مجلس الشعب السوري
اسم المستخدم
كلمة المرور
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد
 الرئيسية تقارير صحفية 

أهم العناوين الصادرة في المواقع والصحف المحلية والعربية والدولية10-1-2017

الثلاثاء, 10 كانون الثاني, 2017


النشرة

الثلاثاء 10-1-2017

اهتمت الصحف المحلية الصادرة بدمشق اليوم الثلاثاء بمجموعة من العناوين أهمها لقاء السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد مع الإعلام الفرنسي ... كما اهتمت الصحف المحلية ببرقيتي التعزية المرسلة من السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد لقائد الثورة الإسلامية الإيرانية والرئيس الإيراني بوفاة على أكبر هاشمي رفسنجاني .

وفي التفاصيل :

الرئيس الأسد يرسل برقيتي تعزية إلى قائد الثورة الإسلامية الإيرانية والرئيس الإيراني بوفاة علي أكبر هاشمي رفسنجاني

سانا - أرسل الرئيس بشار الأسد برقيتي تعزية، اليوم الاثنين، إلى السيد علي الخامنئي قائد الثورة الإسلامية الإيرانية والرئيس الإيراني حسن روحاني بوفاة الشيخ علي أكبر هاشمي رفسنجاني الرئيس الإيراني الأسبق ورئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام. ونقلت وكالة الأنباء السورية “سانا” عن نص البرقية التي أرسلها الرئيس الأسد إلى السيد الخامنئي: ببالغ الحزن والأسى تلقينا نبأ وفاة الشيخ رفسنجاني وقرأنا نعوة سماحتكم للفقيد والتي هي وسام وطني ونضالي أضافت إضافة نوعية إلى مزاياه ومسيرة عمله في خدمة الجمهورية الإسلامية الإيرانية والشعب الإيراني الصديق. وأضاف الرئيس الأسد: لقد تعرض الدكتور رفسنجاني للسجن والتعذيب على أيدي مخابرات الشاه وعمل مع رفاقه من أجل انتصار الثورة الإسلامية الإيرانية واستمر في العمل والدفاع عن وجهة نظره في كل ما رأى فيه مصلحة لإيران وشعبها.. وإذا كان هذا قد أثار اختلافات هنا وأخرى هناك فإنه أيضا تعبير عن إيمان الراحل بقناعاته واستعداده للدفاع عنها في مختلف الأزمان مما أكسبه ودكم وصداقتكم واحترام وتقدير منافسيه وشعبه.وتابع الرئيس الأسد في البرقية: إنني إذ أتقدم باسمي وباسم حكومة الجمهورية العربية السورية والشعب السوري من سماحتكم بأسمى آيات العزاء فإنه لا شك لدي أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية قادرة على تجاوز هذا الفقد والبناء على عطاءاته ومساهماته.. للفقيد الرحمة ولسماحتكم وآل الفقيد والشعب الإيراني الصديق الصبر والسلوان.. تقبلوا مني سماحة الإمام أسمى آيات الود والاحترام والعرفان لشخصكم الكريم.وجاء في برقية التعزية للرئيس روحاني: ببالغ الأسى تلقينا نبأ وفاة رفسنجاني بعد حياة حافلة بالنضال ضد القهر والظلم وشاهدة على العمل من أجل عزة إيران ورفعتها ومنعتها.. لقد عرف المغفور له بمواقفه الجريئة والصادقة وعمله الدؤوب من أجل كرامة الشعب الإيراني وحريته حتى وإن حمله ذلك إلى الاختلاف مع رفاق الدرب أحيانا إلا أنه وفي كل الأوقات حافظ على الصداقة والمودة ووحدة الهدف التي تجمعه معهم فأثبت بذلك أنه ذو فكر حر وإرادة صلبة وانتماء عميق لبلده وشعبه. وقال الرئيس الأسد في البرقية: إنني إذ أعزي فخامتكم باسمي وباسم حكومة الجمهورية العربية السورية والشعب السوري بانتقال المغفور له إلى جوار ربه أعزي من خلالكم أيضا الحكومة الإيرانية والشعب الإيراني الصديق بهذه الخسارة الكبيرة راجين للجمهورية الإسلامية الإيرانية الصديقة المنعة والسؤدد وللراحل الكبير أن يسكنه الله فسيح جنانه.. تقبلوا فخامة الرئيس أعطر تحياتي الودية لشخصكم الكريم.

أردوغان يعلن عن “خطوات تاريخية” من أجل سورية

الوطن أون لاين - أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن بلاده تتخذ بالتعاون مع روسيا وإيران “خطوات تاريخية” من أجل السلام في سورية.ونقلت “روسيا اليوم” عن أردوغان قوله إن بلاده تتخذ “بالتعاون مع روسيا وإيران خطوات تاريخية من أجل فتح الطريق أمام السلام في سورية”، لافتاً إلى أن أنقرة بصدد إعداد أرضية للحل السلمي في سورية من خلال مفاوضات أستانا.وأضاف أن  التأثير المتصاعد للتقارب الروسي التركي في المنطقة يدفع الكثيرين لتخريب العلاقات بين البلدين، وكذلك نقل الحرب إلى داخل بلاده، مشيراً إلى أن “المنظمات الإرهابية تسعى إلى نقل الحرب من سورية والعراق إلى تركيا وجرها إلى صراع عرقي وطائفي”.وتوصلت روسيا وتركيا مؤخراً إلى اتفاق وقف إطلاق النار في سورية، تمهيداً للتسوية السلمية للأزمة السورية من خلال محادثات أستانا المزمع عقدها قريباً.

حيدر عن 2017: سيكون عام المصالحات الوطنية

الوطن أون لاين - أعلن وزير الدولة لشؤون المصالحة الوطنية علي حيدر أن عام 2017 سيكون عاما لتجذير المصالحات المحلية وترسيخها في جميع المناطق. ونقلت وكالة الأنباء السورية “سانا” عن حيدر قوله إن طريق المصالحات طويل وشاق والوزارة تتعاطى بإيجابية مع كل مبادرة أهلية صادقة تهدف إلى المصالحة تنسيقا وإشرافا لإنجاحها. جاء ذلك خلال اجتماع عقده حيدر مع 200 شخصية من لجان المصالحة في جميع المحافظات. وتحققت المصالحات الوطنية في كثير من مناطق البلاد، حيث شملت بعض المناطق بريف دمشق وريف حمص وريف درعا.

بوغدانوف يبحث التسوية السورية مع ممثل للمعارضة

 

سورية الآن -  بحث نائب وزير الخارجية الروسي، ميخائيل بوغدانوف، اليوم الاثنين، آفاق تشكيل منصة موحدة للمعارضة السورية للمشاركة في عملية التسوية في سوريا مع ممثل الجبهة الشعبية للتغيير والتحرير المعارضة، قدري جميل.  وجاء في بيان الخارجية، اليوم: "وخلال الاجتماع، جرت مناقشة تطور الأوضاع في سوريا وحولها، مع التركيز على آفاق تشكيل منصة واحدة موحدة للمعارضة السورية، من شأنها أن تسمح لها بالمشاركة البناءة في عملية التسوية السياسية للأزمة في الجمهورية العربية السورية على أساس القرار 2254 لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة" ..وكان اتفاق الهدنة في سوريا قد دخل حيز التنفيذ اعتباراً من الساعة 00:00 ليلة يوم الجمعة الموافق لـــــ30 كانون الأول/ديسمبر، ويستثني هذا الاتفاق تنظيمي "داعش" و"جبهة النصرة"، والمجموعات المرتبطة بهما. وكانت وزارة الدفاع الروسية قد أعلنت أن اتفاقية الهدنة انضمت إليها تنظيمات "فيلق الشام"، و"أحرار الشام" و"ثوار الشام" و"جيش المجاهدين" و"فرقة السلطان مراد" و"صقور الشام" و"فيلق الرحمن" و"جيش إدلب" و"الجبهة الشامية" و"جيش العزة" و"تجمع ثم استقم" و"جيش النصر" والفرقة الأولى الساحلية" و"جيش الإسلام" ولواء شهداء الإسلام". وسبق للرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن أعلن عن التوصل إلى اتفاق بين أطراف النزاع في سوريا لوقف النار وبدء مفاوضات التسوية. وقال إنه تم توقيع ثلاث وثائق، الوثيقة الأولى بين الحكومة السورية والمعارضة المسلحة لوقف النار على أراضي الجمهورية العربية السورية. الوثيقة الثانية عبارة عن إجراءات لمراقبة وقف إطلاق النار. والوثيقة الثالثة — إعلان الاستعداد لبدء المفاوضات السلمية للتسوية السورية".

كيف ردّ كيربي على تصريحات الأسد حول الانتخابات الرئاسية؟

سورية الآن - قال الناطق الرسمي باسم الخارجية الأميركية جون كيربي إنّه "من الصعب التعامل مع تصريحات الرئيس السوري بشار الأسد بشأن الانتخابات بجدية".وقال كيربي في تصريحات له "إنّ ما ينبغي فعله هو التوقف عن القصف، السماح لفرق الإغاثة الدولية الدخول غير المقيّد للمناطق المعنية، والمباشرة بحلّ سياسي شامل يضم كافة القوى والفرق والمجموعات السورية".وكان الرئيس السوري صرّح لوسائل إعلام فرنسية  "نحن مستعدون للتفاوض حول كل شيء.. عندما تتحدث عن التفاوض حول إنهاء الصراع في سوريا أو حول مستقبل سوريا فكل شيء متاح وليست هناك حدود لتلك المفاوضات".وحول استعداده لمناقشة منصبه كرئيس خلال المفاوضات، قال الرئيس السوري وأضاف الأسد "نعم.. لكن منصبي يتعلق بالدستور.. والدستور واضح جداً حول الآلية التي يتم بموجبها وصول الرئيس إلى السلطة أو ذهابه وبالتالي.. إذا أرادوا مناقشة هذه النقطة فعليهم مناقشة الدستور.. والدستور ليس ملكاً للحكومة أو الرئيس أو المعارضة.. ينبغي أن يكون ملكاً للشعب السوري ولذلك ينبغي أن يكون هناك استفتاء على الدستور.. هذه إحدى النقاط التي يمكن مناقشتها في ذلك الاجتماع بالطبع". وأضاف الأسد "إن ذلك سيعتمد على أمرين الأول هو إرادة الشعب السوري، والثاني "إذا كان لدي الشعور بأني أريد أن أكون رئيساً فسأرشح نفسي لكن ذلك يعتمد على العامل الأول.. إذا شعرت بأن الشعب السوري لا يريدني فلن أكون رئيساً بالطبع.. وبالتالي فإن الأمر لا يتعلق بي بشكل رئيسي بل بالشعب السوري وما إذا كان يريدني أم لا".

لماذا تسحب الوحدات الخاصة الأمريكية جثث الدواعش بعد عملية في دير الزور.. وصراع خفي بين أنقرة وواشنطن: إعادة تدوير «جهاديي داعش»..؟!

شبكة أخبار سورية sns - أكد اردوغان أن اتفاق وقف إطلاق النار في سوريا فرصة مهمة جداً، «رغم هشاشته» والانتهاكات العديدة له. ولفت في كلمة له أمس، في القصر الرئاسي في أنقرة، إلى أنه «جرى إعداد أرضية (مؤتمر) أستانة من خلال اجتماعنا مع روسيا وإيران في موسكو»، موضحاً أن «اتفاق وقف إطلاق النار في سوريا فرصة مهمة جداً» لدعم المباحثات في أستانة. ولفت إلى أن «التحالف الدولي» لم يقدّم الدعم في الآونة الأخيرة، قائلاً إن «حلفاءنا والتحالف الدولي فشلوا خلال الآونة الأخيرة في الامتحان بقضية مكافحة تنظيم (داعش) الإرهابي».وفي سياق متصل، أعرب وزير الخارجية التركي عن أمله في ألا تعيد إدارة الرئيس ترامب أخطاء سابقتها تجاه تركيا وأن توقف التعاون مع وحدات حماية الشعب الكردية وتسلم أنقرة فتح الله غولن. وفي كلمة ألقاها مولود جاويش أوغلو أمام السفراء الأجانب لدى بلاده، امس، أشار إلى أهمية الحوار الروسي التركي على الحلبة السورية في تطبيع الوضع في المنطقة بأكملها. وأضاف: "تعاوننا مع روسيا في سوريا أظهر مدى أهميته للتطبيع في المنطقة بأكملها.. روسيا شريك رئيس لبلادنا في ميادين الاقتصاد والسياحة والإنشاءات والزراعة وغيرها، فيما نحن ماضون في تعزيز هذه العلاقات ليس في المجال الاقتصادي فحسب، بل على الصعيد السياسي.. حوارنا مع روسيا، ومكافحة الإرهاب يساعدنا كثيرا في إيجاد الحلول الإيجابية لحزمة كبيرة من القضايا الملحة". أما على الحلبة الأوروبية، فقد أكد وزير الخارجية التركي على "استمرار بلاده في دعم وحدة الأراضي الأوكرانية والجورجية"، وعدم اعترافها بانضمام جمهورية القرم إلى روسيا الاتحادية، وفقاً لروسيا اليوم.وتوقع تقرير أمريكي أن يصبح تنظيم "القاعدة " الطرف الفاعل الأكثر خطورة في سوريا على المدى الطويل، واصفا إياه بأنه حية تحت التبن! وقالت كيلسي سيكاوا الباحثة في معهد واشنطن إن تنظيم "داعش" على الرغم من أساليبه المثيرة للصدمة وكل وحشيته فقد لا يكون هو "الطرف الفاعل الأكثر خطورة بالنسبة لسوريا على المدى الطويل"، مرجحة أن تتولى ذلك "جبهة فتح الشام" التابعة للقاعدة من خلال محاولتها "تأسيس وجود دائم لها في البلاد عبر دمج نفسها في المشهد المحلي والسعي إلى أو فرض الاندماج مع جماعات المعارضة المختلفة، بما في ذلك من خلال المحادثات التي جرت مؤخرا مع حركة التمرد الرئيسية أحرار الشام".

دي ميستورا سيدعى.. وجميل: يحضره ممثلو الحكومة والمعارضة المسلحة فقط .. موسكو: أستانا بين الأطراف التي تمتلك سيطرة على الأرض

الوطن المحلية  كشف رئيس «منصة موسكو» للمعارضة السورية وأمين «حزب الإرادة الشعبية» والقيادي في «جبهة التغيير والتحرير» قدري جميل، أن محادثات أستانا، المقرر أن تجري في 23 الجاري، ستقتصر على ممثلين عن فصائل المعارضة المسلحة التي وقعت اتفاق وقف إطلاق النار برعاية روسية تركية، وممثلين عن الحكومة السورية، بالتزامن مع إعلان روسي عن دعوة ستوجه للمبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا إلى المحادثات، التي شددت روسيا على وجوب أن تشمل «جمع وتوحيد الأطراف التي تمتلك سيطرة على الأرض».والتقى أمس نائب وزير الخارجي الروسي ميخائيل بوغدانوف مع جميل في موسكو، وبحسب الخارجة الروسية، فقد «جرى بحث تطور الأوضاع في سورية وحولها، مع التركيز على تشكيل منصة واحدة للمعارضة السورية من شأنها أن تسمح لها بالمشاركة البناءة في عملية التسوية السياسية للأزمة السورية على أساس القرار 2254 الصادر عن مجلس الأمن الدولي».وفي تصريح لـ«الوطن» أوضح جميل أنه «لم يعد مسموحا اللعب بموضوع الوفود المختلفة للمعارضة واعاقة المفاوضات المباشرة التي تتطلب تشكيل وفد واحد للمعارضة»، مشيراً إلى أن اجتماع الأستانا لن يحضره أي من المعارضين السياسيين «لا من معارضة الرياض ولا من غيرها، والمحادثات ستقتصر على الجانب العسكري وآلية تثبيت وقف إطلاق النار».

وكانت وثائق نشرتها المعارضة بعيد التوقيع على اتفاق وقف الأعمال القتالية في التاسع والعشرين من الشهر الماضي في أنقرة قد كشفت أن 12 فصيلاً عسكرياً فاعلاً على الأرض السورية فوضت  كلاً من منذر سراس وأسامة معترماوي لتشكيل وفد المعارضة إلى أستانا، وقاما بالتوقيع على ورقة الاتفاق، الذي وقع عليه أيضاً ممثل عن روسيا وتركيا، بوصفهما الدولتين الضامنتين لتطبيقه.

ومعترماوي وهو من داريا، ومعروف حالياً باسم أسامة أبو زيد كمستشار قانوني لميليشيا «الجيش الحر» والمتحدث باسمها، أما سراس فهو من حمص وسبق للائتلاف المعارض أن سماه عضواً في هيئة الأركان العسكرية، ممثلاً عن جبهة حمص.

وعن آلية توحيد المعارضات السورية للمشاركة بوفد واحد في الجولة الرابعة من جنيف3 الذي دعا إليه دي ميستورا في الثامن من شباط المقبل قال: «إن هذا الأمر يجري العمل عليه منذ فترة وأحرزنا تقدما لا بأس به وسننجز الموضوع قبل الثامن من شباط»، مشيراً إلى أن «التشاور مستمر بين مختلف المنصات والتيارات السياسية المعارضة الوازنة في الساحة السورية، عدا منصة الرياض»، رافضا الخوض بأسماء هذه التيارات لأن «الطبخة مازالت على النار». ورداً على سؤال حول آلية التنسيق لاحقا مع منصة الرياض التي تعتبر نفسها الممثلة الوحيدة للمعارضة السورية، قال جميل: إن «الحديث اليوم مبكر لأوانه رغم أنه لا توجد لدينا أي رغبة لإقصاء أحد، ولكن بذات الوقت لا نوافق أن يكون لأحد على رأسه ريشة»، مشدداً على أن «مبدأ المحاصصة في تشكيل وفد المعارضة إلى جنيف مرفوض، ولا معنى هنا للأكثرية وللأقلية لأنه لا تصويت، وإنما المطلوب هو التوافق بين الجميع، وشكل التمثيل الأحسن في هذه الحالة يكون بالتساوي بين الموجودين»، وموضحا أن جهود التنسيق بين منصات المعارضة السورية هو «جهد خاص ولا علاقة لموسكو به وأنا وضعت نائب وزير الخارجية الروسي بنتائج هذه الجهود التي لا تفاصيل لديهم عنها».

وجاء حديث جميل متوافقاً مع ما أكده وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بأن لقاء أستانا يجب أن يشمل «جمع وتوحيد الأطراف التي تمتلك سيطرة على الأرض»، مشدداً على ضرورة أن «يجمع وراء طاولة المفاوضات كل من لديه القدرة الفعلية على تنفيذ الالتزامات».

وبحسب بيان للخارجية الروسية فإن لافروف اتفق هاتفياً مع نظيره الفرنسي جان مارك إيرولت على أن أستانا يجب أن تكون «حلقة مكمِّلة لمسار جنيف».

وكان لافتاً إعلان مصدر دبلوماسي روسي من مجموعات العمل الخاصة بسورية في جنيف، بأن الدعوة لدي ميستورا إلى أستانا سترسل «في المستقبل القريب» بعدما أكدت موسكو سابقاً أنه غير مدعو.

وحول أستانا أيضاً قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان: «نتخذ، بالتعاون مع روسيا وإيران، خطوات تاريخية من أجل فتح الطريق أمام السلام في سورية».



عدد المشاهدات: 700



طباعة  طباعة من دون صور


  كاريكاتير

رزنامة نشاطات المجلس





للأعلى