مجلس الشعب السوري
اسم المستخدم
كلمة المرور
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد
 الرئيسية تقارير صحفية 

أهم العناوين الصادرة في المواقع والصحف المحلية والعربية والدولية-14-5-2017

الأحد, 14 أيار, 2017


النشرة

الأحد-14-5-2017

تناولت الصحف المحلية الصادرة بدمشق اليوم مجموعة من العناوين أهمها أخبار الميدان وسيطرة الجيش العربي السوري على منطقة القابون . كما نقلت الصحف المحلية أيضاً أنباء عن عودة سد الفرات للجهات المختصة .

سياسياً :مستشار دي مستورا في دمشق ... ويقول ... ما سمعته من المقداد يعطيني أكلاً بموقف سوري بناء خلال جنيف (1 ) .

وفي التفاصيل :

الوطن أون لاين - استسلام مسلحي القابون والجيش السوري يمشط آخر الجيوب في الحي

ذكر مصدر ميداني لـ”الوطن اون لاين” أن الجيش السوري سيطر على حي القابون في أطراف دمشق وبدأ بتمشيط المنطقة بشكل كامل قبل اعلانها “أمنة” وذلك بعد إعلان المسلحين استسلامهم وقبولهم بالخروج إلى إدلب وجرابلس في الشمال السوري.يأتي هذا التطور بعد ساعات قليلة من سيطرة الجيش السوري على النفق الاستراتيجي والذي يصل القابون بعربين في الغوطة الشرقية، وبعد التقاء قوات الجيش السوري داخل الحي ما دفع مسلحي المليشيات إلى الفرار وقبولهم بعد ذلك بالخروج من الحي بحبس ما قاله المصدر.والنفق الاستراتيجي، الذي سيطر عليه الجيش، داخل القابون يحوي تقاطع فتحات باتجاهين تؤدي إحداها إلى عربين والأخرى إلى برزة، ويصل عمقه إلى حوالي 10 أمتار وعرض 5 م، ويحوي مصعداً لإنزال ورفع المواد.كما يعتبر هذا النفق “الباب” الأخير المتبقي للغوطة باتجاه غرب الاتستراد الدولي، حيث اعتمدت الميليشيات الإرهابية عليه في عملياتها ضد الجيش السوري والمدنيين في المنطقة.الجيش السوري دخل، الجمعة، الى مناطق سيطرة مسلحي المليشيات داخل حي تشرين أثر خروجهم من الحي وتوجههم الى الشمال السوري في تسوية فاجأت بسرعة تنفيذها مسلحي القابون الذين كانوا سببا في منع حصولها سابقا.حي تشرين، القابون، وقريبا حي برزة الدمشقي ان كانت تسوية أو استسلام فأنها تعود تباعا الى كنف الدولة السورية بعد سنوات من تواجد الارهاب في ازقة تلك الأحياء.

الوطن أون لاين -  الجيش ينتزع “الجراح” ثاني مطار عسكري من “داعش” شرق حلب

انتزع الجيش العربي السوري مطار الجراح (كشيش) العسكري من قبضة “داعش” كثاني مطار يسترده منه في ريف حلب الشمالي الشرقي إثر معارك عنيفة تكبد خلالها التنظيم خسائر بشرية وعسكرية كبيرة.

 

وبذلك تغدو جميع مطارات حلب تحت سيطرة الجيش السوري باستثناء مطار منغ (20 كيلو متر شمال حلب) والذي تسيطر عليه “قوات سورية الديمقراطية” (قسد). إذ ظل الجيش محتفظاً بمطار النيرب العسكري (10 كيلو متر لجهة الشرق) طوال أكثر من 4 سنوات من الحرب ، وكذلك مطار حلب الدولي المجاور له بينما فك الحصار على مطار كويرس العسكري (40 كيلو متر شرقاً) من “داعش” في 10 تشرين الثاني 2015.وأفاد مصدر ميداني لـ “الوطن أون لاين” أن الجيش عاود الهجوم على “الجراح” العسكري بعد أن وصل إلى أسواره في 9 آذار الماضي وتمكن من إحكام السيطرة عليه مع 3 قرى مجاورة أمس الجمعة 12 أيار الجاري وهي قرى جراح صغير وجراح كبير وخربة عقلة فيما تستمر المعارك لتأمين محيط المطار بأكمله.وانسحب مقاتلو “داعش” إلى مسكنة البلدة الكبيرة المهمة لديه شمال شرق حلب قرب الحدود الإدارية للرقة والتي وصلت طلائع الجيش السوري بمؤازرة الحلفاء إلى حدودها بالهيمنة على بلدة المهدوم المتاخمة لها من جهة الغرب.و”الجراح” مطار تدريبي صغير فيه مدرج رئيسي وآخر فرعي وله استخدامات مدنية سيطرت عليه الميليشيات المسلحة في كانون الأول 2012 ثم وقع في قبضة “داعش” في تشرين الأول 2014.

روسيا اليوم - نائب دي ميستورا يصل إلى دمشق للقاء المعلم

وصل رمزي عز الدين رمزي نائب مبعوث الأمم المتحدة الى سوريا ستيفان دي ميستورا إلى العاصمة السورية دمشق صباح اليوم، حيث يلتقي وزير الخارجية السوري وليد المعلم. وقال خالد المصري ممثل مكتب الأمم المتحدة بدمشق، إن السفير رمزي سيلتقي ظهر اليوم وزير الخارجية السوري وليد المعلم ثم يعقد مؤتمراً صحافياً قبل مغادرته دمشق. وتأتي زيارة السفير رمزي إلى دمشق قبل أيام من عقد جولة جديدة من الاجتماعات في جنيف، والمقرر عقدها الأسبوع القادم 16- 19 مايو بين وفدي الحكومة السورية والمعارضة لبحث سبل الخروج من الأزمة السورية. وكان السفير رمزي قام بعدة زيارات إلى دمشق آخرها نهاية شهر يوليو العام الماضي.

وكالات - الخارجية الروسية: الغرب يخشى من إجراء تحقيق بحادثة خان شيخون

أكد مدير قسم عدم الانتشار والرقابة على الأسلحة بوزارة الخارجية الروسية، ميخائيل أوليانوف أن الدول الغربية تخشى من إجراء تحقيق موضوعي في أحداث خان شيخون وتعرقله بكل وسيلة.وتابع أوليانوف في تصريح: “بالإضافة إلى ذلك، السارين مادة ليست مستقرة جدا، ومن الصعب للغاية اكتشافها في وقت قصير جدا من حيث المبدأ”.وأضاف أن الدول الغربية تعارض إجراء تحقيق موضوعي لأنها لا تؤمن كثيرا بمسؤولية دمشق عن الهجوم الكيميائي، وهي لا تريد أن يتم إثبات وقوع مسؤولية الهجوم على عاتق الإرهابيين من جبهة النصرة، وغيرها من المنظمات الإرهابية.وكانت التنظيمات الإرهابية المتواجدة في خان شيخون بإدلب بثت في الرابع من نيسان الماضي مقاطع فيديو قالت أنها لقتلى جراء استهداف الطيران الحربي السوري للمنطقة بغارة جوية تحمل موادا كيميائية وهو ما نفته دمشق وأصرت على إرسال لجنة تحقيق دولية مستقلة لكشف زيف ادعاءاتهم.وعارضت دول غربية بينها الولايات المتحدة إرسال لجنة التحقيق التي تقدمت بطلب إرسالها دمشق وموسكو أكثر من مرة.

| وكالات -روسيا: مناطق خفض التصعيد مستقرة

قالت وزارة الدفاع الروسية أمس: إن مجموعات المراقبة على نظام وقف إطلاق النار في «مناطق خفض التصعيد» تصف الوضع بـ«المستقر»، مشيرة أن هذا التقييم «يشاطره جميع الأطراف المتنازعة».

وأضافت: إن «الجانبين الروسي والتركي للجنة المشتركة التي ترصد نظام وقف إطلاق النار، سجلا 11 انتهاكاً محدوداً بمحافظات دمشق وحماة وحمص واللاذقية وإدلب ودرعا». وتابعت: «تستمر المباحثات مع قادة فصائل المعارضة المسلحة بشأن انضمامها إلى نظام «وقف الأعمال القتالية» في حلب ودمشق وحماة وحمص والقنيطرة».

في المقابل ذكر مدير العلاقات العامة في ميليشيا «جيش النصر»، محمد رعدون، حسب وكالة «آكي» الإيطالية، أنهم «خارج اتفاق «أستانا 4» وغير ملتزمين بوثيقة تخفيف التصعيد».



عدد المشاهدات: 426



طباعة  طباعة من دون صور


  كاريكاتير

رزنامة نشاطات المجلس









 

للأعلى