مجلس الشعب السوري
اسم المستخدم
كلمة المرور
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد
 الرئيسية تقارير صحفية 

أهم العناوين الصادرة في المواقع والصحف المحلية والعربية والدولية-13-7-2017

الخميس, 13 تموز, 2017


النشرة

الخميس, 13-07-2017

اهتمت الصحف المحلية الصادرة بدمشق اليوم بمجموعة من العناوين أهمها :

السوريون يعودون إلى منازلهم من داخل وخارج البلاد .

لافروف : مهم أن تمتنع المعارضة عن الشروط المسبقة.

النظام التركي يرسل المزيد من قواته إلى مشيخة قطر.

لقاء جدة ينتهي من دون نتائج ... وفرنسا تدخل على خط الاستثمار في الأزمة .

وفي التفاصيل السياسية الأخرى .............

لقاء دي ميستورا الأول بـ«منصة الرياض» لم يكسر برود «جنيف 7» … لافروف: مهم أن تمتنع المعارضة عن الشروط المسبقة

| وكالات- ذكرت وكالة «سانا» صباح أمس أن المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا طلب من وفود المعارضات إلى محادثات «جنيف 7» أن تأتي في وفد واحد إلى مقر الأمم المتحدة في جنيف، لكن «هذه الوفود لم تتوصل إلى ورقة واحدة بهذا الشأن»، في حين تناقل صحفيون مقربون من المعارضات استمرار الخلاف بين منصاتهم الثلاث، الأمر الذي دفع سفراء «مجموعة أصدقاء سورية» الداعمين للميليشيات والتنظيمات الإرهابية في سورية إلى عقد لقاء مع وفد «منصة الرياض» بغياب سفير قطر.

وفي وقت لاحق أمس، التقى دي ميستورا للمرة الأولى في هذه الجولة وفد «منصة الرياض» برئاسة نصر الحريري، وبدا من التغطية «الباردة» لوسائل الإعلام الداعمة للمعارضة وكأن اللقاء لم يأت بجديد.

في غضون ذلك، واكب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف من بروكسل، المحادثات، محذراً خلال مؤتمر صحفي مع نظيره البلجيكي ديديه ريندرز، من تعنت المعارضة خلال الجولة القائمة، وأوضح أنه من المهم أن تمتنع المعارضة عن الشروط المسبقة والإنذارات وتلتزم بقرارات الأمم المتحدة.

بدوره اعتبر السفير البريطاني السابق في سورية بيتر فورد، في مقابلة نشرها موقع «روسيا اليوم» أمس أن تركيا والسعودية و«إسرائيل» ستحاول وضع سيناريو لتقسيم سورية إلى عدة دويلات، من أجل الحيلولة من دون سيطرة الحكومة على الأراضي السورية كلها.

مجزرتان للتحالف الدولي في الحسكة … الجيش يقلص المسافة إلى التنف.. ويتوعد مسلحي غرب حلب

| الوطن – وكالات- أقرت مصادر إعلامية معارضة أن الجيش العربي السوري سيطر ظهر أمس على قرى ونقاط «بئر محروثة وسد أبو محروثة والجويف وأم رمم والغداة» بريف دمشق الجنوبي الشرقي بعد معارك مع ميليشيات مسلحة، قبل أن يذكر النشطاء أنفسهم أن الجيش عاد لينسحب من بئر محروثة من دون أن تتمكن الميليشيات من السيطرة على القرية التي شهدت اشتباكات تواصلت حتى ساعة إعداد هذه المادة ليل أمس، وأشارت المصادر إلى أن الجيش بات على مسافة 40 كيلو متراً فقط من معبر التنف الحدودي مع العراق.

وفي شرق العاصمة تناقل نشطاء على «فيسبوك» وصول الاشتباكات بين الجيش وجبهة النصرة وحليفتها ميليشيا «فيلق الرحمن» إلى «محور عقدة زملكا»، معتبرين أن «التقدم العسكري للجيش السوري يستمر لربط العقد، ورسم طوق جوبر، ولكن الاندفاع العسكري على محور عقدة عين ترما تحديداً، يتقدم في الوقت الراهن بخطوات أكثر للأمام».

في الأثناء، أكد مصدر عسكري وفق «شبكة الإعلام الحربي» السوري أن سلاح الجو السوري قضى على 20 داعشياً خلال غارات مركزة، على تحصينات لداعش في أم توينة شرق جب الجراح إلى الشرق من مدينة حمص».

إلى ذلك نقلت وكالة «سانا» عن مصادر أهلية من مدينة البوكمال بريف دير الزور بأن «مجموعة من الأهالي قتلوا ما يسمى أمير الزكاة بالميادين في التنظيم السعودي المدعو أبو مريم والإرهابيين حسين العجاج الملقب أبو عثمان وأبو فاطمة المغربي خطيب بالدعوة والمساجد بالميادين».

وفيما كان طيران الجيش السوري يستهدف الدواعش في الحسينية والبغيلية والبانوراما وحطلة ومراط ومظلوم في مدينة دير الزور، كان طيران «التحالف الدولي» أمس، يرتكب مجزرتين الأولى في قرية كشكش جبور بريف الحسكة الجنوبي ما أدى لاستشهاد 6 مدنيين، وفق «سانا» والثانية أسفرت عن ارتقاء 3 عائلات في قرية الزيانات وفق مصادر إعلامية.

كذلك، أكد مصدر إعلامي لـ«الوطن» أن الطيران الحربي دمر مستودعاً لداعش في قرية أم توينة بريف حماة الشرقي ما أدى إلى مقتل أكثر من 20 إرهابياً وتدمير سيارة مفخخة ودبابة.

وفيما كانت الهدنة صامدة جنوباً لليوم الثالث على التوالي، كانت مروحيات الجيش تلقي منشورات شمالاً على الريف الغربي لحلب قالت فيها إن الجيش العربي السوري يعطي «فرصة حقيقية» للعفو عن السوريين الذين يتخلون عن سلاحهم طواعية للعودة إلى حياتهم الطبيعية والإسهام في «طرد الغرباء».

وأكد منشور آخر أن الحرب «اقتربت» من نهايتها، ودعا الأهالي إلى الانضمام إلى «المصالحة المحلية» والضغط على المجموعات الإرهابية التي «تعتاش» على الإرهاب.

إلى الرقة أكد مصدر أهلي من المدينة لــ«الوطن»، أن «حدة المعارك تراجعت في جميع الجبهات»، على حين نفت مصادر في «قسد» صحة تلك الأنباء وبررت الهدوء لخوفها على حياة المدنيين الذين يتخذهم داعش دروعاً بشرية.

مشيخات الخليج متعنتة في صراعها

| وكالات- عجز وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون في إقناع مشيخات الخليج بالعدول عن تعنتها في الأزمة التي تعصف بها منذ مدة، واعتبرت مصر وأنظمة السعودية والبحرين والإمارات في بيان مشترك أمس أن توقيع مذكرة بين مشيخة قطر والولايات المتحدة حول «التعاون في مجال مكافحة تمويل الإرهاب» بأنها «خطوة غير كافية»، مؤكدين استمرار الإجراءات الحالية إلى أن تلتزم السلطات القطرية بتنفيذ ما سموه «المطالب العادلة كاملة».

جاء البيان بعد اجتماع خماسي جمع وزراء خارجية تلك الدول إضافة للكويت مع تيلرسون عقب لقاءين للأخير مع حاكم السعودية سلمان بن عبد العزيز في مكتبه بجدة، ونظيره السعودي عادل الجبير.

وتوجه تيلرسون بعد السعودية إلى الكويت على أن يعود لاحقاً إلى قطر، التي وصلها أول من أمس خامس دفعة من القوات التركية.

وفي السياق أكد الرئيس الإيراني حسن روحاني خلال استقباله وزير الخارجية العماني يوسف بن علوي أن استخدام لغة التهديد والضغوط والحصار في مواجهة دول الجوار كما في قطر، «سلوك خاطئ»، وأضاف: «علينا جميعاً أن نسعى لإزالة هذا التوتر من المنطقة»، بينما أعلنت فرنسا أن وزير خارجيتها جان إيف لودريان سيتوجه السبت إلى الخليج أيضاً.

روحاني: مشكلات المنطقة سببها القرارات الخاطئة لبعض الحكومات

تشرين - أكد الرئيس الإيراني حسن روحاني أن المشكلات التي تعاني منها بعض دول المنطقة بما فيها سورية واليمن والبحرين وقطر سببها القرارات الخاطئة لبعض الدول, موضحاً أن المتضرر الأول من هذه السياسات هو الدول المتخذة لتلك القرارات.

روحاني، وخلال لقائه وزير الدولة للشؤون الخارجية العماني يوسف بن علوي، دعا إلى التعاون بين دول المنطقة لحل المشكلات الإقليمية, وقال: الإرهاب والتدخلات من بعض الدول في الشؤون الداخلية للآخرين صعّدت الأزمات في المنطقة وإن إخمادها بحاجة إلى التنسيق والمزيد من التعاون.

وأشار روحاني إلى أن إيران استجابت وبكل طاقاتها للدول التي طلبت المساعدة لمكافحة الإرهاب, لافتاً إلى أن القضاء على جرثومة الإرهاب المعدية في المنطقة بحاجة إلى مساعدة وتعاون جميع الدول واستخدام كل الطاقات والإمكانات.

واعتبر روحاني أن سلطنة عمان دولة صديقة وتتناغم أفكارها مع إيران حول السياسات الإقليمية, منوهاً بأهمية الاتفاقيات الاقتصادية بين البلدين في مختلف المجالات.

بدوره قال وزير الدولة للشؤون الخارجية العماني: العلاقات بين إيران وسلطنة عمان متينة جداً وهي لاترتكز فقط على العلاقات الدبلوماسية بل على علاقات أخوية وودية ومتينة جداً وأن الرغبة بتطوير العلاقات مع إيران ليست مجاملة دبلوماسية بل اعتقاد راسخ لدى كل المسؤولين العمانيين.

وأضاف بن علوي: إن التطور الحاصل في إيران ولاسيما في مجال التوصل إلى التقنية النووية وخطة العمل المشترك الشاملة أسهم في اقتدار إيران على صعيد المنطقة والعالم.

ودعا بن علوي إلى ضرورة الإسراع بحل الخلافات والنزاعات الإقليمية عن طريق الحلول الدبلوماسية, منوهاً بالدور المهم الذي تلعبه إيران في التسوية السلمية للقضايا الإقليمية وكذلك حل الأزمة في سورية ومكافحة الإرهاب.

تشرين - حزب الله: سورية استطاعت ترسيخ موقعها كدعامة في محور المقاومة.. والإرهاب التكفيري إلى زوال

 

أكد نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم أن سورية استطاعت أن ترسخ موقعها كدعامة في محور المقاومة بعدما أفشلت المحطة الثانية لمشروع «الشرق الأوسط الجديد».

وقال قاسم في مقابلة مع إذاعة النور بمناسبة الذكرى الحادية عشرة لحرب تموز: الفرق بين عام 2011 وعام 2017 هو أننا عند بداية الأزمة كنا نبدي رأياً يغلب عليه التحليل والتوقعات ولكن اليوم نتحدث عن انتصار حقيقي وفعلي وعن هزائم متتالية أصابت تنظيمي «داعش» و«جبهة النصرة» الإرهابيين وكل المنظومة التي تحاول تغيير الوضع في سورية.

وأضاف قاسم: إننا اليوم في وضع أفضل ولم نعد نخشى على سورية المقاومة ولكن الحل السياسي يتطلب وقتاً ونحن نتابع في الميدان بما يؤسس لهذا الحل.

ونقلت «سانا» عن قاسم تشديده على أن كيان الاحتلال الإسرائيلي لن ينجح في إيجاد جيش عميل كجيش لحد في الجولان بسبب الظروف الموجودة في سورية.

وأشار قاسم إلى أن الشعارات والتهديدات الإسرائيلية لا تعني حزب الله كثيراً لأنها محاولات لرفع معنويات الإسرائيليين من ناحية والتأثير في جمهور المقاومة من ناحية أخرى.

وقال قاسم: إننا في عام 2006 حققنا انتصاراً كبيراً جداً وساحقاً وموصوفاً أسّس لقدرة ردع مهمة جداً منعت «إسرائيل» من أن تقدم على حماقة لأنها تعرف رد الفعل, واستفدنا من هذه السنوات لبناء إضافي لقدرة متقدمة جداً.

في غضون ذلك أكد رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله هاشم صفي الدين أن تنظيم «داعش» الإرهابي سينتهي بقبضات الجيش العربي السوري وحلفائه في سورية أيضاً بعد أن تم القضاء عليه في العراق.

أخبار بتهم البلد نقلتها الصحف المحلية :

خطوة في الاتجاه الصحيح... مليار و20 مليون ليرة قيمة الاستثمار الجديد لمول قاسيون أثمرت خطة الحكومة بإعادة النظر باستثمارات وأملاك الدولة التي كانت مؤجرة بأسعار زهيدة ( تراب المصاري ) وهذا أول الغيث .... مول قاسيون سيرفد خزينة الدولة ( بمليار و20 مليون ليرة سورية ) سنوياً. حيث رسا المزاد العلني الذي أقامته المؤسسة السورية للتجارة اليوم بإشراف وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك ومدير عام المؤسسة السورية للتجارة والمخصص لاستثمار مول قاسيون على مبلغ / مليار و20 مليون ليرة سورية / بالسنة بعد أن كانت قيمة استثماره سابقاً 20 مليون ليرة سورية.



عدد المشاهدات: 177



طباعة  طباعة من دون صور


  كاريكاتير

رزنامة نشاطات المجلس





للأعلى