مجلس الشعب السوري
اسم المستخدم
كلمة المرور
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد
 الرئيسية تقارير صحفية 

أهم العناوين الصادرة في المواقع والصحف المحلية والعربية والدولية-25-9-2016

الأحد, 25 أيلول, 2016


النشرة

أروقة الأمم المتحدة شهدت لقاءات مكثفة للوفد السوري.. ومواقف داعمة أبرزها الروسي والتشيكي والعراقي والفلسطيني … المعلم من الأمم المتحدة: لا نجاح لأي حل إلا بتكثيف محاربة الإرهاب والمضي بالمصالحات

| وكالات- أكد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم أن أي حل سياسي لا يمكن أن يكتب له النجاح إلا بتوفير الأرضية الضرورية والظروف اللازمة لتطبيقه عبر تكثيف جهود محاربة الإرهاب والمضي في عملية المصالحات الوطنية التي نجحت في العديد من المناطق، مبدياً استعداد الحكومة السورية لتنفيذ الاتفاقيات الروسية الأميركية.

وفي كلمة سورية أمام الدورة الحادية والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة نقلتها «سانا» جدد المعلم رؤية دمشق لحل الأزمة معتبراً أن المسار السياسي يفترض أن يبدأ بتشكيل حكومة وحدة وطنية تضم ممثلين عن الحكومة والمعارضة بمختلف أطيافها بحيث تقوم هذه الحكومة بتشكيل لجنة لصياغة دستور جديد يحظى بموافقة السوريين عبر استفتاء شعبي يلي ذلك انتخابات برلمانية وتشكيل حكومة جديدة وفق الدستور الجديد.

وبين المعلم أن سورية تحارب الإرهاب نيابة عن العالم فكلما قضى الجيش السوري على إرهابي أجنبي فإنه يحمي بذلك الكثير من الأبرياء ممن يمكن أن يكونوا ضحايا محتملين لهذا الإرهابي عندما يرجع إلى بلده ليمارس إرهابه هناك، مرحباً بأي جهد دولي لمحاربة الإرهاب في سورية، ومجدداً التأكيد على ضرورة التنسيق مع الحكومة السورية والجيش العربي السوري.

ورأى أن غياب هذا التنسيق يعتبر خرقاً للسيادة وتدخلاً سافراً وانتهاكاً لمبادئ وأهداف ميثاق الأمم المتحدة، كما أن أي جهد يتم من دون هذا التنسيق لم ولن يحقق أي نتائج ملموسة على الأرض لا بل يزيد الأمر سوءاً.

واعتبر المعلم أنه في حين تتباكى بعض الدول على أوضاع السوريين في بعض المناطق وتتهم الحكومة السورية بانتهاج سياسة الحصار والتجويع، تستمر ذات الدول بدعم وتسليح الإرهابيين الذين يحاصرون المدنيين في تلك المناطق من الداخل ويتخذونهم دروعاً بشرية ويستولون على المساعدات الإنسانية التي ترسل إليهم أو يمنعون دخولها أصلاً، مشدداً على أنه لا أحد أحرص من الحكومة السورية على تخفيف معاناة السوريين وتوفير مقومات العيش الكريم لهم أينما كانوا ومن دون استثناء وهذا واجب لا منة فيه.

وبينما جدد المعلم استعداد دمشق لاستمرار التعاون مع آلية التحقيق المشتركة حول استخدام السلاح الكيميائي في سورية، جدد أيضاً الدعوة إلى رفع الإجراءات الاقتصادية غير القانونية المفروضة على الشعب السوري وعلى كل الشعوب المستقلة الأخرى في العالم.

وشهدت أروقة الأمم المتحدة نشاطات دبلوماسية مكثفة للوفد الحكومي السوري، حيث أجرى المعلم سلسلة لقاءات مع نظرائه من العراق وسلطنة عمان وقبرص وأرمينيا وروسيا وبيلاروسيا والسودان والتشيك وكازاخستان.

وفيما أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف تمسك بلاده بأولوية فصل «المعارضة» عن «جبهة النصرة» الإرهابية (جبهة فتح الشام) قبل المضي قدماً في بحث أي خطوات مقبلة مع الولايات المتحدة، ذكر بيان للخارجية الروسية نقله موقع «روسيا اليوم» أن المعلم «أكد موافقة الحكومة السورية على الاتفاقيات الروسية الأميركية واستعدادها لتنفيذها».

وفي لقاء مع نظيره العراقي إبراهيم الجعفري أكد الجانبان أن التنسيق جار بين البلدين في مكافحة الإرهاب، على حين استمع المعلم من نظيره العماني يوسف بن علوي إلى ما يقوم به الأخير من اتصالات بشأن الأزمة والذي أكد خلالها أهمية وجود وفد موحد يمثل «المعارضة» وعلى استئناف الحوار السوري السوري لإنهاء الأزمة.

وكان المعلم التقى الخميس الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي أكد وقوف الشعب الفلسطيني إلى جانب الشعب السوري ودعمه في نضاله ضد الإرهاب وضرورة العمل على تجفيف منابعه.

كما التقى المعلم وزير الخارجية التشيكي لوبومير زاؤراليك، الذي شدد أن هدف التوصل لحل سياسي للأزمة في سورية مسؤولية الجميع معرباً عن اهتمام الجانب التشيكي بالمشاركة في إعادة إعمار سورية.

أعلن أن لا مجال لاستئناف وقف إطلاق النار إلا على أساس جماعي … لافروف: واشنطن اعتذرت من الرئيس الأسد عن عمليتها بدير الزور

| وكالات- أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن الولايات المتحدة الأميركية اعتذرت للرئيس بشار الأسد، عن شنها الضربة الجوية على الجيش العربي السوري في دير الزور، معتبراً أنه «ليس هناك مجال لاستئناف العمل بنظام وقف إطلاق النار في سورية إلا على أساس جماعي».

وفي حوار تلفزيوني نقله موقع «روسيا اليوم» أضاف لافروف: «إذا كان الأمر سيتلخص مجدداً في الطلب من القوات الجوية الفضائية الروسية والقوات الجوية السورية القيام بخطوات أحادية الجانب للتوقف لمدة 3-4 أيام لإقناع المعارضة بالابتعاد عن «جبهة النصرة»، فلن نأخذ هذه الأحاديث على محمل الجد».

مجلة أمريكية: اليمن مقبرة سياسات أوباما

تشرين - في الخطاب الذي ألقاه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم الثلاثاء الماضي قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما: «لا قدرة لأي قوة خارجية على فرض التعايش السلمي بين الجماعات الإثنية أو العرقية في المجتمع الواحد فترة أطول في الشرق الأوسط». وأردف: «ينبغي لكل أطراف النزاع التعايش فيما بينها على أسس إنسانية ويجب عليهم إنهاء الحروب بالوكالة التي تغذي الاضطرابات في المنطقة» !

وفي هذا السياق سلطت مجلة “ذا أتلانتيك” الأمريكية الضوء على الحرب العدوانية التي تشنها السعودية على اليمن باعتبارها تعكس تناقضاً واضحاً بين تصريحات أوباما وأفعاله، وفي تقرير مشترك لمراسل شبكة «فايس نيوز» الأمريكية في الأمم المتحدة صموئيل أوكفورد، والصحفي والمحلل المقيم في صنعاء بيتر ساليسبري تقول المجلة: بعد يوم من الخطاب، أيد أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي بالأغلبية صفقة بيع أسلحة للسعودية بقيمة 1,15 مليار دولار، وتتضمن الصفقة أكثر من 150 دبابة «أبرامز» وعتاداً عسكرياً آخر، وهي أكبر عروض تقدمها أي إدارة أمريكية خلال 71 عاماً من العلاقات الثنائية، حيث صوّت مجلس الشيوخ بأغلبية 71 صوتاً مقابل 27  حاولوا عرقلة الصفقة.

وتابعت المجلة: إن مجموعة من النواب الديمقراطيين والجمهوريين سعوا لعرقلة صفقة الأسلحة باعتبارها تأكيداً صريحاً على انخراط واشنطن بحرب فتاكة وغير متسقة من الناحية الاستراتيجية، هذا فضلاً عن أنها لا تتماشى مع «استياء» أوباما الكاذب من الحروب بالوكالة كما زعم في تصريحه. في حين أن أنصار الصفقة يرون أنها ضرورة لا بد منها في أعقاب الاتفاق النووي التاريخي الأخير مع إيران بحيث إن عرقلة الصفقة، بالنسبة لدول الخليج بما فيها السعودية، علامة أخرى على تخلي واشنطن عن التزامها في المنطقة ويجعل منها شريكاً أمنياً غير موثوق.

ولفتت المجلة إلى أنه منذ آذار الماضي شنت السعودية عدوانها على اليمن، وقد تعهد البيت الأبيض بتقديم الدعم اللوجستي والاستخباراتي للعمليات العسكرية السعودية بما يشمل تزويد الطائرات السعودية بالوقود بقيمة بلغت 40 مليون جنيه إسترليني وذلك وفقاً للقيادة المركزية الأمريكية، وفي الواقع لولا المساعدة العسكرية الأمريكية المباشرة للرياض لعجز السعوديون عن مواصلة حربهم على اليمن.

وهابية بني سعود مجرمة وعزلتهم أصبحت حقيقية

تشرين - تحدثت صحيفة «الإندبندنت» البريطانية في تقرير لها عن الحالة المأساوية التي يعيشها نظام بني سعود، والوضع المتردي الذي آلت إليه مملكة الوهابية في الآونة الأخيرة. قائلاً: بعد سنوات من الحروب العدوانية التي موّلتها السعودية في المنطقة والعالم، أصبحت «العقيدة» الوهابية المجرم الأساسي في المجازر التي يرتكبها بنو سعود بحق السوريين واليمنيين، مشيراً في الوقت نفسه إلى الاستياء الإسلامي العالمي مما يتم تسويغه وتصديره للعالم تحت مسمى الإسلام.

وتحدث التقرير عن الإعلان الصادر مؤخراً عن المؤتمر الإسلامي الذي عقده كبار رجال الدين الإسلامي من كل دول العالم في العاصمة الشيشانية غروزني، في إشارة واضحة للتفسيرات الخاطئة التي يتبناها ويصدرها بعض «رجال الدين» التابعين والمعتنقين لـ«العقيدة» الوهابية والتي اعتبروها تشويهاً لتفسيرات الدين ومفاهيمه.

وكان شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب الذي حضر المؤتمر قد هاجم منذ عام التفسيرات الخاطئة والفاسدة للنصوص الدينية والتي تصدرها الوهابية، موجهاً الدعوة للعودة إلى المدارس التي تعطي معرفة واضحة وصحيحة لأصول الدين خارج تعاليم الوهابية السعودية.

وأضاف التقرير: إن المؤتمر وإن لم يشر صراحة لمملكة بني سعود، فإنه كان بمنزلة خطوة واضحة وصريحة تجاه الجهة التي تدعم الإرهاب وتموله في العالم، وتنفق ملايين الدولارات كل عام على آلاف المساجد الوهابية والمدارس حول العالم، إضافة للعنف الذي انتشر بشكل كبير وتم فرضه كعقوبة ضد غير معتنقي الوهابية ومن ضمنهم المسلمون الذين رفضوا التغيير الوهابي، حيث أصبح واضحاً أن تنظيم «داعش» و «القاعدة» الإرهابيين هم الأتباع والورثة الأساسيون لهذا الفكر المجرم خارج نطاق بني سعود ومشيخة قطر.

ولفت التقرير إلى أنه على الرغم من إصرار بني سعود على زعمهم «العداء» للإرهابيين في العالم، لكن كانت ردة فعلهم تجاه مؤتمر غروزني مذهلة ومثيرة للجدل، في تجاهل متعمد لكثير من الحروب التي شنتها مملكة بني سعود على دول آمنة كاليمن وسورية والأحداث الدموية المتفرقة، وخاصة في مواسم الحج.

وأكد التقرير أن مملكة بني سعود أصبحت تعيش عزلة حقيقية دولياً وإقليمياً، وأن حضور الدكتور الطيب مؤتمر غروزني كشف عن فتور واضح بالعلاقات بين مصر وبني سعود، وخاصة بعد الإعلان الأخير لقانون أيلول الأمريكي والتورط السعودي في الحرب على اليمن وقتل المدنيين الأبرياء بالتعاون مع إمبريالية المحافظين الجدد وصهيونية «إسرائيل» بما يعبّر عن طبيعة النيات السعودية والأمريكية تجاه الدول الآمنة والمستقرة.



عدد المشاهدات: 1997



طباعة  طباعة من دون صور


  كاريكاتير

رزنامة نشاطات المجلس





للأعلى