مجلس الشعب السوري
اسم المستخدم
كلمة المرور
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد
 الرئيسية تقارير صحفية 

أهم العناوين الصادرة في المواقع والصحف المحلية والعربية والدولية-12-10-2017

الخميس, 12 تشرين الأول, 2017


النشرة

ثلاثة تفجيرات جديدة تضرب العاصمة السورية دمشق .. وداعش ورائها

الخميس 12-10-2017

ركزت الصحف المحلية الصادرة بدمشق اليوم – 12-10-2017- على التفجيرات الإرهابية التي ضربت العاصمة السورية دمشق بعد ظهر الأمس وأودت بحياة شخصين وعدد من الجرحى.

كما نقلت الصحف نفسها أخبار جلسة مجلس الشعب التي عقدت يوم أمس الأربعاء 11/10/2017 والتي تابع فيها مناقشة مشروع قانون مجهولي النسب . كما اهتمت المواقع الالكترونية التي تبث من دمشق ومن خارج سورية بالخبر نفسه .

ميدانياً _عنونت الصحف _ قواتنا الباسلة تسيطر على نقاط مهمة شرق الفرات وتسقط طائرتي استطلاع لـ داعش .

سياسياً _ المعلم التحالف الأميركي بدمر كل شيء باستثناء داعش .. ولافروف يقول انتصارات الجيش العربي السوري تجعل من الحل السياسي أكثر نجاحاً .

 وفي التفاصيل السياسية الأخرى كما وردت من مصادرها الإعلامية

داعش يعلن مسؤوليته عن التفجيرات الإرهابية التي ضربت دمشق

وطني برس - أعلن تنظيم “داعش” الإرهابي، اليوم الأربعاء، مسؤوليته عن التفجيرات الانتحارية الثلاثة التي ضربت العاصمة السورية دمشق في وقت سابق من هذا اليوم.ونشرت قناة تابعة للتنظيم الإرهابي عبر تطبيق “تليغرام” للتراسل الفوري، بيانا نقلته وكالة “رويترز” تبنت فيه الهجوم الإرهابي.وقال التنظيم إن ثلاثة من مقاتلي “داعش” كانوا يحملون الأحزمة الناسفة والبنادق الآلية، هم من هاجموا مركز الشرطة في العاصمة السورية.وكانت وزارة الداخلية السورية، قد أفادت بأن ثلاثة إرهابيين انتحاريين فجروا أنفسهم بأحزمة في شارع خالد ابن الوليد بالعاصمة دمشق.وأسفر الهجوم الإرهابي عن ارتقاء شهيدين وإصابة عدد من الجرحى.

موسكو تصف التصرفات الأميركية قرب قاعدة التنف في سوريا بمحاولات تقسيم البلاد

سورية الآن - صرح مدير قسم أميركا الشمالية في وزارة الخارجية الروسية، غيورغي بوريسينكو، بأن التصرفات الأميركية قرب قاعدة التنف في سوريا تشبه محاولة تقسيم البلاد.وقال بوريسينكو: "رغم إنكار الولايات المتحدة، لكن روسيا تعلم أن الولايات المتحدة تعاونت كثيرا مع مختلف الجماعات المتطرفة في سوريا".وأضاف: "لدينا شكوك حول حسن نوايا القوات الأميركية في سوريا، خاصة في منطقة التنف، فهم لا يسمحون لقوات الجيش السوري بالدخول إليها، هذا يشبه في الحقيقة محاولات تقسيم البلاد".

هكذا فضحت "المعارضة السورية" أحمد الجربا

وكالات - كشفت المعارضة السورية في تقرير لها عن فساد رئيس "تيار الغد السوري" أحمد الجربا، أثناء توليه رئاسة لــ"الائتلاف" المعارض سابقاً، ولفتت إلى أنه استغل توليه هذا المنصب من أجل مراكمته ثروة كبيرة بطريقة غير مشروعة.وبحسب تقارير نشرتها مواقع تابعة للمعارضة السورية والتي قالت إنه من "مصادر خاصة ومتطابقة"، أن الجربا وخلال فترة رئاسته لـــ"الائتلاف"، عرف الأخير مختلف أنواع الفساد والإفساد بواسطة المال السياسي، حيث تمت عمليات شراء الأصوات في كل عملية انتخابية من طرف الجربا ووصيفه مصطفى الصباغ، وأن تحول بدر جاموس الذي عرف من قبل بولائه وتشبثه بكتلة الصباغ إلى كتلة الجربا في اليوم التالي لانتخاب الجربا يقدم دلالة كبرى، والتي قيل إنه قبض أكثر من مليون دولار، الأمر الذي يشير إلى المدى الذي فعله المال السياسي من فساد وإفساد لأغلب شخصيات "الائتلاف".

وتابعت المواقع: إنه وبعد انتخاب الجربا رئيساً لــ"الائتلاف" ذهب الجربا مباشرة إلى السعودية، وبقي فيها أكثر من عشرين يوماً، وحين عاد أخبر "الائتلاف" أنه أتى بخمسين مليون دولار، وبعد عدة أشهر أخبر الجانب السعودي لجنة من "الائتلاف"، أن الجربا قبض، ليس خمسين، بل "مئة مليون يورو" خلال زيارته للمملكة.

والمثير للسخرية أنه حين سأل أعضاء اللجنة الجربا، تذرّع بأن باقي المبلغ (حوالي خمسة وثمانين مليون دولار) أعطاه للفصائل العسكرية (الميليشيات المسلحة)، ولم يُبرز أي مستند أو وثيقة تؤكد ما قاله، الأمر الذي حدا ببعضهم إلى القول إن الجربا استغل توليه رئاسة «الائتلاف» من أجل مراكمة ثروة كبيرة بطريقة غير مشروعة، ولم يكن شيئاً مذكوراً من قبل، بل جرت عمليات تصنيعه من دول إقليمية ثم حاول – وما يزال- تسويق نفسه على أنه كرزاي سورية المقبل.

ولفت التقرير إلى أنه خلال ترؤس الجربا لـــ"الائتلاف" لفترتين كاملتين، مرّ الأخير بأسوأ حالاته، حيث تميزتا بدخول المال السياسي على خط شراء الذمم وشراء الولاءات وتنفيذ أجندات الأجهزة الدولية والإقليمية، والاستثمار الشخصي، فضلاً عن الفردية والاستعراض وتضخم الذوات.

المعلم: وجود القوات التركية في سوريا غير شرعي

عربي اليوم - أكّد وزير الخارجية السوري وليد المعلم، أن “الوجود التركي على الأراضي السورية، هو وجود غير شرعي”، لكنه أشار في معرض رده على سؤال لقناة “روسيا اليوم” بشأن مواجهة محتملة مع القوات التركية هناك، أن حكومة بلاده “تنسق مع الجانب الروسي وملتزمة بما صدر عن مؤتمر أستانا بشأن إدلب.ووفقا للمعلم، فإن تركيا ومنذ اللحظة الأولى للأزمة “على علاقة وثيقة بالجماعات المسلحة إن كان في إدلب أو غيرها من مناطق تواجدها”.وأعرب المعلّم عن أمله في أن تبتعد القوى الغربية عن التدخل بمؤتمرات جنيف لأن تدخلاتها أدت إلى إحباطها، بينما كشفت المفاوضات في أستانا عن نتائج ملموسة.

مستقبل سوريا بعيون بشار الأسد.. صحيفة ألمانية تكشف ما يفكّر به

(عربي 21)- نشرت صحيفة "تاز" الألمانية تقريرًا، قدّمت فيه تصورًا لمستقبل سوريا في عيون الرئيس بشار الأسد.وتقول الصحيفة إن الأسد عمِلَ على "تطهير" سوريا من كل أعدائه، ومكافأة كل من ساهم في بقائه على كرسي الحكم حتى اليوم؛ من حلفاء وقادة مجموعات، فضلا عن رجال الأعمال الموالين لنظامه.وقالت الصحيفة إنه بعد تراجع تنظيم "داعش" في سوريا، سيركز النظام جهوده على السيطرة على المناطق التي تسيطر عليها قوات المعارضة، أي شرق العاصمة دمشق، والمنطقة الواقعة بين حمص وحماة. فمما لا شك فيه، سيحاول الأسد إجبار الأهالي في هذه المناطق على الاستسلام".لكن، وعلى الرغم من انحسار سيطرة "داعش" في سوريا، لكن أيديولوجيته ستبقى راسخة، على غرار ما حدث في العراق. فظهور "داعش" في حلة جديدة هو مسألة وقت، خاصة في ظل التفاوت الاجتماعي وغياب رؤية واضحة بشأن مستقبل سوريا، كما تقول الصحيفة. وفي المرحلة الثانية، سيرغم المعارضون والنشطاء على الاستسلام والتوجه نحو إدلب. وفي المقابل، سيتم توطين السوريين الموالين للنظام في هذه المناطق، وسيقترب الأسد من تحقيق هدفه الذي يتمثل في بناء "مجتمع متجانس". وأكدت الصحيفة أن الأسد سيعمل في مرحلة ثالثة على بسط نفوذه في المناطق الخارجة عن سيطرته، ألا وهي شمال شرق البلاد، أي منطقة الحكم الذاتي الكردية بشمال البلاد، فضلا عن جنوب البلاد. ولفتت الصحيفة إلى أن النظام السوري شن هجوما على منطقتي جوبر وعين ترما، اللتين تعدّان من معاقل الثوار بمدينة دمشق، علما أن كلا البلدتين ينتمي إلى إحدى مناطق خفض التصعيد. وأفادت الشبكة السورية لحقوق الإنسان بأن عدد الغارات الروسية على المنشآت السورية بلغت 36 غارة؛ أسفرت عن تدمير العديد من المؤسسات الصحية ومراكز الدفاع المدني، فضلا عن بعض المدارس ومراكز النازحين. وقالت الصحيفة إن روسيا خسرت موقعها كدولة ضامنة لسياسة خفض التصعيد. في الوقت ذاته، أصبحت تركيا، التي ترمي من خلال عملياتها العسكرية إلى احتواء الأكراد، غير مؤهلة لضمان خفض. وينطبق الأمر ذاته على إيران، التي تسعى إلى تعزيز نفوذها في الأراضي السورية. وأوردت الصحيفة أن الولايات المتحدة الأميركية وأوروبا لا تسطيعان ضمان استمرارية الهدنة؛ نظرا لانشغالهما بمكافحة "داعش" فضلا عن تورطهما في قتل المدنيين من خلال القصف الجوي، عوضا عن حمايتهم. وشددت الصحيفة على أن مكافحة "داعش" تتصدر أولويات معظم الأطراف. ففي شرق البلاد، يتنافس الأسد وحلفاؤه إلى جانب قوات سوريا الديمقراطية الكردية المدعومة من قبل الولايات المتحدة؛ على استعادة المناطق من قبضة "داعش". وفي هذا الإطار، تعمل قوات سوريا الديمقراطية على التقدم في الرقة، في حين يركز النظام السوري هجماته على دير الزور.

البارزاني يأمل في دعم روسي فرنسي يمنع الحصار الثلاثي على كردستان العراق:

محطة أخبار سورية - القيادة الكردية تسعى لاستثمار اختلاف المصالح بين أنقرة وطهران، والعبادي يحتفظ بأوراق جديدة لمجابهة نزوع الأكراد نحو الانفصال. ووفقاً للعرب، يراهن مسعود البارزاني على الموقفين الروسي والفرنسي لتخفيف الضغوط التي يتعرض لها إقليم كردستان العراق إثر إجرائه استفتاء على الاستقلال أثار الجدل في الأوساط المحلية والإقليمية والدولية. ووفقا لمصادر قريبة من البارزاني فإن الأخير يعتقد أن "الضبابية التي تسود موقفي موسكو وباريس بشأن الاستفتاء تفتح الباب أمامه للحصول على دعم من دول كبيرة في مواجهة ضغوط محلية تمارسها بغداد، وإقليمية تقوم بها كل من طهران وأنقرة"، وهي العواصم الثلاث الأشد اعتراضا على نوايا الانفصال الكردي. وتقول المصادر المقربة من البارزاني إن "قناعة الحزب الديمقراطي الكردستاني بإمكانية تدخل روسيا وفرنسا، لجهة منع بغداد وأنقرة وطهران من محاصرة كردستان، تتزايد في أربيل مع مرور الأيام". وبينما تتمتع فرنسا بعلاقات متينة مع زعماء الإقليم الكردي، تصعد أسهم شركات النفط الروسية في كردستان وتقترب من الهيمنة على هذه الصناعة الحيوية لأربيل. ولا يقف رهان البارزاني عند حد روسيا وفرنسا بل يمتد إلى "إمكانية الانتفاع من الحسابات المعقدة بين كل من تركيا وإيران بشأن مستقبل إقليم كردستان العراق"، وفقا للمصادر.

 

 

 



عدد المشاهدات: 216



طباعة  طباعة من دون صور


  كاريكاتير

رزنامة نشاطات المجلس





للأعلى