مجلس الشعب السوري
اسم المستخدم
كلمة المرور
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد
 الرئيسية تقارير صحفية 

أهم العناوين الصادرة في المواقع والصحف المحلية والعربية والدولية9-10-2016

الأحد, 9 تشرين الأول, 2016


النشرة

الأحد, 09-10-2016      

بوتين يزور أردوغان غداً.. وتوقعات بنتائج أكبر من اجتماعات الأمم المتحدة … خامس فيتو روسي في مجلس الأمن.. و«الغرب» يرد بالمثل

| الوطن – وكالات- لوكالة «تاس» الروسية للأنباء-  خلال جلسة مخصصة لبحث مشروعي قرارين في مجلس الأمن حول سورية، أفشلت موسكو بـ«الفيتو» المشروع الفرنسي الداعي لوقف القصف الجوي على حلب ووقف إطلاق النار فيها، وفي المقابل لم يمر أيضاً مشروع القرار الروسي، وذلك قبل يومين من لقاء مرتقب للرئيسين الروسي فلاديمير بوتين ونظيره التركي رجب طيب أردوغان قد «يسفر عن نتائج أكبر بكثير من نتائج اجتماعات الأمم المتحدة بشأن سورية».

وبدأ مجلس الأمن الدولي في ساعة متأخرة من ليل أمس بحث مشروع القرار الفرنسي، ثم بحث مشروع قرار روسي يدعو إلى وقف لإطلاق النار في حلب من دون الإشارة إلى وقف الطلعات الجوية.

وخلال طرح مبادرة بلاده، حاول وزير الخارجية الفرنسي جان مارك آيرولت، حض مجلس الأمن الدولي على «التحرك فوراً لإنقاذ مدينة حلب السورية من الدمار جراء حملة الضربات الجوية للطيرانين السوري والروسي».

وما إن طرح المشروع الفرنسي للتصويت، حتى سارع المندوب الروسي فيتالي تشوركين الذي تترأس بلاده مجلس الأمن خلال الشهر الجاري، إلى رفع يده معلناً استخدام الفيتو، كما رفضت فنزويلا المشروع على حين امتنعت الصين وأنغولا عن التصويت.

وانبرى المندوب البريطاني ماثيو ريكروفت إلى مهاجمة «الفيتو الروسي الخامس» منذ الأزمة السورية وخاطب تشوركين قائلاً: «لا أستطيع أن أتوجه إليك بالشكر بعد ذلك، وهذه الليلة سوف تكون ليلة دامية من الألم».

وفي كلمته قبل التصويت قال تشوركين: «إن اجتماع مجلس الأمن اليوم هو الأكثر غرابة للتصويت على قرارين لن يمرا»، معتبراً أن فرنسا على مدار سنوات الأزمة السورية الخمس «لم تبد أي تحرك جدي باستثناء جهود دعائية»، مؤكداً أنه «لن يتم اعتماد أي من القرارين الروسي والفرنسي»، في مؤشر على حجم الخلافات بين موسكو والغرب.

ورغم استمرار انعقاد جلسة مجلس الأمن خرج آيرلوت وعقد مؤتمراً صحفياً أكد فيه أن بلاده «لن تستسلم بعد هذا التصويت»، الأمر الذي تجلى خلال التصويت لاحقاً على مشروع القرار الروسي الذي لم يمر بدوره وكان يدعو إلى الاسترشاد بالاتفاق الأميركي الروسي لإيصال المساعدات إلى المناطق المحاصرة، ويحث الأطراف على وقف الأعمال العدائية فورا، والتأكيد على التحقق من فصل قوات «المعارضة المعتدلة» عن «جبهة فتح الشام» الإرهابية (النصرة سابقاً) كأولوية رئيسية.

وصوت ضد مشروع القرار الروسي تسع دول بينها الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا، وأربع معه هي مصر والصين وفنزويلا إضافة إلى روسيا، واثنتان امتنعتا عن التصويت.

وقبيل انعقاد الجلسة توقع نشطاء على «فيسبوك» أن «نشهد اجتماعاً لاهباً» وأنه سيتم «نقل أرض المعركة إلى مجلس الأمن!».

في الأثناء توقع الخبير في شؤون الشرق الأوسط الإيطالي ألبيرتو نيغري، أن اللقاء المرتقب بين بوتين وأردوغان غداً من شأنه أن يسفر عن نتائج قد تكون أكبر بكثير من نتائج اجتماعات الأمم المتحدة بشأن سورية، معتبراً خلال حديث لوكالة «تاس» الروسية للأنباء: أنه «لا يمكن تجاهل دور الدول الإقليمية التي تؤثر إلى حد بعيد على الأوضاع في سورية»، ورأى نيغيري أن «سورية باتت يوغوسلافيا عربية، وتوجد جهات تريد إعادة إنتاج الوضع الأفغاني فيها».

في الغضون ناشد وكيل وزارة الخارجية التركية السابق فاروق لوغ أوغلو الحكومة التركية الاستعجال في الحوار مع موسكو وطهران والسعي المشترك من أجل إنهاء الأزمة في سورية، داعياً قيادة حزب الشعب الجمهوري أيضاً إلى المبادرة وإرسال وفد إلى دمشق لبحث إمكانيات إحياء الحوار بين سورية وتركيا من جديد.

أكثر من 200 شهيد ضحايا غارة لـ«التحالف السعودي الأميركي» على مجلس عزاء بصنعاء

| الوطن – وكالات- وكالة «سبأنت» اليمنية- وكالة «سبوتنيك» - أكد القائم بأعمال وزارة الصحة العامة والسكان الدكتور غازي إسماعيل أن عدد ضحايا الغارات التي نفذتها مقاتلات «التحالف السعودي الأميركي»، واستهدفت مجلس عزاء والد وزير الداخلية التابع للمجلس الرئاسي في صنعاء اللواء جلال الرويشان «ارتفع إلى أكثر من 200 شهيد و566 جريحاً» في حصيلة غير نهائية، موضحاً في تصريحات نقلتها وكالة «سبأنت» اليمنية أن الوزارة استدعت جميع أطباء الجراحة العامة والأوعية الدموية وأطباء المخ والأعصاب والعظام للتوجه إلى مستشفيات العاصمة لمساعدة طواقمها».

ونقلت وكالة «سبوتنيك» الروسية، عن مصدر أمني في صنعاء، بأن حاكم العاصمة اليمنية صنعاء، اللواء عبد القادر علي هلال، من بين الضحايا.

وبعد تناقل الخبر عبر وسائل الإعلام سارع التحالف إلى نفي أي ضلوع له في الغارات الجوية مشيراً في بيان نقلته «فرانس برس» إلى وجوب النظر في «أسباب أخرى».

من جانبها اعتبرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة، في بيان تلقت «الوطن» نسخة منه أن «بين جرائم الصهاينة وسكين داعش في سورية والعراق وجرائم الحرب السعودية ضد الشعب اليمني خيطاً واحداً»، مؤكدة أن «نار الإرهاب التي أشعلها المتصهينون من حكام عرب بدعم أميركي صهيوني سواء كان في سورية أو العراق أو ليبيا واليمن وكذلك في مصر ستمتد إلى مخادعهم وعروشهم».

سويسرا تنتقد تسييس القضايا الإنسانية ولقاء ثلاثي مع إيران وسورية قريباً

| وكالات- وكالة «سانا»- انتقد مساعد وزير الخارجية السويسري ورئيس الوكالة السويسرية للمساعدات الإنسانية إمانويل بسلر استغلال القضايا الإنسانية وتسييسها، واعتبر أن ذلك يشكل أحد التحديات التي تواجه قضايا حقوق الإنسان، مجدداً خلال لقائه مساعد وزير الخارجية الإيرانية للشؤون العربية والإفريقية حسين جابر أنصاري في جنيف استعداد بلاده لتعزيز التعاون في مجال تسهيل وصول المساعدات الإنسانية إلى سورية.

بدوره أكد جابر أنصاري في تصريح له أمس، حسب وكالة «سانا»، أنه بحث وبسلر، الوضع الإنساني في سورية وتم الاتفاق على عقد اجتماع ثلاثي بين إيران وسورية وسويسرا في المستقبل القريب لبحث تسهيل إرسال المساعدات الإنسانية إلى سورية.

وشدد المسؤول الإيراني على ضرورة إيلاء الاهتمام الكبير بالجوانب الإنسانية للأزمات الراهنة في المنطقة ومواصلة التعاون بين إيران وسويسرا في مجال المساعدات الإنسانية، معلناً استعداد طهران لأداء دور في هذا المجال.

والتقى جابر أنصاري في وقت سابق المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى سورية ستيفان دي ميستورا، مؤكداً له ضرورة الاهتمام الجدي بمكافحة الإرهاب بالتزامن مع تقديم رؤية سياسية مقبولة حول مستقبل سورية مبنية على مبدأ أساسي وهو إرادة الشعب السوري، فيما وصف دي ميستورا الظروف الراهنة في سورية بأنها أكثر حساسية من أي وقت مضى.

أمريكا هي الأولى في رعاية الإرهاب.. ومجرمو الحرب فيها يعملون على إنقاذ تنظيم «القاعدة»

تشرين - باختصار شديد إن واشنطن تسعى لإنقاذ تنظيم «القاعدة» الإرهابي عبر حماية «جبهة النصرة» فرعه في سورية، وتقويض معركة حلب كجزء من أجندتها غير المعلنة، وتستند في تنفيذ هذه الأعمال إلى ذريعة «حماية المعتدلين».

كان هذا ملخص مقال نشره موقع «غلوبال ريسيرش» للباحث ميشيل شوسودوفسكي الذي أكد أن وسائل الإعلام في الغرب تتجه نحو أبعاد جديدة متهمة روسيا بـ«قتل الأبرياء المدنيين»، بينما تتجاهل في الوقت ذاته الآثار المدمرة التي خلفتها ما تسمى «حملة مكافحة الإرهاب» الأمريكية الوهمية التي انطوت على تفجيرات واسعة ودورية في كل من سورية والعراق على مدى العامين الماضيين، حيث بدأت في صيف 2014 عملية «البنتاغون» المعروفة بـ«الحل المتأصل» وكان الهدف الرئيس منها هو حماية الإرهابيين.

ولفت الكاتب إلى أنه وراء الأبواب المغلقة في البيت الأبيض عقد في الخامس من الشهر الجاري اجتماع استراتيجي ضم كبار المسؤولين في كل من وزارة الدفاع ووكالة المخابرات المركزية وهيئة الأركان المشتركة ووزارة الخارجية وكبار مستشاري الأمن القومي، ودار الاجتماع حول مناقشة الاقتراح السابق الذي تقدمت به الخارجية الأمريكية بشأن «مهاجمة» الجيش السوري والمنشآت العسكرية بشكل مباشر ما يعني حتماً إمكانية مواجهة عسكرية مع روسيا.

وتابع شوسودوفسكي: وفي حين كانت الضربات الجوية الروسية موجهة بعناية ودقة عالية إلى الإرهابيين، فإن وسائل الإعلام في الغرب اتهمت موسكو جزافاً بـ«ارتكاب جرائم حرب»، لكن ما فشلت هذه الوسائل بالتقصي عنه هو جرائم الحرب التي ارتكبتها واشنطن منذ البداية بحق الشعبين السوري والعراقي والتي تم توثيقها بإسهاب ودقة.

وفي سياق مقاله أكد الكاتب أن الضربات الجوية الأمريكية تهدف إلى حماية الإرهابيين، فبعد عامين على تلك الغارات لا يزال العدو الإرهابي سليماً معافى، فلو كانت واشنطن تريد حقاً القضاء على إرهابيي «داعش» لكانت قصفت قوافلهم من شاحنات «تويوتا» عندما عبرت الصحراء من سورية إلى العراق في حزيران عام 2014.

وتحدث شوسودوفسكي عن إجمالي الطلعات التي نفذتها قوات «التحالف» في سورية والعراق والتي بلغت حوالي «111» ألف طلعة، من ضمنها «8300» طلعة تم تنفيذها في سورية وذلك وفقاً لمصادر في وزارة الدفاع الأمريكية، لكن هذه الطلعات كانت لأغراض الاستطلاع والدعم اللوجستي والتنسيق مع الإرهابيين على أرض الواقع، ومن المفارقات أنه تم ضرب عدد كبير من المواقع في سورية والعراق، بما في ذلك المباني العامة والمناطق السكنية والبنى التحتية الاقتصادية من قبل الطائرات الحربية الأمريكية  ضمن «حملة» وهمية ضد «داعش»، بينما ازداد عدد الإرهابيين بشكل كبير كنتيجة لهذا «الحملة» الكاذبة.

وأشار الكاتب إلى أن تكلفة «حملة» أوباما الجوية بلغت «9,3» مليارات دولار «بمعدل 12,3 مليون دولار يومياً منذ آب 2014» وهي تكاليف تموّلها في نهاية المطاف جيوب دافعي الضرائب الأمريكيين وأسفرت عن تدمير جزء كبير من سورية فضلاً عن قتل المئات من السوريين.

وأكد شوسودوفسكي أن الولايات المتحدة وحلفاءها منذ بداية الأزمة ترسل عشرات آلاف الأطنان من الأسلحة الخفيفة إلى سورية عبر قنوات الاتجار غير المشروع بالأسلحة، لافتاً إلى أنه بناء على دراسة واحدة أجريت في كانون الأول من عام 2015 تم شحن أكثر من «990» طناً من الأسلحة إلى التنظيمات الإرهابية في سورية تحت رعاية وزارة الدفاع الأمريكية.

وخلاصة القول: إن تنظيم «داعش» الإرهابي لا يمكن هزيمته على يد «التحالف» الذي تقوده واشنطن من «19» دولة، والهدف من تلك «الحملة» الجوية بعيد كل البعد عن هزيمة التنظيم الإرهابي، وأمريكا في نهاية المطاف هي الدولة رقم واحد في رعاية الإرهاب.

طهران: التوصل لحل سياسي في سورية يستوجب محاربة الإرهاب

الثورة - أعلن مساعد وزير الخارجية الإيرانية للشؤون العربية والإفريقية حسين جابر أنصاري أنه ينبغي الاهتمام بمحاربة الإرهاب والحل السياسي من أجل أن تكون الجهود الجارية لحل الأزمة في سورية مثمرة.

أوضح جابر أنصاري في تصريح له أمس الأحد8-10-2016 أنه بحث مع مساعد وزير الخارجية السويسري ورئيس الوكالة السويسرية للمساعدات الإنسانية امانويل بسلر في جنيف الوضع الإنساني في سورية وتم الاتفاق على عقد اجتماع ثلاثي بين إيران وسورية وسويسرا في المستقبل القريب لبحث تسهيل إرسال المساعدات الإنسانية الى سورية.‏

وأكد جابر أنصاري ضرورة ايلاء الاهتمام الكبير بالجوانب الإنسانية للأزمات الراهنة في المنطقة ومواصلة التعاون بين إيران وسويسرا في مجال المساعدات الإنسانية معلنا استعداد طهران لأداء دور في هذا المجال.‏

كما أشار إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية في اليمن مشددا على ضرورة ان تبذل سويسرا جهودها لتسهيل إرسال المساعدات الإنسانية الى الشعب اليمني معربا عن أسفه ان ينظر الى القضية الإنسانية في سورية واليمن من الزاوية السياسية.‏

بدوره انتقد بسلر استغلال القضايا الإنسانية وتسييسها واعتبر ان ذلك يشكل أحد التحديات التي تواجه قضايا حقوق الانسان مجددا استعداد بلاده لتعزيز التعاون في مجال تسهيل وصول المساعدات الإنسانية إلى سورية.‏

وحول مواقف بلاده تجاه الأزمة في اليمن والكارثة الإنسانية التي يعيشها هذا البلد بفعل العدوان السعودي عليه أشار بسلر الى ان القضايا الإنسانية في اليمن تحظى بأهمية كبرى بالنسبة لسويسرا لافتا الى أنه يتم استهداف مختلف المراكز المدنية بما فيها المستشفيات والمدارس في اليمن بالغارات والقصف والهجمات.‏

 



عدد المشاهدات: 2592



طباعة  طباعة من دون صور


  كاريكاتير

رزنامة نشاطات المجلس
للأعلى