مجلس الشعب السوري
اسم المستخدم
كلمة المرور
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد
 الرئيسية تقارير صحفية 

أهم العناوين الصادرة في المواقع والصحف المحلية والعربية والدولية20-10-2016

الخميس, 20 تشرين الأول, 2016


النشرة

الخميس, 20-10-2016   

الرئيس بوتين أكد له ثبات موقف روسيا تجاه محاربة الإرهاب والحفاظ على وحدة سورية … الرئيس الأسد لقناة سويسرية: دور الإرهابيين ودور الغرب واحد في تقويض عيش السوريين

| الوطن – وكالات- سانا - بينما كان الرئيس بشار الأسد يؤكد من دمشق، خلال لقاء له مع قناة «إس آر إف 1» السويسرية أن دور الإرهابيين ودور الغرب واحد في تقويض وإلحاق الأذى بمقومات عيش السوريين، كان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يؤكد له خلال اتصال هاتفي جرى بينهما أمس، ثبات موقف موسكو تجاه سورية والمتمثل بالاستمرار في محاربة الإرهاب والحفاظ على وحدة الأراضي السورية.

وبحسب بيان رسمي بثته «سانا» فقد تلقى الرئيس الأسد اتصالاً من نظيره الروسي جرى خلاله بحث المستجدات الأخيرة، وشكر الرئيس الأسد الرئيس بوتين على الجهود التي تبذلها روسيا على الساحة الدولية رغم الضغوط التي تتعرض لها من بعض الدول لثنيها عن الاستمرار بالتمسك بقواعد القانون الدولي واحترام سيادة الدول، وفق ما جاء في البيان.

وأكد الرئيس الأسد تصميم سورية على مكافحة الإرهاب بالتوازي مع إنجاز المصالحات الوطنية والاستمرار بالعمل باتجاه تفعيل المسار السياسي لحل الأزمة في سورية.

وقبل ذلك، أكد الرئيس الأسد في مقابلته مع قناة «إس آر إف 1» السويسرية أمس أن حماية المدنيين في حلب تتطلب التخلص من الإرهابيين و«هذه مهمتنا طبقا للدستور والقانون»، معتبراً أن الهستيريا السائدة في الغرب بشأن حلب سببها أن «الإرهابيين في وضع سيئ»، معتبراً أن رواية سلاح الجو السوري بأنه يقصف المستشفيات هي رواية «كاذبة»، وقال: «الحقيقة هي أن أغلبية أولئك الذين قُتلوا، قتلتهم قذائف الهاون التي يُطلقها الإرهابيون على المدارس، والمستشفيات، والشوارع، وفي كل مكان آخر».

واعتبر أن من يجب محاكمتهم باعتبارهم «مجرمي حرب» هم المسؤولون الغربيون بداية بالرئيس الأميركي السابق جورج بوش، ومن ثم رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون والرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي، والمسؤولون الغربيون الذين يدعمون الإرهابيين طوال السنوات الخمس الماضية في سورية، لافتا إلى أن الغرب حاول دائماً شخصنة الأمور للتغطية على أهدافه الحقيقية المتمثلة في قلب الحكومات والتخلص من رؤساء معيّنين لاستبدالهم بدمى تناسب أجنداتهم.

وأكد الرئيس الأسد أنه لازال يؤمن بالحل الدبلوماسي، وقال: «لكن ليس هناك ما يُسمى حلاً دبلوماسياً أو حلاً عسكرياً، وهناك حل، لكن لكل صراع أوجهاً متعددة، أحدها الوجه الأمني، كحالنا الآن، والوجه الآخر هو المحور أو الوجه السياسي لهذا الحل»، معتبراً أن الأسباب الرئيسية وراء مغادرة سوريين البلاد إلى دول الجوار ودول أوروبية هو أفعال الإرهابيين المباشرة المتمثلة في قتل الناس، وأفعال الإرهابيين التي تهدف إلى شلّ الحياة في سورية من خلال مهاجمة المدارس، وتدمير البنية التحتية في سائر القطاعات، والحصار الذي فرضه الغرب.

دمشق: القرم جزء لا يتجزأ من روسيا.. واستمرار الاتحاد الأوروبي … خلف أعضائه المتطرفين يحرمه من أي دور إيجابي .. موسكو: فصل النصرة عن المعتدلين بحلب «يجب أن يبدأ الآن»

| الوطن – وكالات- سانا - أ.ف.ب - سبوتنيك - أكدت دمشق أن الاتحاد الأوروبي يفتقر إلى المصداقية ويذرف دموع التماسيح على معاناة المدنيين جراء الإرهاب، فيما واصلت موسكو جهودها الدبلوماسية، رافعة شعار فصل تنظيم جبهة النصرة، الذي غير اسمه إلى «جبهة فتح الشام»، عن الميليشيات المسلحة، مشددة على أنه «يجب أن يبدأ الآن».

وأكد مصدر رسمي في وزارة الخارجية والمغتربين في تصريح نقلته «سانا» أمس أن «استمرار الاتحاد الأوروبي بالسير خلف سياسة الدول المتطرفة من أعضائه، مثل فرنسا (…) يحرمه من أي دور إيجابي في المنطقة والعالم»، مؤكداً أن الوزارة تابعت باستخفاف ما ورد في البيان الصادر عن وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي، الذي انعقد في 17 الشهر الجاري، حيث جاء فيه أن «قصف مرافق البنى التحتية المدنية في حلب من الممكن أن يرقى إلى مستوى جريمة حرب، وأن هذه المسألة يجب أن تنظر فيها محكمة العدل الدولية».

ورأى المصدر أنه «كان حريا بالاتحاد الأوروبي أن تنسجم تصريحاته مع ما يدعيه من الوقوف ضد الإرهاب وأن تتسق مع الشرعية الدولية لا أن ينصب نفسه مدافعا عن المجموعات الإرهابية وذرف دموع التماسيح على معاناة المدنيين في حلب جراء الإرهاب».

في غضون ذلك حضر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمس قمة في برلين جمعته بنظيره الفرنسي فرانسوا أولاند والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، حيث أكد الكرملين أن اللقاء الثلاثي سيبحث التسوية السورية، وفق الناطق باسم الرئيس الروسي دميتري بيسكوف، على حين قالت ميركل إن «الدور الذي تلعبه روسيا في النزاع السوري والذي زاد من حدة التوتر في العلاقات الدبلوماسية، سيكون من أولويات القمة»، بموازاة وعود أولاند «ببذل كل الجهود مع ميركل من أجل تمديد الهدنة في حلب، وهو الأمر الذي سبقتهم إليه موسكو بإعلان تمديد الهدنة التي تبدأ اليوم 3 ساعات إضافية.

من جهتها ذكرت وكالة «أ.ف.ب» أن بوتين سيواجه ضغوط الغرب حول سورية خلال قمة شائكة، وسط آمال قليلة بتحقيق اختراق في الموقف الروسي من الأزمة.

وقبل مشاركة بوتين في اللقاء الثلاثي أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أنه تلقى اتصالاً من بوتين دعاه إلى التعاون لإخراج «النصرة» من حلب، وأضاف: «قمت بدوري بإبلاغ المعنيين للقيام بما يجب، واتفقنا على القيام بهذه الخطوة كي نتيح لأهل حلب فرصة العيش بأمان».

من جانبها أكدت الناطقة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا أنه «لا يوجد هناك ولو سبباً واحداً لعدم استكمال عملية الفصل (بين النصرة والمسلحين بحلب)، إننا ننطلق من أن خطوات في هذا الاتجاه يجب أن تبدأ الآن».

وفيما أعلنت الخارجية الروسية في بيان أن طائرات بلجيكية قصفت منزلين ليل الإثنين الثلاثاء في منطقة حساجك في حلب وقتلت 6 مدنيين، طالبت زاخاروفا بإدانة الغارات معتبرة أنه «في حال لم تصدر إدانة حازمة لما قام به التحالف الدولي، وبشكل خاص غارات سلاح الجو البلجيكي»، بقتل 6 مدنيين في حلب «لن يبقى أمامنا إلا أن نعتبر كل ما يحصل حالياً، محاولة للحفاظ على العصابات الإرهابية في أراضي سورية».

وبعدما نفت بلجيكا قيامها بالغارات أكد الناطق باسم وزارة الدفاع الروسية إيغور كوناشينكوف أن بلاده تملك وسائط دفاع جوي هناك تراقب باستمرار الأجواء السورية كافة.

وفيما أعلنت رئيسة مجلس الشعب السوري هدية عباس اعتراف دمشق بشرعية استفتاء سكان القرم والانضمام إلى قوام روسيا الاتحادية، مؤكدة في حديث لوكالة «سبوتنيك» اعتراف دمشق بأن جمهورية القرم هي جزء لا يتجزأ من روسيا الاتحادية، اعتبر رئيس جمهورية القرم سيرغي أكسيونوف، عبر صفحته في فيسبوك أن «الموقف السوري صادق وشجاع ومنفتح».

مسعد لـ«الوطن»: أنقرة ترغب بالانسجام مع الموقف الروسي

الوطن - أكد رئيس وفد معارضة الداخل (مجموعة حميميم) إلى محادثات جنيف إليان مسعد أن اجتماع لوزان «نجح»، معرباً عن اعتقاده بإمكانية «احتواء الأزمة في سورية وبالتحديد قبل نهاية العام الجاري إذا التزمت واشنطن بما قبلته سرا سابقا بموسكو أي الاتفاق العسكري، وما التزمت به في لوزان».

وفي تصريح لـ«الوطن» ربط مسعد دعم وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو بدعوات إخراج «فتح الشام» من شرق حلب، «برغبة أنقرة بالانسجام مع الموقف الروسي».

عشية قمة باريس واجتماع الاتحاد الأوروبي.. قمة ثلاثية في برلين لبحث الأزمتين السورية والأوكرانية … روسيا تواصل فضَّ ضغوط الغرب حول سورية

| وكالات- روسيا اليوم- أ. ف. ب- فرانس برس- على حين يصل عدد الاجتماعات الدولية حول سورية خلال أسبوع واحد إلى 5 اجتماعات واصل الغرب ضغوطه على موسكو في محاولة للتشويش على العملية الروسية والسورية في حلب محاولاً التشكيك أيضاً بالعملية الإنسانية أيضاً التي تبدأ اليوم قبل انعقاد اجتماع في باريس يبحث الأزمة السورية وكذلك اجتماع للاتحاد الأوروبي وذلك بعد يوم واحد من قمة ثلاثية شهدتها برلين أمس.

وحضر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمس قمة في برلين جمعته بنظيره الفرنسي فرانسوا أولاند والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، بعد أن انتهى لقاؤهم الرباعي بالرئيس الأوكراني بترو بوروشنكو لبحث الأزمة الأوكرانية.

وأكد الكرملين أن بوتين سيشارك في اللقاء الثلاثي لبحث التسوية السورية، حيث تحدث الناطق باسم الرئيس الروسي دميتري بيسكوف عن أن اللقاء سيعقد مساء يوم الأربعاء 19 تشرين الأول (أمس) في برلين بعد انتهاء المحادثات حول تسوية الأزمة الأوكرانية بصيغة «رباعية النورماندي» (أوكرانيا وروسيا وفرنسا وألمانيا).

وبعد تصريحات سابقة لبيسكوف في الأيام الماضية أكد فيها أن بوتين لن يبحث الأزمة السورية في برلين عاد أمس ليؤكد وفق الموقع الإلكتروني لقناة «روسيا اليوم» أن الدول الثلاث اتفقت على إجراء مشاورات حول سورية في برلين، لكنه توقع أن يعقد هذا اللقاء الثلاثي في وقت متأخر من مساء الأربعاء، على حين قالت ميركل إن «الدور الذي تلعبه روسيا في النزاع السوري والذي زاد من حدة التوتر في العلاقات الدبلوماسية سيكون من أولويات القمة».

من جانب آخر، أعلن قصر الإليزيه أن أولاند وميركل ينويان خلال اللقاء الثلاثي في برلين، دعوة بوتين إلى تمديد الهدنة الإنسانية التي ستدخل حيز التنفيذ في حلب يوم الخميس (اليوم) لمدة 8 ساعات.

من جهتها ذكرت وكالة «أ. ف. ب» أن بوتين سيواجه ضغوط الغرب حول سورية خلال قمة شائكة، وسط آمال قليلة بتحقيق اختراق في الموقف الروسي من الأزمة.

ودأبت باريس وبرلين في الفترة الماضية على التشويش على العملية الروسية باتهام موسكو بارتكاب «جرائم حرب» في سورية، حيث شهد مجلس الأمن في التاسع من الجاري هجوماً حاداً على موسكو خلال جلسة لمناقشة الأوضاع في حلب أخفقت بتبني مشروعي قرارين روسي وفرنسي لوقف إطلاق النار في المدينة، حيث اتهمت القوى الغربية خلاله وخاصة فرنسا ولندن موسكو بارتكاب «جرائم حرب».

وتوقع مصدر دبلوماسي فرنسي في حديث مع «فرانس برس» أن قمة برلين ستبحث «بإيصال الرسالة نفسها إلى بوتين حول سورية» وأوضح «لا بد من وقف إطلاق نار قابل للاستمرار في حلب والسماح بوصول المساعدات الإنسانية». حيث لا يزال الغرب يعتبر أن إعلان روسيا وقف إطلاق النار لبضع ساعات الخميس غير كاف.

وكانت موسكو أعلنت الثلاثاء وقف غاراتها في حلب إضافة إلى غارات سلاح الجو السوري، على حين تبدأ اليوم عند الساعة العاشرة صباحاً هدنة إنسانية لمدة ثماني ساعات في المدينة أعلنتها موسكو أيضاً.

وأشارت ميركل التي «لا تتوقع تحقيق معجزة» حول الملف السوري خلال قمة برلين إلى أن مسألة العقوبات على روسيا ردا على الغارات التي تشنها في سورية «لا يمكن استثناؤها من المحادثات» في برلين.

وتأتي قمة برلين أيضاً عشية قمة للاتحاد الأوروبي ستبحث العلاقات مع موسكو والأوضاع في حلب والعقوبات التي فرضت بسبب النزاع الأوكراني وضم شبه جزيرة القرم.

ومع تضاؤل الآمال بالتوصل إلى حلول لهذه المسائل، علق وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير في مطلع تشرين الأول أن المرحلة الحالية «أكثر خطورة» من فترة الحرب الباردة.

وانخرطت ميركل في الحملة على موسكو قبل الاجتماع حيث صرحت أمام صحفيين عشية القمة: أن «الأمور تراوح مكانها على مستويات عدة مثل وقف إطلاق النار والمسائل السياسية والقضايا الإنسانية»، مضيفة «لا يمكننا توقع معجزة لكن علينا في هذه المرحلة بذل كل الجهود الممكنة».

من جهتها نقلت «فرانس برس» عن مصدر دبلوماسي فرنسي قوله: «لا نريد الاكتفاء بتجميد النزاع، لهذا السبب أعد الرئيس والمستشارة لقمة على نموذج النورماندي» نسبة إلى المنطقة الفرنسية التي عقدت فيها القمة الأولى من هذا النوع بمشاركة الدول الأربع، لطرح موضوعات على جدول الأعمال تتضمن «احترام وقف إطلاق النار بين القوات الأوكرانية والمتمردين الموالين لروسيا والذي لا يزال يتعرض لخروقات عدة وتبني قانون انتخابي وتنظيم انتخابات في شرق البلاد الخاضع لسيطرة الموالين لروسيا».

وبينما تعقد القمة ببرلين لا تزال موسكو وكييف تتبادلان الاتهامات حول هذه الملفات، والتي وصلت بعيد الإعلان عن انعقاد القمة، إلى تبادل اتهامات بنسف الاتفاقات الموقعة، ما كان ينذر بعدم تحقيق أي تقدم في اجتماع أمس.

هكذا تمول بريطانيا الإرهابيين في سورية

تشرين -أصدرت وزارة الخارجية البريطانية والكومنولث في كانون الأول الماضي وثيقة مثيرة للجدل تحت عنوان مخادع هو: «مساعدات بريطانيا الإنسانية للتفاعل مع الأزمة في سورية» وتنص على أن الحكومة البريطانية من خلال العمل بشكل وثيق مع مجموعة معينة من «الأطراف الفاعلة»: «أنفقت منذ مطلع 2012 أكثر من مئة مليون جنيه استرليني من أجل إيجاد حل سياسي للأزمة في سورية» وتضيف الوثيقة: «مساعينا.. تشمل توفير أكثر من 67 مليون جنيه استرليني» من أجل دعم ما سمته «معارضة معتدلة».

إحدى تلك الجهات «الفاعلة» التي تحدثت عنها الوثيقة والمستفيدة من حصة كبيرة من أموال دافعي الضرائب البريطانيين هي ما يسمى «الائتلاف الوطني السوري» والذي يعلن في موقعه على الانترنت: إن «التحالف» يبذل كل ما في وسعه من أجل «إسقاط» الدولة السورية وتشكيل «حكومة انتقالية». وهكذا فإن الحكومة البريطانية تدعم علناً «إسقاط» دولة أخرى ذات سيادة في الشرق الأوسط بصورة غير مشروعة كلياً.

يمكن القول: إن ما يسمى «الائتلاف الوطني السوري» هو بشكل أو بآخر إعادة تشغيل لحزب «المؤتمر الوطني العراقي» بزعامة أحمد الجلبي و«حركة الوفاق الوطني العراقي» بزعامة إياد علاوي اللذين دعمتهما الحكومة البريطانية والإدارة الأمريكية من أجل إسقاط نظام الرئيس الأسبق صدام حسين على حد سواء، وهو ما أدى إلى تحويل ملاعب كرة القدم في العراق والحدائق والساحات العامة إلى مقابر جماعية، حيث قتل أكثر من ثلاثة ملايين عراقي في الفترة الممتدة من بدء الحصار الذي فرضته الولايات المتحدة عام 1991 وحتى بداية الغزو الأمريكي للعراق عام 2003. وقد بقيت أنقاض مهد الحضارة شاهداً صامتاً على هذه الجريمة الشنعاء ضد الإنسانية، فهل ستتعلم واشنطن وبريطانيا من التاريخ، أم إن تدمير المجتمعات العلمانية ودعم الانقلابات غير المشروعة وتغذية أنهار الدماء هي علّة وجودهما؟

وبالمناسبة، فإن بيانات الخارجية البريطانية تقول إنه: «تم تخصيص أكثر من 29 مليون جنيه استرليني للحد من تأثير النزاع المسلح في المنطقة». وهذا ما يؤكد انحدار هذه البيانات إلى درجة الهزل، إذ إن وقف إسقاط القنابل البريطانية هو بكل بساطة كفيل بالحد  من الفوضى في المنطقة إلى جانب إقناع الولايات المتحدة، شريكة بريطانيا في «التحالف»  بأن تحذو الحذو نفسه إن الأمر نفاق مقرف وقاتل!

وإلى جانب ذلك، فإن وثيقة الحكومة البريطانية أوضحت أنه: «حتى الآن هناك أكثر من 2700 «متطوع» فيما سمته «مراكز الدفاع المدني» في شمال سورية، وهم معروفون باسم أصحاب «الخوذ البيضاء» وعاملون بالطبع في المناطق التي يسيطر عليها الإرهابيون.

«السخاء» البريطاني في التدخل الإجرامي في الدول الأخرى على ما يبدو لا حدود له، فمثلاً تم تمويل النشطاء الإعلاميين بنحو 5,3 ملايين جنيه استرليني، حيث دعمت بريطانيا إنشاء شبكة من وسائل الإعلام التي انطوت مهامها على نشر دعاية مفبركة عن طبيعة الهجوم «بالكيميائي» على الغوطة الشرقية بريف دمشق في عام 2013 كما قامت مؤخراً بنشر تقارير أنتجتها «المنظمات  غير الحكومية» من أمثال جماعة «الخوذ البيضاء» عبر تويتر وفيسبوك.

وفي طبيعة الحال فإن المزاعم حول الهجوم الكيميائي تم دحضها بشدة على الرغم من الجهود الجبارة التي تبذلها الدعاية الغربية، وفي نهاية المطاف، فإن الدعاية عملية إقناع مدبرة تستخدم وسائل الاتصال للتأثير في أفكار الناس.

ومن جهة ثانية، فإنه من بين المهام العديدة التي يزعم أصحاب «الخوذ البيضاء» القيام بها هي: «توفير الخدمات الطبية بما يشمل تقديم الإسعافات الأولية للمصابين». فلماذا إذاً لم يتلق هؤلاء تدريبهم على يد الخبراء المختصين والمسعفين وعناصر الطوارئ، بل على يد مرتزقة، عفواً «متعاقدين خاصين»؟

هناك قدر كبير من المال، على ما يبدو، يجري إرساله إلى الإرهابيين و«المهاجرين» غير الشرعيين إلى بلد ذي سيادة، ومنحوا أنفسهم كذباً لقب «الدفاع المدني السوري» ومع ذلك فإنه لا يمكن الوصول إليهم عبر رقم طوارئ خاص بهم، وفي هذا السياق أكدت الكاتبة البريطانية فانيسا بيلي في عدة مقالات لها أن الدفاع المدني السوري الحقيقي والوحيد تم إنشاؤه في عام 1953 وهو عضو في المنظمة الدولية للدفاع المدني وتشمل إدارة الشؤون الإنسانية التابعة للأمم المتحدة، وكما كل خدمات الطوارئ الوطنية لديه رقم هاتف خاص به.



عدد المشاهدات: 2120



طباعة  طباعة من دون صور


  كاريكاتير

رزنامة نشاطات المجلس





للأعلى