مجلس الشعب السوري
اسم المستخدم
كلمة المرور
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد
 الرئيسية تقارير صحفية 

أهم العناوين الصادرة في المواقع والصحف المحلية والعربية والدولية-14-3-2017

الثلاثاء, 14 آذار, 2017


النشرة

14-3-2017

الوطن أون لاين - واشنطن تدين تفجيرات دمشق

أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية مارك تونر عن إدانة واشنطن للتفجيرات الإرهابية التي هزت مدينة دمشق وأودت بحياة أكثر من 40 شخصاً السبت الماضي.وقال مارك تونر خلال موجز صحفي “بالطبع، نحن نعرب عن تعازينا بضحايا الأعمال الإرهابية أينما وقعت. وكما قلتُ، نحن ندين هذا التفجير ونقدم تعازينا، ولكننا لم نصدر بيانا (إدانة) في هذا الشأن لوسائل الإعلام”.وهز تفجيران مقبرة الباب الصغير في حي باب مصلى في العاصمة دمشق. وفجر انتحاري نفسه داخل حشد من الزوار بالقرب من المقبرة، ما أدى إلى ارتقاء 47 شهيداً وإصابة 120 آخرين.وتبنت “هيئة تحرير الشام” الأرهابية المسؤولية عن التفجيرين.

الوطن أون لاين -  محافظ حمص: خروج المسلحين من حي الوعر سيتم خلال 6 _ 8 أسابيع

أعلن محافظ حمص طلال البرازي، اليوم الاثنين، أنه بعد استكمال تنفيذ اتفاقية حي الوعر بحمص سيتم خروج المسلحين على دفعات مع عائلاتهم إلى الشمال وذلك خلال 6 – 8 أسابيع.وأضاف البرازي أن اتفاقية الوعر فرصة للاستفادة من مرسوم العفو الرئاسي لتسوية أوضاع الراغبين بتسليم السلاح، مشيراً إلى أن خروج المسلحين وتسوية أوضاع بعضهم سيعيد الأمان والاستقرار للحي ولمدينة حمص بشكل عام.ونوه محافظ حمص إلى أن الشرطة والهلال الأحمر سيشرفان على عملية الخروج والاتفاق، بالإضافة إلى القوات الروسية التي ستنسق وتؤمن الوصول.وأكد البرازي على أن الرئيس الأسد يحارب الإرهاب في سورية ويدعم المصالحات الوطنية للحفاظ على وحدة البلاد، موضحاً أن الرئيس الأسد خلق مناخات مناسبة لإنجاز مصالحات تعيد الاستقرار وتؤكد أن الحوار داخل الوطن بعيداً عن التدخل. وختم البرازي بالقول إن “حمص ستكون قلب سورية النابض بالحياة ونسيجها الاجتماعي الوطني هو الضامن الأساسي”.

سورية الآن - غاتيلوف: الدول الغربية منعت إدانة مجلس الأمن لتفجيرات دمشق

 

استنكر نائب وزير الخارجية الروسي، غينادي غاتيلوف، منع الدول الغربية مجلس الأمن من إصدار بيان صحافي يدين التفجيرين اللذين وقعا في منطقة باب الصغير في العاصمة السورية دمشق.ونقلت وكالة «تاس» الروسية عن غاتيلوف قوله إن «نصّ المشروع تمت صياغته بعبارات تستخدم تقليدياً ضمن هذا الإطار»، مضيفاً أنه لا يوجد توافق بين أعضاء المجلس على لغة واحدة حول الوضع في سوريا. وأوضح أن «هذا الموقف الغربي يظهر في كل مرة تقترح فيها موسكو إدانة للهجمات الإرهابية في سوريا، بما فيها تلك التي استهدفت السفارة الروسية في دمشق».ورأى أن «الهدف من مثل هذه الهجمات هو تقويض نظام وقف الأعمال القتالية والمحادثات السورية»، مشيراً إلى أن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس دان من جهته تفجيرات دمشق.

الوكالة الفرنسية للأنباء - تركيا تفرض عقوباتها الأولى على هولندا

تنفيذا لتعهدات رئيس النظام التركي، رجب طيب أردوغان، باستخدام جميع الوسائل الدبلوماسية الممكنة لمعاقبة هولندا، بدأت السلطات التركية بفرض عقوباتها الأولى ضد الحكومة الهولندية.وأعلن نائب رئيس الحكومة التركية، نعمان قورتولموش، بعد اجتماع لمجلس الوزراء، الاثنين، أنه “تم اتخاذ قرار بفرض حظر على دخول جميع الطائرات التي تقل دبلوماسيين هولنديين إلى الأراضي التركية”.كما قررت الحكومة التركية وقف “جميع الاتصالات على المستوى الرفيع مع هولندا” وإلغاء اللقاءات والاجتماعات مع ممثليها، “حتى إشعار آخر”.وأضاف قورتولموش أن أنقرة اتخذت قرارا بمنع دخول السفير الهولندي، الذي يقضي عطلة في الوقت الراهن، إلى الأراضي التركية “حتى تنفيذ المطالب” التي قدمها الجانب التركي.كما نصح نائب رئيس الوزراء التركي برلمان البلاد بإلغاء جميع الاتفاقات الودية مع لاهاي.وأشار قورتولموش في الوقت ذاته إلى أن بلاده “ليست مسؤولة عن الأزمة” الدبلوماسية الحالية مع هولندا، لكنه قال مع ذلك إن أنقرة “سوف تتحلى خلال المرحلة القادمة بالمسؤولية”.وتعهد قورتولموش بأن تركيا “ستبذل قصارى جهدها من أجل عدم حدوث مواجهة بين الشعبين الهولندي والتركي”.

 

وتأتي هذه الخطوات على خلفية نشوب أزمة دبلوماسية بين تركيا وهولندا، بعد رفض حكومتها السماح لتنظيم فعالية سياسية دعائية في روتردام كان من المخطط أن تجري بمشاركة وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، في إطار حملة تنفذها أنقرة لحث الجاليات التركية في الدول الأجنبية للتصويت لصالح التعديلات الدستورية، التي توسع صلاحيات الرئيس رجب طيب أردوغان، في استفتاء من المقرر عقده في 16 نيسان/أبريل القادم.وشهدت الأزمة تصعيدا في حدة توترها بعد أن سحبت السلطات الهولندية، صباح السبت، التصريح بهبوط طائرة جاويش أوغلو على أراضيها، حيث كان يبغي التوجه لإلقاء كلمة أمام تجمع للأتراك المحليين في مدينة روتردام.ووصلت الأزمة إلى ذروتها على خلفية وقف الشرطة الهولندية لموكب وزيرة الأسرة التركية، فاطمة بتول صيان قايا، بعد وصولها برا إلى روتردام من ألمانيا في محاولة للدخول إلى أراضي قنصلية بلادها في المدينة لإلقاء كلمة أمام التجمع التركي الذي احتشد أمامها.وأعلنت السلطات الهولندية الوزيرة التركية “شخصا غير مرغوب فيه” وأجبرتها على مغادرة البلاد برفقة الشرطة المحلية.وفي إطار رد الفعل على هذه التطورات، اتهم الرئيس التركي وأعضاء حكومة بلاده السلطات الهولندية بتطبيق ممارسات “فاشية”، فيما قال أردوغان مهددا إن هولندا “ستدفع الثمن على وقاحتها” في التعامل مع الوزيرة صيان قايا.كما أبلغت الخارجية التركية السفير الهولندي لدى أنقرة، الذي كان في إجازة خلال وقوع هذه الأحداث، بعدم رغبتها في عودته إلى تركيا حاليا.وطالب الرئيس التركي السلطات الهولندية بتقديم اعتذارات على تصرفاتها، إلا أن رئيس الوزراء الهولندي، مارك روتي، أعلن أن بلاده لن تفعل ذلك.

تقرير الـsns: وزير إسرائيلي يلتقي مسؤولين عرب لبحث مشروع جزيرة اصطناعية قبالة سواحل غزة:

ذكرت القناة الإسرائيلية الأولى أن وزير النقل الإسرائيلي ييسرائيل كاتس اجتمع مع عدد من المسؤولين العرب لبحث مشروعه لإقامة جزيرة اصطناعية قبالة سواحل غزة. ونقل الخبر ياير وينريب، المراسل الدبلوماسي للقناة، دون أن يوضح جنسية المسؤولين الذين اجتمع معهم كاتس، مضيفا أن الحديث يدور عن تمويل أوروبي للمشروع. تجدر الإشارة إلى أن كاتس بدأ قبل أيام حملة ترويجية جديدة لمشروعه، وتحدث عن تفاصيل المشروع مع عدد من وسائل الإعلام، أبرزها "أسوشيتد برس"، فيما أفادت صحيفة "هآرتس" بدعم نتنياهو للمشروع.واعتبر ماهر ابو طير في الدستور الأردنية أنه اذا مرت القمة القادمة، دون ان يحظى ملف القدس، بتدخل عربي على مستوى عال، نكون امام وضع شائك وصعب جدا، اقل خلاصاته ان الإدارة الأميركية سوف تسعى لفرض حلول سياسية، بمعزل عن ملف القدس، وفي حالات أخرى، استمرار إسرائيل بإجراءاتها ضد المدينة.ورأت افتتاحية الخليج الإماراتية: مزيد من المفاوضات، أنّ دعوة الرئيس ترامب إلى مزيد من المفاوضات لن يكون لها غرض سوى ما اعتدنا عليه من المفاوضات؛ يقال إن المرء لا يلدغ من جحر مرتين، لكن يبدو أن السلطة قد تقبل بأن تلدغ مرات كثيرة.

 



عدد المشاهدات: 530



طباعة  طباعة من دون صور


  كاريكاتير

رزنامة نشاطات المجلس









 

للأعلى