدولة السورية وشعبها، ونحن نثق بأن هؤلاء النازحين سيعودون قريباً إلى مدنهم وقراهم وأراضيهم الأساسية مهما حاولت السلطات التركية، وسيمنى مخططها الإستعماري بالفشل، كما ونثق بأن أهلنا العائدين إلى حضن الوطن لن يقبلوا الاستقرار في أرض غير أرضهم، وستعود الفسيفساء البشرية السورية إلى سابق عهدها، وها ما يؤكد فشل وإندحار جميع المخططات المعادية بهذا الشأن.



عدد المشاهدات: 108

طباعة  طباعة من دون صور


  كاريكاتير

رزنامة نشاطات المجلس





للأعلى