مجلس الشعب السوري
اسم المستخدم
كلمة المرور
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد
 الرئيسية تقارير صحفية 

أهم العناوين الصادرة في المواقع والصحف المحلية والعربية والدولية-8-11-2016

الثلاثاء, 8 تشرين الثاني, 2016


النشرة

الثلاثاء, 08-11-2016

الرئيس الأسد لنظيره اللبناني: الاستقرار في لبنان يعكس استقراراً على المنطقة

| وكالات- سانا - حط موفد الرئيس بشار الأسد، وزير شؤون رئاسة الجمهورية منصور عزام، أمس كأول ضيف من خارج لبنان في قصر بعبدا يستقبله الرئيس العماد ميشال عون منذ أدائه اليمين الدستورية نهاية الشهر الماضي.

والرئيس عون استقبل عزام بحضور سفير سورية في لبنان علي عبد الكريم، ونقلت وكالة «سانا» للأنباء عن عزام قوله في تصريح بعد اللقاء: «نقلت رسالة من الرئيس الأسد إلى الرئيس عون يهنئه فيها باسمه وباسم الشعب العربي السوري على انتخابه رئيساً للبنان وتمنى أن يكون الخير والاستقرار في العهد الجديد للبنان الشقيق الذي يعكس بدوره استقرارا على المنطقة ككل».

وأضاف: إن «الرئيس عون أكد لنا عمق العلاقات السورية اللبنانية ومتانتها بين الشعبين الشقيقين وعمق العلاقات الأخوية التي تربطه بالرئيس الأسد».

وأشار إلى أن «العنوان الرئيسي للزيارة هو المصلحة المشتركة بين البلدين ولاسيما أنه لدينا عدو مشترك هو العدو الإسرائيلي والإرهاب التكفيري، ونحن مشتركون في تحديد العدو وهذا هو المطلب النهائي لاستقرار بلدينا»، مبيناً أن الأمن والاستقرار عنوان للعلاقات المشتركة.

وكان الرئيس الأسد أجرى اتصالاً هاتفياً مع العماد عون بعد ساعات قليلة من انتخابه في البرلمان رئيساً للجمهورية وهنأه شخصياً.

تنسيق روسي مصري لحل الأزمة.. وموسكو تربط نظام وقف عملياتها الجوية في الأحياء الشرقية «بهجوم للمسلحين» … المقداد: قرار تحرير حلب اتخذ.. وعلاقتنا بطهران مصيرية

 

| وكالات- سانا – موقع روسيا اليوم – أكد نائب وزير الخارجية والمغتربين فيصل المقداد أن «العلاقات السورية الإيرانية ليست علاقات إستراتيجية وحسب بل مصيرية» بينما أكدت طهران استمرارها بدعم سورية حكومة وشعباً، بموازاة تنسيق روسي مصري حول «مهمات» تسوية الأزمة السورية، وتأكيد روسي أن نظام وقف العمليات الجوية الروسية في أحياء حلب الشرقية ما زال مستمراً، «ما لم يشن المسلحون هجوماً».

وإلى طهران وصل المقداد على رأس وفد تلبية لدعوة من مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون العربية والإفريقية حسين جابر أنصاري.

وأجرى المقداد وفق وكالة «سانا» لقاءات منفصلة مع وزير الخارجية محمد جواد ظريف ومساعده أنصاري، ورئيس مجلس الشورى الإيراني علي لاريجاني، ومستشار قائد الثورة الإيرانية للشؤون الدولية علي أكبر ولايتي.

وخلال لقائه لاريجاني أكد المقداد على العلاقات المصيرية وقال «العدو واحد ووحدة المصير واحدة»، مشدداً على أن «استمرار الدعم الاقتصادي يعزز الصمود في تحقيق النصر والإنجازات الميدانية فالمعركة الاقتصادية لا تقل أهمية عن المعركة العسكرية ويجب العمل على إزالة العقبات لاستمرار الدعم الاقتصادي لما له من آثار على نواحي الحياة السورية».

واعتبر المقداد أن «معركة حلب مصيرية والقرار اتخذ لتحريرها من الإرهابيين»، فيما أكد لاريجاني استمرار إيران حكومة وقيادة وشعبا في تقديم الدعم السياسي والاقتصادي والعسكري لسورية حتى دحر الإرهاب وتحقيق النصر النهائي على الإرهابيين.

وأكد المقداد بعد لقائه ظريف أن سورية لن تقدم أي تنازلات في إطار محاربة الإرهاب، مشيراً إلى أن اجتماعه بظريف هو الأول بعد «تشكيل اللجنة السياسية المشتركة خلال زيارة أنصاري لدمشق في 20 أيلول الماضي»، وأضاف: «إن الهدف الأساسي من هذه اللجنة السياسية هو تعميق العلاقات الثنائية بين البلدين وبحث الأوضاع السياسية القائمة في المنطقة والعالم حيث إننا متفقون على استمرار محاربة الإرهاب وأن نساعد التحرك الإقليمي والدولي لإيجاد حل سياسي للأزمة في سورية».

وفي موسكو تلقى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف اتصالاً هاتفياً من نظيره المصري سامح شكري شهد، وفق بيان للخارجية الروسية نقله موقع «روسيا اليوم»، «تبادلاً للآراء حول المسائل المحورية على جدول الأعمال الإقليمي، مع التركيز على الوضع في سورية ومهمات تسوية الأزمة بما في ذلك التعاون بين موسكو والقاهرة في مجلس الأمن الدولي».

من جانبه شرح المتحدث باسم الرئاسة الروسية ديميتري بيسكوف أن التهدئة الإنسانية في سورية لها أطر زمنية، لكن نظام وقف العمليات الجوية الروسية ما زال مستمراً، ما لم يشن المسلحون هجوماً، مؤكداً أن هذا القرار اتخذه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وأمر بمواصلة وقف الطيران الروسي لعمليته في حلب بالتوازي مع وقف المسلحين للقتال.وقال: «يعتبر الرئيس (بوتين) أن نظام عدم تنفيذ القوات الجوية الروسية لغارات على شرق حلب أمر منطقي طالما لم يبدأ المسلحون عمليات قتالية».أما مدير الهيئة الفدرالية للتعاون العسكري والتقني الروسي ألكسندر فومين فنفى ما ذكرته تقارير إعلامية عن تقديم روسيا كمية من الأسلحة الحديثة للجيش السوري، وقال: «للأسف، لا يوجد حالياً تعاون نشط بيننا في هذا الاتجاه، ويعرف الجميع ما هو الوضع الذي يواجهه هذا البلد، إننا كنا نتعاون مع السوريين بنشاط حتى الماضي غير البعيد، وقدمنا لهم كمية كبيرة من الأسلحة والمعدات».

مصطفى: وصول هيلاري كلينتون سيؤجج النار بسورية

| الوطن – وكالات- وكالة «سبوتنيك»-  تتجه الأنظار اليوم إلى الولايات المتحدة الأميركية لمتابعة الانتخابات الرئاسية بين مرشح الحزب الجمهوري دونالد ترامب ومرشحة الحزب الديمقراطي هيلاري كلينتون.

واعتبر مراقبون أن الانتخابات الحالية سببت انقساماً في الشارع الأميركي، لم تشهده الانتخابات السابقة، وهو ما دفع كلينتون إلى محاولة التعهد بإعادة توحيد الأميركيين، بعد خروجها مؤخراً من الملاحقة في قضية بريدها الإلكتروني، الأمر الذي وصفه ترامب بـ«حماية من نظام مغشوش».

من جهته وفي مقابلة مع وكالة «سبوتنيك» اعتبر السفير السوري لدى الصين والسابق لدى واشنطن عماد مصطفى، أن فوز كلينتون سيؤجج نار الصراع في سورية، وأنها لن تغير إستراتيجية واشنطن الحالية، موضحاً أن ذلك ينعكس في مزيد من دعم الإرهابيين تحت مسمى «المعارضة المعتدلة»، ومزيد من تزويدهم بالأسلحة والمال، وأيضاً استخدام القوة الأميركية «بالخطأ» أو «عن قصد»، في حين أن ترامب «سيعمل منذ البداية على الالتزام بنهجه السياسي المتمثل في عدم التدخل في الصراع السوري»، دون أن يستبعد أن تدفع أجهزة الأمن القومي الأميركية ترامب تدريجياً إلى العمل وفقاً لمخططها.

موسكو تنفي تورطها في اضطرابات الجبل الأسود الكرملين: عدوانية الناتو راسخة ولا سبيل لتقويمها

البعث – موقع روسيا اليوم - أكد الكرملين أن الطابع العدواني لحلف شمال الأطلسي “الناتو” راسخ ولا سبيل لتقويمه، مشيراً إلى أن التصريحات الأخيرة للأمين العام للحلف ينس ستولتنبرغ تعد خير تأكيد على هذا الطابع.

ونقل موقع روسيا اليوم عن المتحدّث باسم الرئاسة الروسية ديميتري بيسكوف قوله: “إن الإجراءات التي تتخذها روسيا لتعزيز أمنها القومي لا تتعدّى حدود الدولة ولا تمثّل خطراً على أحد”، مضيفاً: في المقابل نجد أن تقدّم البنية التحتية العسكرية لحلف الأطلسي نحو حدودنا واقع واضح للعيان.

واعتبر بيسكوف أنه من المستحيل اجتثاث الطابع العدواني الراسخ لدى حلف شمال الأطلسي نظراً للأسباب التي كانت وراء إنشائه والمقدّمات الإيديولوجية والسياسية التي سبقت قيامه.

وكان ستولتنبرغ أعلن في حزيران الماضي أن الناتو يعزز وجوده في منطقة البحر الأسود وجنوب شرق أوروبا ويسعى إلى نشر لواء متعدد الجنسيات في رومانيا إلى جانب أربع كتائب في بولندا ودول البلطيق.

في سياق آخر شدد بيسكوف على أن موسكو لا تتدخل في الانتخابات الرئاسية الأمريكية، وقال: “إن الانتخابات شأن أمريكي داخلي وليس من حقنا التدخل في هذا الشأن وهناك الكثير من المشكلات لديهم من دوننا”، ونفى المزاعم الأمريكية بشأن جمع الكرملين ملفاً يشوّه سمعة المرشحة الديمقراطية للانتخابات هيلاري كلينتون أو قيامه بحملة ترمي إلى نشر معلومات مزوّرة خلال الانتخابات، واصفاً ذلك بأنه  كلام فارغ.

كما نفى بيسكوف الدور الروسي المزعوم في الاضطرابات الأخيرة بجمهورية الجبل الأسود، وقال، في هذا الصدد، “إن  الجانب الروسي لم يتلق من الجبل الأسود أي طلبات رسمية بهذا الشأن وننفي قطعياً احتمال أي تورط لنا في أي محاولات تدبير أعمال منافية للقانون هناك”. وكانت النيابة العامة في الجبل الأسود أقرّت بعدم وجود أي أدلة على تورّط روسيا بالاضطرابات التي شهدتها البلاد بالتزامن مع الانتخابات البرلمانية التي جرت في الـ 16 من تشرين الأول الماضي.

رأي | مازن بلال -الرقة… خيارات المواجهة

الوطن -تفتح الولايات المتحدة مجموعة من الجبهات قبيل الانتخابات الرئاسية، ورغم أن هذا التزامن يمكن أن يطرح الكثير من المؤشرات، لكن الواضح أن هذه الاستراتيجية ربما ستمثل السياق العسكري خلال المرحلة القادمة، فالحرب على الإرهاب تشكل المنطقة من الموصل إلى الرقة، في حين تبدو الجبهة الغربية باتجاه حلب أو من البادية السورية نحو الساحل؛ مجالا لصراعات قادمة ولخلافات دولية تبدو مستعصية حتى اللحظة، فالبنتاغون يسير نحو تأمين بوابة شرقية لسورية كنوع من إعادة «هندسة الأزمة»، ووضعها ضمن واقع يجعل من الصعب رسم المنطقة ضمن مسارات تعيد سورية إلى موقع «العقدة» الجغرافية لشرقي المتوسط.

ورغم أنه من المبكر الحديث عن معركة الرقة، إلا أن التصريحات الأميركية المتزامنة من البطء في معركة الموصل تؤكد أمرين: الأول يرتبط بإعادة توزيع القوة في شرقي المتوسط، فالمسألة ليست خسارة جغرافية لسورية لصالة تشكيلات كردية أو غيرها، إنما فرض جغرافية تجعل من إعادة ترتيب المنطقة أمرا ممكنا، فالحدود السورية – العراقية أصبحت عمليا منطقة صراع خارج إطار سيادة الدولتين، وهي تخضع لتوزع إقليمي ودولي معقد؛ ما يسمح مستقبلا لإعادة رسم هذه المساحة من أجل إيجاد توازن بين سورية والعراق من جهة وتركيا من جهة أخرى، والاستفادة من «الأكراد» لضبط هذا التوازن الثلاثي.

الأمر الثاني يتعلق بإغلاق استراتيجية المنافذ البحرية، فأنابيب الطاقة وخطوط التجارة أصبحت رهينة التوازنات، وستخضع لاحقا لتسويات تمنع روسيا والصين من الاستفادة الكبرى بإعادة رسم نفوذ اقتصادي ضمن المنطقة الأوراسية عموما، فالتوازن الجديد في شرقي المتوسط كما تراه واشنطن معاكس للرؤية الروسية على الأقل في ضمان بعد جغرافي عميق نحو سواحل المتوسط، فموسكو التي تعزز حضورها في سورية؛ يمكن أن تجد نفسها ضمن شريط ساحلي يحمل في عمقه نحو الشرق «صراعات مستدامة» تديرها الولايات المتحدة بين الموصل والرقة.

مهما كانت طبيعة الإدارة الأميركية القادمة؛ فإنها ستجد نفسها أمام واقع عسكري مرسوم عمليا باستراتيجية محاربة الإرهاب، وبرؤية البنتاغون لسير الصراع الذي يجعل من شرقي المتوسط «أحزمة» نار متتالية من أفغانستان وصولا إلى مدينة الرقة، وهي أحزمة تحاصر طموح أي محور جديد في التحرك وعلى الأخص إيران، أما معركة موسكو فهي أكثر حساسية لأنها تحارب هذه الأحزمة عبر نفاذها إلى النظام الدولي وليس فقط بالوجود العسكري في المنطقة.



عدد المشاهدات: 1571



طباعة  طباعة من دون صور


  كاريكاتير

رزنامة نشاطات المجلس





للأعلى