مجلس الشعب السوري
اسم المستخدم
كلمة المرور
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد
 الرئيسية تقارير صحفية 

أهم العناوين الصادرة في المواقع والصحف المحلية والعربية والدولية-16-8-2018

الخميس, 16 آب, 2018


النشرة

الخميس, 16-08-2018

المقداد: عازمون على استعادة كل ذرة تراب إلى سيطرة الدولة

| الوطن- وكالات- أكد نائب وزير الخارجية والمغتربين، فيصل المقداد أن سورية عازمة على استعادة كل ذرة من ترابها إلى سيطرة الدولة السورية، استمراراً للنجاحات التي حققتها في حربها على الإرهاب، وخاصة الإنجازات التي أحرزها الجيش العربي السوري في كل أنحاء سورية. وشدد المقداد خلال لقائه أمس وفد الحزب الوحدوي الديمقراطي الاشتراكي الموريتاني برئاسة الأمين العام للحزب محفوظ ولد عزيز، على أهمية العلاقة الخاصة التي تربط الشعبين الشقيقين في سورية وموريتانيا.

من جهته نوه ولد عزيز وأعضاء الوفد بحفاظ سورية على بوصلتها العربية، باعتبار فلسطين القضية المركزية للأمة، مؤكدين تضامن الشعب الموريتاني مع سورية التي تخوض حربها نيابة عن الأمة العربية.

موسكو: موقف إدارة المفوض الأممي لشؤون اللاجئين «سخيف»

| وكالات- اعتبرت روسيا، أن مشاركة مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في عملية عودة المهجرين السوريين إلى وطنهم «أمرٌ سابق لأوانه»، وأشارت إلى أن موقف إدارة المفوض الأممي لشؤون اللاجئين فيليبو غراندي، حول ضرورة تحقيق شروط سياسية معينة لعودة المهجرين «تثير تساؤلات كثيرة لدينا».

وسخرت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، من تصريح غراندي حول الخطر المزعوم الذي يواجه المهجرين السوريين الراغبين في العودة، ووصفته بـ«السخيف»، لافتة إلى أن المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية تتعامل بازدواجية بهذا الشأن من خلال مسارعتهم إلى تهريب عناصر منظمة «الخوذ البيضاء» ورفضهم المشاركة في عودة المهجرين السوريين بموجب ذرائع واهية.

بسرية تامة.. بومبيو يستضيف دي مستورا … اجتماع قريب بين مسؤولي الأمن القومي الروسي والأميركي

| وكالات- أكدت روسيا، أمس، أن العمل جار لعقد اجتماع بين مسؤولين روس ومساعد الرئيس الأميركي للأمن القومي جون بولتون الأسبوع المقبل، في وقت يستضيف فيه وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، مبعوث الأمم المتحدة الخاص بشؤون سورية ستيفان دي مستورا خلف أبواب مغلقة.

وأوضح السكرتير الصحفي للرئيس الروسي، دميتري بيسكوف، أن العمل جار على قدم وساق لعقد اجتماع بين مسؤولين روس ومساعد الرئيس الأميركي للأمن القومي جون بولتون الأسبوع المقبل. وقال بيسكوف، وفق موقع «روسيا اليوم» الإلكتروني، فيما يخص الاجتماع المقرر بين بولتون والمسؤولين الروس: «بالفعل هذه الاتصالات مخطط لها ويتم الإعداد لها».

وأعلنت المتحدثة باسم البيت الأبيض، سارة ساندرز، أمس الأول، أن مستشار الأمن القومي الأميركي، سيلتقي مع نظيره الروسي نيكولاي باتروشيف في جنيف الأسبوع المقبل، لمتابعة مواضيع قمة هلسنكي، مشيرة إلى أنه ستتم مناقشة مجموعة من قضايا الأمن القومي المهمة.

يذكر أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الأميركي دونالد ترامب، عقداً أول قمة ثنائية رسمية لهما في العاصمة الفنلندية هلسنكي في 16 تموز الماضي، وناقشا خلال اللقاء أزمة اللاجئين السوريين، والموقف في أوكرانيا، والانتشار النووي، إضافة إلى مزاعم تدخل روسيا في انتخابات الرئاسة الأميركية عام 2016.

ومن المتوقع، أن يأتي هذا اللقاء تطويرا للقاء هلسنكي، الذي سبقته زيارة بولتون إلى موسكو لبحث التحضير للقمة الروسية الأميركية.

في سياق متصل، أعلنت وزارة الخارجية الأميركية، أن الوزير مايك بومبيو من المقرر أن يستضيف الأربعاء «أمس» مبعوث الأمم المتحدة الخاص بشؤون سورية ويجري محادثات معه.

وأبدى مراقبون استغرابهم من التعتيم على محور المحادثات والتأكيد أن اللقاء سيكون خلف الأبواب المغلقة، ورأوا أن اللقاء، هو في الحقيقة ليس لقاءً تشاورياً كما هو الحال في اللقاءات المماثلة، بل إنه سيتمخض عن أوامر تعطى للمبعوث الدولي لطرحها كرؤى جديدة لتسوية الأزمة السورية على حين إنها ستشكل حجر عثرة أمامها في الحقيقة.

ولعل أول ما سيتم السعي لتعطيله بحسب المراقبين هو الحوار القائم بين الأكراد والحكومة السورية، ففي ضوء الانتصارات التي حققها الجيش العربي السوري على صعيد تطهير أغلبية الأراضي من دنس الإرهاب والإرهابيين، أعلن الأكراد عن استعدادهم للدخول في حوار مع الحكومة السورية، وذلك انطلاقاً من أنهم باتوا يعرفون أنه الخيار الوحيد الذي تبقى أمامهم.

وهذا الأمر يوحي بقرب عودة مساحات واسعة إلى سيطرة الدولة السورية دون إراقة دماء، وهذا ما لا تحبه الإدارة الأميركية، حيث إنها كانت وما زالت تسعى إلى الاستفادة من الملف الكردي كورقة ضغط، بحسب المراقبين.

هذا فضلاً عن أن القوات الأميركية ستفقد قريباً ذريعة وجودها في سورية، بعد الهزيمة الحتمية للإرهابيين، وخاصة بعد أن استعاد الجيش أغلبية الأراضي التي كانت تخضع لهم.

ويتزامن لقاء بومبيو بدي مستورا خلف الأبواب المغلقة مع الحوار الذي تجريه الحكومة السورية مع الأكراد والذي لم تتمخض عنه نتائج حاسمة حتى الآن، ولكن المعطيات تشير إلى إمكانية توصل الطرفين إلى اتفاق فيما يتعلق والمناطق والمنشآت التي يسيطر عليها الكرد في شمال وشمال شرق سورية.

من جهة أخرى، أعربت إدارة ترامب عن اعتقادها بأن الصحفي الأميركي المفقود أوستن تايس لا يزال على قيد الحياة، بعد مرور ست سنوات على اختفائه في سورية حيث يعتقد أنه محتجز هناك.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية، هيذر ناورت، في الذكرى السنوية السادسة لاختفائه في ظروف غامضة، وفق وكالة «أ ف ب» الفرنسية للأنباء: «نعتقد أنه على قيد الحياة».

زاخاروفا: مشاركة دائرة المفوض السامي لشؤون اللاجئين في عودة اللاجئين السوريين أمر سابق لأوانه

أعلنت الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروف، أن موسكو تعتبر إشراك دائرة المفوض السامي لشؤون اللاجئين في عملية عودة اللاجئين السوريين إلى وطنهم أمرا سابقا لأوانه.

وقالت في موجز صحفي، اليوم الأربعاء: "إن قيادة دائرة المفوض الأممي السامي لشؤون اللاجئين تعتقد أن من الضروري ضمان مجموعة كاملة من الشروط السياسية ( لعودة اللاجئين). ويثير هذا الموقف تساؤلات كثيرة لدينا. لذلك من السابق لأوانه الحديث عن احتمال الإشراك الواسع لدائرة المفوض الأممي السامي لشؤون اللاجئين فى عملية عودة اللاجئين السوريين".

كما وصفت تصريح المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فيليبو غراندي، حول الخطر المزعوم الذي يواجهه اللاجئون السوريون الراغبون في العودة إلى وطنهم بـ "السخيف".

وأضافت: "إن عملية إجلاء الخوذ البيضاء من سوريا شاركت فيها المنظمات الدولية والمجتمع الدولي، أما عودة اللاجئين السوريين الذين يرغبون بالعودة إلى وطنهم فيرفض الكثيرون منهم المشاركة في ذلك ويقولون إن الأوضاع هناك غير آمنة".

وتابعت: "وهناك حالة غريبة: عندما كان المدنيون يعيشون في سوريا وعندما قام الكثير من الدول الغربية والإقليمية بتمويل الإرهابيين، لم تكن الأوضاع الأمنية هناك بالنسبة لهم (للسكان المدنيين) خطرة، أما الآن فتعد عودتهم إلى وطنهم وفق رغبتهم عملية خطرة. إنه أمر سخيف تماما".   

بعد أنباء عقد “قمة سوريا” في تركيا .. واشنطن : لا بديل لعملية جنيف!!

عربي اليوم - أعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية، هيذر نويرت، أن الولايات المتحدة تعتبر أن عقد قمة روسية، تركية، فرنسية، ألمانية لا يمكن أن تكون بديلا للمباحثات السورية في جنيف

وقالت نويرت خلال مؤتمر صحفي اليوم الأربعاء: “لا شيء يمكن أن يكون بديلا عن جنيف”.

 

وأضافت: “إنه مثال آخر وسبب لنا للتأكيد على الالتزام بعملية جنيف، ونحن ننظر لعملية جنيف على أنها السبيل الوحيد الحيوي لتحقيق تسوية سياسية طويلة الأمد في سوريا”.

وتشهد العلاقات بين أمريكا وإيران توترا كبيرا، على خلفية أزمة البرنامج النووي الإيراني، وبرامج إيران الصاروخية، التي تعتبرها واشنطن بمثابة تهديد.

وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم 8 مايو/ أيار الماضي، انسحاب بلاده من الاتفاق النووي واستئناف العمل بكافة العقوبات التي تم تعليقها نتيجة التوصل إلى هذه الصفقة.

وسيتم تجديد العقوبات ضد حيازة إيران لسندات الدولار، والعقوبات المفروضة على تجارة الذهب والمعادن الثمينة، وعقوبات ضد بيع إيران الغرافيت، والألمنيوم، والصلب، والفحم والبرمجيات للإنتاج، وعقوبات على استحواذ العملة الإيرانية والديون السيادية، وإعادة الحظر مرة أخرى على تصدير السجاد الإيراني والمنتجات الغذائية إلى الولايات المتحدة.

على ماذا يراهن سعد الحريري في تهجمه على سورية؟

لم يَكُن الأمين العام لحِزب الله السيد حسن نصر الله مُتواضِعًا فقط، بل حَكيمًا أيضًا، عندما لم يَنزَلق إلى المُهاتَرات، ويَرُد بقُوّةٍ على السيد سعد الحريري، رئيس وزراء لُبنان المُكلَّف، الذي أغلَق كُل الأبواب أمام أيِّ عَودَةٍ للعَلاقات بين لُبنان وسورية في رَفضٍ صَريحٍ واستفزازيّ لكُل المُطالبين بتَضمُّن البَيان الوزاريّ للحُكومة تأكيدًا على عَودَة العَلاقات مع الجارِ والشَّقيق السُّوريّ.

السيد نصر الله كان مُصيبًا، وقارِئًا جيّدًا للسَّاحة السياسيّة اللبنانيّة، بَل وشخصيّة السيد الحريري نفسه، عندما طالَبه، في خِطابِه الذي ألقاهُ أمس في ذِكرى انتصار حرب تموز (يوليو) عام 2006، بل نَصحَه، ودُون أن يُسمّيه، بأن لا يُلزِم نفسه بمَواقِف قد يتراجَع عنها في المُستَقبل القريب، في إشارةٍ واضِحةٍ إلى رَفْضِه أيَّ تقارُبٍ مع سورية.

في عِلم السِّياسة، لا مَجال للعِناد الشَّخصيّ، والتَّقيُّد بمَواقِف افتراضيّة إلزاميّة، خاصَّةً عِندما يكون السِّياسي يعيش في مِنطَقةٍ سَريعة المُتغيّرات مِثل الشرق الأوسط، وبَلدٍ مِثل لُبنان تَحديدًا، فالواقعيّة، أو البراغماتيّة السياسيّة، لا تَقبَل بأحكامِ إغلاق الأبواب، والمَصالِح تتغيّر وكذلك مَواقِف السِّياسيين.

 

لا نَعرِف على ماذا يُراهِن السيد سعد الحريري عندما يقول في لِقاءٍ مع الصِّحافيين في دارَتِه أنّه يَرفُض بشِدَّةٍ عَودة العلاقات بين لبنان وسورية، ويَذهَب إلى ما هو أبعَد من ذلك بتَشديدِه، بنَزَقٍ مَلحوظٍ، أنّ هَذهِ المَسألة “أمْرٌ لا نِقاش فيه”.

ربّما نَفهَم لو أنّ السيد الحريري اتَّخَذ هذا المَوقِف قبل خَمسِ سَنواتٍ مَثلاً، عندما كانَت الحُكومة السوريّة مُحاصَرةً في دِمشق، ولا تُسيطِر على مُعظَم أراضيها، وتُواجِه مُؤامَرةً لإسقاط دَولتها ورئيسها، تُشارِك فيها 60 دولة على رأسِها الولايات المتحدة الأمريكيّة ومُعظَم الدول الأُوروبيّة والخليجيّة، ولكن أن يتَّخِذ هذا المَوقِف “المُتغَطرس” الآن، في وَقتٍ تَستعيد فيه الدولة السوريّة عافَيتها، وسِيادَتها على أكثرِ مِن 85 بالمِئة من أراضيها، فهذا أمرٌ يتَنافى مع المَنطق والعَقل مَعًا، ولا نُريد أن نقول أكثَر من ذلك.

المُؤامَرة التي كانت تَستهدِف سورية ووحدتها الترابيّة والديموغرافيّة فَشِلت، وكذلك حال كُل المُنخَرطين فيها، وباتَ طابور الذين يُريدون إعادَة فتح سفاراتِهم في العاصِمة السوريّة دِمشق طَويلاً جِدًّا، ويَصِل إلى بيروت، ونَستغرِب أن السيد الحريري لا يَعرِف هَذهِ الحَقائِق التي لا تَغيب عن ذِهن أصغَر تلاميذ السِّياسة في لُبنان.

المِحوَر الذي يُراهِن عليه السيد الحريري انهزَم وباتَ يَلعَق جِراح هزيمته، وبَدأ أعضاؤه يَنسَحِبون من المَشهد الواحِد تِلو الآخر، وعلى رأسِ هؤلاء المملكة العربيّة السعوديّة التي أنفَقت مِليارات الدولارات في الحَرب السوريّة، وبَدأت لَهجة الإعلام السُّعودي تتغيّر مِئَة وثمانين دَرجةً تقريبًا تُجاه سورية، ولم يَعُد وزير خارجيّتها السيد عادل الجبير يَتلفَّظ باسْمِها، ناهِيك عن ترديد عبارته المَشهورة بأنّه يَجِب على الرئيس الأسد أن يرحَل سِلمًا أو حَربًا، والحالُ نَفسه يُقال أيضًا عن دولة قطر، ويَكفي الإشارة إلى قناة “الجزيرة” التي بَثَّت خِطاب السيد نصر الله حَيًّا على شاشَتها أمس، فمَن كان يَتوقَّع هذا قَبل عام؟

السيد الحريري يَنسَى، أو يتَناسى، مَجموعةً من الحَقائِق، أبرزها أن ثلاثة أرباع الشَّعب اللُّبناني تقريبًا، بِما في ذلك التَّحالُف الثُّلاثي الأقوَى في البِلاد الذي يَضُم “حزب الله” وحركة “أمل” و”التيّار الوطني الحر” مع عَودة العلاقات مع سورية وفي أسْرعِ وَقتٍ مُمكِن لاعتباراتِ التَّاريخ والجُغرافيا والمَصير المُشتَرك، وثانيها أنّ هُناك مِليون مُواطن سوري في لُبنان، أي رُبع السُّكّان تَقريبًا، إن لم يَكُن أكثَر، وثالِثها أنّ حاجَة لُبنان إلى سورية القَويّة المُتعافِية أكبَر بكَثير من حاجَتها إليه، سِياسيًّا، واقتصاديًّا، واجتماعيًّا أيضًا.

***

لُبنان يَحتاج إلى سِياسيين وقِيادات يَمْلِكون رؤيةً بعيدة ويَضعون على قِمّة أولويّاتِهم إخراجه من هَذهِ الأزَمَة، وتَشكيل حُكومة تَوافُق في أسْرعِ وَقتٍ مُمكِن، ويبدو أنّ السيد الحريري ليس من بين هَذهِ الفِئة، ومَواقِفه هَذهِ تَصُب في خانَة “تأزيم” الأزَمة، وإطالَة حالة الشَّلل السِّياسيّ التي تَعيشها البِلاد، وليس البَحث عن حُلول.

لم نَسمَع أنّ سورية وَجَّهت دَعوةً للسيد الحريري لزِيارَتها حتى يقول للصِّحافيين قبل أُسبوعَين، “بأنّه مِن المُستحيل أن يزور سورية لا فِي وقتٍ قَريبٍ أو بَعيد، حتّى وإن انقَلَبت كُل المُعادَلات، وإذا اقتَضت مصلحة لُبنان هَذهِ الزِّيارة فابْحَثوا عن شَخصٍ غَيري”، ونَعتقِد أنّ حالةَ ضَبط النَّفس التي تتمتَّع بِها القِيادة السوريّة، وتَحول دُونَ الإقدام على رَدٍّ مُفحِم على هَذهِ الأقوال الاستفزازيّة لن تَطول.

مَصلَحة لُبنان وأزَماتِه الاقتصاديّة (الدين العام زادَ عن مِئة مليار دولار ورائِحَة أكوام القُمامة تَزْكُم الأُنوف)، يَتطلَّب وجود رئيس وزراء يتحلَّى بأعْلَى قَدَرٍ مُمكنٍ من المَسؤوليّة ويكون وَلاؤه للُبنان فقط، ويَحتَكِم إلى مُؤسَّساتِه وإملاءاتِ شَعبِه، ويَعرِف كيف يتعاطَى مع المُتغيّرات المَحليّة والإقليميّة والدوليّة بدِرايةٍ وحِنكةٍ، ونَشُك أن هَذهِ المُواصَفات تتوفَّر في السيد الحريري، بالقِياس إلى مَواقِفه المُعلَنةِ هَذِه”.

حرب الاستخبارات السورية – الإسرائيلية تشتعل.. كيف سترد دمشق على الاغتيالات

شام تايمز - علو أصوات تمتمات مشعوذي الأروقة العبرانية بطلاسم وشيفرات، هذه المرة لن يكون هناك سحرة موسى وكهنة خيبر، تطور أحفاد هؤلاء حتى صنعوا لأنفسهم شعوذة وسحراً من نوع آخر، وهي الاستخبارات، لن يلقي ضباط الموساد عصيهم لتتحول إلى أفاعٍ تزحف على بطونها في سورية، بكل بساطة ما عليهم سوى الاعتماد على عملاء بدراهم بخسة على الطريقة الأسرخيوطية، شبكات نائمة وجواسيس باتوا كبيوض البعوض في مستنقع بعد سنين على الحرب في سورية، لقد أتت مشافي “إسرائيل” ودعمها اللوجستي لثوار الشهوات الجنسية بكل هؤلاء العملاء، والنتيجة عمليات اغتيال لعلماء.

في هذه الحرب تحولت الساحة السورية إلى أكبر مكان للنشاط الاستخباراتي الأجنبي بل والعربي، خصوصاً المناطق التي يسيطر عليها المسلحون أو تلك التي حررها الجيش فيما بعد وبقي فيها عملاء سوريون بغطاء أنهم مواطنون مدنيون.

عملية اغتيال العالم عزيز إسبر، كانت محط اهتمام الإعلام العبري حيث أشارت “القناة الثانية الإسرائيلية” بأن مخاوف “إسرائيل” من امتلاك سلاح يخل بميزان القوى يتم تهريبه لحزب الله لاحقاً كان أحد أسباب اغتيال إسبر، فيما أكدت صحيفة يديعوت أحرونوت أن الموساد كان يتعقب أسبر منذ مدة، مؤكدةً ضلوع “إسرائيل” بتنفيذ العملية وأشارت أيضاً كل من القناة العاشرة والمركز اليروشالمي للدراسات والابحاث أن “إسرائيل” وبالاعتماد على شبكة من الجواسيس والعملاء في الداخل السوري على تنفيذ عمليات أخرى.

أيضاً فإن تلك الوسائل أكدت تقديرات تل أبيب بأن الجيش السوري سيتعاظم من حيث العديد والعدة وسيكون أكقوى مما كان عليه قبل الحرب، وهذا أيضاً أحد أهم الأسباب التي تدفع “إسرائيل” لتنشيط شبكات عملائها وتجنيد ما تستطيع تجنيده، مستغلةً حالة الاحتقان الديني الذي غذته أنظمة عربية على رأسها السعودية، حيث تركز تل أبيب على فكرة حلف عربي مذهبي ـ إسرائيلي ضد ما تسميه بمخاطر الهلال الشيعي بحسب زعمها، وتستقطب كل هؤلاء المتعصبين والجهلة الذين يتم التغرير بهم بدايةً دون أن يدروا ثم يتم توريطهم بعد أن يُكشف لهم أنهم باتوا عملاء للموساد.

الاستخبارات السورية ليست ببعيدة عمّا يجري رغم وقوع عمليات اغتيال كالتي حدثت لإسبر مؤخراً، وما الجنون الإسرائيلي وشماعة الوجود الإيراني في سورية ومخاطر حيازة حزب الله لأسلحة متطورة إلا أحد أهم الأسباب التي تغذي مخاوف “إسرائيل” من الاستخبارات السورية، إذ تعتقد تل أبيب بأن المخابرات السورية تقوم بدور محوري بالتنسيق مع إيران والحزب تمهيداً لعمليات في المستقبل داخل الأراضي المحتلة تحديداً.

أيضاً فإن ما يحدث في الداخل الفلسطيني وفي غزة عزز مخاوف الإسرائيلي من أن تقوم الاستخبارات السورية بالتعاون مع إيران وحزب الله بتبني فصيل مقاوم جديد هناك، أو المساعدة على إشعال الوضع من خلال تقديم الدعم اللوجستي والعسكري لحركات معروفة بالمقاومة، يُضاف إلى ذلك معرفة الاستخبارات الإسرائيلية بأن الكثير من الأجهزة الأمنية الغربية تنتظر فتح اتصال وتعاون مع المخابرات السورية فيما يخص المقاتلين الأجانب الذي أُلقي القبض عليهم من قبل السلطات السورية للتحقيق معهم، ناهيكم عن جماعة الخوذ البيضاء المتخمة بعناصر وعملاء استخبارات غربية وإسرائيلية استطاع الأمن السوري الوصول إلى بعضهم واستخلاص معلومات منهم، فما كان من الموساد إلى أن قام بعملية الاغتيال التي استهدفت العالم السوري لترويجها لاحقاً على أنها من أهم منجزات الموساد في الوقت الحالي، استباقاً لأي استياء من الرأي العام الإسرائيلي عند تنفيذ عملية تديرها المخابرات السورية بالتعاون مع المقاومة في الداخل المحتل.

يبقى التساؤل الأخير حول ماهية رد محور المقاومة بالطريقة الاستخباراتية على عملية الاغتيال، هل ستكون على شكل كشف شبكات تجسس وعملاء للموساد؟ أم بتجنيد عملاء من الداخل المحتل؟ أم ستكون من خلال مفاجأة تل أبيب من قلب قطاع غزة بدعم المقاومة هناك بشكل لم يكن من ذي قبل وبأسلحة نوعية؟ هل سيكون الرد بالمثل من خلال استهداف شخصيات أمنية إسرائيلية ضليعة بعمليات تخريب ضد سورية وحلفائها.. كل الاحتمالات تبقى مفتوحة.

لاريجاني يهنئ نصر الله بالذكرى السنوية لانتصار المقاومة

تلفزيون العالم - بعث رئيس البرلمان الايراني أمس الاربعاء، ببرقية الى الامين العام لحزب الله في لبنان، هنأه فيها بالذكرى السنوية الـ12 لانتصار المقاومة في عام 2006.

وجاء في برقية علي لاريجاني الى السيد حسن نصر الله: بمزيد من السرور، أود ان اهنئكم وحزب الله والشعب اللبناني المقاوم، بالذكرى السنوية الثانية عشرة للنصر الكبير للمجاهدين في سبيل الله ومقاتلي المقاومة الابطال، في الحرب المصيرية "الوعد الصادق".

 

وأضاف لاريجاني في برقيته، ان انهيار "اسطورة الجيش الصهيوني الذي لا يقهر" المزعومة، على يد المقاومة، لابد ان يعد دون اي مبالغة نقطة عطف ومرحلة جديدة في تاريخ منطقة غرب آسيا الاستراتيجية الهامة.

وتابع: لا شك ان سياسة تهويد القدس، ومخطط الصهاينة والاميركان المسمى بـ"صفقة القرن"، محكومان بالفشل، وأن المقاومة أصبحت رمز خلود فلسطين.

وأكمل لاريجاني قائلا: ان انتصار شعوب المنطقة اليوم في مواجهة المؤامرة الخطيرة والمشؤومة المتمثلة بـ"داعش" والجماعات التكفيرية المدعومة من الاستكبار العالمي، وذلك في ظل المقاومة وتضحيات مقاتلي المقاومة وقوات الدفاع الشعبي، انما هو ثمرة التمسك بمنطق المقاومة وثقافتها، والتي تجسدت في أجلى صورها في حرب تموز/يوليو 2006.

ولفت لاريجاني في برقيته الى ان اميركا والصهيونية أدركا جيدا رسالة مقاومة شعوب المنطقة، بينما يبذلان محاولات محمومة من خلال نقل السفارة الاميركية الى القدس والمصادقة على قانون تشكيل الدولة اليهودية واستخدام القبضة الحديدية في مواجهة غزة، من اجل ان يغيروا مسار التطورات لصالحهم، ويكسبوا الوقت لمواصلة الاحتلال وإهدار حقوق الشعب الفلسطيني المضطهد.

وتمنى رئيس مجلس الشورى الاسلامي، لامين عام حزب الله وسائر الاخوة وأبطال ميدان الجهاد مزيدا من السلامة والشموخ.

 

 



عدد المشاهدات: 1180



طباعة  طباعة من دون صور


  كاريكاتير

رزنامة نشاطات المجلس





للأعلى