مجلس الشعب السوري
اسم المستخدم
كلمة المرور
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد
 الرئيسية تقارير صحفية 

أهم العناوين الصادرة في المواقع والصحف المحلية والعربية والدولية16-4-2018

الاثنين, 16 نيسان, 2018


النشرة

الاثنين, 16-04-2018

اهتمت الصحف المحلية الصادرة بدمشق صباح اليوم بمجموعة من العناوين السياسية أهمها لقاء السيد الرئيس بشار الأسد مع الوفد البرلماني الروسي الذي يزور سورية حالياً .

وأكد سيادته خلال هذا اللقاء على ضرورة وضع آليات تنفيذية لتفعيل التعاون الاقتصادي .

نصر الله .... العدوان الثلاثي على سورية فشل في تحقيق أهدافه ...

الوفد البريطاني بعد لقائه رئيس مجلس الشعب حموده صباغ : الشعب السوري خط الدفاع الأول عن الحرية في العالم .

دائرة الاستنكار العربي والدولي للعدوان الثلاثي تتسع .. بلطجة دولية ... ويدعم الإرهاب ويفاقم الأوضاع .

بعد العدوان الثلاثي على سورية .. فرنسا تطالب بحماية إرهابيي النصرة في إدلب .

وفي التفاصيل السياسية الأخرى ............

استقبل وفد حزب «روسيا الموحدة» … الرئيس الأسد: نخوض وروسيا معركة واحدة

| وكالات- أكد الرئيس بشار الأسد أن العدوان الثلاثي بالصواريخ على سورية، ترافق مع حملة من التضليل والأكاذيب في مجلس الأمن من قبل نفس دول العدوان ضد سورية وروسيا، ما يثبت مرة أخرى أن البلدين يخوضان معركة واحدة ليس فقط ضد الإرهاب بل أيضاً من أجل حماية القانون الدولي القائم على احترام سيادة الدول وإرادة شعوبها.

وأشار الرئيس الأسد خلال استقباله أمس وفد حزب روسيا الموحدة الحاكم في روسيا الاتحادية، إلى ضرورة وضع آليات تنفيذية لتفعيل التعاون الاقتصادي بين البلدين، ولاسيما في مجال إعادة إعمار سورية، لافتاً في الوقت نفسه إلى أهمية التعاون البرلماني القائم بين البلدين في المحافل الدولية، وخاصة أننا نشهد حالياً إعادة رسم للخريطة السياسية العالمية.

ودار الحديث خلال اللقاء حول مستجدات الأوضاع في سورية والعدوان الثلاثي الغربي الذي تعرضت له، إلى جانب العلاقات التاريخية التي تجمع سورية وروسيا وسبل تعزيزها في المجالات كافة.

أعضاء الوفد الروسي أدانوا بشدة العدوان الثلاثي على سورية، الذي يعد انتهاكاً واضحاً للمواثيق الدولية، ويأتي في وقت يسعى فيه السوريون لإعادة الاستقرار والمضي في عملية إعادة إعمار ما دمره الإرهاب، مؤكدين ثبات موقف روسيا الداعم لسورية في ظل الحرب التي تواجهها.

كما شدد أعضاء الوفد على رغبة الجانب الروسي في ترسيخ التعاون مع سورية في مجالات الاقتصاد، وإعادة الإعمار وعقد اتفاقيات شراكة بين المدن والأقاليم في كلا البلدين.

وضم الوفد الذي ترأسه اندريه تورشاك نائب رئيس المجلس الفيدرالي في روسيا الاتحادية، عدداً من البرلمانيين وحاكم محافظة خانتي مانسيسك.

بعثة التحقيق الدولية بمزاعم الكيميائي تدخل دوما اليوم ودمشق ستدعمها لتقوم بعملها بشكل مهني … حلفاء سورية: العدوان الثلاثي ألحق ضرراً بأفق التسوية السياسية

| الوطن – وكالات- في وقت دخلت فيه الدفعة الثانية من قوى الأمن الداخلي إلى مدينة دوما في غوطة دمشق الشرقية، تنفيذاً لباقي بنود الاتفاق الذي ينتهي ببسط سيطرة الدولة ومؤسساتها على المدينة، تبدأ اليوم بعثة التحقيق الدولية بمزاعم استخدام «السلاح الكيميائي» عملها وسط دعم سوري ومراهنة على ما سيصدر عنها من تكذيب للادعاءات الغربية.

تطورات دوما تزامنت مع استمرار الاتصالات الدولية والإقليمية على وقع تداعيات العدوان الثلاثي الذي نفذ على سورية أول أمس، وعودة للحديث في المسارات السياسية مجدداً، بعد الفشل المتتالي لكل الرهانات الغربية بالميدان السوري.

مصادر إعلامية تحدثت أمس عن دخول الدفعة الثانية من قوى الأمن الداخلي للمساهمة في ضبط الأوضاع في دوما وعودة مؤسسات الدولة للعمل هناك.

بالمقابل أكد معاون وزير الخارجية والمغتربين أيمن سوسان أمس بحسب وكالة «فرانس برس» أن «لجنة تقصي الحقائق التي وصلت يوم السبت إلى دمشق ستباشر عملها في مدينة دوما وستدعمها الدولة السورية » لتقوم بعملها بشكل مهني وموضوعي وحيادي ومن دون أي ضغط».

وقال سوسان: إن «ما سيصدر عنها سيكذب الادعاءات» بحق سورية التي نفت مع حليفتيها موسكو وطهران استخدام أي سلاح كيميائي.

موقع «روسيا اليوم» قال: إن البعثة التابعة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية التي وصلت إلى سورية، ستدخل اليوم «الاثنين» إلى المدينة، بعد أن تكون قد أجرت أمس اجتماعات مكثفة مع الجهات الأمنية والحكومية السورية، مشيراً إلى أنه من المفترض أن ينتهي العمل قبل يوم الأربعاء القادم بتقديم تقرير للأمم المتحدة قبل مغادرة دمشق.

في الأثناء قال نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف، إن ترسانة الأسلحة الكيميائية السورية أتلفت تحت إشراف دولي، مشيراً إلى أن قنوات الاتصال بين موسكو وواشنطن لا تزال مفعلة.

وأضاف ريابكوف في تصريحات لوكالة «تاس» الروسية: «قنوات الاتصال بين روسيا والولايات المتحدة تساعدنا في تشكيل موقف أكثر وضوحاً ودقة في ما يستجد من أحداث».

إلى ذلك تواصلت الاتصالات الدولية والإقليمية على وقع بحث تداعيات العدوان الثلاثي على سورية، وأدان وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف خلال اتصال هاتفي تلقاه أمس من نظيره البريطاني بوريس جونسون العدوان على سورية، وانتقد الخطوة المنفردة وغير القانونية من قبل الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا.

وذكر ظريف نظيره البريطاني بأنه «لا يحق لأي دولة أن تقرر بشكل منفرد أي عقوبات ضد الدول الأخرى خارج إطار الأعراف الدولية»، بدوره قدم جونسون خلال الاتصال «توضيحات بشأن مشاركة بريطانيا في العدوان على سورية».

ونقلت وكالة «رويترز» للأنباء، عنه قوله أمس: إن «الحكومة (البريطانية) اتخذت قرار المشاركة في ضربات صاروخية على سورية من دون انتظار موافقة البرلمان لأن تركيزها انصب على سرعة وفاعلية العملية».

على خط مواز تباحث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين هاتفياً مع نظيره الإيراني حسن روحاني في تداعيات العدوان، واتفق الجانبان بحسب موقع «روسيا اليوم»، بأن « الغارات تعتبر عملاً مخالفاً للقوانين الدولية، ويُلحق ضرراً جدياً بأفق التسوية السياسية للأزمة السورية».

وشدد بوتين على أن «استمرار مثل هذه الانتهاكات لميثاق الأمم المتحدة سيُفضي حتماً إلى فوضى في العلاقات الدولية».

بدورها نقلت وكالة «إنترفاكس» الروسية للأنباء، عن مدير إدارة منع انتشار الأسلحة بوزارة الخارجية، فلاديمير يرماكوف قوله: «كل الأسباب تقودنا للاعتقاد بأنه بعد الضربات الأميركية على سورية سيحرص الأميركيون على الانتقال لحوار إستراتيجي».

فرنسا وبريطانيا وأميركا تلجأ مجدداً إلى مجلس الأمن!

| وكالات- بعد إخفاقها في تحقيق أي نتائج ميدانية وسياسية عبر عدوانها على سورية، تقدمت فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة الأميركية أمس، بمشروع قرار مشترك إلى الأمم المتحدة بشأن «التحقيق في مزاعم استخدام السلاح الكيميائي في سورية».

وذكرت وكالة الأنباء الفرنسية «أ ف ب»، أن مشروع القرار يتضمن أيضاً الدعوة إلى إيصال المساعدات الإنسانية داخل سورية دون عوائق، وفرض وقف إطلاق النار، وإدخال سورية في مباحثات سلام تحت رعاية الأمم المتحدة.

ومن المفترض بحسب الوكالة الفرنسية، أن تبدأ اليوم الاثنين، المفاوضات حول نص مشروع القرار الذي صاغته فرنسا، ولم يتم حتى الآن تحديد موعد للتصويت على النص، ذلك أن باريس تريد أخذ الوقت لإجراء «مفاوضات حقيقية»، وفق ما أوضح أحد الدبلوماسيين.

وقال دبلوماسي غربي لوكالة «فرانس برس»: إن الهدف «ليس تغيير معادلات» ولا «تجميع» نصوص موجودة أصلاً، بل البرهنة على أن «التدخل العسكري الغربي في سورية هو في خدمة إستراتيجية سياسية»! على حد زعمه.

عبد الهادي: حان وقت حسم ملف اليرموك

الوطن - أكد مدير الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية في سورية أنور عبد الهادي، أن الوقت حان لإعطاء الإنذار الأخير لمسلحي مخيم اليرموك، إما بتسوية أوضاعهم أو الخروج إلى مناطق تستقبل «أمثالهم».

وفي تصريح لـ«الوطن»، أكد عبد الهادي، أن قرار الدولة السورية هو أن لا يمس أي مدني، وهي ستحافظ على المخيم وتحافظ على المدنيين داخله، كما سيتم فتح مدخل لإخراج «المسلحين» ومن يريد تسوية أوضاعه، أما من يريد البقاء ولم يكن متورطاً فلا مشكلة له مع الدولة، وتابع: سنكون خلال «الأيام القليلة القادمة أمام حسم نهائي لملف مخيم اليرموك».

البيت الأبيض يرد على ماكرون...ترامب لا يزال يريد سحب القوات الأمريكية من سوريا في أقرب وقت

قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض سارة ساندرز في بيان، الأحد، إن الرئيس دونالد ترامب لا يزال يريد سحب القوات الأمريكية من سوريا في أقرب وقت.

وأوضحت ساندرز أن "مهمة الولايات المتحدة لم تتغير. الرئيس كان واضحا في أنه يريد عودة القوات الأمريكية في أسرع وقت ممكن".

ووفقا لـ"رويترز"، أضافت "نحن عازمون على سحق تنظيم "داعش" الإرهابي تماما وخلق ظروف تمنع عودته. بالإضافة إلى ذلك، نحن ننتظر من حلفائنا الإقليميين وشركائنا تولي مسؤولية تأمين أكبر في المنطقة سواء عسكريا أو ماليا".

ويأتي ذلك بعد تصريح للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في وقت سابق الأحد قال فيه إنه أقنع ترامب بضرورة بقاء القوات الأمريكية في سوريا.

وكان ترامب أبدى قبل نحو أسبوعين رغبته في انسحاب القوات الأمريكية من سوريا، وذلك قبل تنفيذ الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا ضربات عسكرية، السبت الماضي، ضدها ردا على هجوم كيميائي مزعوم استهدف مدينة دوما بالغوطة الشرقية. والذي نفت السلطات السورية مسؤوليتها عنه بشكل قاطع.

وذكرت السلطات السورية مراراً أن جميع المخزونات من المواد الكيميائية قد تم إخراجها من سوريا تحت إشراف منظمة حظر الأسلحة الكيميائية.

وكانت دول غربية قد اتهمت دمشق، في وقت سابق، باستخدام السلاح الكيميائي في مدينة دوما السورية بالغوطة الشرقية. وفندت موسكو، من جانبها، مزاعم غربية تدعي، بأن الجيش السوري ألقى قنبلة تحوي مادة الكلور على تلك المدينة.

ماكرون: لم نعلن الحرب على الرئيس الأسد

آسيا نيوز - قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الأحد، إن العمليات العسكرية في سوريا كانت شرعية وفي إطار المجتمع الدولي.

وأكد الرئيس الفرنسي أن جميع الصواريخ التي أطلقت خلال العملية في سوريا أصابت أهدافها، مشيرا إلى أن العملية في سوريا نجحت على الصعيد العسكري.

وبيّن ماكرون أن باريس وحلفائها لم يعلنوا الحرب على نظام الرئيس السوري بشار الأسد.

وأفاد الرئيس الفرنسي بأن القوات الفرنسية استهدفت 3 مواقع للأسلحة الكيميائية، مضيفا في السياق أن باريس تلقت أدلة على استخدام أسلحة كيميائية في سوريا.

وبخصوص التواجد الأمريكي العسكري في سوريا، كشف الرئيس الفرنسي أن ترامب أعلن منذ 10 أيام أنه يريد الانسحاب من سوريا وأقنعناه بالبقاء، مضيفا أنهم أقنعوه على أن تقتصر الضربات في سوريا على المواقع الكيميائية فقط.

بوتين: هذا ما ستؤدي إليه أي ضربات جديدة على سوريا

نقلت وكالات أنباء روسية عن الكرملين قوله إنّ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أبلغ نظيره الإيراني حسن روحاني، الأحد، بأنّ أيّ ضربات صاروخية جديدة على سوريا ستؤدي إلى فوضى في العلاقات الدولية.

وتحدث بوتين وروحاني هاتفياً لبحث الوضع في سوريا بعدما وجهت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا ضربات صاروخية على سوريا للاشتباه في شنّ الحكومة هجوماً بسلاح كيميائي.

وذكرت وكالات الأنباء أنّ الزعيمين اتفقا على أنّ الضربات الغربية أضرت بفرص التوصل إلى حل سياسي في سوريا.

ونقلت وكالة الإعلام الروسية عن بيان للكرملين أنّ "بوتين أكد، على وجه الخصوص، أنّه إذا استمرت هذه الأعمال التي تمثل انتهاكاً لميثاق الأمم المتحدة فإنّها ستؤدي حتماً إلى فوضى في العلاقات الدولية".

سوسان: سنسمح لمحققي الكيميائي بالعمل وما سيصدر عنها سيكذب الادعاءات

الأزمنة - مع دخول الدفعة الثانية من قوى الأمن الداخلي إلى مدينة دوما في غوطة دمشق الشرقية، أكدت وزارة الخارجية والمغتربين أن سورية ستسمح لبعثة التحقيق الدولية بمزاعم استخدام «السلاح الكيميائي» القيام بعملها «من دون أي ضغط»، واعتبرت أن «ما سيصدر عنها سيكذب الادعاءات» بحق سورية.

وتحدثت مصادر إعلامية أمس عن دخول الدفعة الثانية من قوى الأمن الداخلي للمساهمة في ضبط الأوضاع في دوما وعودة مؤسسات الدولة للعمل هناك، بعد يوم واحد من إعلان القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة تحرير الغوطة الشرقية بكامل بلداتها وقراها من التنظيمات الإرهابية، وذلك بعد إخراج جميع الإرهابيين من مدينة دوما آخر معاقلهم في الغوطة الشرقية.

على خط مواز، أكد معاون وزير الخارجية والمغتربين أيمن سوسان أمس بحسب وكالة «فرانس برس» أن «لجنة تقصي الحقائق وصلت يوم أمس (السبت) إلى دمشق ومن المقرر أن تذهب اليوم (الأحد) إلى مدينة دوما لمباشرة عملها».

وأضاف: «سندعها تقوم بعملها بشكل مهني وموضوعي وحيادي ومن دون أي ضغط»، وتابع: إن «ما سيصدر عنها سيكذب الادعاءات» بحق سورية التي نفت مع حليفتيها موسكو وطهران استخدام أي سلاح كيميائي.

بدوره نقل الموقع الإلكتروني لقناة «روسيا اليوم» عن مصادر بأن البعثة التابعة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية التي وصلت إلى سورية، ستدخل غداً (اليوم) إلى المدينة، بعد أن تكون قد أجرت أمس اجتماعات مكثفة مع الجهات الأمنية والحكومية السورية، مشيرة إلى أنه من المفترض أن ينتهي العمل قبل يوم الأربعاء القادم بتقديم تقرير للأمم المتحدة قبل مغادرة دمشق.

وبث الموقع الإلكتروني لقناة «روسيا اليوم» خبراً، قال فيه «لم تدخل أمس (الأحد) بعثة التحقيق في مزاعم «استخدام السلاح الكيميائي» في دوما إلى المدينة».

كما نقل الموقع عن مصادر لم يسمها: أن البعثة التابعة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية التي وصلت إلى سورية، ستدخل غداً (الاثنين) إلى المدينة، بعد أن تكون قد أجرت أمس (الأحد) اجتماعات مكثفة مع الجهات الأمنية والحكومية السورية، مشيراً إلى أنه من المفترض أن ينتهي العمل قبل يوم الأربعاء القادم بتقديم تقرير للأمم المتحدة قبل مغادرة دمشق.

وفي وقت سابق كانت وكالة «إنترفاكس»، نقلت عن مصدر دبلوماسي في دمشق تأكيده أن دمشق منحت خبراء المنظمة تأشيرات الدخول السورية، مشدداً على أنه «إذا كان هناك أحد يشيع بأن لدى أفراد البعثة مشاكل في التأشيرة، فهو يكذب». وكانت قناة «الإخبارية» السورية نقلت في بث مباشر من دوما أول من أمس وثائق لم تتعرض للإتلاف، أوضحت أن من كان مسؤولاً عن ملف الكيميائي والتصنيع الحربي في ميليشيا «جيش الإسلام» هو المدعو يوسف قاقيش وأنس قاشوع المكنى بأبي ماهر.

ويوم أمس تحدثت مصادر إعلامية عن العثور على راجمات للصواريخ محلية الصنع في دوما كان يستخدمها الإرهابيون باستهداف المدنيين في دمشق، إضافة إلى نفق للسيارات وشبكة من الأنفاق داخل المربع الأمني لإرهابيي «جيش الإسلام».

وفي وقت سابق أعلن «المرصد السوري لحقوق الإنسان» المعارض عن رصد وصول القافلة الأخيرة من إرهابيي دوما وعائلاتهم تدخل إلى القطاع الشمالي الشرقي من ريف حلب.

أما من بقي وسوى أوضاعه في المدينة فلفتت مواقع الكترونية معارضة إلى أنه وقع على ورقة من خمسة تعهدات أبرزها «عدم إثارة الشغب» و«عدم تخريب أو تعطيل الممتلكات العامة والخاصة أو حمل السلاح أو حيازته أو شرائه أو الاتجار به أو تهريبيه»، في حين يتعهد الأهالي في البند الثالث على عدم الاعتداء على رجال الأمن والشرطة وعناصر الجيش، كما ينص البند الخامس على العمل «في ظل مؤسسات الدولة».



عدد المشاهدات: 947



طباعة  طباعة من دون صور


  كاريكاتير

رزنامة نشاطات المجلس





للأعلى