مجلس الشعب السوري
اسم المستخدم
كلمة المرور
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد
 الرئيسية تقارير صحفية 

أهم العناوين الصادرة في المواقع والصحف المحلية والعربية والدولية-1-7-2018

الأحد, 1 تموز, 2018


النشرة

الأحد, 01-07-2018

انتصار الجيش والمصالحات تعجل بانهيار دومينو الإرهابيين في درعا .

تحرير الغارية الغربية واستهداف مواقع الإرهابيين في محيط الجمرك القديم ..وبلدتي الكرك والمسيفرة .

انضمام المزيد من البلدات والقرى إلى المصالحات .. وتجمعات شعبية حاشدة ترحيباً بالجيش.

خطوط الإمداد النصرة عبر الحدود الأردنية تتهاوى .

استمرار عودة أهالي أرياف حلب وإدلب وحماة إلى بلداتهم وقراهم المطهرة من الإرهاب .

موسكو وجود قواتنا مرهون بموقف الحكومة السورية .

وفي التفاصيل السياسية الأخرى ...................................

كيلومترات قليلة تفصله عن الحدود مع الأردن وأهالي درعا يهتفون بعودته … الجيش يتقدم منتصراً ويقترب من إقفال ملف الجنوب

| الوطن – وكالات- مقتربة من إنجاز الملف الميداني الأهم بعد السيطرة على محيط العاصمة، تابعت وحدات الجيش السوري طريقها نحو إقفال ملف الجنوب وما يحمله من تداعيات منتظرة كبرى، وبين قرى حاولت الخوض لآخر لحظة لدعم الإرهابيين وأخرى سلمت طوعاً، وعاد أهلها لحضن الدولة، أوشكت الميليشيات المسلحة على إعلان استسلامها، رغم محاولات اللحظة الأخيرة على المراوغة، واستغلال الدعم الإعلامي المطلق لها، في سيناريو خبره السوريون طوال السنوات الماضية.

وبعد ساعات قليلة على استعادة السيطرة على بلدات الغارية الغربية والكرك الشرقي والمسيفرة، ودخول الجيش السوري إلى بلدات الغارية الشرقية وأم ولد وتل الشيخ حسين وتلول خليف عبر اتفاق مصالحة، أعلن «الإعلام الحربي المركزي» تحرير الجيش بلدة الجيزة وقرية السهوة في ريف درعا الشرقي بعد مواجهات مع الجماعات المسلحة.

مصدر ميداني قال لـ«الوطن»: إن الجيش سيطر على تل الزميطية الإستراتيجي غرب مدينة درعا، ليتمكن بذلك من قطع خط إمداد الإرهابيين الوحيد المسمى بالطريق الحربي نارياً، وهذا الطريق بحسب المصدر يصل ريفي درعا الغربي بالجنوبي الشرقي.

وبهذه السيطرة أغلق الجيش نارياً الثغرة التي تربط الحدود السورية الأردنية من الجهة المقابلة للتل، الذي يبعد نحو 2 كم عن الأردن، وبالتالي عزل ريفي درعا الشرقي والغربي عن بعضهما البعض.

وأظهرت خريطة بثها «الإعلام الحربي المركزي»، اقتراب الجيش من السيطرة على معاقل بارزه للإرهابيين مثل بلدتي صيدا والنعيمة، على حين يفصله كيلومتران فقط عن الحدود الأردنية شمال شرق مدينة الرمثا الأردنية الحدودية.

بموازاة ذلك، أشارت وكالة «سانا» الرسمية، إلى انضمام عدد من البلدات والقرى بريف درعا إلى المصالحات، وأفادت بورود أنباء عن دخول بلدتي طفس والمزيريب بالريف الغربي في درعا بالمصالحة، بعدما أشارت إلى انضمام قرى وبلدات داعل والغارية الشرقية وتلول خليف وتل الشيخ حسين إلى المصالحات بعد تسليم المسلحين أسلحتهم للجيش تمهيداً لتسوية أوضاعهم وفق القوانين والأنظمة النافذة.

انضمام قرى ريف درعا للمصالحات جاء رغم التهديدات التي أطلقها متزعمو الجماعات الإرهابية ضد المدنيين، حيث بثّت «تنسيقيات المسلّحين» تسجيلاً صوتياً لأحد قادة الإرهابيين، يهدّد فيه بذبح وقتل من يلجأ إلى مصالحة مع الحكومة السورية أو الجيش السوري.

إلى ذلك نقلت وكالة «رويترز» عن المتحدث باسم الجماعات المسلحة، تأكيده مساء أمس إخفاق الاجتماع مع الروس في جنوب سورية، وأشار موقع «الميادين» إلى أن الاجتماع لم يسفر عن نتائج، بسبب «رفض المسلحين تسليم الأسلحة الثقيلة وأنهم لا يزالون يراهنون على الدعم الإقليمي».

وشدّد المتحدث باسم الجماعات المسلحة، على أن الروس لم يكونوا على استعداد لسماع مطالب المسلحين وقدّموا خياراً واحداً وهو الاستسلام.

وكانت «رويترز» نقلت في وقت سابق عن مصدر رسمي أردني، تأكيده بأن هناك تقارير مؤكدة عن التوصل إلى وقف لإطلاق نار في جنوب سورية سيفضي إلى «مصالحة» بعد أن تسببت المعارك بينهما في إثارة مخاوف من وقوع كارثة إنسانية.

إلى ذلك وبعد حملة الاستثمار الإعلامي المعهودة عقب كل عملية يخوضها الجيش لاجتثاث الإرهاب، والتي ركزت هذه المرة على النازحين الذين خرجوا باتجاه الحدود مع الأردن، أعلنت الناطقة باسم الحكومة الأردنية جمانة غنيمات، أن القوات المسلحة الأردنية، بدأت بإرسال قوافل مساعدات إنسانية إلى السوريين المتضررين بسبب الأوضاع في الداخل السوري.

وشددت غنيمات على ضرورة أن يتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته تجاه الأوضاع في الجنوب السوري، وأن يكثف مساعيه لإعانة الأشقاء السوريين، وإيجاد حل سياسي يضمن استعادة الأمن والاستقرار في سورية.

أميركا تتخلى عن أدواتها جنوباً وإسرائيل تعالج الإرهابيين في مشافيها … موسكو: لا قوات إيرانية في سورية والأعداد محدودة للغاية

| الوطن – وكالات- بكلام واضح لا لبس فيه، أعلنت الولايات المتحدة للذين لم تصلهم رسائلها بعد، تخليها الكامل عن أدواتها المهزومة في درعا، وخرجت التصريحات هذه المرة عن «البنتاغون»، الذي أكد بأن من يريد محاربته في سورية هي «داعش»، وليس الجيش العربي السوري المستمر في عملياته جنوباً.

المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية «البنتاغون»، إريك باهون، قال: إن واشنطن ومعها 77 عضواً في قوات التحالف، تركز جهودها على هزيمة تنظيم داعش الإرهابي، وليس على عمليات الجيش في درعا، وأوضح أن الولايات المتحدة سترد بالشكل المناسب على أي اعتداء يستهدف القوات التي تدعمها بلاده في سورية.

وأشار باهون إلى أن «الولايات المتحدة لا تسيطر على أراض معينة في سورية وإنما تحمي شركاءها في بعض مناطق البلاد»، على حد تعبيره.

التخلي الأميركي لم ينسحب على إسرائيل التي حاولت حتى آخر لحظة تقديم ما يمكن تقديمه للإرهابيين، وكشفت وسائل إعلام إسرائيلية قيام كيان الاحتلال بتقدم ما سماها «إعانات إلى العائلات»، التي فرت من المعارك في محافظة درعا ولجأت إلى مناطق وجود التنظيمات الإرهابية المدعومة إسرائيلياً.

ولم يوضح كيان الاحتلال كيف تم إيصال هذه الإعانات إلى الأراضي السورية، لكنه قال في بيان بحسب «أ ف ب»: إنه «تم خلال الليل إرسال أطنان من المواد الغذائية إلى النازحين الذين أقاموا في مخيم مرتجل».

وفي خطوةٍ غير مسبوقةٍ، سمحت سلطات الجيش الإسرائيليّ لإحدى المحطات الإعلامية بتوثيق عمليات استيعاب الجرحى السوريين في المستشفى الميدانيّ، الذي أقامته «إسرائيل» في الجولان العربيّ السوريّ المُحتّل، وبحسب تقارير صحفية، وأقّر الجيش الإسرائيليّ بأن عدد الجرحى، يصل إلى 1400، مشدداً على أن 90 بالمئة من الجرحى هم من الرجال، الأمر الذي يُعزز أنهم ينتمون إلى الجماعات الإرهابية، التي تُحارب الدولة السوريّة والجيش العربيّ السوريّ.

في الغضون، دعا الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، أمس، جميع الأطراف إلى وقف فوري للأعمال القتالية في جنوب غربي سورية.

وقالت هيئة الأمم المتحدة في بيان على موقعها: إن «الأمين العام قلق للغاية إزاء الهجوم العسكري في جنوب غربي سورية وتزايد عدد الضحايا بين السكان، ويدعو إلى وقف فوري للعمليات القتالية».

وبعيداً عن التداعيات السياسية للإنجاز المنتظر جنوب البلاد، أكدت روسيا أن عدد ممثلي إيران في سورية «محدود للغاية» ويهدف للمشاركة في مكافحة الإرهاب.

وقال نائب وزير الخارجية الروسي، ميخائيل بوغدانوف، وفق ما نقلت وكالة «سبوتنيك»: «كما نفهم، لا وجود للقوات الإيرانية في الأراضي السورية، هناك جنود إيرانيون ومستشارون».

مجلس الأمن يجدد لـ«أندوف» ويطالب بمغادرة الإرهابيين

| وكالات- جدد مجلس الأمن الدولي بالإجماع ولمدة 6 أشهر، مهمة قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك في الجولان «أندوف».

وأكد القرار الذي صاغته الولايات المتحدة وروسيا، وتبناه أعضاء المجلس الـ15، أول من أمس الجمعة، أنه «باستثناء «أندوف»، يجب ألا تكون هناك أي قوة عسكرية في المنطقة الفاصلة» في الجولان السوري المحتل، و«ألا يكون هناك أي نشاط عسكري لما سماهم فصائل المعارضة المسلحة (التنظيمات الإرهابية) في منطقة الفصل».

وأدان هذا القرار بشدة «استمرار القتال في المنطقة الفاصلة»، داعياً «جميع أطراف ما سماها «النزاع الداخلي» في سورية إلى وقف أنشطتهم العسكرية في منطقة عمليات قوة الأمم المتحدة واحترام القانون الدولي الإنساني».

وطالب القرار بـ«ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، ومنع أي انتهاكات لوقف إطلاق النار أو توغلات في المنطقة الفاصلة، وألّا يكون هناك في منطقة العزل أي نشاط عسكري من أي نوع».

بوتين: سحب قواتنا من سورية مستمر..

محطة أخبار سورية - أعلن الرئيس بوتين عن سحب أكثر من 25 طائرة حربية وألف عسكري روسي من سورية خلال الأيام القليلة الماضية. وذكّر بوتين، أمس، أثناء مراسم احتفالية أقيمت تكريما لخريجي الجامعات العسكرية الروسية، بأن سحب القوات الروسية من سورية بدأ أثناء زيارته إلى قاعدة "حميميم" بمحافظة اللاذقية في كانون أول الماضي، مضيفا أن هذه العملية مستمرة اليوم، حيث غادر 13 طائرة حربية، و14 مروحية، و1140 عسكريا روسيا سورية خلال الأيام القليلة الماضية. وشدد الرئيس الروسي على ضرورة الاستفادة من الخبرات التي اكتسبتها القوات الروسية في سورية بمناهج تدريب العسكريين في روسيا.

واعتبرت الخارجية الروسية أن واشنطن فشلت في ضمان عمل نظام وقف إطلاق النار في منطقة خفض التصعيد جنوب سورية وتنفيذ تعهداتها في إطار الاتفاق المناسب في هذا الشأن. وقالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية، أمس: "رغم الالتزامات التي تم تحملها، إلا أن شركاءنا فشلوا في ضمان عمل نظام وقف الأعمال القتالية من قبل المعارضة المسلحة وكذلك مواصلة محاربة الجماعات المتطرفة". وأوضحت: "أن إرهابيي النصرة وداعش الذين لم يتم القضاء عليهم يستفيدون من انعدام السلطة، في الأراضي غير الخاضعة لسيطرة الحكومة السورية، كما يقومون بتعزيز قدراتهم القتالية ويلجأون إلى الاستفزاز. للأسف لم تصبح منطقة خفض التصعيد الجنوبية استثناء، والتي جرت إقامتها بموجب الاتفاقين  بين روسيا والولايات المتحدة والأردن". وأشارت إلى أن "الحديث يدور عن كل من داعش والنصرة والقاعدة والجهات الأخرى التي يعتبرها مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة تنظيمات إرهابية".

استمرار انشقاق الدبلوماسيين الأمريكيين بسبب تهوّر رئيسهم

تشرين - قرّر سفير الولايات المتحدة لدى أستونيا جيمس ميلفيل الاستقالة من منصبه وسط تقارير تفيد بأن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول حلفاء واشنطن تقف وراء هذه الخطوة.

ونقلت مجلة «فورين بوليسي» أن ميلفيل أوضح عبر حسابه في «فيسبوك» أن تصريحات ترامب عجلت بقراره على التقاعد، وأوضحت المجلة أنها اطلعت على رسالة خاصة كتبها ميلفيل على «فيسبوك» لأصدقائه.

وقال ميلفيل في الرسالة: تصريح الرئيس بأن الاتحاد الأوروبي أُسس لاستغلال الولايات المتحدة، وأن «ناتو» سيئ مثله مثل اتفاقية التجارة الحرة لأمريكا الشمالية «نافتا» لا يمثل مجرد خطأ في سرد الحقائق، بل يؤكد لي أن وقت الرحيل قد حان.

وفرض ترامب رسوماً تجارية على بعض الصناعات الأوروبية، ووجه انتقادات لاذعة إلى حلفائه في حلف شمال الأطلسي.

وترك دبلوماسيون أمريكيون مناصبهم خلال الأشهر الأخيرة، إذ استقال السفير الأمريكي في بنما جون فيلي في كانون الثاني، قائلاً إنه لم يعد يستطيع العمل في إدارة ترامب.

وقبلها بشهر، تركت إليزابيث شاكللفورد منصبها من البعثة الأمريكية لدى الصومال، وفي خطاب استقالتها إلى وزير الخارجية ريكس تيلرسون آنذاك، قالت إنها ستغادر منصبها لأن الولايات المتحدة تخلت عن حقوق الإنسان.

صحيفة فرنسية: السعودية ديكتاتورية محمية تزعزع استقرار المنطقة

تشرين - يؤدي النظام السعودي دوراً كبيراً في زعزعة استقرار المنطقة وأمنها، من خلال دعمه المتواصل للتنظيمات الإرهابية المتمثلة بـ«داعش» و«جبهة النصرة» وغيرهما،هذا ما أكدته صحيفة «ليبراسيون» الفرنسية في مقال لها أمس, منتقدة انتهاكات حقوق الإنسان التي تقوم بها السلطات السعودية إن كان في الداخل أو الخارج، في الوقت الذي تتحدّث فيه عن «الانفتاح والإصلاحات»، متسائلة: كل هذا التسامح مع نظام ينتهك حقوق الإنسان ودوره المشبوه في المنطقة وخاصة باليمن؛ ألا يطرح إشكالاً حقيقياً؟.

وأضافت الصحيفة: انتهاكات حقوق الإنسان حدّث ولا حرج؛ إذ إن السعودية تأتي في صدارة منفّذي أحكام الإعدام خلال عام 2017، وإذا ما قورن عدد الإعدامات بعدد السكان فنسبة الإعدامات في السعودية حسب عدد السكان 12 ضعف نسبتها في الصين.

وتابعت الصحيفة: إن الجلادين السعوديين يعانون من الإرهاق بسبب كثرة العقاب البدني بالمملكة، مشيرة إلى إقدام السلطات، في تموز 2017، على توظيف 8 كقطّاعي رؤوس جدد.

أما على المستوى الإقليمي، فقد أكدت الصحيفة أن النظام السعودي يؤدي دوراً كبيراً في زعزعة استقرار معظم أجزاء الشرق الأوسط، ففي اليمن تستمرّ المذبحة اليومية بصمت تحت الحصار وانتشار الأوبئة والمجاعة التي أصبحت نتيجة حتمية لعدوان شنه محمد بن سلمان منذ عام 2017.

وفي هذه الظروف، تساءلت الصحيفة: كيف نفهم الصمت المريب لكثير من السياسيين ووسائل الإعلام؟ وكيف نفهم وصفها لما يقوم به ابن سلمان على أنه «ثورة»، بينما كانت أفعال مثيلة ستحطّم أي بلد آخر في العالم؟ مؤكدة أن الديكتاتورية السعودية محميّة من خلال الدعم الذي تتلقاه من بعض الدول الغربية.

إلى ذلك نقلت الصحيفة عن مراقبين دوليين تأكيدهم أنهم لم يجدوا من السعودية سوى انتهاك حقوق الإنسان وبث التفرقة بين الدول العربية والإسلامية وتكرار ونشر المزاعم الفارغة وحصار الجوار اقتصادياً وتهديد باقي الدول بنقل المعركة إلى داخل أراضيها ونشر الفتن بين الأقليات والقوميات وممارسة الضغوط على المسؤولين السياسيين لباقي الدول من أجل الاستقالة وسحق كرامتهم والتدخل في شؤون الدول الأخرى بغية زعزعة الاستقرار والسعي وراء ضرب الاتفاقيات الدولية، لافتين إلى أن هذه السياسات بمثابة تحذير جدي لجميع دول المنطقة وعلى العالم بأسره أن يعمل على إيقافها بسرعة.

كشف مصدر "غاز السارين" الذي استخدمته "النصرة"!!

تلفزيون العالم .... كشف صحفي أمس السبت، عن قيام نظامي الحكم في السعودية وتركيا، بتزويد إرهابيي جبهة النصرة "فرع تنظيم القاعدة" في سوريا، بالمواد الأساسية لغاز السارين السام.

الصحفي "سايمور هيرش" لفت إلى أن منظمة "الخوذ البيضاء" هي منظمة دعائية بامتياز، مشيراً إلى أن تقارير استخبارية تؤكد تزويد السعودية وتركيا المواد الأساسية في غاز السارين لجبهة النصرة (فرع تنظيم القاعدة) في سورية.

وأكد هيرش أن هذه التقارير تشير إلى أن "السارين المستخدم في الهجوم الكيميائي في الغوطة الشرقية عام 2013، لم يكن السارين الذي كانت تحت سيطرة الجيش السوري"، وهذا ما أكدته منظمة حظر الأسلحة الكيمائية.

وتحدث هيرش عن قضية تسميم الجاسوس الروسي سكريبال في بريطانيا، وقال: "سكريبال كان يساعد أجهزة الاستخبارات البريطانية بإعطائهم معلومات عن المافيا الروسية.. هذا يعني أن من يريد إيذاءه هم المافيا الروسية وليس الحكومة".

موسكو: الوجود الإيراني في سوريا من مصلحة "إسرائيل" !

تلفزيون العالم - أكد نائب وزير الخارجية الروسي، ميخائيل بوغدانوف، اليوم السبت 30/6/2018 ، أن عدد ممثلي إيران في سوريا "محدود للغاية" ويهدف للمشاركة في مكافحة الإرهاب، ونجاحه هو أيضا في مصلحة "إسرائيل".

 

 وقال بوغدانوف في مقابلة مع قناة اسرائيلية : "كما نفهم، لا وجود للقوات الإيرانية في الأراضي السورية، هناك جنود إيرانيون ومستشارون، وأعتقد أن أعدادهم ، لا أعلم بالتحديد لكن محدودة للغاية".

وأضاف بوغدانوف: "المهم هنا، أن الجنود الإيرانيين والمستشارين يساعدون السوريين، وفي هذه الحالة هم موجودون على الأراضي السورية لسبب، أن السلطات السورية، القيادة السورية دعتهم للمشاركة في القتال ضد الإرهابيين… أعتقد أن مصلحة "إسرائيل" هنا كذلك، بحقيقة أن الراديكاليين والإرهابيين لا يهيمنون هنا".

هذا وقد أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الخميس الماضي، أن "إسرائيل" ستواصل العمل بكل قوة ضد تموضع القوات الإيرانية في سوريا، وأنها لن تسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي.



عدد المشاهدات: 1189



طباعة  طباعة من دون صور


  كاريكاتير

رزنامة نشاطات المجلس





للأعلى