مجلس الشعب السوري
اسم المستخدم
كلمة المرور
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد
 الرئيسية تقارير صحفية 

أهم العناوين الصادرة في المواقع والصحف المحلية والعربية والدولية10-10-2016

الاثنين, 10 تشرين الأول, 2016


النشرة

الإثنين, 10-10-2016    

أنقرة تتطلع لـ«حلول مشتركة» مع موسكو لإنهاء الأزمة السورية

| وكالات-«روسيا اليوم»-  تتجه الأنظار اليوم إلى مدينة اسطنبول التركية حيث يلتقي الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين ونظيره التركي رجب طيب أردوغان في قمة، تأمل تركيا أن تسفر عن «حلول مشتركة» لأزمات المنطقة وخاصة الأزمة السورية. وأمس أكد وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو أنه من الممكن ألا تتفق تركيا وروسيا في كل المواضيع، إلا أن على الطرفين متابعة الحوار والنقاش من أجل التوصل إلى حلول مشتركة لأزمات المنطقة وخاصة الأزمة السورية.من جهته أفاد نائب رئيس الوزراء التركي نعمان كورتولموش أن الفرق بين بلاده والعالم الغربي فيما يخص مكافحة الإرهاب، أن تركيا تسعى لإزالة كافة الأسباب التي تدفع بالأشخاص إلى الالتحاق بالمنظمات الإرهابية، في حين العالم الغربي يعمل على تفادي نتائج العمليات الإرهابية.وفي موقف لافت اعتبر كورتولموش لدى مشاركته في «منتدى الشرق، ملتقى إسطنبول 2016»، أن النظام العالمي الأحادي القطب بات مصدراً للمشاكل العالمية ومنبعاً للأزمات في العديد من المناطق حول العالم، الأمر الذي اعتبره مراقبون محاولة للتقرب من موسكو أكثر.

وأضاف كورتولموش إن النظام العالمي القائم وعلى رأسه الأمم المتحدة، أظهر عجزاً واضحاً في إنهاء الحروب وإيجاد حلول مناسبة للمشاكل العالقة وخاصة الأزمة السورية، داعياً في هذا الصدد المجتمع الدولي إلى البحث عن البدائل.

في الأثناء أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن الإدارة الأميركية لا تملك إستراتيجية شاملة في تعاطيها مع الملف السوري، محذراً واشنطن من التفكير في ضرب المطارات العسكرية السورية، لأن ذلك «ألعاب خطيرة» في ظل وجود أنظمة دفاع جوي روسية هناك.

وأضاف لافروف، في حديث للقناة الأولى الروسية أمس بحسب الموقع الالكتروني لقناة «روسيا اليوم»: هنالك تسريبات مفادها أنه يمكن استعمال صواريخ مجنحة لضرب المطارات العسكرية السورية لمنع إقلاع الطائرات السورية منها، مشيراً إلى أن رئاسة الأركان الروسية قد تفاعلت مع هذه التسريبات.

عاصفة غضب يمنية وانتقادات واسعة للسعودية وجريمتها … سورية تطالب بوضع حد للنهج المتهور للنظام السعودي الداعم الأساسي للإرهاب … واشنطن: التعاون الأمني مع السعودية «ليس شيكاً على بياض»

وكلات -(سانا– أ ف ب– روسيا اليوم-)- أدانت سورية بأشد العبارات الاعتداء الإجرامي الذي اقترفته آلة القتل السعودية مستهدفاً بشكل متعمد مجلس عزاء في صنعاء ما أدى إلى ارتقاء عدد كبير من الأبرياء وجرح آخرين من أبناء الشعب اليمني الشقيق.

وأثارت الغارات التي شنتها طائرات التحالف السعودي موجة من الغضب على السعودية ترافقت مع انتقادات محلية ودولية، على حين تحاول الولايات المتحدة الأميركية التستر على جريمة النظام السعودي.

وقال مصدر رسمي في وزارة الخارجية والمغتربين أمس: إن هذه الجريمة النكراء تمثل المشهد الأسود الأحدث في الدور التخريبي المشبوه الذي يضطلع به النظام الوهابي السعودي ضد أبناء الأمة العربية في اليمن والعراق وسورية وغيرها بهدف بث الوهن في نفوسهم وتدمير بنية الدول العربية خدمة للمخطط الأميركي الإسرائيلي لفرض هيمنته على المنطقة.

وأضاف المصدر: إن الجمهورية العربية السورية إذ تعرب عن مواساتها وتعاطفها مع عائلات الضحايا الثكلى وتضامنها الكامل مع الشعب اليمني الشقيق فإنها تناشد أصحاب الضمائر الحية في العالم إدانة هذه الجريمة المروعة ووضع حد للنهج المتهور للنظام السعودي الذي يمثل القاعدة الأساسية للفكر التكفيري والداعم الأساسي للإرهاب الذي يشكل تهديداً جدياً للأمن والاستقرار في العالم أجمع.

وختم المصدر بالقول: تؤكد الجمهورية العربية السورية مجدداً أن العدوان إلى زوال وأن الشعب الصامد في سورية واليمن سيحقق النصر على قوى التآمر والهيمنة وأدواتها الذليلة من الأنظمة المهترئة كالنظام الوهابي السعودي الذي لا يعير أي اعتبار للحياة الإنسانية والذي ارتضى لنفسه أن يكون عبر تاريخه السبب في النكسات التي أحاقت بالأمة العربية.

ومع تحفظ السلطات في صنعاء على هويات القتلى في الغارات التي استهدفت مجلس عزاء بوالد وزير الداخلية اللواء جلال الرويشان في صنعاء، فإن مصادر تتحدث عن تفحم عشرات الجثث لأشخاص كانوا حاضرين في المجلس، وبينهم مسؤولون مدنيون وعسكريون أغلبيتهم من المقربين للرئيس السابق علي عبد اللـه صالح.

وأعلن المتحدث باسم مجلس الأمن القومي للبيت الأبيض نيد برايس في بيان أن بلاده بدأت عملية «مراجعة فورية» للتحالف الذي تقوده السعودية ضد الشعب اليمني و«نشعر بقلق عميق حيال التقارير عن الغارة على قاعة للعزاء في اليمن والتي إذا تأكدت ستكون استمراراً للسلسلة المقلقة من الهجمات التي تضرب المدنيين اليمنيين».

واعتبر برايس أن التعاون الأمني للولايات المتحدة مع النظام السعودي «ليس شيكاً على بياض» وفي ضوء هذه الحادثة وغيرها من الحوادث الأخيرة «شرعنا في مراجعة فورية لدعمنا»، مدعياً أن بلاده «مستعدة لضبط دعمها بما يتلاءم بشكل أفضل مع المبادئ والقيم والمصالح الأميركية بما في ذلك التوصل إلى وقف فوري ودائم للنزاع المأساوي في اليمن».

أما الأمين العام للأمم المتحدة «بان كي مون»، فقد أدان الحادثة وقدم تعازيه لأسر الضحايا، ودعا إلى إجراء تحقيق عاجل وحيادي في هذه الحادثة، وشدد على ضرورة تقديم المسؤولين عنها إلى العدالة.

بدوره مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد طالب بضرورة معاقبة الفاعلين، وإنهاء الحرب بأسرع وقت، وأكد أن استهداف التجمعات الأسرية عمل غير إنساني ويتناقض مع القوانين الدولية، ومعاقبة الفاعلين ضرورة».

ومن جانبه أدان أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي شمخاني في بيان «المجزرة المروعة»، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة شريكة في الجريمة التي ارتكبها النظام السعودي باستهداف مجلس عزاء في اليمن والتي تمت بأسلحة أميركية، مبيناً أنه لابد أن يطلع الرأي العام الغربي على دور حكوماته في هذه الجرائم.

ومن جهته أدان تحالف قوى المقاومة الفلسطينية في بيان تلقت «الوطن» نسخة منه «الجريمة البشعة» والعدوان الوحشي الذي طال الأبرياء من الشعب اليمني، مؤكداً أن هذا العدوان جريمة حرب ويجب أن يحاسب عليها قادة النظام السعودي أمام المحاكم الدولية ولجان حقوق الإنسان، في حين اعتبرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين– القيادة العامة في بيان تلقت «الوطن» نسخة منه أن خيطاً واحداً بين جرائم الصهاينة وسكين داعش في سورية والعراق وجرائم الحرب السعودية ضد الشعب اليمني.

وأطلق حزب الرئيس السابق وحلفاؤه دعوة لوقف الاتصالات أو الذهاب لجولة جديدة من المحادثات مع الحكومة اليمنية المدعومة من الرياض.

وبدوره طالب رئيس اللجنة الثورية العليا محمد علي الحوثي المجلس السياسي الأعلى بفتح معسكرات التدريب لكي يلتحق بها أبناء الشعب اليمني.

وكانت رابطة علماء اليمن قد دعت أمس الشعب اليمني إلى النفير العام ورفد الجبهات، معتبرة أن «الجهاد ضد العدوان فرض على كل قادر على حمل السلاح ولا عذر للقاعدين القادرين».

إلى ذلك خرج آلاف المتظاهرين أمس في العاصمة اليمنية للتنديد بمجزرة التحالف السعودي التي راح ضحيتها أكثر من 800 شخص بين قتيل وجريح.

اتهمها باتخاذ «خطوات عدوانية» تهدد أمن روسيا القومي … لافروف مخاطباً واشنطن: التفكير باستهداف المطارات العسكرية السورية «لعبة خطرة»

| وكالات-روسيا اليوم-«رويترز» - حذر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الولايات المتحدة الأميركية من التفكير في ضرب المطارات العسكرية السورية، معتبراً أن ذلك «ألعاب خطرة» في ظل وجود أنظمة دفاع جوي روسية هناك.

وأضاف لافروف في حديث للقناة الأولى الروسية أمس حسب الموقع الإلكتروني لقناة «روسيا اليوم»: إن هنالك تسريبات مفادها أنه يمكن استعمال صواريخ مجنحة لضرب المطارات العسكرية السورية لمنع إقلاع الطائرات السورية منها، مشيراً إلى أن رئاسة الأركان الروسية قد تفاعلت مع هذه التسريبات.

واعتبر وزير الخارجية الروسي ذلك «لعبة خطرة» بما أن روسيا في سورية بطلب من الحكومة الشرعية ولها قاعدتان في هذا البلد، واحدة حربية جوية في حميميم، والأخرى نقطة إمداد بالمواد والتقنيات في طرطوس، حيث منظومة دفاع جوي لحماية منشآتنا».

وقال لافروف: نحن ندرك جيداً أن العسكريين الأميركيين يفهمون ذلك، وأنه يجب التعقل وعدم الاحتكام إلى العواطف وشرارات الغضب الآنية».

وأضاف لافروف: إن موسكو ترى أن الإدارة الأميركية لا تملك إستراتيجية شاملة في تعاطيها مع الملف السوري.

وأوضح أن هناك مواقف مختلفة داخل الإدارة الأميركية، وهناك مجموعات مختلفة، بينهم من يُغلب الدبلوماسية في التعامل في الملف السوري، وآخرون يرغبون في ترك استخدام القوة خياراً قائماً.

وقال لافروف: إن الولايات المتحدة لا تقوم بخطوات جدية بخصوص تنظيم «جبهة النصرة». وأوضح أن تنظيم داعش بدأ يتلقى ضربات جدية فقط بعد تدخل سلاح الجو الروسي بدعوة من الحكومة السورية، مضيفاً: إنه لا يمكن مقارنة كثافة الغارات الروسية ونتائجها بما تقوم به طائرات التحالف، مشيراً إلى أن المقاتلات الأميركية تعود في أغلب الأحيان إلى قاعدة إنجرليك التركية، أو القواعد الأخرى التي تستخدمها، بالذخيرة التي أقلعت بها.

وقال لافروف: «لقد سألت وزير الخارجية الأميركي جون كيري حول إذا ما كانوا يريدون إبعاد جبهة النصرة الإرهابية عن القصف ليتم استخدامها كقوة أساسية في مرحلة معينة لتنحية الرئيس السوري بشار الأسد، وقد أقسم كيري ونفى ذلك وقال إنهم يحاربونها».

وبخصوص القصف في حلب قال لافروف: إن دعوتهم إلى وقف القصف في حلب مريبة، لأنهم على الرغم من أن القوى في هذه المدينة هي بالأساس «جبهة النصرة» إلا أنهم يقولون إن من بين مقاتلي جبهة النصرة معتدلين اضطروا للانضمام إليها.

من جانبها نقلت وكالة «رويترز» للأنباء عن لافروف قوله في المقابلة: إن روسيا قادرة على حماية أصولها في سورية في حال قررت الولايات المتحدة قصف القواعد الجوية السورية بكثافة وتدميرها. وأضاف: إنه سمع أن هذا من ضمن الخيارات التي يدعو إليها بعض صناع السياسة في واشنطن.

وتصاعدت حدة التوتر بين الولايات المتحدة وروسيا، بعد تعليق واشنطن الأسبوع الماضي التعاون مع موسكو بشأن الأزمة السورية، إثر انهيار اتفاق هدنة في سورية جاء بعد مباحثات بين لافروف ونظيره الأميركي في التاسع من أيلول الماضي. وتبادلات واشنطن وموسكو الاتهامات حول إخفاق اتفاق الهدنة.

وحذرت وزارة الدفاع الروسية، الخميس، من أن توجيه أي ضربات صاروخية أو جوية تستهدف المناطق الواقعة تحت سيطرة النظام السوري سيشكل خطراً مباشراً على العسكريين الروس، بعد أن أقر «التحالف الدولي» الذي تقوده الولايات المتحدة بتنفيذ هجوم استهدف موقعاً للجيش العربي السوري في دير الزور. وقالت الولايات المتحدة: إن الهجوم وقع بالخطأ وإنها أوقفت الهجوم عندما علمت بوجود القوات السورية في تلك المنطقة.

وبعد ساعات قليلة من التحذير الروسي قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، مارك تونر، في مؤتمر صحفي، رداً على سؤال عن احتمال لجوء أميركا إلى الحل العسكري في سورية: «لا يزال النقاش حول جميع الخيارات المطروحة لحكومة الولايات المتحدة بشأن سورية. وكما قلت، لا تتمحور كل هذه الخيارات حول الدبلوماسية».

واعتبر لافروف في المقابلة أن الولايات المتحدة اتخذت خطوات عدوانية تهدد أمن روسيا القومي. وقال: «شهدنا تغييراً جوهرياً في الأوضاع عندما يتعلق الأمر بهوس الخوف من روسيا العدواني الذي يكمن الآن في لب السياسة الأميركية تجاه روسيا. مضيفاً: «إنه ليس فقط هوساً بلاغياً تجاه روسيا وإنما خطوات عدوانية تضر فعلياً بمصالحنا القومية وتمثل تهديداً لأمننا».

نواب بريطانيون يطالبون بلادهم بتنفيذ ضربات جوية على سورية

| وكالات-«روسيا اليوم»،  دعا العضو في مجلس العموم البريطاني جون وودكوك، إلى عقد جلسة برلمانية طارئة بهدف وضع حد للعنف في سورية، مرافقاً هذه الدعوة باتهامات بحق دمشق وموسكو، ومهدداً بتسديد سلاح الجو البريطاني ضربات إلى القواعد العسكرية السورية، رداً على اختراق الطيران السوري لمنطقة حظر جوي فوق حلب، «يمكن إقامتها» على حد تعبيره.

ويرى مراقبون أن هذا التصعيد الغربي تجاه سورية وروسيا يندرج ضمن الحالة الهيستيرية التي دخل بها داعمو التنظيمات الإرهابية والمسلحة بعد إخفاق تمرير مشروعهم في مجلس الأمن الدولي لإنقاذ أدواتهم في حلب.

وحث وودكوك، وهو يتولى منصب سكرتير «مجموعة أصدقاء سورية» الداعمة للمعارضة في البرلمان البريطاني، رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي على عقد جلسة طارئة للبرلمان أثناء عطلته.

وأكد النائب البريطاني، الذي عقد قبل أسبوع اجتماعاً في إسطنبول مع قيادة «الائتلاف» المعارض، وفق ما نقل الموقع الإلكتروني لقناة «روسيا اليوم»، أن «المعارضين السوريين يشعرون بأن العالم تركهم، وهم يطالبون بريطانيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي ببذل المزيد من الجهود في سبيل إخراج الأزمة السورية من الطريق المسدود».

ووجه وودكوك اتهامات شديدة اللهجة بـ«القتل الممنهج للمدنيين» إلى حكومتي دمشق وموسكو، مشدداً على أن روسيا، الدولة دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي، ترتكب يومياً «جرائم حرب»، حسب ادعائه.

وهدد بـ«تسديد سلاح الجو البريطاني ضربات» إلى القواعد العسكرية التابعة للقوات «الموالية للرئيس (بشار) الأسد، رداً على اختراق الطيران السوري لمنطقة حظر جوي فوق حلب، يمكن إقامتها».

وقال وودكوك: «إن مقترح إقامة منطقة حظر جوي سيوضح لروسيا وسورية بأننا سنرد على كل مرة ترمون فيها البراميل المتفجرة على المدنيين بقصف الأهداف التابعة للنظام.. قوتنا النارية تتجاوز ما لديكم.. ستعقد هناك جلسة طارئة بهدف إقناع الحكومة (البريطانية) باتخاذ الخطوات».

بدورها، أعربت الرئيسة المشاركة لـ«مجموعة أصدقاء سورية» في البرلمان البريطاني النائبة أليسون ماك غوفيرن، عن دعمها لمبادرة وودكوك، مضيفة: «إن مواصلة القتل العشوائي للمدنيين والأطفال تجلب العار على البشرية بأكملها».

وعبرت النائبة عن أسفها من أن مجلس العموم لم يعقد بعد جلسة خاصة بالأزمة السورية، مضيفة أن الحكومة البريطانية قادرة على الكشف عما يجري في سورية وتحديد المسؤولين عنه.

وأخفق مجلس الأمن الدولي السبت في تبني مشروعي قرار بشأن سورية أعدتها موسكو وباريس، حيث صوتت لندن مع حلفائها الغربيين برفض المبادرة الروسية بشأن التسوية في سورية.

جاء ذلك في وقت يتواصل فيه التصعيد في العلاقات بين روسيا ودول الغرب بشأن الأزمة السورية بعد انهيار اتفاق الهدنة التي توصلت له روسيا وأميركا في 9 أيلول الماضي.

ولوحت واشنطن بفرض عقوبات اقتصادية جديدة على موسكو لدورها في سورية متهمة الحكومة الروسية بعدم الرغبة في ممارسة الضغوط على دمشق، على حين شددت موسكو مراراً على أن عدم إيفاء الولايات المتحدة بالمسؤوليات المترتبة عليها بموجب اتفاقات فيينا، ولا سيما ما يخص فصل مقاتلي «المعارضة المعتدلة» وفق التسمية الغربية عن مقاتلي جبهة فتح الشام (النصرة سابقاً المدرجة على اللائحة الدولية للتنظيمات الإرهابية).

 

 

 



عدد المشاهدات: 2243



طباعة  طباعة من دون صور


  كاريكاتير

رزنامة نشاطات المجلس





للأعلى