مجلس الشعب السوري
اسم المستخدم
كلمة المرور
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد
 الرئيسية تقارير صحفية 

أهم العناوين الصادرة في المواقع والصحف المحلية والعربية والدولية-28-12-2016

الأربعاء, 28 كانون الأول, 2016


النشرة

الاربعاء 27-12-2016

اهتمت الصحف المحلية الصادرة بدمشق صباح اليوم على مجموعة من العناوين أهمها مضمون جلسة المجلس يوم أمس وواقع المياه في محافظة دمشق –سياسياً ركزت الصحف بعناوينها حول تصريحات وزير الخارجية الروسي لافروف حول المحادثات التي تجريها الحكومة السورية مع المعارضة وفي التفاصيل :  

لافروف: الحكومة السورية تجري محادثات مع المعارضة.. وأردوغان: جنيف فشلت

الوطن أون لاين - تواصل دول اجتماع موسكو الثلاثي، روسيا وإيران وتركيا، جهودها لإنجاح محادثات أستانة بين الحكومة السورية والمعارضة، وسط حرص على مشاركة أوسع للفصائل المسلحة، التي دعتها أنقرة إلى اجتماع بحضور الراعي الروسي. وقال مصدر معارض في العاصمة التركية أنقرة لـ«الوطن»: إن تركيا أرسلت دعوات للفصائل المسلحة التي تدعمها لحضور اجتماع قد يعقد خلال الساعات أو الأيام المقبلة بحضور ممثل عن الخارجية الروسية». وأوضح المصدر أن «الاجتماع هو للتحضير لاجتماعات الأستانة التي ستجري ما بين العشرين والخامس والعشرين من الشهر المقبل بين ممثلين عن المعارضات ووفد الحكومة السورية»، وسبق أن رحب الرئيس الكازاخستاني باستضافة هذه المحادثات في بلاده. ووفقاً للمصدر فإن هدف الاجتماع مع الفصائل المدعومة تركياً هو أولاً الاتفاق على خريطة طريق للمفاوضات السياسية المقبلة، وثانياً التأكيد على فصل هذه الفصائل عن تلك المصنفة إرهابية، وثالثاً منح غطاء سياسي وأرضية للمعارضات التي ستشارك في أستانة علماً أن الأسماء المشاركة لم تعلن بعد. ومن المرجح وفقاً للمصدر ذاته، أن تتواصل الاجتماعات في أنقرة إلى أن يتم التوصل إلى إعلان نوايا بوقف كامل العمليات العسكرية طوال فترة المفاوضات السياسية والالتزام بمكافحة الإرهاب بكل أشكاله بالتعاون مع الجيش العربي السوري وذلك تمهيداً للتفاوض. وتحدث المصدر عن ضغوطات تركية وقطرية بدأت تُمارس على هذه الفصائل للقبول بالاتفاق الثلاثي الروسي الإيراني والتركي (الترويكا) لإنهاء الحرب في سورية والقضاء على الإرهاب فيها. ونفى المصدر أن يكون هناك أي حديث في الوقت الحالي عن مجالس محلية مستقلة، مؤكداً أن الأمر مجرد أفكار يتم طرحها لكن تنفيذها يبدو مستحيلاً وخاصة في ظل انتشار جبهة النصرة على بقع واسعة من الأراضي السورية. وجاء حديث المصدر المعارض متوافقاً مع ما أعلنته المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا أمس من أن «جهود التحضير للمفاوضات في أستانة تركز على اتجاهات معينة، بما في ذلك ضمان الحضور القوي لفصائل المعارضة المسلحة»، معتبرة أن «هذه هي الصفة الرئيسية التي ستميز مفاوضات أستانة عن عملية جنيف».

 

من جهته ذكر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في تصريحات نقلتها وكالة «رويترز» للأنباء، أن الحكومة السورية تجري محادثات مع المعارضة قبيل اجتماع أوسع نطاقاً محتمل في عاصمة كازاخستان أستانة، لكنه لم يذكر أين تجرى المحادثات الراهنة ولم يتضح أي الجماعات المعارضة تشارك فيها.وفي معرض تعليقه على آفاق التعاون مع إدارة الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب أضاف لافروف: «في حال كانت واشنطن مستعدة للتعاون البناء، سيكون بوسعنا ليس إحراز تقدم في تسوية المشاكل الثنائية فحسب، بل والمساهمة سويا في تجاوز القضايا العالمية والإقليمية الخطيرة، بما في ذلك تسوية أزمتي سورية وأوكرانيا»، لافتاً إلى أنه «تتوفر هناك المقدمات الضرورية لذلك». وفي وقت سابق، بحث لافروف مع نظيره التركي مولود جاويش أوغلو، بحسب بيان صادر عن الخارجية الروسية، «أهمية استكمال التنسيق في أقرب وقت ممكن بشأن الجوانب العملية لوقف إطلاق النار، وعزل التنظيمات الإرهابية عن المعارضة السورية المعتدلة، بالإضافة إلى إعداد اجتماع أستانة وفق مقتضيات القرار الدولي رقم 2254»، في حين ذكرت مصادر دبلوماسية تركية أن جاويش أوغلو زوّد نظيره الروسي بمعلومات عن المحادثات التي أجراها مع مسؤولين قطريين بشأن القضية السورية، وفق موقع «ترك برس». لكن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أكد مساء أمس أن مفاوضات جنيف «فشلت»، مشدداً على أنه لن يرحب «بمباحثات أستانة إذا تمت دعوة المنظمات الإرهابية إليها»، في إشارة إلى القوات الكردية في شمال سورية.

«وحدات الحماية» تخلي للجيش مواقع بحلب.. والأحوال الجوية أثرت على العمليات بوادي بردى

الوطن -  أثرت الأحوال الجوية أمس على عملية الجيش العربي السوري في منطقة وادي بردى بريف دمشق الشمالي الغربي، وسط تأكيدات من وزير الموارد المائية نبيل الحسن بأن أزمة المياه في دمشق في طريقها للحل.وذكر نشطاء على فيسبوك، أن الجيش «منح الإرهابيين في وادي بردى خيارين ومهلة 48 ساعة»، موضحين أن الخيارين هما: «إما سلامة نبع عين الفيجة وبالتالي خروج آمن للمسلحين وعائلاتهم باتجاه إدلب، وإما في حال تعرض النبع للأذية ستستمر العملية العسكرية حتى قتل آخر مسلح في وادي بردى».

 

من جهتهم ذكر معارضون على فيسبوك أن الجيش «حاول التقدم من محور جبل هابيل باتجاه قرية الحسينية فتصدى لهم الثوار»، معتبرين أن «العوامل الجوية والمناخية لعبت دوراً كبيراً في التخفيف من حدة القصف خاصة على محور قرية بسيمة حيث انخفض الضباب لمنتصف الجبال المحيطة بالمنطقة».من جهتها أعلنت ميليشيات تتحصن في بلدات وقرى بريف دمشق عن تشكيل تحالف جديد تحت مسمى «التحالف الدفاعي المشترك للمناطق المحاصرة في ريف دمشق»، وذكرت مواقع إعلامية أن مسلحي منطقة وادي بردى من ضمن «التحالف»، ونقلت عن «هيئات إعلامية معارضة» مطلعة على بنود هذا «التحالف»: أن من أهداف تشكيله هو «الضغط على الجيش السوري لايقاف العمل العسكري على منطقة وادي بردى حالياً وغيرها من البلدات، وذلك من خلال فتح الجبهات ضمن القرى التي وافقت على التحالف مثل القلمون الشرقي وبيت جن والقابون، بهدف عدم السماح للجيش بالاستفراد بالبلدات واحدة تلو الأخرى وإيقاف عملية إخراج المسلحين (غير الراغبين بالتسوية إلى إدلب) بالباصات الخضراء»وفيما تستمر أزمة المياه في العاصمة دمشق جراء المعارك في وادي بردى ناقش مجلس الشعب في جلسته أمس أداء ومهام وآلية عمل وزارة الموارد المائية.وأكد الوزير نبيل الحسن أن «واقع مياه الشرب في مدينة دمشق في طريقه للحل»، موضحاً أن في دمشق 183 بئراً، ويتم منذ شهرين تقريباً العمل فيها (…) تحسباً لمثل هذا الحدث» ومبيناً أنه في دمشق ليس هناك تغذية كاملة ولكن المياه التي يتم ضخها ذات ضغوط عالية وجيدة والخطة مطبقة منذ بداية يوم السبت، وتم تقسيم المدينة إلى ستة قطاعات وكل قطاع إلى ثلاثة أجزاء وعملنا على نظام يوم تغذية ويومين قطع، بعدما أكد عدم وصول أي نقطة مياه من نبع الفيجة حالياً إلى دمشق». وفي حلب بدأت «وحدات الحماية الذاتية» ذات الأغلبية الكردية في حي الشيخ مقصود، بالانسحاب باتجاه عفرين وتسليم مواقعها للجيش العربي السوري بحسب نشطاء على فيسبوك.وفي الرقة ذكر «المرصد السوري لحقوق الإنسان» المعارض أن «قوات سورية الديمقراطية» سيطرت على قرية جعبر الواقعة على بحيرة الأسد وباتت «على مسافة خمسة كيلومترات من السد» بعدما استطاعت قتل أحد أبرز القياديين لداعش في سورية المدعو «أبو جندل الكويتي».

أردوغان: لدينا أدلة على دعم “التحالف الأميركي” لـ “داعش”

الوطن أون لاين - اتهم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان التحالف الدولي بقيادة واشنطن بأنه “لم يلتزم بوعوده” بخصوص الحرب ضد الإرهاب في سورية، مؤكداً أن لدى أنقرة أدلة على دعم يقدمه التحالف الأميركي لمنظمات إرهابية بينها “داعش” والأكراد. وتطرق أردوغان في مؤتمر صحفي إلى استئناف المفاوضات بين الأطراف السورية، مشيرا إلى أن مفاوضات جنيف، التي جرت العام الحالي برعاية الأمم المتحدة “فشلت”، مشددا على أنه لن يرحب “بمباحثات (العاصمة الكازاخستانية) أستانا إذا تمت دعوة “منظمات إرهابية” إليها”، في إشارة إلى القوات الكردية في شمال سورية. وأضاف أن”مباحثات أستانا حول سورية ستنعقد على مستوى وزراء الخارجية”، معربا عن أمله بمشاركة السعودية وقطر فيها. وأكد أردوغان، أن بلاده متمسكة بإنشاء منطقة آمنة بشمال سورية قرب حدود بلاده الجنوبية مع سورية.

وزير الدفاع الإيراني: على الأتراك الخروج من سوريا إذا طلبت دمشق ذلك

سورية الآن - قال وزير الدفاع الإيراني حسين دهقان إنه إذا كان دخول تركيا إلى سوريا بطلب من الحكومة السورية، فإن عليهم الخروج فورا بمجرد طلب دمشق، أما إن كان غير ذلك فإنهم معتدون على سوريا. وأكد دهقان في حوار مع "RT" ضرورة فصل المعارضة عن الإرهابيين بعد وقف إطلاق النار في سوريا مباشرة. وأضاف الوزير للقناة: ضمن وقف إطلاق النار، أولاً من المهم، أن يحدث فصل بين الإرهابيين والمعارضة التي على استعداد لخوض محادثات مع الحكومة السورية ، ثانياً: مكافحة المنظمات الإرهابية، مثل داعش، وجبهة النصرة، ويجب بذل جميع الجهود. ثالثاً: يجب أن يتوقف الجميع عن دعم الإرهابيين من خلال الدعم السياسي والمالي والعسكري. وقال الوزير الإيراني إنه لا توجد أي قوات مسلحة إيرانية على الأراضي السورية، لكنه أشار أيضا إلى أن بلاده على استعداد لإرسال مستشارين عسكريين إذا لزم الأمر. وشدد دهقان على أن بلاده لم تنسق ما تقوم به مع الولايات المتحدة، ولن تتعاون معها. وحول التعاون الإيراني الروسي بشأن سوريا أوضح الوزير الإيراني أن طهران ستدرس منح قوات الجو-فضائية الروسية إمكانية الإقلاع من قاعدة همدان الجوية، إذا تلقت طلبا بهذا الشأن.

النظام السعودي يسجن ناشطاً لدعوته إنهاء ولاية الرجال على النساء!

البعث -  في إطار قمع الحريات العامة، والتضييق على حرية المرأة، أصدرت محكمة نظام آل سعود أمس حكماً بالسجن لمدة عام على ناشط بسبب دعوته لإسقاط نظام الولاية عن المرأة، والذي يمنح الرجال سلطات واسعة للتحكّم في النساء، وفرضت المحكمة الجزائية في مدينة الدمام في المنطقة الشرقية على الناشط كذلك غرامة 8000 دولار بعد إدانته بـ “التحريض على إسقاط الولاية عن المرأة”، في تصريحات نشرها على موقع تويتر وفي أماكن عامة.

واعتقل الرجل أثناء نشره ملصقات في مساجد في منطقة الإحساء يدعو فيها إلى إنهاء نظام الولاية الذي ينفرد به النظام السعودي بين دول العالم، والذي يخضع المرأة إلى سيطرة الرجل.

وقالت مصادر صحفية: إن الشرطة وجدت خلال التحقيق مع المتهم أنه وراء حملة واسعة على الانترنت لإسقاط الولاية عن المرأة، واعترف الرجل بأنه وضع ملصقات في العديد من المساجد، وقال: إن هدفه كان توعية الناس بعد أن تبين له وجود قريبات له مظلومات من ذويهن ويطالب بمساواتهن مع الرجل.

وفي أيلول الماضي وقّع آلاف السعوديين عريضة تدعو إلى إنهاء الولاية بعد حملة على تويتر قالت المحكمة إن المتهم كان وراءها.

والنظام السعودي يفرض إحدى أشد القيود في العالم على المرأة، وهو البلد الوحيد الذي لا يسمح للنساء بقيادة السيارات.

وبموجب نظام الولاية يجب أن تحصل المرأة على إذن من أحد أفراد عائلتها الذكور سواء الأب أو الزوج أو الأخ، للدراسة أو السفر أو القيام بأي نشاطات أخرى.

ويقول نشطاء: إنه عند الإفراج عن السجينات يجب أن يستلمهن أحد أقاربهن الرجال، ما يعني أن بعضهن يقبعن في السجون إلى ما بعد مدة سجنهن إذا رفض ولي أمرهن استلامهن.

ويقوم نظام بني سعود على إيديولوجيا وهابية تكفيرية، ويفتقر إلى أدنى مبادئ الديمقراطية المتمثلة بحق الانتخاب، وحكم الدستور، وقمع مظاهرات احتجاجية حاشدة خرجت في المنطقة الشرقية عام 2011، وقتل واعتقل المئات، حيث أعدم مطلع العام الجاري 74 شخصاً دفعة واحدة بينهم الشيخ نمر النمر بسبب معارضته لسياسة الاستبداد والقمع التي ينتهجها هذا النظام.

 

 



عدد المشاهدات: 1883



طباعة  طباعة من دون صور


  كاريكاتير

رزنامة نشاطات المجلس
للأعلى