مجلس الشعب السوري
اسم المستخدم
كلمة المرور
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد
 الرئيسية تقارير صحفية 

أهم العناوين الصادرة في المواقع والصحف المحلية والعربية والدولية-6-12-2017

الأربعاء, 6 كانون الأول, 2017


النشرة

الأربعاء, 06-12-2017

اهتمت الصحف المحلية الصادرة بدمشق اليوم بمجموعة من العناوين السياسية والدولية والإقليمية .. وركزت الصحف على صفحاتها الأولى بإقرار مجلس الشعب الموازنة العامة للدولة لعام 2018 .

سياسياً : لقاء محتمل بين لافروف وتيلرسون في فينا غداً ... وموسكو علاقتنا مع واشنطن يمكن مقارنتها بالحرب الباردة .

ترامب بصدد الإعلان اليوم عن قرار نقل السفارة الأميركية إلى القدس وسط تحذيرات عربية ودولية من العواقب الخطيرة للقرار .

مؤتمر الوحدة الإسلامية يبدأ أعماله في طهران .. أسس وركائز الإرهاب سقطت في سورية .. ومحور المقاومة ينتصر ..

ميدانياً : الجيش يسيطر على تل شهاب في ريف دمشق .وافتتاح المعبار المائي بين ضفتي الفرات .

وفي التفاصيل السياسية الأخرى ...

سوريا توجه تحذيرا أخيرا إلى إسرائيل

سبوتنيك ... دعت سوريا مجدداً، مجلس الأمن الدولي، إلى إدانة الاعتداءات الإسرائيلية الأخيرة، متهمة إياها بالشراكة والتحالف مع تنظيمات إرهابية. وقالت وكالة "سانا" السورية الرسمية، اليوم الثلاثاء، أن وزارة الخارجية للبلاد وجهت رسالتين إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن الدولي قالت فيهما: "أقدمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي مجددا على شن عدوانين غادرين بالصواريخ على الجمهورية العربية السورية الأول في الساعة 00:30 من فجر يوم السبت 2 ديسمبر/ كانون الأول، حيث استهدف موقعاً عسكريا تابعا للقوات المسلحة السورية في منطقة الكسوة في محافظة ريف دمشق، والثاني في الساعة 23:30 من مساء يوم الإثنين 4 ديسمبر/ كانون الأول، مستهدفا أيضا موقعا عسكريا آخرا في منطقة جمرايا في محافظة ريف دمشق"وأضافت الوزارة، أن هذين الهجومين تزامنا مع "اعتداءات بالقذائف الصاروخية وقذائف الهاون من قبل التنظيمات الإرهابية المسلحة ضد أحياء دمشق وضواحيها السكنية حيث تسببت هذه الاعتداءات بوقوع خسائر مادية في المواقع المستهدفة وفي ممتلكات المدنيين والبعثات الدبلوماسية وأوضحت أن تزامن الاعتداءات الإسرائيلية مع اعتداءات شركائها من التنظيمات الإرهابية، إنما يشكل دليلاً دامغاً جديداً على التنسيق والشراكة والتحالف الذي يربط الإرهاب الإسرائيلي بإرهاب تنظيمي "داعش" و"النصرة" الإرهابيين وغيرهما من التنظيمات الإرهابية. وختمت وزارة الخارجية السورية رسالتها بالقول إن حكومة الجمهورية العربية السورية تعيد تحذير إسرائيل من مغبة الاستمرار في اعتداءاتها على الجمهورية العربية السورية ودعمها المستمر للتنظيمات الإرهابية المسلحة وتدعو مجددا مجلس الأمن إلى إدانة هذه الاعتداءات الإسرائيلية السافرة وتطالبه بموجب الميثاق باتخاذ إجراءات حازمة وفورية لوقف هذه الاعتداءات ومساءلة إسرائيل عن إرهابها وعن دعمها للإرهاب والذي من شأنه تأجيج الأوضاع وتفجيرها في المنطقة والعالم.

وفد سورية متريث بالالتحاق بـ«جنيف 8» … موسكو تذكّر واشنطن بوجودها غير الشرعي.. والبنتاغون: باقون!

| الوطن – وكالات- مع استمرار دمشق على موقفها المتريث من المشاركة في «جنيف 8» بجزئها الثاني، وتراجع الاهتمام الإعلامي بما يجري في العاصمة السويسرية، غاب مشهد استئناف المحادثات عن ساحة البحث والتصريحات السياسية الدولية، بينما أصر مفاوضو «معارضة الرياض» على الاستمرار بالتحدث بلغة خارجة عن كل السياقات، والسير سياسياً نحو الخلف.مصادر غير رسمية في دمشق أوضحت لـ«الوطن»، أمس، أن وفد الجمهورية العربية السورية لن يتوجه اليوم أيضاً إلى جنيف، وذلك بعد أن زعمت تقارير تلفزيونية أنه سيتوجه إلى العاصمة السويسرية للمشاركة في المرحلة الثانية من «جنيف 8».

وربطت المصادر بين سفر الوفد إلى جنيف وتغيير المعارضة من خطابها وبياناتها المستفزة، لاسيما تكرار الحديث بالشروط المسبقة وعودتها إلى ما قبل القرار الأممي 2254.

واستؤنفت أمس، الجولة الثامنة من المفاوضات السورية، بعد وصول وفد المعارضة إلى مقر الأمم المتحدة للقاء المبعوث الدولي إلى سورية استيفان دي ميستورا.

وفي مؤتمر صحفي أعلن رئيس وفد المعارضة نصر الحريري، أن وفده «مستمر في العملية السياسية من أجل تطبيق بيان «جنيف 1» والقرار الأممي 2254»، معتبراً أن بيان «الرياض 2» ترجمة لهذه القرارات!

وبعيداً عما يجري في جنيف، اعتبر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، أن تدخلات خارجية في سورية والعراق وليبيا خلقت تربة خصبة لتنامي قوة الإرهاب هناك، مشدداً على مصلحة روسيا في منع انقسام طائفي في الشرق الأوسط.

ورد البنتاغون ليل أمس على التصريحات الروسية بالإعلان عن أن الولايات المتحدة ستحتفظ بوجود عسكري في سورية طالما كان ذلك ضرورياً.

وقال المتحدث باسم البنتاغون إريك باهون بحسب وكالة «فرانس برس»: سنحتفظ بالتزاماتنا طالما دعت الضرورة، لدعم شركائنا ومنع عودة الجماعات الإرهابية إلى هذا البلد.

إلى ذلك قال وزير الخارجية الألماني زيغمار غابرييل أن «الآخرين سدّوا الفراغ الذي نتج عن تراجع وضعف الدور الأميركي في الشرق الأوسط، وكمثال ذلك الدور المتعاظم الذي تلعبه روسيا في سورية في الوقت الراهن»، وعبر عن اعتقاده أن «روسيا ستلعب دوراً أساسياً ومحورياً في إعادة تشكيل المؤسسة العسكرية السورية ودور سورية عسكرياً وسياسياً في المنطقة».

ترجيحات بقيام تعاون عسكري روسي صيني سوري

| وكالات- لم تستبعد تقارير صحفية روسية، إنشاء وحدات عسكرية مشتركة بين بكين وموسكو ودمشق في سورية، على غرار الوحدات العسكرية المشتركة بين سورية وإيران وروسيا، الأمر الذي يقلق أميركا وإسرائيل. وتحت عنوان «قوات صينية خاصة تقاتل في سورية»، كتب الصحفي فلاديمير موخين، في صحيفة «نيزافيسيمايا غازيتا» الروسية، أمس، عن تكتيكات قتالية تعدها الصين وأسلحة جديدة تختبرها في سورية، وفق ما نقل الموقع الالكتروني لقناة «روسيا اليوم».

وقال كاتب المقال: «في التاريخ الحديث، لم يشارك الجيش الصيني في صراعات مسلحة خارج بلده، مع استثناء ممكن لعدد قليل من الحروب في القرن الماضي في فيتنام وشبه الجزيرة الكورية، ولكن الزمن يتغير، فبتقديم المساعدة العسكرية للحكومة السورية، سيكتسب الجيش الصيني خبرة قتالية حقيقية، وسيختبر، مثله مثل مجموعة القوات المسلحة الروسية في سورية، أنواعا جديدة من أسلحته ويضع أساليب للعمليات العسكرية».

وأشار موقع «روسيا اليوم» إلى قول وزير البحرية الأميركي السابق، جون ليمان، في مقابلة مع صحيفة «آسيا تايمز»: إن التفاعل المتزايد بين الصين وروسيا وإيران يهدد أميركا.

أنقرة: تسليح واشنطن للأكراد موجه ضدنا

| وكالات - كشفت تقارير إعلامية، أن رتلا يضم شاحنات محملة بالمعدات العسكرية، القادمة من مختلف الوحدات العسكرية في تركيا، وصل إلى ولاية كليس، المحاذية لمحافظة إدلب، لينضم إلى الحشود المرابطة على حدود المحافظة المقابلة لعفرين. بدوره ذكر موقع «ترك برس»، أن القوات التركية نقلت خمس قاذفات من ولاية ملاطيا إلى الحدود مع سورية، بعد اتخاذ كافة التدابير الأمنية، ولفت إلى أن هذه التعزيزات تأتي بالتزامن مع تهديدات المسؤولين الأتراك بشن عملية عسكرية على عفرين لتطهيرها من عناصر حزب «الاتحاد الديمقراطي» الكردي.

بالمقابل تحدث الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أمس، خلال اجتماع الكتلة البرلمانية لحزب «العدالة والتنمية»، وفق ما نقل موقع «روسيا اليوم»، عن نية بلاده القضاء قريبا على كافة المسلحين المرتبطين بالأكراد في سورية.

وقال أردوغان: «نرى خطة للولايات المتحدة موجهة ضدنا، وتجري هناك إقامة ممر إرهابي بشمال سورية، ولماذا تصل أسلحة أميركية إلى هناك في الوقت الذي لم يبق فيه داعش هناك؟ وضد من ستستخدم؟ ضد إيران أو تركيا أو روسيا»؟

وتابع: «لن نتابع بصمت محاولات البعض في الولايات المتحدة لإقامة دولة إرهابية بجانبنا».

نجل صالح يرفض تقبّل العزاء ويتوعد بالثأر

الديار اللبنانية - دعا نجل الرئيس اليمني الراحل علي عبد الله صالح، صلاح، كافة المواطنين اليمنيين وأنصار والده إلى الثأر من الحوثيين، والتحرك لاستعادة المواقع التي لا تزال تحت قبضتهم، وفقاً لما ذكرته صحيفة "الوطن" السعودية، اليوم الأربعاء. وقال نجل صالح في سلسلة تدوينات على حسابه الرسمي بموقع "فيسبوك"، إن الثأر لوالده هو ثأر لكل يمني، مطالباً جميع اليمنيين بمقاتلتهم أينما تحركوا. وألمح صلاح إلى أن والده تعرض للغدر والخيانة، وكتب: "البقاء لله، رحمة الله تغشاك يا أبي، هنيئاً لك الشهادة، غدروك يا أبي"، مشدداً على أن "الأسرة لن تقبل العزاء إلا بعد الأخذ بالثأر من الميليشيات الغادرة".

تعزيزات عسكرية تركية جديدة إلى الحدود

الأخبار اللبنانية - أرسل الجيش التركي تعزيزات عسكرية جديدة إلى ولاية كليس، المحاذية للحدود السورية الشمالية. وقالت وكالة «الأناضول» إن رتلاً يضم شاحنات محمّلة بمعدات عسكرية قادمة من مختلف الوحدات العسكرية وصل كليس، مشيرة إلى أنه انضم إلى وحدات الجيش المنتشرة على الحدود.

 

وتأتي تلك التعزيزات في وقت قال فيه الرئيس رجب طيب أردوغان إن بلاده «ستقضي تماماً في القريب العاجل» على المرتبطين بالمسلحين الأكراد في سوريا. وفي تزامن لافت، ذكر «مركز التنسيق الروسي» في قاعدة حميميم الجوية أن «وحدات من الجيش السوري وعناصر من المركز أمّنت سلامة قافلة إنسانية تابعة للجنة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر العربي السوري إلى مدينة عفرين في محافظة حلب». وأشار إلى أن «مساعدات إنسانية تحتوي على 114 طناً من المواد الغذائية والأدوية تم توزيعها على أهالي مدينة عفرين».

موقع السفارة في القدس ينتظر قرار ترامب

(الأخبار)- في أجواء انتظار القرار الذي سيتخذه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بخصوص الاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الإسرائيلي أو نقل السفارة الأميركية إليها، ذكرت صحيفة «هآرتس» أن مستشار الأمن القومي الأميركي، الجنرال هربرت ماكماستر، أكد أن الرئيس لم يتخذ إلى حدّ الآن قراره بهذا الشأن. وأوضح ما كما ستر أن «كبار مستشاري الرئيس عرضوا أمامه عدة طرق للعمل، وسيتعيّن عليه اتخاذ قراره في الفترة القريبة». وفي ما يتعلق بتأثير هذا القرار على عملية التسوية، رأى مستشار الأمن القومي أن من الممكن اتخاذ خطوة مهمة في موضوع القدس، من دون المساس بعملية السلام مع الفلسطينيين، مؤكداً أن الرئيس ترامب «لا يتخلى تماماً» عن رغبته في التوصل إلى اتفاق سلام، وأنه «ملتزم بالوعد الذي قطعه على نفسه خلال الحملة الانتخابية».

مع ذلك، ذكرت تقارير إعلامية إسرائيلية أن الأميركيين يواصلون إعداد البنية التحتية لنقل السفارة إلى موقعها الجديد في القدس، وأن المهندسين والمصمّمين المعماريين الأميركيين يقومون بفحص المنطقة التي سيتم نقل السفارة إليها في الفترة القريبة. وكشفت تقارير إسرائيلية سابقة، قبل أسابيع، عن أن ممثل ترامب تفقّد المكان المفترض أنه للسفارة الأميركية في القدس. وبحسب التقارير نفسها، تشير الوثائق المقدمة إلى هيئات التخطيط المحلية المسؤولة إلى أن الخطة الأميركية لبناء السفارة تشمل رسم وبناء غرف محصّنة، وطرقاً للهروب، ومداخل ومخارج جديدة، وغرفاً تحت الأرض، وغرفاً آمنة، وتحصيناً للموقع، وإضافة عناصر أمنية خارج الخط الأمامي للمبنى، مثل جدران، كاميرات إلكترونية، ونقاط حراسة.

في سياق متصل، ذكر مستشار الرئيس الرئيس الأميركي، جارد كوشنير، أن إدارة ترامب تعتقد بأن «التوصل إلى اتفاق بين الجانبين سيسمح لإسرائيل بتعزيز علاقاتها مع الدول العربية والمساعدة في تحقيق الاستقرار في الشرق الاوسط بأسره»، مضيفاً أن الإدارة تقوم حالياً بصياغة خطة سلام تعرف إسرائيل والفلسطينيين جزءاً من تفاصيلها، لكن الإدارة لا تعتزم وضع جدول زمني لدفع الخطة. وكرّس كوشنير جزءاً كبيراً من كلمته أمام «منتدى صبان»، في واشنطن، عن المحفزات لتنمية العلاقات بين إسرائيل والسعودية والدول العربية. ورأى أنه من أجل إيجاد المزيد من الاستقرار في الشرق الاوسط، يجب حل قضية الصراع الاسرائيلي ــ الفلسطيني». ولفت إلى أن «هناك العديد من الفرص اليوم في المنطقة»، وأن إدارة ترامب تحاول «إيجاد حل ينبع من المنطقة وليس أن تقوم بفرض حل».

 



عدد المشاهدات: 1600



طباعة  طباعة من دون صور


  كاريكاتير

رزنامة نشاطات المجلس
للأعلى