مجلس الشعب السوري
اسم المستخدم
كلمة المرور
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد
 الرئيسية تقارير صحفية 

أهم العناوين الصادرة في المواقع والصحف المحلية والعربية والدولية-12-12-2016

الاثنين, 12 كانون الأول, 2016


النشرة

الأثنين 12-12-2016

السعودية وتركيا تحركان داعش باتجاه تدمر بعد هزيمة حلب .. وتقدم للجيش بغوطة دمشق الشرقية

الوطن – الاخبارية السورية - بعد أشهر من الثبات، حركت كل من السعودية وتركيا ذراعها الإرهابي داعش باتجاه مدينة تدمر مجدداً للتعويض عن هزيمة أزلامهما في حلب وانهيارهم وانتصار الجيش العربي السوري في واحدة من أكبر المعارك والأكثر تعقيداً التي خاضها لتحرير الأحياء الشرقية من المدينة والحفاظ على أرواح المدنيين في الوقت ذاته، ما دفع الجيش للانسحاب إلى محيط تدمر، على حين كانت وحداته تتقدم بريف دمشق الشرقي.وقال مراقبون في دمشق تحدثت إليهم «الوطن»: أول من أمس حركت كل من السعودية وتركيا التنظيم باتجاه مدينة تدمر التي سبق أن حررها الجيش العربي السوري في آذار الماضي، وزودته بالسلاح ليشن هجوماً جديداً على المدينة التي لا تشكل أي مكسب استراتيجي للإرهابيين، لكنها فقط للرد على هزيمة السعوديين والأتراك في حلب. ويوم أمس وبعد ساعات من القتال الشرس والغارات الجوية الروسية والسورية المكثفة على ضواحي تدمر، حيث كان داعش يشن هجماته، وقتل خلالها أكثر من 300 مقاتل من التنظيم، قام الجيش العربي السوري بتأمين خروج المدنيين من داخل المدينة وأخلى عدة مواقع حفاظاً على المدينة الأثرية ليعلن داعش دخوله مدينة تدمر والسيطرة عليها. من جهته أعلن محافظ حمص، طلال البرازي، وفق موقع «روسيا اليوم» أن القيادات الميدانية في القوات السورية اتخذت قراراً بالانسحاب من وسط مدينة تدمر في ريف حمص بسبب الهجوم الواسع من تنظيم داعش، مشيراً في حديث لقناة «الإخبارية» إلى أن القوات السورية انتقلت لمراكز إسناد في محيط المدينة.ووفقاً لمعلومات «الوطن» فإن الجيش السوري اعتمد على إستراتيجية حماية المقاتلين والمدنيين والآثار وفضل عدم الانجرار إلى قتال داخل المدينة لينسحب منها باتجاه الغرب على أن يستعيدها لاحقاً كما فعل في السابق من دون أن يصيبها أضرار جسيمة.واعتبر المراقبون أنه «ومن خلال ما حصل في تدمر، بات من الواضح والمعروف والمعلن من يحرك داعش ومن يدعمها، فالهجوم لم يأت إلا رداً على انتصار حلب ومن قبل الخاسرين فيها لكون حلب كانت تشكل آخر ما يمتلكونه من أوراق»، وأضافوا: «بكل تأكيد لم تنعم السعودية وتركيا بأي انتصار من خلال دفع داعش إلى تدمر، بل بمزيد من العار لدعمهما هذا التنظيم الإرهابي وبشكل علني، في اعتراف جديد على أن منبع الإرهاب العالمي يكمن في الوهابية والإخونجية».وفي وقت لاحق مساء أمس علمت «الوطن» أن داعش ارتكب مجزرة بحق عدد من المدنيين من الذين لم يتمكنوا من مغادرة المدينة وبينهم عدد كبير من الأطفال.

اللجان المدافعة عن كفريا والفوعة تأسر 3 عناصر من تنظيم “النصرة”

الوطن - تمكنت اللجان الشعبية المدافعة عن بلدتي كفريا والفوعة المحاصرتين في ريف إدلب الشمالي من أسر 3 عناصر تابعين لتنظيم جبهة النصرة الإرهابي خلال تحضيرهم لقصف البلدتين. وكانت مجموعة من أفراد اللجان نصبت كمينا لعدد من مسلحي “جبهة النصرة”، وتمكنت من اعتقالهم بينما كانوا ينصبون مدفع هاون لقصف البلدتين المحاصرتين. ووقع تحت أسر اللجان الشعبية خلال هذه العملية النوعية 3 عناصر من “لواء المهاجرين والأنصار – القوة المركزية” التابعة لتنظيم “النصرة” بينهم مسلح يحمل الجنسية الشيشانية.

مواقع معارضة .. “أحرار الشام” تنشق

سورية الآن - أعلن المدعو هشام الشيخ والملقب بـ”أبو جابر” رسميا انفصال 16 فصيلا عن حركة “أحرار الشام الاسلامية” وتشكيلهم لتنظيم جديد تحت اسم “جيش الأحرار”.وأصدرت التنظيمات المنفصلة بيانا أوضحت فيه أن سبب انفصالها عن الحركة وانشائها التنظيم الأخير جاء “حرصها على وحدة الصف في الحركة وزيادة الفاعلية العسكرية في الساحة لرد العدو الصائل”.وتألف التنظيم الجديد “جيش الأحرار” من اندماج التنظيمات التالية “التمكين”، و”عمر الفاروق”، و”أحرار الجبل الوسطاني”، و”أجناد الشريعة”، و”أنصار الساحل”، و”أنصار حمص”، و”لواء المدفعية والصواريخ”، و”لواء المدفعية الرديف والمدرعات”، و”كتائب أبو طلحة الأنصاري”، و”حمزة بن عبد المطلب في الشمال”، و”قوافل الشهداء”، و”أحرار حارم”، و”شيخ الإسلام”، و”الطواقم”، بالإضافة إلى “الجناح الكردي”.وعقب صدور البيان أعلن تنظيم “لواء أهل الشام”، الذي ينشط ويقاتل الساحل والتابع لحركة “أحرار الشام الإسلامية”، عبر بيان منفصل له عن انضمامه للتشكيل الجديد.

 

ونقل أحد المواقع الالكترونية المعارضة عن أحد قيادي في الحركة، الذي رفض الكشف عن اسمه قوله أن الانشقاق غير كامل والأسباب التي دعت إليه هي رفض قادة في الحركة اندماجهم تحت قيادة واحدة تضم كل الفصائل المسلحة في شمال سوريا.

تشوركين: لا يوجد موقف أمريكي دقيق تجاه سوريا بسبب التنافس بين البنتاغون والخارجية

سورية الآن – وكالة تاس - أشار المندوب الدائم لروسيا الاتحادية لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين إلى غرابة التصرفات الأمريكية خلال البحث عن تسوية للأزمة السورية .ونوه تشوركين في حديث أدلى به لقناة تلفزيونية روسية الأحد 11 ديسمبر/ كانون الأول ، بأن سبب ذلك قد يكمن في التنافس بين البنتاغون والمخابرات المركزية من جهة والخارجية الأمريكية من جهة أخرى.وقال: "الأمر يكمن في تأجج التنافس الذي نلاحظه على مدى الأشهر الأخيرة بين هذه المؤسسات الحكومية الأمريكية بخصوص الأزمة السورية" .ويرى تشوركين أن أحد أسباب الخلاف حول الموضوع السوري قد يكون في أن أحد الصقور في الموضوع السوري، سامنثا باور تشغل ليس فقط منصب مندوب الولايات المتحدة الدائم لدى الأمم المتحدة، بل وعضوة في الحكومة الأمريكية بهذه الصفة، ولذلك لديها اتصال مباشر مع الرئيس في البيت الأبيض، على الرغم من أنها رسميا تابعة لوزير الخارجية جون كيري.وكان وزير الخارجية سيرغي لافروف قد أعلن  للصحفيين في الـ 9 من ديسمبر/ كانون الأول أن روسيا ترى وجود غرابة في تصرفات الولايات المتحدة حول صياغة اتفاقات بخصوص الوضع في حلب. وذكر لافروف أن الجانب الأمريكي طلب في البداية عقد لقاء، ولكنه لاحقا سحب الطلب المذكور، ومن ثم اتفق بعد ذلك على مواصلة الحوار. وقال كيري لنظيره الروسي إنه لا يعرف أي شيء حول سحب الوثيقة، وكذلك لا علم له بالتصريحات المعادية لسوريا وروسيا التي صدرت عن السيدة باور مؤخرا.

تقرير الـsns: تركيا تدفع ثمن استعداء أردوغان للجميع: عشرات القتلى والجرحى في تفجيرين بإسطنبول: نتنياهو يعزي ولكن بشرط..؟!

 

 

قال وزير الداخلية التركي سليمان صويلو إن السلطات المختصة ألقت القبض على حوالي 10 أشخاص يشتبه بأن لهم صلة بتفجيري اسطنبول، اللذين أسفرا عن مقتل 38 شخصا بينهم 30 شرطيا. وأضاف أن الانفجار الأول نجم عن عبوة ناسفة وضعت في سيارة تم تشغيلها عن بعد، واستهدف حافلة لرجال شرطة بالقرب من ملعب "فودافون ارينا" في واحد من أحياء وسط اسطنبول عقب انتهاء مباراة لكرة القدم في مسابقة بالدوري المحلي، ليتبعه الانفجار الثاني، "الذي يبدو أن انتحاريا نفذه" فدوّى داخل متنزه ماتشكا القريب. وأفادت وسائل إعلام محلية بأن قوات الأمن فككت عبوة مريبة خارج استاد كرة القدم عقب وقوع الانفجارين، نقلت روسيا اليوم.ونقلت صحيفة «صباح» التركية أن موكب أردوغان مر من جانب المكان الذي وقعت فيه التفجيرات. وذكرت أن موكب الرئيس التركي سبق الحادثة بـ15 دقيقة، حيث مر من مكان قريب من مكان التفجيرات، حسب تصريحات منقولة عن مصادر أمنية تركية. ووفقاً للقدس العربي، يتوقع أن تتجه تركيا إلى اتخاذ قرارات تتعلق بتوسيع العمليات العسكرية ضد المتمردين الأكراد في داخل البلاد وفي الأراضي السورية.وذكرت قناة (إن.تي.في) إن الانفجار استهدف مركبة للشرطة لدى مغادرتها من أمام الاستاد بعد أن تفرقت الجماهير بالفعل. وكان شهود عيان بالموقع قد قالوا إنه أمكن سماع دوي نيران أسلحة فيما يبدو أنه هجوم مسلح على الشرطة. وضرب الاعتداء المزدوج منطقة سياحية في اسطنبول، تقع بين ميدان تقسيم الشهير وقصر دولمبهس الإمبراطوري السابق على الجانب الأوروبي من هذه المدينة. وعلى إثر التفجيرين سارعت السلطات إلى إغلاق كافة المداخل المؤدية إلى الملعب، الذي انتشر بالقرب منه عشرات من رجال الشرطة المزودين بمدافع رشاشة وأسلحة ومنعوا حركة المرور، بينما حلقت طائرة هليكوبتر فوق المنطقة. في غضون ذلك أعلن اردوغان في أول تعليق له على الهجوم الإرهابي أن الإرهابيين كانوا يسعون إلى أن يكون هناك أكبر عدد ممكن من الضحايا. وأرجأ زيارة كانت مقررة اليوم الأحد إلى كازاخستان، عقب هجوم اسطنبول الإرهابي. وأعلنت تركيا الحداد الوطني لمدة يوم واحد. ونددت جهات دولية عديدة بالعملية الإرهابية التي وقعت في اسطنبول.وأبرزت الحياة: «صقور كردستان» تخترق الاستنفار وتضرب في اسطنبول مجدداً. وأوضحت أنه في تصعيد لحربهم ضد السلطات التركية، تبنى المسلحون الأكراد أمس، اعتداء مزدوجاً في وسط اسطنبول أسفر عن 38 قتيلاً على الأقل وحوالى 155 جريحاً السبت. وأكد ذلك الاتهامات الأولية التي وجهتها السلطات إلى المسلحين الأكراد عقب الاعتداء، فيما توعد اردوغان بعد اجتماع أمني، بـ «محاربة آفة الإرهاب حتى النهاية». وأفيد أن من بين القتلى 30 شرطياً إلى جانب سبعة مدنيين وشخص مجهول الهوية. ومما ضاعف من حال الهلع لدى السكان وقوع التفجيرين في حي سياحي في المدينة التي استهدفت باعتداءين سابقين، في إطار سلسلة هجمات هزت تركيا منذ صيف 2015. وألحق الاعتداء مزيداً من الأضرار بحركة السياحة التي تدهورت بفعل سلسلة اعتداءات هزت البلاد، كما عزز مشاعر الخوف والإحباط لدى السكان في أنحاء تركيا، خصوصاً أنه يأتي على رغم وضع قوى الأمن في حال تأهب قصوى، تحسباً لهجمات مصدرها المسلحون الأكراد أو إرهابيو تنظيم «داعش». وبعد ساعات من التفجيرين، أعلنت جماعة «صقور حرية كردستان» المنبثقة من «حزب العمال الكردستاني»، مسؤوليتها عنهما، مشيرة إلى «مقتل 100 شرطي وإصابة مئات بجروح» في الهجوم المزدوج من جهته، دان نتنياهو التفجيرين، وطالب الحكومة التركية بإدانة ما اسماها "الاعمال الإرهابية" ضد إسرائيل. وقال بحسب صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية، إن "إسرائيل تدين أي عمل إرهابي يرتكب في تركيا، وتتوقع من تركيا أن تدين أي عمل إرهابي يرتكب في إسرائيل، يجب أن تكون مكافحة الإرهاب متبادلة". وأضاف: "يجب عليها أن تكون متبادلة بالإدانة ويجب عليها أن تكون متبادلة بإحباط العمليات الإرهابية، وهذا ما تتوقعه إسرائيل من كل الدول التي تقيم معها علاقات، بما فيها تركيا".ووفقاً لصحيفة العرب الإماراتية، تواجه السلطات التركية تحديات أمنية كبيرة مع توسع دائرة الاعتداءات الإرهابية، التي انتقلت إلى المدن ولم تعد حكرا على المناطق الكردية المضطربة. وهز التفجيران اللذان وقعا السبت، البلاد التي مازالت تتعافى من سلسلة تفجيرات مميتة وقعت هذا العام في مدن من بينها إسطنبول والعاصمة أنقرة.من جانب آخر، أعلن وزير الخارجية النمساوي سيباستيان كورز أن بلاده ستعارض الاستمرار في مفاوضات انضمام تركيا للاتحاد الأوروبي، الأمر الذي سيناقشه المسؤولون الأوروبيون الأسبوع المقبل.واعتبرت افتتاحية القدس العربي، أنّ من نافل القول إذن أن صدّ هذه الاعتداءات، في مصر أو تركيا، لا يمكن أن يكون أمنيّاً وعسكريّاً بل بمعالجة الأسباب السياسية لتلك الاعتداءات وإلا فإن مصير المنطقة كلّها إلى تدهور مريع.

 

 

 



عدد المشاهدات: 1677



طباعة  طباعة من دون صور


  كاريكاتير

رزنامة نشاطات المجلس





للأعلى