مجلس الشعب السوري
اسم المستخدم
كلمة المرور
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد
 الرئيسية تقارير صحفية 

أهم العناوين الصادرة في المواقع والصحف المحلية والعربية والدولية-10-10-2017

الثلاثاء, 10 تشرين الأول, 2017


النشرة

الثلاثاء, 10-10-2017

الرياض غيّرت موقفها عقب تسليمها بانتصار الجيش السوري

اهتمت بعض الصحف المحلية الصادرة بدمشق اليوم بأخبار جلسة مجلس الشعب التي عقدت يوم امس – الاثنين – 9-10-2017 . كما تحدثت الصحف عن الأجواء الإيجابية التي تسود اجتماعات اللجنة السورية الروسية المشتركة والتي ترتقي بالعلاقات الاقتصادية إلى المستويين السياسي والعسكري .

من جانبها نقلت صحيفة الثورة عن لافروف تصريحه لتيلرسون بأن مجاربة المجموعات الإرهابية في سورية بكل حزم ودفع عملية تسوية الأزمة بطرق سياسية .

وفي التفاصيل السياسية الأخرى كما وردت من مصادرها .

داعش يحظر مناهج التربية في اليرموك.. ومظاهرة ضد «الكردية» شمالاً … الجيش يتقدم في دير الزور.. ويعيد فتح الطريق إلى السخنة

| الوطن – وكالات- واصل الجيش العربي السوري تقدمه في دير الزور على حساب تنظيم داعش الإرهابي الذي تابع بدوره تنفيذ انسحابات عدة أتاحت لـ«قوات سورية الديمقراطية –قسد» إحراز تقدم في ريفها، بالترافق مع إعادة الجيش فتح طريق السخنة دير الزور أمام حركة المرور من جديد.

في التفاصيل، ذكرت وكالة «سانا»، أن وحدات الجيش خاضت اشتباكات عنيفة مع إرهابيي داعش على المحورين الغربي والجنوبي لمدينة الميادين جنوب شرق دير الزور، لافتة إلى أن الاشتباكات أسفرت عن مقتل وإصابة العديد من الإرهابيين وتدمير أوكارهم وتحصيناتهم.

وفيما ذكر مصدر عسكري وفق «سانا» أن الجيش سيطر على حطلة الشرقية شرق نهر الفرات، أفادت مصادر إعلامية معارضة، أن التنظيم واصل أمس انسحابه من قرى واقعة على الضفاف الشرقية لنهر الفرات والمقابلة لمدينة دير الزور وامتدادها الشمالي الغربي، وأنه مع هذا الانسحاب تقدمت «قسد» وتمكنت من السيطرة على قريتي حوايج بومصعة ومحيميدة الغربية.

ووفقاً للمصادر المعارضة، فإن «قسد» بذلك تكون قد التقت بقواتها المتواجدة في الضفاف المقابلة لمدينة دير الزور وامتدادها الشمالي الغربي، بعد قتال مع التنظيم في عدد من القرى، وانسحاب الأخير من قرى أخرى.

وفي حمص أكد مصدر ميداني في ريف المحافظة الشرقي لـ«الوطن»، أن وحدات مشتركة من الجيش والقوات الرديفة تابعت عملياتها وسيطرت على عدة نقاط شرق نقطة الصاروخ الإستراتيجية الواقعة إلى الشرق من مدينة السخنة بنحو 15 كم والمشرفة على الطريق الواصل ما بين السخنة ودير الزور من المحور الجنوبي وتم استعادة السيطرة عليها الأحد الماضي، وأعادت فتح الطريق أمام حركة المرور بعد تأمينه من جديد.

وبحسب معلومات شبه مؤكدة لـ«الوطن» فإن هناك «مساعي لإخراج مسلحي داعش من مدينة القريتين دون اللجوء للخيار العسكري كأحد الحلول المقترحة بعد الوصول إلى حالة من التهدئة في المدينة».

بدورها لفتت وزارة الدفاع الروسية في بيان نقله موقع «روسيا اليوم» إلى «توقيع أربع اتفاقيات للانضمام إلى وقف الأعمال القتالية، وذلك مع المراكز السكانية في خربة الجامع، ومزرعة الشاح والعامرة وقرية الجانيو في محافظة حمص».

وفي شرق العاصمة واصل الجيش دك معاقل «النصرة» والميليشيات المتحالفة معها في حي جوبر وبلدة عين ترما في الغوطة الشرقية وفقاً لمصادر أهلية أوضحت أن الاشتباكات تركزت في محيط المتحلق الجنوبي.

وفي شمال حلب، خرجت مظاهرة في بلدة دير جمال في منطقة إعزاز ضد مناهج التعليم الخاصة بـ«الإدارة الذاتية» التابعة لحزب «الاتحاد الديمقراطي» الكردي.

أما جنوباً فقد أغلقت ميليشيا «جيش خالد بن الوليد» المبايع لتنظيم داعش مدارس منطقة تسيل الخاضعة لسيطرته غرب درعا، وقام بحرق المناهج السورية، وأصدر قراراً يحصر العملية التعليمية بالمعاهد الشرعية التابعة له.

حرب أشقاء بين جبهة النصرة وداعش في حماة

| الوطن- شن تنظيم داعش الإرهابي أمس عملية في ريف حماة الشمالي أطلق عليها اسم «غزوة أبو محمد العدناني» تمكنت على إثرها من السيطرة على قرى الشاكوسية وأبو لفة والرهجان وتفاحة والحسناوي التي كانت تخضع سابقاً لسيطرة جبهة النصرة الإرهابية التي تتخذ من «هيئة تحرير الشام» واجهة لها.

واعتبرت مواقع معارضة أن الهجوم جاء «بعد خروج دفعة من المحاصرين في وادي العذيب شمالاً باتجاه ريف إدلب، حيث خرج مع المدنيين مسلحون من التنظيم واشتبكوا مع مسلحي النقطة «صفر» التابعة لـ«النصرة».

في المقابل، توعدت «النصرة» في بيان لها، داعش على خلفية الهجوم، قبل أن تؤكد مواقع مقربة من التنظيم الإرهابي استعادة منطقة الأندرين وقرية بيوض.

حيدر للسفير الصيني: ظروف إطلاق العملية السياسية شبه ناضجة

| وكالات- أكد وزير الدولة لشؤون المصالحة الوطنية علي حيدر، أن الظروف الموضوعية التي رسختها المصالحات المحلية لإطلاق العملية السياسية والحوار الوطني أصبحت شبه ناضجة وخاصة بعد انغلاق الأفق أمام المجموعات المسلحة وانهيارها وأن تغيير سلوكيات الدول الإقليمية المعتدية على سورية خير دليل على ذلك، مشدداً على أن الحل لا بد أن يكون بأدوات سورية.

وبيّن حيدر أثناء لقائه السفير الصيني في دمشق تشي تشيا نجين أمس، حسبما ذكرت وكالة «سانا»، أهمية دور الصين في ترسيخ المصالحات المحلية وتوظيف المساعدات الإنسانية في دعم مشاريع المصالحات وترسيخها.

وبين حيدر أن المصالحات المحلية تشكل قاعدة صلبة لإطلاق مشروع إعادة الإعمار من خلال عودة الحياة الطبيعية والأمن والأمان إلى المناطق السكنية والصناعية والتجارية والزراعية، حيث شكلت انتصارات الجيش العربي السوري اللبنة الأساسية وصمام أمان لنجاح هذه المصالحات التي أصبحت ثقافة مجتمعية ومطلباً داخلياً.

من جانبه أكد السفير الصيني دعم بلاده للمسار السياسي في سورية من دون تدخل خارجي ومبدياً استعداد الصين لتقديم ما يمكن من خبرات وإمكانات في مرحلة إعادة الإعمار.

تقارير إسرائيلية: الرياض غيّرت موقفها عقب تسليمها بانتصار الجيش السوري

| وكالات- أكدت تقارير صحفية إسرائيلية أن الأحداث التي تشهدها سورية جعلت السعودية تغير موقفها إزاء الأزمة السورية، وأشارت إلى أن الرياض وبعد أن أدركت أن الرئيس بشار الأسد سيبقى في سدة الرئاسة، اندفعت إلى تقديم تنازلات لتقليص الخسائر من خلال الزيارة التي قام بها الملك عبد العزيز بن سلمان إلى موسكو.

وأشارت صحيفة «جيروزاليم بوست» الإسرائيلية في تقرير نشرته أمس، ونقله الموقع الإلكتروني لقناة «روسيا اليوم» إلى الفوائد التي قد تجلبها إلى تل أبيب زيارة سلمان التاريخية إلى موسكو، في ظل آخر تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط.

ولفت التقرير إلى أن أول زيارة لملك سعودي إلى روسيا جاءت في وقت تشهد فيه المنطقة تغيرات جذرية في توازن القوى، إذ وجهت بوصلة السياسة الخارجية للمملكة كأحد أكبر اللاعبين الإقليميين من واشنطن نحو موسكو، بعد عقود من التعاون الاستراتيجي المميز مع الولايات المتحدة.

وذكر التقرير، أن الأحداث التي تشهدها سورية وليبيا والتي تهدد المنطقة بالفوضى جعلت الرياض تغير موقفها، لا سيما إزاء الأزمة السورية، مضيفاً في الوقت ذاته أن السعودية تشاطر القلق الإسرائيلي إزاء ما سماه توسيع إيران نفوذها في المنطقة. وأكد التقرير، أن السعودية تدرك أن الرئيس بشار الأسد المدعوم من روسيا وإيران يبدو الآن اليد العليا في الحرب الدائرة داخل سورية وسيبقى في سدة الرئاسة، ما قد يدفع الرياض إلى تقديم تنازلات من أجل تخفيف المخاطر وتقليص الخسائر.

وافترض التقرير، أن السعودية قد تتخلى عن دعم العديد من الميليشيات المسلحة في سورية واستئناف العلاقات التجارية مع دمشق، حتى مع بقاء الرئيس الأسد في السلطة، بحسب تعبير التقرير، مقابل انحسار نفوذ طهران في سورية إلى ما كان عليه من قبل، ما يخدم أيضاً مصالح «إسرائيل» التي ترى في إيران أكبر خصومها الإقليميين. واعتبر كبير الباحثين في معهد الدراسات الأمنية الوطنية، يويل غوزانسكي، أن الرياض، مقابل الحد من النفوذ الإيراني في سورية، جاهزة للاستثمارات في روسيا، وكذلك في إعادة إعمار سورية.

من جانبه، قال السفير الإسرائيلي السابق لدى روسيا وكبير الباحثين في معهد دراسات الأمن القومي، تسفي ماغن: «إن زيارة الملك سلمان أكثر من خطوة رمزية، وهي مؤشر على تغير صورة موسكو في المنطقة»، مشيراً إلى أهمية الملف السوري في هذه المسألة.

واعتبر، أن موسكو ليست معنية في تسوية الأزمة السورية وحدها بل تريد أن تكون اللاعب المؤثر إلى جانب الولايات المتحدة في الشرق الأوسط، واصفاً زيارة سلمان بأنها «بمنزلة اجتياز النهر» بالنسبة لموسكو. وأشار التقرير إلى أن الولايات المتحدة تحاول إعادة السعودية إلى صفوف حلفائها المميزين في المنطقة، وذلك يفسر إعلان واشنطن، أثناء زيارة سلمان إلى موسكو، عن موافقتها على بيع دفعة من منظومات «ثاد» للدفاع الجوي للمملكة بمبلغ 15 مليار دولار.

وذكر ماغن، أن «إسرائيل» ليست أهم اللاعبين في الرقعة التي تضم روسيا وسورية وإيران والسعودية، بل هي بين أهم العوامل هناك، واستنتج: «لا نعرف الآن نتائج هذه الزيارة، غير أن «إسرائيل» عموماً في موقف جيد».

وكان سلمان زار روسيا الأربعاء الماضي في سابقة هي الأولى من نوعها، وحملت الزيارة ضمن طياتها اعترافاً سعودياً بانتصار وجهة النظر الروسية في سورية والمنطقة.

وتحول وزير الخارجية السعودي عادل الجبير إلى داعية لـ«مبدأ عدم التدخل في شؤون الدول الأخرى، ولـضرورة الحفاظ على وحدة الأراضي السورية والمؤسسات السورية»، بعد أقل من عام من مناداة الرجل بــ«إسقاط النظام في سورية، ورحيل الرئيس بشار الأسد!».

إيران: إيفاد مراقبينا إلى إدلب مرتبط بقرار فني في إطار «أستانا»

| وكالات- أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي أن إيفاد مراقبين إيرانيين إلى إدلب يندرج ضمن القضايا الفنية والتخصصية ويأتي في إطار محادثات أستانا على مستوى الخبراء. وكانت الجولة السادسة من اجتماعات أستانا اختتمت يوم 15 الشهر الماضي بإعلان بإنشاء منطقة «تخفيف توتر» في إدلب، تبعها إعلان تركي منذ أيام عن عملية في المحافظة.

وأشار قاسمي في مؤتمره الصحفي الأسبوعي إلى أن المشاورات بين إيران وروسيا وتركيا حول الوضع في سورية تجري بشكل دائم، معربا عن أمله في أن يتم التوصل إلى نتائج أفضل خلال الاجتماع المقبل في أستانا. بدورها، نقلت وكالة «تسنيم» الإيرانية عن قاسمي قوله حول «التعاون القريب بين إيران، سورية وتركيا ودعم موسكو لاستفتاء إقليم كردستان» في العراق، أنه «استناداً إلى العلاقات مع موسكو والمحادثات التي تجري معها ووجهات النظر المتبادلة، فإن روسيا تدعم وحدة الأراضي العراقية».

واعتبر المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، أن إشاعات تجنيد إيران لشباب أفغان في الحرب السورية تندرج ضمن سياق سياسة الإيرانيو فوبيا وهي عارية من الصحة.

وفيما يخص المعلومات حول نية الولايات المتحدة إدراج الحرس الثوري الإيراني على قائمة الإرهاب، قال قاسمي «إننا نأمل ألا تقوم واشنطن بتنفيذ مثل هذه المشاريع التي تمثل خطأ استراتيجياً وإلا ستتلقى رداً شديداً وحاسماً من جانب إيران».

وأكد قاسمي أن إيران لن تغير موقفها بخصوص برنامجها الصاروخي الذي يعتبر جزءا من سياستها الرادعة موضحاً أننا «سنستمر بهذه السياسة بكل قوة ودون توقف».

وبخصوص المزاعم الغربية حول علاقة البرنامج النووي لكوريا الديمقراطية مع البرنامج الإيراني، شدد قاسمي على أن هذه المزاعم «مغلوطة وتأتي في إطار التخويف من إيران» لافتا إلى أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية أعلنت ثماني مرات سلمية البرنامج النووي الإيراني.

وأوضح قاسمي أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يبحث عن أي ثغرات فيما يخص التزام إيران ببنود الاتفاق النووي ونحن سنتخذ الإجراءات اللازمة للرد عليه مبيناً أن الدول الأوروبية أكدت معارضتها الشديدة للسياسات الأميركية واستمرار تعاونها مع طهران.



عدد المشاهدات: 337



طباعة  طباعة من دون صور


  كاريكاتير

رزنامة نشاطات المجلس





للأعلى