مجلس الشعب السوري
اسم المستخدم
كلمة المرور
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد
 الرئيسية تقارير صحفية 

أهم العناوين الصادرة في المواقع والصحف المحلية والعربية والدولية26-6-2018

الثلاثاء, 26 حزيران, 2018


النشرة

الثلاثاء, 26-06-2018

التحالف يواصل إخلاء متزعمي داعش .. واعتداءات إرهابية جديدة على السويداء .

الجيش : ملتزمون بحماية المواطنين من جرائم النصرة بكل حزم.

مصدر عسكري : مصير النصرة في الجنوب سيكون كغيره في المناطق التي حررت بالكامل من الإرهاب وداعميه .

المقداد يبحث في طهران تعزيز التعاون في مختلف المجالات .

مشاورات جديدة لدي ميستورا حول لجنة مناقشة الدستور .

أردوغان يفتح ولايته الجديدة بسكين الإرهاب .

وفي التفاصيل السياسية الأخرى .........

سقوط صاروخين إسرائيليين في محيط مطار دمشق الدولي

دمشق-سانا- أفاد مراسل سانا بسقوط صاروخين إسرائيليين في محيط مطار دمشق الدولي بعد منتصف هذه الليلة.ويأتي ذلك في إطار دعم كيان العدو الإسرائيلي للتنظيمات الإرهابية ورفع معنوياتها بعد الخسائر الكبيرة التي تكبدتها أمام وحدات الجيش العربي السوري التي استعادت السيطرة خلال الأيام القليلة الماضية على مئات الكيلومترات المربعة في منطقة اللجاة بريفي درعا والسويداء والبادية السورية الممتدة في أرياف حمص ودمشق ودير الزور.وتؤكد المعطيات والتقارير الميدانية وجود ارتباط وثيق بين الإرهابيين وكيان العدو الإسرائيلي الذي يتدخل بشكل مباشر لدعمهم بعد كل هزيمة يتلقونها أمام وحدات الجيش التي تواصل حربها على الإرهاب لاجتثاثه بشكل كامل من جميع الأراضي السورية.

مسلحون كثر يطالبون بالقتال لجانب الدولة.. واجتماع روسي أردني مرتقب حول الجنوب … الجيش يسيطر على «اللجاة» وحالة انهيار واسعة في صفوف الإرهابيين

| الوطن – وكالات- سرع الجيش السوري من وتيرة عملياته العسكرية جنوبا، واقترب من الإعلان الرسمي عن أول انجازاته العسكرية هناك عقب تأكيد مصادر لـ«الوطن» استعادة السيطرة على كامل منطقة «اللجاة» الإستراتيجية، وبدء خنق الإرهابيين في بقعة جغرافية محددة تمهيدا لاجتثاثهم واستعادة المنطقة مجدداً لكنف الدولة.

مصادر ميدانية أكدت لـ«الوطن»، أن الجيش تمكن من استعادة السيطرة على كامل منطقة «اللجاة» بريف درعا الشرقي، عقب اشتباكات عنيفة خاضها ضد الإرهابيين في المنطقة، بالترافق مع بدء وحدات منه باقتحام بلدتي ناحتة ومليحة شرقية وسط انهيار تام في صفوف الإرهابيين، على حين قال «الإعلام الحربي المركزي» إن الجيش السوري أحكم سيطرته على أغلب قرى وبلدات منطقة «اللجاة»، ولفت إلى حالة من الفوضى والانهيار في صفوف المسلحين الذين يفرون أمام التقدم السريع للجيش في المنطقة بعد تدميره تحصيناتهم وتكبديهم خسائر كبيرة بالأفراد والعتاد.

وفي وقت لاحق أمس أفادت صفحات على موقع التواصل الاجتماعي أن أحد قادة الإرهابيين، وجه نداءات استغاثة لكافة إرهابيي درعا وحذر من فصل اللجاة عن درعا بعد تمكن الجيش من دخول بلدة بصر الحرير بريف درعا الشرقي.

في الأثناء، أوضحت مصادر إعلامية أن عدد القرى التي تمكن الجيش من تحريرها منذ بداية عملياته العسكرية في درعا وصل إلى 15 قرية، وأفادت مصادر أهلية لـ«الوطن»، بأن أعدادا كبيرة من المسلحين ترغب بالانضمام إلى صفوف الجيش بعد تخلي أميركا عنهم والهزائم التي منوا بها، في حين أفادت معلومات «الوطن» بأن الجيش يرحب بذلك لكنه يتوخى الحذر كون هؤلاء وقبل الإعلان عن الموقف الأميركي كانوا يهددون بأنهم سيقاتلون حتى الرمق الأخير، وبالتالي فان مواقفهم تتبدل بين الحين والآخر.

في سياق متصل، ذكرت مصادر إعلامية معارضة، أن الطائرات المروحية ألقت أمس مناشير على منطقة جاسم في ريف درعا الشمالي، دعت الأهالي إلى مساعدة الجيش في تخليصهم من الإرهابيين وعدم السماح لهم باستخدامهم دروعاً بشرية.

من جانب آخر، نفت شبكة الإعلام الحربي المركزي ما تداولته مواقع معارضة عن إسقاط الإرهابيين أمس طائرة للجيش في ريف درعا الشرقي من طراز ميغ 23 واعتبرت ذلك يندرج في إطار حملة كاذبة عند بداية أي معركة يخوضها الجيش.

على خط مواز، أكد مصدر عسكري في تصريح نقلته وكالة «سانا» للأنباء أمس، التزام الجيش العربي السوري بحماية المواطنين من جرائم «النصرة» والتصدي له بكل حزم وذلك بالتعاون مع المواطنين في المنطقة الجنوبية.

ولفت إلى أن مصير التنظيم المنتشر في الجنوب السوري «لن يكون إلا كغيره في المناطق التي سبق أن تم تطهيرها بالكامل من رجس الإرهاب التكفيري وداعميه وعادت إلى حضن الوطن سورية الوجه واليد واللسان».

في غضون هذه التطورات، أعلنت موسكو أنها ستبحث مع عمان موضوع الجنوب السوري خلال زيارة وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي المرتقبة إلى روسيا، وقال الممثل الخاص للرئيس الروسي لشؤون الشرق الأوسط والبلدان الإفريقية ميخائيل بوغدانوف، أمس حول ما يشاع عن مباحثات ثلاثية بين روسيا والولايات المتحدة والأردن حول الوضع في جنوب سورية: «سيتم بحث جنوب سورية على المستوى الثنائي في الوقت الراهن، ووزير الخارجية الأردني سيزور موسكو لهذا الغرض، والتنسيق مستمر بين الجانبين الآن لتحديد موعد الزيارة».

جولة مشاورات جديدة حول «الدستورية» وبولتون يحط الأربعاء في موسكو … المقداد يبحث في طهران تعزيز التنسيق والتعاون

| الوطن – وكالات- لم تمنع التحركات الميدانية المتسارعة التي تشهدها جبهة الجنوب وغيرها والتي أخذت حيزها الكبير من الاهتمام الإعلامي، من مواصلة التحركات والاتصالات السياسية على خط الترتيب لجولة حوار سوري سوري مرتقبة، وعلى خط الترتيب لعقد مشاورات «لجنة مناقشة الدستور».

واستقبلت طهران أمس نائب وزير الخارجية والمغتربين فيصل المقداد، حيث التقى وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف وبحث معه القضايا ذات الاهتمام المشترك وآخر التطورات الميدانية والسياسية على الساحة السورية، بحسب ما نقلت وكالة «سانا» الرسمية.

الجانبان السوري والإيراني استعرضا خلال اللقاء سبل تعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والإستراتيجية، وأكدا على مواصلة التشاور والتنسيق لما فيه مصلحة الشعبين السوري والإيراني.

وجدد المقداد الذي التقى في وقت لاحق كبير مساعدي وزير الخارجية الإيراني للشؤون الخاصة حسين جابري أنصاري، إدانته لانسحاب أميركا من الاتفاق النووي مع إيران، مشدداً على وقوف سورية إلى جانب إيران شعباً وحكومة وقيادة في مواجهة الضغوط الدولية التي تمارسها أميركا وحلفاؤها ضدها.

بدوره هنأ ظريف الشعب السوري بالانتصارات التي تحققت على الإرهاب وإنجاز المصالحات الوطنية، معتبرا أن النصر على الإرهاب في سورية هو بمنزلة انتصار لكل دول المنطقة والعالم في مواجهة هذه الآفة التي تهدد الأمن والسلم الدوليين.

وتأتي زيارة الوفد السوري رفيع المستوى إلى طهران، في وقت عاود فيه المبعوث الدولي ستيفان دي ميستورا إجراء جولة مشاورات جديدة في جنيف مع مسؤولين كبار يمثلون كلاً من الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا والأردن والسعودية وفرنسا، وذلك لمناقشة ما يتعلق بتشكيل «لجنة مناقشة الدستور»، بحسب مصادر إعلامية.

وتعد جولة المشاورات التي عقدها دي ميستورا أمس هي الثانية له خلال أسبوعين متتاليين، حيث عقد جولة أولى للغرض ذاته الأسبوع الماضي في جنيف مع ممثلين كبار عن دول ضامني استانا روسيا وتركيا وإيران، وأكد أنها شهدت أرضية مشتركة، معرباً عن أمله في أن تتوسع هذه الأرضية في الجولات المقبلة والتي أعلن أنه ينوى الاستمرار فيها، مشيراً إلى أن تشكيل اللجنة الدستورية سيكون حجر الأساس نحو عملية سياسية تنتهي بالتوصل إلى تسوية لإنهاء الأزمة في سورية.

في سياق متصل، أكدت وزارة الخارجية الروسية، أن وزير الخارجية سيرغي لافروف، سيلتقي مستشار الرئيس الأميركي لشؤون الأمن القومي جون بولتون في 27 من الجاري في موسكو، وقالت الخارجية في بيان: «نؤكد المعلومات المتعلقة باجتماع عمل، بين لافروف وبولتون في موسكو (غداً) الأربعاء».

ووفقاً للمتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي غاريت ماركيس، فإن «بولتون سيزور بين الـ25 وحتى الـ27 من الجاري كلاً من لندن وروما لمناقشة القضايا الأمنية، وسينتقل إلى موسكو لمناقشة عقد اجتماع محتمل بين الرئيسين ترامب وبوتين».

التحرك الأميركي صوب موسكو، يأتي في وقت عاودت دمشق توجيه الاتهام للولايات المتحدة بتقديم الدعم الكامل للإرهاب، وخلال جلسة لمجلس الأمن أمس، قال مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري، إن أميركا لا تزال تدرب الإرهابيين في 19 موقعاً محتلاً من قبلها داخل سورية، بما في ذلك منطقة التنف ومخيم الركبان الواقعان على المثلث الحدودي السوري الأردني العراقي وتمدهم بالسلاح والذخيرة.

وشدد الجعفري على أن السوريين الذين آمنوا بوطنهم وباستقلال قرارهم قاوموا الإرهاب وشروره ودحروه عن أجزاء كبيرة من وطنهم ولن يتوانوا في مسعاهم عن تحقيق هذا الهدف حتى يدحروا الإرهاب والاحتلال عن كل شبر من سورية.

الجعفري: واشنطن تدرب الإرهابيين في 19 موقعا محتلا من قبلها داخل سوريا

سورية الآن - أكد مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة، بشار الجعفري، أن بعض الحكومات تستمر في تسييس ملف المساعدات الإنسانية في سوريا والتلاعب بالتقارير حول حوادث استخدام الأسلحة الكيميائية.

وأكد مندوب سوريا الدائم أن هناك أزمات تجتاح عالمنا منذ عقود بفعل سياسات حكومات دول تتبنى سياسة اصطناع الأزمات والحروب وإدارتها بما يخدم تنفيذ أطماع وأجندات تشكل التهديد الرئيسي للسلم والأمن الدوليين.

ونقلت وكالة الأنباء السورية "سانا" قول الجعفري خلال جلسة لمجلس الأمن "إن بعض الدول تمارس العدوان العسكري المباشر وتحتل أراضي الغير بالقوة وتصف العدوان والاحتلال بالحرب على الإرهاب وتدعم استمرار الاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية والإرهاب وتقمع حق الشعوب في مقاومة الاحتلال والعدوان."

موضحا أن السبب الرئيسي للنزاعات في الشرق الأوسط كان ولايزال الاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية بما فيها الجولان وليس نتيجة ما يحاول البعض الترويج له.

كما تطرق الجعفري في كلمته إلى أن بلاده عانت خلال السنوات الثماني الماضية من حرب إرهابية عاتية تورطت في دعمها وتمويلها وتأجيجها حكومات دول بعينها وسخرت لها مليارات الدولارات لعسكرة الحالة في سوريا وأنشأت ومولت مجموعات إرهابية مسلحة تبنت شعارات غريبة عن المجتمع السوري.

وقال:

الولايات المتحدة لا تزال تدرب الإرهابيين في 19 موقعا محتلا من قبلها داخل سوريا بما في ذلك منطقة التنف ومخيم الركبان الواقعان على المثلث الحدودي السوري الأردني العراقي وتمدهم بالسلاح والذخيرة.

وأضاف المندوب السوري: بعض الحكومات تستمر في تسييس ملف المساعدات الإنسانية في سوريا وفي تزوير المعلومات وفبركة الأدلة والتلاعب بالتقارير حول حوادث استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا.

وتابع: الحكومة السورية لم ولن تستخدم أي مواد كيميائية سامة، لا تمتلكها أصلا بعد أن تم تدميرها على متن سفن أمريكية في البحر المتوسط بعلم مجلس الأمن ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، والمجموعات الإرهابية هي من تستخدم هذه المواد.

محرم اينجه: أردوغان نقل تركيا إلى حكم “نظام متسلط”

سورية الأن - أكد محرم اينجه المرشح للانتخابات الرئاسية التركية عن حزب الشعب الجمهوري المعارض أن تركيا انتقلت إلى حكم “نظام متسلط” بفعل التعديلات الدستورية التي دفع رجب طيب أردوغان وحزبه باتجاهها.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن اينجه قوله في مؤتمر صحفي في أنقرة اليوم: إن على أردوغان أن “يتوقف من الآن فصاعدا عن التصرف بصفته الأمين العام لحزب العدالة والتنمية الحاكم… بل يجب أن يكون رئيسا لـ 81 مليون تركي”.

وكانت جرت أمس الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المبكرة التي دعا إليها أردوغان في وقت سابق في محاولة منه لإحكام قبضته على البلاد والمضي قدما في أحلامه السلطانية ومنحه صلاحيات رئاسية كبيرة تكرس هيمنته على جميع موءسسات الدولة.

وأعلن اينجه قبوله بنتائج الانتخابات الرئاسية التي حل فيها في المرتبة الثانية بعد أردوغان بعدما خاض حملة نشطة استقطب فيها حشودا غفيرة من المؤيدين وتمكن خلالها كمرشح لحزب المعارضة الرئيسي في تركيا من فرض نفسه في موقع الخصم الرئيسي لاردوغان حيث حصل بحسب النتائج على نحو 31 بالمئة من الأصوات.

وأشار اينجه إلى أنه حدد هدفا لنفسه إحراز 35 بالمئة من الأصوات ولكن النتيجة التي حققها هي الأعلى لحزب الشعب الجمهوري منذ 41 عاما معتبرا أنه كان بإمكانه إرغام أردوغان على خوض دورة ثانية لو حصل مرشحو المعارضة الآخرون على المزيد من الأصوات.

 

 



عدد المشاهدات: 1139



طباعة  طباعة من دون صور


  كاريكاتير

رزنامة نشاطات المجلس





للأعلى