مجلس الشعب السوري
اسم المستخدم
كلمة المرور
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد
 الرئيسية تقارير صحفية 

أهم العناوين الصادرة في المواقع والصحف المحلية والعربية والدولية--30-8-2018

الخميس, 30 آب, 2018


النشرة

الخميس, 30-08-2018

ظريف يحط في أنقرة.. وموسكو: اتفقنا مع الأتراك ونحضر لعمل ضد الإرهابيين … تحركات إقليمية مكثفة تمهيداً لإطلاق معركة إدلب

| الوطن- وكالات- بانتظار ساعة الصفر العسكرية في إدلب، اشتدت وتيرة التحركات السياسية والدبلوماسية الإقليمية، لتستقبل موسكو وزير الخارجية السعودي، في حين يحط وزير الخارجية الإيراني على نحو مفاجئ في أنقرة، فيما بدا لافتاً التحذيرات الروسية المستجدة من الأنباء التي تحدثت عن نية أميركا نشر منظومات دفاع جوي في الشمال السوري، ودعوة دمشق لتحريك الملف في مجلس الأمن إن استدعى الأمر.

موسكو وعلى لسان وزير خارجيتها أكدت أهمية تحضير عملية عسكرية للقضاء على الإرهابيين في محافظة إدلب السورية، وقال سيرغي لافروف خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره السعودي عادل الجبير، في حديث حول الوضع في إدلب: «إنه آخر بؤرة للإرهابيين الذين يحاولون استغلال صفة منطقة خفض التصعيد، ويحاولون احتجاز السكان المدنيين كدروع بشرية، كما يحاولون فرض أنفسهم على التشكيلات المسلحة المستعدة للتفاوض مع الحكومة».

وأضاف: «لا بد من العمل بشكل عاجل على الفصل بين المعارضة والإرهابيين، ويجب التحضير في ذات الوقت لعملية ضد الإرهابيين في إدلب والقيام بكل ما يمكن لتقليل الضحايا في صفوف المدنيين».

لافروف كشف في حديثه عن اتفاق جرى بين بلاده وتركيا لحل ما وصفها بـ«مسألة إدلب»، وقال: «يبحث الآن عسكريو روسيا وتركيا الذين يسيطرون على الأوضاع على الأرض، كيفية ترجمة ما تم الاتفاق عليه سياسيا إلى لغة الأفعال العملية».

إلى ذلك وفي زيارة لم تكن معلنة وصل وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، إلى تركيا وأجرى محادثات مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وأفادت وكالة أنباء «الأناضول»، بأن اللقاء شارك فيه أيضاً وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو الذي أوضح أن الزيارة ستشمل بحث قضايا العلاقات الثنائية والملف السوري.

التحركات والتصريحات السياسية المتواصلة قبيل إطلاق معركة إدلب، رافقتها تصريحات روسية باتجاه التحذير من المخططات الأميركية في الشمال السوري، فبينما اعتبر نائب وزير الخارجية الروسي، ميخائيل بوغدانوف أن «بلاده لا تمتلك معلومات حول الأنباء التي تتداولها وسائل إعلام عن استعدادات تجري من قبل الولايات المتحدة الأميركية لنشر منظومة دفاع جوي في شمال سورية»، دعا النائب الأول للجنة مجلس الاتحاد الروسي للشؤون الخارجية، فلاديمير جباروف دمشق لطرح المسألة في مجلس الأمن الدولي بسرعة حال محاولة واشنطن عمل ذلك.

هذه التصريحات استدعت رداً أميركياً فورياً على لسان «التحالف الدولي» ادعى فيه أن لا خطط لديه لفرض حظر جوي فوق سورية، وفي تصريح لوكالة «نوفوستي»، وصف المتحدث باسم التحالف تقارير إعلامية عن إعداد قيادته لإقامة منطقة حظر جوي في سورية، بأنه «خليط من التحريف والدعاية»، وادعى أن الدول «المتحالفة» أقامت أنظمة في شمال شرقي سورية، «كجزء ضروري من جهودها في محاربة داعش، مضيفاً إن «هذه الأنظمة تخدم تنفيذ هذه المهمة».

ورفض المتحدث التنبؤ بشأن خطط التحالف المستقبلية أو تصرفه في حال تغير الوضع على الأرض في المنطقة، لكنه شدد على أن التحالف بمثابة «منظمة تتصرف وفقا للظروف وتركز جهودها على دحر داعش نهائياً».

المعطيات السياسية المتسارعة، جاءت فيما تستمر التحركات العسكرية للجيش السوري باتجاه إدلب، حيث بيَّن مصدر إعلامي لـ«الوطن»، أن الجيش دك الإرهابيين في ريف حماة وأردى العشرات منهم.

أما جنوباً فقد قلص الجيش رقعة سيطرة تنظيم داعش الإرهابي في منطقة «تلول الصفا»، جيبه الأخير في البادية الشرقية عند الحدود الإدارية بين ريف دمشق الشرقي وريف محافظة السويداء، بسيطرته على قبر عيد حنيش وبركة حوي عوض.

 

المقداد: حريصون على التعاون مع «مفوضية اللاجئين» على أساس السيادة

| وكالات- أكد نائب وزير الخارجية والمغتربين فيصل المقداد، أهمية عدم ربط عودة المهجرين السوريين إلى وطنهم بأي أجندات مشبوهة تتناقض مع مصلحة السوريين، وعودتهم إلى مدنهم وقراهم.

وشدد المقداد خلال لقائه المفوض السامي لشؤون اللاجئين فيليبو غراندي والوفد المرافق له أمس، على أهمية استمرار التعاون البناء بين الحكومة السورية والمفوضية السامية للاجئين.

واستعرض المقداد بحسب ما أوردت وكالة «سانا» الرسمية، الخطوات التي اتخذتها الحكومة السورية لتسهيل عودة المهجرين السوريين، وحرصها على التعاون مع المفوضية في هذا المجال على أساس الحفاظ على سيادة واستقلال ووحدة سورية أرضاً وشعباً.

بدوره عبر غراندي عن ارتياحه للتعاون القائم بين المفوضية والدولة السورية، واستعداد المنظمة لحشد كل الإمكانات وتسخيرها من أجل تأمين المتطلبات الأساسية لعودة المهجرين، ومساعدة الحكومة السورية على تسهيل وصول الخدمات المطلوبة عند وصول هؤلاء المواطنين إلى أماكن إقامتهم.

ونوه غراندي لأهمية وإيجابية البيان الذي صدر عن وزارة الخارجية والمغتربين، للترحيب بعودة المهجرين وتأمين العودة الطوعية والكريمة لهم.

حضر اللقاء من الجانب الأممي مدير إدارة الشرق الأوسط وإفريقيا في المفوضية محمد أمين عوض أبو بكر، ورئيس بعثة المفوضية في سورية سجاد مالك، والمساعد الخاص للمفوض السامي فيكي تينانت، والناطق الرسمي باسم المفوض السامي مليسا روث فليمنغ.

في زيارة مفاجئة إلى تركيا.. ظريف يلتقي أردوغان لبحث معركة إدلب !

عربي اليوم - وصل وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، عصر اليوم الأربعاء، إلى تركيا في زيارة غير معلنة مسبقا، وأجرى محادثات في العاصمة أنقرة مع الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان.

 

وأفادت وكالة “الأناضول” التركية الرسمية بأن أردوغان استقبل ظريف في المقر العام لـ”حزب العدالة والتنمية” بأنقرة، مساء اليوم.

وأضافت الوكالة أن اللقاء شارك فيه أيضا وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو.

ولدى قدومه إلى مقر الحزب للمشاركة في المحادثات، أوضح جاويش أوغلو للصحفيين أنها ستشمل بحث قضايا العلاقات الثنائية والملف السوري.

من جانبها، أفادت وكالة “فارس” الإيرانية المقربة من حكومة الجمهورية الإسلامية بأن ظريف وصل إلى تركيا لكي يناقش مع كبار المسؤولين الأتراك “سبل تطوير العلاقات الثنائية وأهم التطورات الإقليمية والدولية”.

ومن المقرر أيضا أن يقوم وزير الخارجية الإيراني بزيارة إلى إسلام آباد غدا الخميس لمدة يومين يبحث خلالهما مع القيادة المحلية وفي مقدمتها رئيس الوزراء، الجديد عمران خان، العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

وجرى اللقاء غير المتوقع لظريف مع أردوغان في ظل تصعيد الوضع على الساحة السورية على خلفية التقارير عن استعداد السلطات لشن هجوم كبير على المسلحين في محافظ إدلب، معقلهم الكبير والأخير بالبلاد، وسط تحذيرات تركية ودولية عن عواقب سلبية ملموسة لهذه العملية بالنسبة للمدنيين المقيمين في المنطقة.

ما هي العروض المغرية التي قدمتها السعودية .. ورفضها الأسد ؟!

عربي اليوم- كشفت صحيفة “الأخبار” اللبنانية عن التواصل الثالث بين الرياض ودمشق منذ بدء الأزمة السورية في مارس/آذار 2011، وذلك بعد أيام من العرض الخيالي الذي قدمه ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إلى الرئيس السوري بشار الأسد.

 

ووفقا لـ”الأخبار”، “تواصل رئيس الاستخبارات العامة السعودية خالد الحميدان هاتفيا مع رئيس مكتب الأمن الوطني السوري اللواء ​علي مملوك،​ حاملا العرض السعودي القديم نفسه، وهو قطع العلاقات مع ​إيران​ في مقابل تمويل عملية إعادة الإعمار في سوريا”، مضيفة أن الجواب السوري كان مماثلا لما سمعه زوار دمشق الأمريكيون: “نحن جزء من محور وتحالفاتنا ثابتة”.

وعلمت “الأخبار” أن الحميدان طرح فكرة اللقاء المباشر، فكان جواب مملوك: “إننا موجودون في الشام ومن يرد زيارتنا يمكنه ذلك”.

يذكر أن “هذا ثالث تواصل سعودي سوري منذ بدء ​الأزمة السورية​. الأول جرى أيام الملك عبدالله بن عبد العزيز في بداية الأزمة، وطلب فيه الأخير قطع العلاقات مع إيران.

والثاني في يوليو /تموز 2015 عندما زار مملوك الرياض، بمبادرة روسية، والتقى ولي العهد محمد بن سلمان الذي أبلغ مملوك حرفيا أن “مشكلتنا الأساسية معكم، منذ وقت طويل، أنكم مشيتم وراء إيران التي نخوض معها صراعا كبيرا على مستوى المنطقة، ورضيتم أن تكونوا جزءا من الحلف الإيراني”.

وكان النائب عن كتلة “حزب الله” في البرلمان اللبناني، نواف الموسوي، كشف عن تلقي الرئيس السوري بشار الأسد عرضا مغريا من مندوب سعودي زار دمشق موفدا من ولي العهد محمد بن سلمان شخصيا.

وفي حديث للنائب اللبناني مع قناة “الميادين”، قال الموسوي: “حمل مندوب سعودي من ولي العهد محمد بن سلمان إلى الرئيس الأسد عرضا واضحا، ينص على أن يبقى الأسد رئيسا مدى الحياة ولا نريد إصلاحات سياسية ودستورية في سوريا”.

وتابع: “كما تتعهد السعودية بإعادة إعمار سوريا كلها، لكن مقابل ذلك يتوجب على الأسد قطع العلاقات نهائيا مع كل من حزب الله اللبناني وإيران”.

كما أشار الموسوي إلى أن العرض السعودي المقدم للأسد هو ليس بقديم بل مدته ثلاثة أشهر ليس أكثر. وختم قائلا: “الرئيس الأسد رفض العرض السعودي وأغلق الموضوع سريعا”.

هذا ما قالته واشنطن حول زيارة مسؤولين أميركيين لدمشق

تلفزيون العالم - نفت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية هيذر ناورت صحة التقارير حول زيارة مسؤولين أمريكيين لدمشق وعقد لقاء مع كبار المسؤولين الأمنيين في سوريا.

وقالت ناورت خلال مؤتمر صحفي لها: "اطلعنا على هذا النبأ. وهو لا يمت بصلة إلى الحقائق المعروفة لنا. أنا لست على علم بأي لقاءات".

 واضافت ان التقارير الواردة حول الزيارة لا تعبر عما تتبعه الحكومة الاميركية في هذه المرحلة.

وقد جاء ذلك تعليقا على التقارير الإعلامية، التي تحدثت عن لقاء سري قبل نحو شهرين بين مسؤولين أمريكيين ورئيس مكتب الأمن الوطني السوري علي مملوك في دمشق، تناول شروط انسحاب القوات الأمريكية من سوريا، حسبما ورد في التقارير.

إبراهيم: لا شروط سوريّة مسبقة بشأن ملف المعابر

أنباء أسيا - أشار مدير ​الأمن اللبناني العام​ ​اللواء عباس إبراهيم​ في عيد الأمن العام الـ73، الى انه "من الاكيد لست راضيا على اداء المديرية لان تطلعاتنا اكبر بكثير، ونحن بحاجة الى الكثير من الجهود كي نحقق طموحاتنا، والشعب اللبناني يستحق اكثر بكثير، وانا اسعى لتسليم المديرية للشخص الذي يأتي بعدي بلا ورقة وقلم وتحويل جميع المعاملات الى الكترونية وهذا الموضوع يوقف المحسوبية والتعامل المباشر بين الموظف والمواطن.

وعلى الصعيد الامني، قال إبراهيم "اذا اكتفينا بالرضى نكون قد وضعنا الحد لمواجهة اي خطر امني في المستقبل، ونحن يجب ان نكون على اكمل جهوزية لمواجهة التحديات الامنية"، لافتا الى اننا "نطمح لان نكون الجهاز الاول على مستوى دولي، ونحن حجزنا مركز اول بين الاجهزة المحيطة بنا"، لافتا الى اننا "عملنا على بناء شراكة ندية مع كل الاجهزة التي نتعاطى وننسق معها ما جعل للمديرية مركز مرموق".

واوضح مدير الأمن ان "وزير الداخلية في حكومة تصريف الاعمال ​نهاد المشنوق​ حين اعلن ان الامن العام مسؤول عن الشعبين اللبناني والسوري كان يقصد الضغط الذي يتحمله الامن العام على منافذ الحدودية لا سيما المصنع و​مطار بيروت الدولي​، ونحن ناقشنا معه حجم الضغط الذي يواجه الامن العام".

 

ولفت إبراهيم الى انه بحث ملف المعابر الحدودية مع ​السلطة السوري​ة في الزيارة السابقة كما انه سيبحث هذا الموضوع في الزيارة المقبلة بتكليف من ​الرئيس ميشال عون​، واكد ان لا شروط سوريّة مسبقة في هذا الموضوع، واكد ان العلاقات بين الدول لا تختصر بشخص، بل عبر مؤسسات والعلاقات مع ​سوريا​ ليست طبيعية في الوقت الحاضر.

واشار مدير الأمن الى ان النقاش والبحث في المبادرة الروسية حول ​النازحين السوريين​ مستمر مع السلطات الروسية المعنية، ونحن في الامن العام اتخذنا اجراءات تجاه النازحين قبل المبادرة ومستمرون بها.



عدد المشاهدات: 1334



طباعة  طباعة من دون صور


  كاريكاتير

رزنامة نشاطات المجلس





للأعلى