مجلس الشعب السوري
اسم المستخدم
كلمة المرور
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد
 الرئيسية تقارير صحفية 

أهم العناوين الصادرة في المواقع والصحف المحلية والعربية والدولية-21-11-2016

الاثنين, 21 تشرين الثاني, 2016


النشرة

الإثنين, 21-11-2016    

عون: سورية ستتحول إلى ليبيا ثانية إذا لم ينتصر الرئيس الأسد

| وكالات- روسيا اليوم - اعتبر الرئيس اللبناني الجديد، ميشيل عون، أن سورية ستتحول إلى ليبيا ثانية، في حال لم ينتصر الرئيس بشار الأسد، في الحرب الدائرة في البلاد، وسط أنباء عن زيارة وفد سعودي رفيع إلى بيروت للمباركة لعون ودعوته لزيارة الرياض.

وخلال حوار أجرته معه «مجلة كاتوليكو» الفرنسية، حسب وكالة «فارس» للأنباء، ورداً على سؤال عما إذا كان السلام سيعود إلى المنطقة في حال لم ينتصر الرئيس الأسد قال عون: «إن مثل هذا الأمر سيحول سورية إلى ليبيا ثانية التي انتشرت فيها الفوضى بدلاً من الحكومة المركزية».

وتزامن تصريح عون مع كشف مصدر دبلوماسي سعودي، بحسب «روسيا اليوم»، أن أمير منطقة مكة ومستشار الملك السعودي خالد الفيصل، يرافقه وزير الدولة لشؤون الخليج، ثامر السبهان، سيزوران بيروت، لتسليم رسالة تهنئة من الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز لعون بمناسبة انتخابه رئيساً للبنان.

وأشار المصدر إلى أن رسالة التهنئة تتضمن توجيه دعوة لعون لزيارة السعودية، بالإضافة إلى التأكيد على دعم لبنان واستقراره.

وسبق للسبهان أن زار بيروت أواخر تشرين الأول، مستبقاً انتخاب عون رئيساً.

خبير أميركي: كارثة إذا أوقف ترامب دعم الميليشيات … تنافس على «الباب» بين ميليشيات «درع الفرات» و«قسد»

| الوطن – وكالات- رويترز - في إثبات جديد على توغل القوات التركية في عمق الأراضي السورية، أعلنت مصادر أمنية تركية عن مقتل جندي تركي وإصابة اثنين آخرين في هجوم بقنبلة شنه عناصر داعش قرب مدينة الباب، موضحة وفق وكالة «رويترز»، أن الجنود الثلاثة نقلوا أحياء بطائرة هليكوبتر أمس إلى مدينة غازي عنتاب جنوب تركيا لكن أحدهم توفي متأثراً بإصاباته.

وأمس سادت مراوحة ميدانية حول مدينة الباب، تسبب بها توقف طائرات التحالف الدولي والطائرات التركية عن تقديم الدعم الجوي سواء لميليشيا قوات سورية الديمقراطية (قسد)، التي تحاول شق طريق إلى المدينة عبر عريمة وقباسين، أو لميليشيات «الجيش الحر» المنضوية تحت لواء عملية «درع الفرات» التركية.

في الغضون، استشهد وقضى 7 أشخاص على الأقل وأصيب آخرون بجراح، جراء غارات طائرات التحالف الدولي، على قرية بوعاص بريف الرقة الشمالي، كما سقطت سيدة وابنها شهيدين جراء تعرض مسكنهما في قرية عبارة بريف الرقة الشمالي لقصف من طائرات التحالف الدولي، وشهدت القرية حركة نزوح أهالي جراء القصف.

وعلى صعيد عملية «غضب الفرات»، التي تشنها «قسد» بدعم من التحالف الدولي بريف الرقة أكدت الميليشيا ذات الأغلبية الكردية سيطرتها على قرية ثلث خنيز في ريف الرقة الشمالي.

في الغضون رفض عضو المؤتمر الوطني الكردي فرهاد باتييف في حديث مع صحيفة «نيزافيسيمايا غازيتا» الروسية، اعتبار انسحاب «وحدات حماية الشعب» الكردية من منبج «تراجعاً، لأن الحديث لا يدور عن مغادرة المدينة»، مشيراً إلى أن «المبدأ الذي بنيت عليه الإدارة الذاتية في كردستان سورية، يتمثل في أن إدارة أي منطقة هي من واجب المقيمين فيها».

واعتبر باتييف أن «الوضع حول مدينة الباب بريف حلب الشمالي يذكر بالوضع الذي كان في جرابلس»، معتبراً أن خطوات السلطات التركية «ليست سوى بداية حرب حقيقية».

في الأثناء كشف الخبير الأميركي تشارلس ليستر عن الاسم الجديد للبرنامج الخاص الذي تديره وكالة المخابرات المركزية الأميركية «سي.آي.إيه»، والذي توفر بموجبه الدعم لأكثر من 80 مجموعة مسلحة داخل سورية، وسمي باسم جديد هو «خشب الجميز»، متحدثاً عن حيازة المسلحين لأكثر من ألف صاروخ مضاد للطائرات.

وفي مقال نشر موقع مجلة «فورين بوليسي» الأميركية، اعتبر ليستر أن سياسة ترامب السورية ستكون «كارثة»، خصوصاً بعد تأكيد الأخير في مقابلة مع إحدى الصحف الأميركية، عزمه إعطاء الأولوية لمكافحة تنظيم داعش ووقف الدعم المقدم للجماعات المسلحة التي تقاتل الجيش السوري.

انتقدت إدارة أوباما.. وآمالها معلقة على ترامب … «العليا للمفاوضات» ترفض عقد مؤتمر للمعارضة في دمشق

الوطن –روسيا اليوم - ة أعلنت «الهيئة العليا للمفاوضات» المنبثقة عن مؤتمر الرياض للمعارضة رفضها أي دعوات لعقد مؤتمر للمعارضة والحكومة السورية في دمشق، رغم أنها لا تمثل كياناً سياسياً معارضاً بل كياناً تفاوضياً فقط.

ووجه «المنسق العام» للهيئة رياض حجاب، انتقادات شديدة لتعامل إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما مع الأزمة في سورية، وأعرب عن أمله أن تكون إدارة ترامب «أكثر جدية» في ذلك.

وذكر المتحدث الرسمي باسم الهيئة رياض نعسان آغا في بيان، وفق ما نقلت جريدة «زمان الوصل» الإلكترونية المعارضة، أن «الهيئة ملتزمة ببيان الرياض، وبأهداف ثورة الشعب»، مؤكداً أن «الهيئة ترفض الالتفاف على هذه الأهداف بأي صورة».

وأوضح نعسان آغا، أن الهيئة العليا «تتجه لمناقشة ما أثير حيال عقد مؤتمر في دمشق مع هيئة التنسيق حرصاً على تماسك الهيئة ووحدة الصف»، مشيراً إلى «حرص هيئة التنسيق على الالتزام ببيان الرياض وبالعملية السياسية التي تم التوافق على مسارها ومرجعياتها الثورية، والقانونية ورؤيتها السياسية التي تمت الموافقة عليها بالإجماع».

وفي الأسبوع الماضي، أكد المنسق العام لـ«هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي» المعارضة حسن عبد العظيم لـ«الوطن»، وجود مساعٍ وتحضيرات من «قوى المعارضة الوطنية التي لها وجود في الداخل ولها امتداد في الخارج» لعقد مؤتمر للمعارضة في دمشق «إن سمحت الظروف» بذلك، على غرار «مؤتمر الإنقاذ الوطني» الأول الذي عقد في أيلول 2012، مشيراً إلى أن روسيا أبدت «ارتياحاً» للجهود الرامية إلى عقد هذا المؤتمر.

وقال عبد العظيم حينها: «هذا الأمر (المؤتمر) ليس له علاقة بالهيئة العليا للمفاوضات، فهي ليست كياناً سياسياً وإنما كيان تفاوضي». وتابع: «نحن مشاركون فيها ومتمسكون بدورنا ومشاركتنا فيها والموضوع موجه ضدها، فنحن طرف فيها وننتظر توسيعها بحيث تضم قوى أكثر. هذا المؤتمر بين قوى معارضة سياسية».

وحسب الموقع الإلكتروني لقناة «روسيا اليوم»، فإن بيان نعسان آغا، اعتبر أن «الأنباء عن اعتزام عبد العظيم عقد مؤتمر وطني لفصائل المعارضة السورية في دمشق لا صدقية لها»، وأن «الأطراف التي يعتقد أنه وجهت إليها دعوات ووافقت على المشاركة في المؤتمر المزعوم لا تعلم في الواقع عن ذلك».

وأضاف نعسان آغا: إن «فصائل المعارضة التي أجرت الهيئة معها مشاورات للتحقق في صدقية هذه الأنباء نفت وجود خطة لعقد مؤتمر كهذا، فضلاً عن نيتها المشاركة فيه».

في سياق آخر، وجه «المنسق العام» للهيئة العليا للمفاوضات، انتقادات شديدة لتعامل إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما مع الأزمة في سورية.

جاء هذا في كلمة ألقاها حجاب خلال جلسة بعنوان «مستقبل الشرق الأوسط» في مؤتمر السياسات العالمية في نسخته التاسعة التي انطلقت فعالياته أمس في العاصمة القطرية الدوحة ويستمر 3 أيام. وقال حجاب، وفق ما نقلت وكالة «الأناضول» التركية للأنباء: «كانت إدارة أوباما مترددة ومرتبكة في اتخاذ موقف واضح تجاه قضية الشعب السوري، لم تتخذ الخطوات اللازمة من أجل إنهاء هذه الأزمة، لم تتخذ ما هو مطلوب منها»، وأعرب عن أمله أن تكون إدارة ترامب «جادة في إنهاء أزمة الشعب السوري، وتحقيق الانتقال السياسي الحقيقي».

رأي

أدوات جديدة للقراءة

بقلم الدكتورة بثينة شعبان .

لا يجوزُ أن نسمع الأخبار بالطريقة التي كنّا نسمعها قبل انتخاب دونالد ترمب، ولا يجوز أن نفهمها بالطريقة القديمة، أو نحللها كما اعتدنا أن نحللها، أو نتوصل إلى استنتاجات سهلة وبسيطة. بل يجب أن نكون واعين إلى الزلزال الذي أصاب إعلام الشركات، وأن تكون مناسبة انتخاب ترمب حاضرة أمام ناظرينا لدى سماع أو مشاهدة أو قراءة أي خبر. إذ من الواضح اليوم على سبيل المثال، لا الحصر، أن وزير خارجية بريطانيا بوريس جونسون يعيش في الزمن الماضي وأنه غير راغب، أو غير قادر، أن يتأقلم مع معطيات العصر الجديدة، أو أن يعترف أنه لم يعد وزير خارجية بريطانيا العظمى، ولم يعد وزير خارجية أوروبي قادر على إملاء شروطه على الآخرين. حتى وإن تمكن من فرض عقوبات ظالمة ومشينة بحق وزراء سوريين كل ما يقومون به هو خدمة المواطن السوري في قطاعات مختلفة، فإن لجوءه إلى مثل هذه المواضيع دليل على إخفاقه في المواضيع التي تعني بلده في العلاقات الأوروبية الأطلسية مثلاً، وفي المسائل الشائكة التي يواجهها لاستشراف مصير بلده، ومصائر بلدان أوروبا في المستقبل القريب. حين لا يجد وزير خارجية بريطانيا شيئاً أفضل يفعله من أن يلحق عقوبات أوروبية بوزراء قائمين على أعمالهم في بلد عضو في الأمم المتحدة، فهذا يعني أنه هو يعاني من أزمة، وليس الوزراء الذين يعتقد أنه عاقبهم، والذين رغم الإرهاب، ورغم تكاتف قوى تدعم هذا الإرهاب، فهم يعملون ليل نهار من أجل خدمة بلدهم ومواطنيه.

 

إن مثل هذا الإجراء يثير الاشمئزاز وخاصة بعد أن تبيّن للعالم برمته أن الضمير العالمي قد أخذ وقفة جريئة ضد الإرهاب، ومموليه، وداعميه، وضد الوهابية التكفيرية، وكلّ من يساندها رغم عدم تطبيق هذه البلدان لقرارات الأمم المتحدة التي تنصّ على معاقبة الدول والأطراف التي تموّل وتسلّح الإرهاب. إن الضمير العالمي لا ينتظر تنفيذ القرارات التي تغفو منذ عقود وسنوات في أدراج الأمم المتحدة، والتي عادة لا يتم تنفيذها إلا إذا رغبت القوى الاستعمارية بذلك. أي إن الضمير العالمي قد تجاوز نفاق السياسات وفشل القرارات، وأمسك بناصية الأمور ليدير دفة السياسة والإعلام بما يتناسب مع شعور وقرار الأغلبية في هذا العالم، والتي سئمت الكذب والنفاق والتزوير. إن من لا يقدّر أهمية ما حدث وأبعاد ما حدث والارتدادات الحتمية لما حدث على مستوى العالم سيبقى يدور في فلك الماضي كما يدور بوريس جونسون وزميله الفرنسي اللذان يعتقدان أنهما يحققان إنجازاً، في حين تتجاوزهما الأحداث والحقائق والناس أجمعون.

 

ومثل هذا القول ينطبق على الناطق باسم الخارجية الأميركية جون كيربي، الذي اعتاد هو وزملاؤه على إلقاء التهم جزافاً، معتقداً أن منصّة وزارة الخارجية الأميركية تعفيه من كل شروط المصداقية، وحتى من شروط الانسجام مع الحسّ السليم والمنطق البسيط والواضح. فقد عمدت هذه الإدارة وإدارات سابقة على الحديث عن «المتهم» وكأنه «مدان»، وأصبحت كلمة «suspect» أي متهم تودي بصاحبها إلى غوانتنامو من دون محاكمة أو تفكير أو تحرّ وتمحيص للحقائق. أما إذا صدر هذا الاتهام في جريدة مهمة أو في منشورات دار أبحاث مهمة، يتم تداوله على أنه الحقيقة بعينها من دون أن يتجرأ أحد على المطالبة بالأدلة والبراهين. أيضاً هذا الأسلوب بدأ بالأفول وبدأت تباشير التحدّي تظهر في عقر دارهم ولن يتمكن أحد من إيقاف هذا المسار في المستقبل، فقد نطق جون كيربي على عادته باتهامات لروسيا وسورية في حلب، وحين واجهته مراسلة التلفزيون الروسي بكلّ هدوء ومهنية وطلبت منه أن يثبت صحة المعلومات التي يدلي بها بالصورة والبرهان، قال إنه لا يملك ذلك. ولكنه لم يتوقع أنها هي تملك الصور والأدلة التي تدحض تماماً ما يقول. وأخرجت أدلتها وعرضتها عليه وعلى الحضور فانتصر لها بعضهم وقال له معها الحق. لن يتمكن جون كيربي وأمثاله من عرض افتراضاتهم المغرضة والمقصودة على المراسلين مرة أخرى من دون أن يكون في جعبته ما يبرهن على صحة ما يقول.

 

وهنا أنتقل إلى الدور الذي يجب أن يلعبه أمثال مراسلة التلفزيون الروسي أي أن يتزودوا بالأدلة والبراهين القاطعة، وأن يفضحوا الكذب الذي اعتاد الناطقون الرسميون وإعلاميو الشركات ومراكز الأبحاث على ترويجه وكأنه الحقيقة الوحيدة المطلقة. مع الهزيمة التي منيت بها الشركات الإعلامية في الولايات المتحدة، ومع ارتفاع الأصوات الحرّة في الغرب والشرق الساعية وراء الحقيقة يجب أن يشعر الجميع بمسؤولياتهم بألا يسمحوا للأكاذيب أن تمرّ بعد اليوم من دون أن يفندوها ويدحضوها ويضعوا بديلاً منها الرواية الصحيحة والصادقة. وهنا يأتي دور العروبيين في وطننا العربي ودور روسيا والصين والهند وجنوب إفريقية ودول أميركا اللاتينية، أن تعطي وسائل الإعلام الأهمية التي تستحق، وأن تعتبر تمويل الإعلام بأهمية تمويل الجيوش الوطنية، فقد تصدّع جدار الوهم الإعلامي ومن واجبنا جميعاً أن نعمل على انهياره ودفنه مرةً وإلى الأبد، وأن ننطلق بإعلام يسلّط الأضواء على الحقائق وينقلها بين البلدان وعبر المحيطات كي تكون أساساً لبناء سياسات وعلاقات سليمة بين الدول، علّ هذا التصدّع في الجدار الإعلامي الواهم هو أهم حدث شهدناه في القرن الحادي والعشرين، وسيكون عاملاً أساسياً في تحديد توجهات هذا القرن وسياساته وأحداثه المقبلة.

المكتب الصحفي

محمد المصري



عدد المشاهدات: 1556



طباعة  طباعة من دون صور


  كاريكاتير

رزنامة نشاطات المجلس
للأعلى