مجلس الشعب السوري
اسم المستخدم
كلمة المرور
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد
 الرئيسية تقارير صحفية 

أهم العناوين الصادرة في المواقع والصحف المحلية والعربية والدولية-5-12-2016

الاثنين, 5 كانون الأول, 2016


النشرة

الاثنين 5-12-2016

إشارات “حرب باردة” تظهر في المتوسط .. و”نيويورك تايمز”: دمشق مستفيدة من تقارب أنقرة والقاهرة

الوطن أون لاين – وكالة فارس - يشهد اليوم تكثيفاً لجهود موسكو الدبلوماسية لبحث الأزمة السورية في ظل سعي تركي لإنقاذ الوضع في حلب، في وقت تطلق الأساطيل الحربية الأميركية والروسية في البحر الأبيض المتوسط إشارات إلى ما يشبه «الحرب الباردة».

فقد أعلن السفير الروسي لدى طهران ليفان جاغاريان أن مبعوث الرئيس الروسي إلى الشرق الأوسط ميخائيل بوغدانوف سيقوم بزيارة خاطفة إلى طهران (اليوم) الإثنين، موضحاً وفق وكالة «فارس» الإيرانية أن بوغدانوف سيلتقي مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون العربية والإفريقية حسين جابري أنصاري ويجري معه مشاورات بشأن آخر التطورات على الساحة السورية.

وإلى موسكو يصل اليوم أيضاً رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم ليبحث على مدى يومين مع نظيره الروسي ديميتري ميدفيديف والرئيس فلاديمير بوتين «المسائل الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، وآخر التطورات المتعلقة بالأزمتين السورية والعراقية وسبل التعاون بين موسكو وأنقرة للتوصل إلى حل ينهي الأزمتين»، حيث استبق الناطق باسم الحكومة التركية نعمان كورتولموش سفر يلدريم بالإعلان أن بلاده «تسعى مع الأطراف المعنية، خصوصاً روسيا، لإعلان وقف إطلاق النار في حلب».

في غضون ذلك اعتبرت صحيفة «نيويورك تايمز» أن الحكومة السورية هي المستفيدة من تقارب الموقفين التركي والمصري من الأزمة السورية، بعدما اختلفت مواقف البلدين في الماضي، موضحة أن مصر أعلنت عن دعمها للحكومة السورية علانية، وتركيا كقوة كبيرة هي الأخرى أعادت تشكيل الصراع في سورية بالتقارب مع روسيا وخففت من دعمها الطويل للمعارضة.ورفض ممثلو السعودية وقطر والإمارات وتركيا لدى الأمم المتحدة التوقيع على رسالة لممثلي كندا وكوستاريكا واليابان وهولندا وتوغو، موجهة إلى رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، تدعو إلى عقد جلسة عامة رسمية حول الوضع في سورية، وطالبوا بعقد جلسة خاصة طارئة.

أنباء عن تعليق أنقرة عملية الباب

الوطن -  قررت أنقرة بحسب مصادر معارضة تعليق عملية الباب ريثما يتضح مصير الأحياء الشرقية من حلب، حيث بدا لافتاً خلال الأيام القليلة الماضية عدم تحليق الطائرات التركية في الأجواء السورية.

واكتفى الجيش التركي بإصدار بيان مقتضب عن قصف أهداف ومواقع لتنظيم داعش المدرج على اللائحة الدولية للتنظيمات الإرهابية وذلك في شمالي سورية، مبيناً أن القصف نفذ «من داخل الأراضي السورية ومن الحدود»، دون ذكر مزيد من التفاصيل.

وتدعم أنقرة ميليشيات مسلحة في عملية مشتركة تطلق عليها «عملية درع الفرات» في مواجهة تنظيم داعش و«قوات سورية الديمقراطية» وأعلن الأتراك مراراً أن هدف العملية السيطرة على مدينة الباب في شمالي حلب.

كارتر يدافع عن نهج إدارة أوباما المتشدد حيال روسيا ودي ميستورا يتوقع لقاء ترامب … بوتين ينتظر الرئيس الأميركي الجديد ويؤكد أن الأحادية القطبية فشلت والتوازن في العالم يتم «تدريجياً»

|الوطن - وكالات- روتيرز - بدا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمس قاطعاً وهو يعلن أن عصر الأحادية القطبية قد ولى وأن العالم «يتغير»، واصفاً ما خلفه «الربيع العربي» على الشرق الأوسط بـ«التداعيات الوخيمة»، وأشاد بالرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب، معتبراً أنه شخص «ذكي». وقال بوتين خلال حديث تلفزيوني: إن إحراز ترامب نجاحات كبيرة كرجل أعمال يدل على ذكائه، ما يعني أنه سيدرك قريباً مستوى المسؤولية التي تقع على عاتقه مع توليه زمام الحكم في الولايات المتحدة، في العشرين شهر كانون الثاني المقبل.

وأوضح أن روسيا تنطلق من أن ترامب سيتصرف كرئيس للدولة، استناداً إلى إدراكه لهذه المسؤولية. ودعا ترامب بعد فوزه بانتخابات الرئاسة الأميركية إلى نهج مختلف في سورية عماده الاتفاق مع موسكو ودمشق على مكافحة تنظيم داعش وقطع المساعدات عن المسلحين.

وأكد بوتين أن «محاولات خلق عالم أحادي القطب لم تنجح»، في إشارة غير مباشرة إلى مساعي واشنطن للاستفراد بالنظام العالمي بعد انهيار الاتحاد السوفيتي. واعتبر أن هناك استعادة تدريجية للتوازن العالمي. وأضاف في معرض رده على سؤال بشأن تجاهل الغرب لرأي روسيا وقصف حلف شمال الأطلسي «الناتو» ليوغسلافيا عام 1999 دون تفويض أممي، قائلاً: «الإجابة بسيطة جداً، ففي العالم الحديث، يسمع أولئك الذين يحاولون الصراخ بأعلى قوتهم لكي يسمعهم الآخرون». واستدرك «(لكن) الوضع يتغير، وأنا أعتقد أنه ليس سراً لأحد، الكل يرى أن الكثير من شركائنا يفضلون الاستعانة بمبادئ القانون الدولي، لأن التوازن في العالم يستعاد تدريجياً».

من جهة أخرى، أعاد بوتين إلى الأذهان أن رئيس الوزراء الروسي السابق يفغيني بريماكوف، تنبأ بـ«التداعيات الوخيمة» التي جلبها الربيع العربي لمنطقة الشرق الأوسط، لكنه لفت إلى أن «روسيا حينئذ لم تكن قادرة على التأثير فعلاً في تطورات الأحداث في المنطقة». وقال: «أنا مقتنع بأنه لو أصغى (المجتمع الدولي إلى موقف بريماكوف) في ذلك الوقت، لما تطورت الأوضاع بهذه الطريقة»، مبيناً أن اللاعبين الرئيسيين على الصعيد الدولي في ذلك الوقت، «كانوا يفضلون عدم الاعتماد على معايير القانون الدولي، منطلقين من مصالحهم الجيوسياسية»، في إشارة إلى الولايات المتحدة وحلفائها الغربيين.

وفي روما، أعلن المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى سورية ستيفان دي ميستورا نيته عقد لقاء مع الرئيس الأميركي المنتخب لمعرفة رأيه حول الوضع في سورية.

وسيحاول دي ميستورا خلال هذا اللقاء نقل آرائه حول سبل حل الأزمة السورية، وبالأخص التشديد على «الحل السياسي الشامل». ونقلت وكالة «رويترز» للانباء عن دي مستورا قوله خلال كلمته في مؤتمر «الحوارات في البحر الأبيض المتوسط» الدولي «لست على علم بموقف ترامب بشأن سورية لكنني سأتوجه إلى نيويورك وواشنطن في القريب العاجل، وآمل أن أتعرف إلى موقف ترامب حول سورية هناك». ولفت إلى أن ترامب قد أعلن مراراً خطته للتوصل إلى اتفاق مع بوتين بشأن محاربة تنظيم داعش، وقال: «كلنا نريد أن نثق في ذلك.. كلنا نريد أن نحارب داعش وإذا أردنا أن ننتصر عليه فعلينا أن نستلهم العبر والدروس من العراق وليبيا ما يعني علينا أن نجد حلاً سياسياً شاملاً في سورية».

من جهة أخرى، دافع وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر عن نهج إدارة الرئيس باراك أوباما المتشدد حيال موسكو، وذلك في رد على دعوة الرئيس المنتخب للتعاون الشامل مع روسيا. وأكد كارتر، الذي أدى دوراً بارزاً في إسقاط اتفاق التاسع من أيلول بين واشنطن وموسكو حول التعاون العسكري ضد الإرهاب في سورية، أن الولايات المتحدة لا تريد أن ترى في روسيا عدواً لها وأنها لا تريد حرباً مع هذه الدولة سواء «باردة أم ساخنة»، لكنه شدد على أن واشنطن «ستدافع عن حلفائها، والنظام العالمي، وستواجه نية تقويض الأمن الجماعي».

ودعا إلى إبقاء «الباب مفتوحاً أمام التعاون مع موسكو»، ملخصاً ما أسماه «الموقف المتوازن» لإدارة أوباما من روسيا في «ردع موسكو بالتزامن مع استمرار التعاون الثنائي معها فقط، في المجالات التي توجد فيها أهداف ومصالح مشتركة». وجدد كيل الاتهامات لروسيا في «استفزاز أوروبا»، وتصعيد التوتر في أوكرانيا، وبدورها «السلبي» في سورية، إضافة إلى وقوف موسكو وراء «الهجمات الإلكترونية» و«التهديدات بسلاح نووي».

ووضع كارتر قرار حلف شمال الأطلسي «الناتو» نشر قوات إضافية في دول بحر البلطيق وبولندا، تحت خانة ردع «الأعمال العدائية» الروسية في المنطقة.

 



عدد المشاهدات: 1526



طباعة  طباعة من دون صور


  كاريكاتير

رزنامة نشاطات المجلس





للأعلى