مجلس الشعب السوري
اسم المستخدم
كلمة المرور
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد
 الرئيسية تقارير صحفية 

أهم العناوين الصادرة في المواقع والصحف المحلية والعربية والدولية-15-5-2017

الاثنين, 15 أيار, 2017


النشرة

الإثنين, 15-05-2017    

اهتمت الصحف المحلية الصادرة بدمشق اليوم بمجموعة من العناوين أهمها :

  • البعث أقر قواعد تنظيمية جديدة ومنح حرية أكبر لقياداته القطرية .
  • كثير من مسلحي الغوطة يرغبون بالخروج واقتراب إعلان شرق دمشق آمناً .
  • أردوغان يسعى لإقناع ترامب بوقف التسليح / غضب الفرات / وداعش يدمر أثار بتدمر ويقطع الكهرباء على القنيطرة .
  • وفي التفاصيل ......................

الوطن- كثير من مسلحي الغوطة يرغبون بالخروج .. اقتراب إعلان شرق دمشق آمناً

مع انتهاء المرحلة الأولى من التسوية بحي القابون، على الأطراف الشرقية لمدينة دمشق، وقرب الانتهاء من إخراج مسلحي برزة البلد وحي تشرين المجاورين له، تقترب دمشق من إعلان شرقها منطقة آمنة باستثناء جوبر، وسط أنباء عن رغبة الكثير من مسلحي الغوطة الشرقية بتسوية أوضاعهم والخروج من «أكاذيب الفصائل».

وعلى حين ذكر محافظ دمشق بشر الصبان في تصريح صحفي نقلته وكالة «سانا» للأنباء، أن «المرحلة الأولى من التسوية في حي القابون انتهت بخروج 2289 شخصاً بينهم 1058 مسلحاً»، أكد مصدر ميداني مطلع أن بعض المسلحين ما زالوا يرفضون الخروج ويتمترسون في المدارس، مؤكداً أنهم قاموا أمس بإطلاق الرصاص على الخارجين لتعطيل الاتفاق.

وذكر نشطاء معارضون على فيسبوك أن مجموعة مسلحة تابعة لـ«أبو دحام البلوة» استهدفت الخارجين أمس بالرصاص الحي أثناء توجههم إلى الحافلات التي من المفترض أن تخرج باتجاه الشمال السوري، فسقط ثلاثة قتلى وعدد كبير من الجرحى، وفي محاولة للتغطية على المجموعة ذكر النشطاء أن «أبو دحام» ومجموعته غير تابعين لأي فصيل مسلح.

وبسقوط جميع الأنفاق أكد مصدر أهلي تحدث لـ«الوطن» عن رغبة الكثير من مسلحي الميليشات، باختلاف تسمياتها، بالخروج من الغوطة الشرقية والابتعاد عن «كذب ونفاق تلك الفصائل» موضحاً أنه وبعد سيطرة الجيش على باب نفق «النور» من جهة القابون، وكانت تستخدمه ميليشيا «فيلق الرحمن» فإن الحديث يدور بين ناشطي الميليشيات بأنه في حال تخلى «فيلق الرحمن» عن باب هذا النفق في الغوطة وترك الخيار للمسلحين فيما يتعلق بتسوية الأوضاع، فإن الكثيرين سيسارعون إلى الخروج من الغوطة إن عبر النفق أو المعبر الذي افتتحته الدولة في مخيم الوافدين لتسوية أوضاعهم أو للتوجه إلى إدلب.

وأشار المصدر إلى حالة توتر مستمرة تسود أوساط الميليشيات داخل الغوطة بسبب الاقتتال السائد بينها، زادتها المعلومات التي يتم تناقلها حول رغبة الكثير بالخروج من الغوطة، ما دفع «فيلق الرحمن» لوضع رشاش عيار 14.5 ميليمتر في نهاية النفق من جهة عربين لمنع أي أحد من الخروج عبره باتجاه حي القابون الذي استعاد الجيش السيطرة عليه أول من أمس.

في السياق أنجز عمال وكوادر شركة كهرباء ريف دمشق معظم أعمال إعادة تأهيل وإصلاح شبكة الكهرباء والبنى التحتية المتضررة جراء الإرهاب في بلدتي مضايا وبقين، بريف دمشق الشمالي الغربي، حيث بلغت نسبة الأعمال المنجزة حتى الآن نحو 80 بالمئة حسب تصريح لمدير عام شركة كهرباء ريف دمشق خلدون حدة نقلته «سانا».

| الوطن – وكالات- أردوغان يسعى لإقناع ترامب بوقف تسليح «غضب الفرات».. وداعش يحطم آثار دير الزور … الجيش يواصل عملياته ضد الإرهابيين.. و«تخفيف التصعيد» مستقر

بينما واصل الجيش العربي السوري استهدافه للتنظيمات الإرهابية في المناطق غير المشمولة بمذكرة «تخفيف التصعيد» التي أكدت موسكو أنها مستقرة، واصل تنظيم داعش الإرهابي جرائمه بحق التراث الإنساني ودمر آثاراً في دير الزور، بموازاة تقدم حملة «غضب الفرات» على حساب التنظيم باتجاه الرقة، في وقت يتحضر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان للطلب من نظيره الأميركي دونالد ترامب وقف تسليحها.

وذكر مصدر ميداني في قوات الدفاع الوطني في حمص لـ«الوطن»: أن وحدات مشتركة من الجيش وقوات الدفاع الوطني اشتبكت مع مقاتلي داعش بمؤازرة الطيران الحربي، على عدة محاور بمحيط جبال الشومرية وقريتي الهبرة الشرقية والهبرة الغربية، موقعةً أعداداً من القتلى والجرحى في صفوف التنظيم، بينما استهدف الطيران الحربي تحركاتهم غربي بلدة السخنة وشرقي محمية التليلة وفي محيط صوامع حبوب تدمر ببادية تدمر بأقصى الريف الشرقي لمحافظة حمص.

وفي جانب آخر أكد المصدر أن التنظيمات المسلحة خرقت مساء السبت مجدداً مذكرة «مناطق خفض التصعيد»، وأقدمت على استهداف حواجز الجيش الواقعة بالريف الشمالي إضافة لاستهداف قريتي جبورين والأشرفية بعدد من القذائف الصاروخية، على حين أكد مصدر إعلامي في حماة لـ«الوطن» أن «الهدوء شبه التام خيم على مختلف المحاور الساخنة في أرياف المحافظة»، لافتاً إلى أن الجيش والقوات الرديفة استعادوا مختلف المحاور أو المناطق التي كانت ساخنة، وتم فيها تثبيت نقاط تمنع جبهة النصرة أو الميليشيات المسلحة المتحالفة معها من التسلل أو تسجيل أي خرق للوضع العام.

شرقاً ذكرت وكالة «سانا» للأنباء، بأن وحدات من الجيش العاملة في دير الزور خاضت اشتباكات متقطعة مع تنظيم داعش على المحور الجنوبي لمدينة دير الزور أسفرت عن إيقاع عدد من أفرادها بين قتيل ومصاب وتدمير عدد من النقاط المحصنة والأوكار، على حين نشر التنظيم تسجيل فيديو لعناصره وهم يحطمون قطعا أثرية عثروا عليها في المحافظة.

ووفقاً لموقع «روسيا اليوم» تحدث أحد عناصر التنظيم في الفيديو وهو يقول: إن «اللجنة الشرعية» ارتأت تحطيمها، لكونها أوثاناً تعبد من دون اللـه.

في الأثناء ذكرت وزارة الدفاع الروسية أمس في بيان لها أن «مراقبة مراعاة نظام وقف إطلاق النار تدل على أن الوضع في مناطق تخفيف التصعيد يبقى مستقراً»، رغم أنها ذكرت أن اللجنة المشتركة الروسية التركية سجلت 6 خروقات لوقف إطلاق النار في سورية خلال اليوم الماضي.

في غضون ذلك تابعت «قوات سورية الديمقراطية- قسد» ذات الأغلبية الكردية، في إطار عملية «غضب الفرات» هجومها المتواصل نحو مدينة الرقة، وبحسب «المرصد السوري لحقوق الإنسان» المعارض، فقد وصلت إلى نحو «4 كم في شمال شرق المدينة، ولنحو 8 كم في شمالها، ولأقل من 13 كم في شمال غربها».

في المقابل وقبل أن يلتقي أردوغان ترامب في واشنطن غداً ويحاول إقناعه «بالعدول عن تسليح القوات الكردية»، وسط توقعات مراقبين بأن ترامب لن يلبي مطلبه، أفاد رئيس وزرائه بن علي يلدريم أمس أن «الاستعانة بمنظمة إرهابية لإزالة منظمة إرهابية أخرى أمر لا يليق بدولة مثل أميركا عضو في الناتو وحليفة لتركيا».

في الغضون اعتبر وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون أن العلاقات بين بلاده وروسيا هي الأسوأ منذ الحرب الباردة، مستبعداً أن تشهد «انطلاقة جديدة» حسبما نقلت عنه وكالة «فرانس برس».

الوطن ومواقع الكترونية «البعث» أقر «قواعد تنظيمية» جديدة ومنح حرية أكبر لقياداته القطرية

كشف أحد الأمناء القطريين العرب الذين حضروا فعاليات المؤتمر القومي الـ14 لحزب البعث العربي الاشتراكي لـ«الوطن» أن القيادة القومية السابقة للحزب قدمت استقالتها خلال المؤتمر الذي حضره الأمناء القطريون للحزب من 8 دول عربية، وكامل القيادة القطرية في سورية ما عدا الأمين القطري الرئيس بشار الأسد.

ووفقاً للمصدر الذي فضل عدم الكشف عن هويته، «تم إطلاق «المجلس القومي» الذي يتشكل من الأمناء القطريين للأحزاب في الدول العربية، كما نوقش مشروع القواعد التنظيمية العامة ومن ثم تم إقرارها بعد استيعاب كل الملاحظات والتعديلات، ومن بينها إتاحة المجال في كل قطر لتنظيمات البعث من إطلاق أحزاب مستقلة في عملها القطري ولائحتها التنظيمية ونظامها الداخلي وتم إيراد تلك الأفكار في البيان الختامي».

وخلال المؤتمر انتخب الأمين القطري المساعد هلال الهلال رئيساً للمؤتمر وألقى كلمة أكد فيها أن دمشق كانت وستبقى قلب العروبة النابض التي تفتح ذراعيها لكل الأشقاء العرب، وفقاً لوكالة «سانا»، التي نقلت نسخة عن بيان ختامي للمؤتمر أوضح أن الـمجلس القومي «ذو صيغة تشاورية يقوم على مبدأ توافق الآراء أو الإجماع حيث لا تتخذ التوجهات إلا بعد مناقشتها ديمقراطياً وقبول الجميع بها».

وتوقع المصدر العربي أن يلتقي الرئيس بشار الأسد بالأعضاء المشاركين في المؤتمر اليوم.

 



عدد المشاهدات: 577



طباعة  طباعة من دون صور


  كاريكاتير

رزنامة نشاطات المجلس





للأعلى