مجلس الشعب السوري
اسم المستخدم
كلمة المرور
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد
 الرئيسية تقارير صحفية 

أهم العناوين الصادرة في المواقع والصحف المحلية والعربية والدولية-15-1-2018

الاثنين, 15 كانون الثاني, 2018


النشرة

الإثنين, 15-01-2018

عناوين عديدة أبرزتها الصحف المحلية الصادرة بدمشق صباح اليوم أهمها ما نقله موقع مجلس الشعب الرسمي حول الزيارة التي يقوم بها السيد رئيس مجلس الشعب الاستاذ حموده صباغ للعاصمة الإيرانية طهران للمشاركة في أعمال الدورة الثالثة عشرة لاتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي تمهيدا لاجتماع المؤتمر العام.  

محلياً ..شعبان تقول .. الشعب يتفهم حالات التعثر في حالة الصدق والشفافية لدى شرح الأسباب ..

الأخرس .. المطلوب لغة بسيطة ومفهومة للإصلاح الإداري..

سياسيا ... المعارضة تواصل مساعيها لعرقلة سوتشي ...

برلمانيا ... البرلمان المصري يقر تعديلا وزاريا يشمل اربع وزارات ...

وفي التفاصيل السياسية الأخرى  

سوتشي في 30 الجاري ودي ميستورا يسابق الزمن!

| الوطن - كشفت مصادر دبلوماسية غربية في جنيف لـ«الوطن» أن موسكو حسمت قرارها تجاه مؤتمر الحوار الوطني وسيعقد في الموعد الذي سبق أن أعلنته سابقاً في الثلاثين من الشهر الجاري، وبناء عليه بات المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا يسابق الزمن محاولاً «ابتزاز» مسار سوتشي وفرض جولة تاسعة من مفاوضات جنيف قبل سوتشي، إلا أنه لم يحسم أمره بعد.

وتناولت عدة مصادر إعلامية موعد ٢١ من الشهر الحالي لعقد جولة جديدة من المفاوضات في مونتروا هذه المرة، بسبب انشغال جنيف بالمعارض الدولية، لكن مسؤولاً قريباً من دي ميستورا رفض تأكيد هذه المعلومات أو نفيها.

وقالت المصادر لـ«الوطن»: إن دي ميستورا كان قد طالب الجانب الروسي بالضغط من أجل عقد جولة محادثات في جنيف قبل سوتشي، إلا أن موسكو رأت أنه من الأفضل عقد الجولة بعد سوتشي وليس قبلها، ووعد دي ميستورا بدراسة الأمر من دون أن يقدم أي رد حتى الآن.

وتابعت: إن دي ميستورا قد يبدأ بالتحرك سريعاً وإيفاد معاونه رمزي عز الدين رمزي إلى المنطقة للبحث في إمكانية عقد جولة جديدة من المفاوضات، إلا أن الوقت بات ضيقاً أمام احتمال عقد جولة تاسعة قبل سوتشي وهذا ما يدفع دي ميستورا إلى سباق مع الزمن وقد يعلن إرجاء الجولة إلى ما بعد سوتشي في النصف الأول من شهر شباط القادم.

وأضافت: إن مؤتمر الحوار الوطني سينعقد في الثلاثين ولمدة يوم واحد فقط وسيشارك فيه قرابة ١٦٠٠ شخصية سورية.

ولَم يتبين بعد إن كانت منصات المعارضة كافة ستشارك، إلا أن المصدر قال: إن أغلبية المنصات ستشارك في سوتشي ولن تعارضه لكونه متوافقاً مع القرار الدولي ٢٢٥٤.

وعن مشاركة الأمم المتحدة، قال: إن دي ميستورا سيشارك في سوتشي لكن غير معروف بأي صفة حتى الآن بانتظار قرار نهائي من نيويورك.

وتعارض دول عدة من بينها الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا وفرنسا انعقاد سوتشي، وحاولوا من خلال دي ميستورا و«منصة الرياض» عرقلة انعقاده وإفشاله قبل أن يبدأ، إلا أن موسكو بقيت على موقفها الداعم لعقد هذا اللقاء السوري السوري البعيد عن التدخلات الخارجية والمقام على مبدأ تمثيل كل شرائح المجتمع السوري وأطيافه، لا على مبدأ جنيف الذي يختصر كل المعارضات بـ«منصة الرياض» ولا يأخذ بعين الاعتبار رأي وقرار الشعب السوري وتطلعاته.

وحاول دي ميستورا مراراً عرقلة إقامة لقاء سوتشي الذي وجد فيه تهديداً لمهمته كمبعوث أممي لحل الأزمة السورية من جهة، وفضيحة لنهجه من جهة ثانية، وخاصة انحيازه المعلن لـ«منصة الرياض» ولتوجيهات واشنطن وحلفائها في المحور المعادي لسورية وخروجه لأكثر من مرة عن مهامه وفرض نفسه كمفاوض وليس ميسراً للمفاوضات.

ولم تعلن موسكو رسمياً حتى الآن أن الـ30 من الجاري هو الموعد النهائي لانعقاد سوتشي، ومازال العمل مستمراً من الدول الضامنة، روسيا وتركيا وإيران، لإعداد اللوائح النهائية للوفود المشاركة، إلا أن موسكو مصممة على عقد المؤتمر في الموعد المحدد على أن يعلن ذلك خلال الأيام القليلة المقبلة.

«لاكتاليس» الفرنسية تعلن التزامها بالتعويض لمتضررين بحليبها المسموم … تقارير: ضغوط روسية على الاتحاد الأوروبي لإعادة إعمار سورية

| وكالات- أشارت تقارير صحفية بريطانية إلى أن مسؤولين روساً يضغطون على الاتحاد الأوروبي من أجل تحمّل فاتورة إعادة الإعمار في سورية، في حين أقرت مجموعة «لاكتاليس» الفرنسية بسحب 12 مليون علبة حليب للأطفال، من أسواق 83 دولة، لأنها مسمومة، وأكدت التزامها بدفع التعويضات للعائلات المتضررة، والتي من ضمنها عائلات سورية لاجئة في لبنان.

ووفق ما نقلت وسائل إعلام معارضة عن صحيفة «فاينانشال تايمز»، فقد أخبر سفير روسيا لدى الاتحاد الأوروبي، فلاديمير تشيزوف، الصحيفة البريطانية بأن «دول الاتحاد الأوروبي ستقع عليها مسؤولية الفشل في حال لم يعترفوا أن الوقت قد حان لدعم برنامج إعادة الإعمار في سورية».

جاءت تصريحات السفير الروسي وفق الصحيفة كجزء من جهود موسكو لاستغلال معضلة الاتحاد الأوروبي حول كيفية الإنفاق على حل مشكلة تدفق اللاجئين، بالتزامن مع ازدياد التوتر في روسيا حول دعم الدولة السورية، والذي يزداد حدة مع بدء عملية السلام لإنهاء الحرب المستمرة في البلاد منذ قرابة سبع سنوات.

ويقر دبلوماسيون أوروبيون بالانقسام المحتمل تجاه سورية، فالدول التي تستضيف الملايين من السوريين، كتركيا ولبنان، تضغط على الاتحاد الأوروبي لتحمل عبء اللاجئين، الأمر الذي يراه مسؤولون أوروبيون محاولة من موسكو لإجبار أوروبا على تحمل الفاتورة.

وتصر دول كبيرة في الاتحاد الأوروبي، على أن تمويل عمليات إعادة الأعمار سيتم فقط بعد أن تسفر محادثات السلام عن عملية انتقال سياسي.

وينصب اهتمام الاتحاد الأوروبي في الوقت الراهن على زيادة الضغط على روسيا، من خلال الامتناع عن دفع أموال الإعمار.

وأشارت الصحيفة إلى أن أعضاء الاتحاد الأوروبي الأكثر تبرعاً في عمليات الإغاثة السورية لحد الآن، والذين خصصوا أكثر من 10 مليارات يورو للمساعدات الإنسانية والإنمائية.

وبحسب الاتحاد فإن ذلك «يمهد الطريق أمام المجتمع الدولي لبدء النظر في إعادة إعمار سورية بعد الحرب».

ومع ذلك، فإن السفير الروسي، رأى أن الدول الأوروبية يجب أن تتخطى مساعداتها مسألة المساعدات الإنسانية، وأضاف: «لذلك نعتقد أن الوقت قد حان لتجاوز المساعدات الإنسانية الأساسية إلى شيء أكثر جوهرية».

تقرير إعلامي أميركي: ترويكا «أستانا» مهددة بالتفكك!

| وكالات- رأى تقرير إعلامي أميركي، أن هناك خلافات بين تركيا من جانب وروسيا وإيران من جانب آخر، وهي الدول الضامنة لاتفاق «خفض التصعيد» في سورية، الأمر الذي يجعل ترويكا مسار أستانا مهددة بالتفكك، في موقف يعكس أمنيات الإدارة الأميركية.

وقالت دورية «جيوبوليتيكال فيوتشرز» الأميركية في مقال لها، بحسب موقع «ترك برس» الإلكتروني التركي: إن مشكلة اتفاق أستانا لإنشاء أربع مناطق لـــ«خفض التصعيد» في سورية هي اختلاف وجهات النظر بين الدول الثلاث الراعية، فتركيا تدعم «القوات المعارضة» لدمشق، وروسيا وإيران تدعمان في المقابل الدولة السورية، ويتبادل الجانبان الاتهامات بدعم جماعاتهم على الأرض، بدلاً من العمل على حفظ السلام، بحسب الصحيفة.

وأشارت الصحيفة إلى أن الخارجية التركية استدعت في التاسع من الشهر الحالي السفيرين الروسي والإيراني للتعبير عن قلقها من تقدّم قوات الجيش العربي السوري في منطقة «خفض التصعيد» في إدلب، التي تعد أكبر منطقة إستراتيجية تدور الحرب فيها حالياً، وفي اليوم التالي دعا وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو روسيا وإيران إلى الاضطلاع بواجبهما كضامن لوقف إطلاق النار.

وتمكن الجيش العربي السوري مؤخراً من السيطرة على عشرات القرى في ريف إدلب الجنوبي الغربي من قبضة تنظيم «جبهة النصرة» الإرهابي والميليشيات المساندة لها والمدعومة من أنقرة، الأمر الذي أزعج الأخيرة.

وبحسب الصحيفة، ترى تركيا أن الجيش العربي السوري يسعى للسيطرة على الأراضي التي تسيطر عليها الميليشيات المسلحة بدعم جوي روسي وبمباركة إيرانية، وأن ضحايا هذا الهجوم هم «مدنيون»، حسب زعمها و«جماعات معارضة معتدلة» تعهدت تركيا بالدفاع عنها.

من جانبها، ترى روسيا أن اتفاق «خفض التصعيد» لا ينطبق على «هيئة تحرير الشام» التي تعتبر الواجهة الحالية لـ«النصرة» التي تعد فرعاً لتنظيم القاعدة في سورية، ومن ثم فهي تشجع الجيش العربي السوري على مهاجمة مسلحي «النصرة» في معاقلهم في محافظة إدلب، وعلاوة على ذلك توقعت روسيا أن تمارس تركيا ضغوطاً على «النصرة» للتخلي عن أسلحتها وحلها عندما دخلت قواتها محافظة إدلب، ورفضت تركيا القيام بذلك، ما أعطى روسيا الأسباب التي تحتاجها لتوطيد النظام القائم في سورية، بحسب الصحيفة.

ولفتت الصحيفة إلى الهجوم الذي تعرضت له القاعدة الجوية الروسية في حميميم بطائرات مسيرة عن بعد، وقالت وزارة الدفاع الروسية إن هذه الطائرات أطلقت من مناطق تقع تحت سيطرة «قوات المعارضة المعتدلة» التي تدعمها الحكومة التركية.

وفيما يتعلق بإيران ترى الصحيفة أن وجهات نظر إيران أكثر اتساقاً مع روسيا من وجهة نظر تركيا بشأن مسألة إدلب، كما تختلف معها بشأن مستقبل الرئيس بشار الأسد.

وعلاوة على ذلك، أشارت الصحيفة إلى الخلاف بين تركيا وروسيا حول مشاركة الأكراد في مؤتمر سوتشي المقرر في نهاية الشهر الحالي، مشيراً إلى أن روسيا لديها تاريخ من دعم الجماعات الكردية المناهضة لتركيا عندما تكون مفيدة استراتيجياً لإبقاء تركيا مشتتة.

المقاتلات التركية تستهدف الأكراد في عفرين السورية 2018.01.14 02:07

 آسيا نيوز -  أفادت وكالة أناضول التركية أن القوات التركية استهدفت، فجر اليوم الأحد، بالمدفعية، مواقع وحدات حماية الشعب الكردية في مدينة عفرين بريف محافظة حلب السورية. وأضافت أن الوحدات التركية المتمركزة قرب الحدود السورية في ولاية هطاي جنوب البلاد، كثفت قصفها المدفعي لمواقع الأكراد، وأطلقت 40 قذيفة مدفعية باتجاه مناطق حول مدينة عفرين. وذكرت الوكالة أن القصف بدأ منذ ظهر أمس السبت، وسمعت أصوات الانفجارات من المناطق التركية المتاخمة للحدود السورية.

وتزامن هذا القصف مع تصريح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، مفاده أن الجيش التركي قد يبدأ حملة عسكرية خلال أسبوع في منطقتي عفرين ومنبج اللتين تسيطر عليهما وحدات حماية الشعب الكردية

وأضاف أن الولايات المتحدة قد أرسلت للأكراد في سوريا 4,9 ألف شاحنة ونحو ألفي طائرة تحمل السلاح. وكانت أنقر قد نددت أكثر من مرة بدعم واشنطن العسكري لوحدات حماية الشعب الكردية التي تعتبرها تركيا منظمة إرهابية مرتبطة بحزب العمال الكردستاني المحظور في تركيا.



عدد المشاهدات: 1772



طباعة  طباعة من دون صور


رزنامة نشاطات المجلس
للأعلى