مجلس الشعب السوري
اسم المستخدم
كلمة المرور
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد
 الرئيسية تقارير صحفية 

أهم العناوين الصادرة في المواقع والصحف المحلية والعربية والدولية-18-9-2016

الأحد, 18 أيلول, 2016


النشرة

الجيش رد على خروقات المسلحين للهدنة.. والاحتلال الإسرائيلي يدعم مسلحي القنيطرة … عدوان لـ«التحالف الأميركي» يدعم داعش بدير الزور!

| الوطن – وكالات- واصل الجيش السوري التزامه أمس باتفاق الهدنة لكنه رد على خروقات المسلحين في بعض المحافظات، بينما واصل جيش الاحتلال الإسرائيلي دعمه للمجموعات المسلحة بريف القنيطرة باستهداف أحد مواقع الجيش السوري، على حين أغار طيران التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن على مواقع للجيش بدير الزور حيث يقاتل الجيش هناك تنظيم داعش الإرهابي.

وأكدت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة في بيان نقلته «سانا» أن «طيران التحالف الأميركي قصف أحد المواقع العسكرية للجيش في جبل ثردة في محيط مطار دير الزور ما أدى إلى وقوع خسائر بالأرواح والعتاد في صفوف قواتنا ومهد بشكل واضح لهجوم إرهابيي داعش على الموقع والسيطرة عليه»، فيما ذكرت وزارة الدفاع الروسية أن العدوان شنته 5 طائرات للتحالف قدمت من العراق وأسفر عن استشهاد 62 مقاتلاً من الجيش السوري وجرح أكثر من 100 آخرين.

بدوره قال النائب الأول لرئيس إدارة العمليات بهيئة الأركان الروسية الجنرال فيكتور بوزنيخير: إن المجموعات المسلحة «لم تتوقف عن خرق نظام التهدئة»، مشيراً إلى أن «عدد انتهاكاتها خلال الساعات الـ24 الماضية بلغ 55 ليرتفع إجمالي الانتهاكات إلى 199 مرة» حتى ساعة الإعلان عن الخبر أمس.

وشهدت العاصمة هدوءاً نسبياً تخلله صباحاً «قصف متبادل» بين الجيش والقوى الرديفة له من جهة، والتنظيمات المسلحة وعلى رأسها جبهة فتح الشام (النصرة سابقاً) من جهة أخرى على محور معمل الكراش بحي جوبر وفق «المرصد السوري لحقوق الإنسان» المعارض، وذلك بعدما تعرضت أحياء العاصمة أول من أمس لعدة قذائف.

وذكر نشطاء على فيسبوك أمس أن الجيش فجر نفقاً للمجموعات المسلحة في منطقة الزبداني بريف العاصمة.

في الأثناء، صرح متحدث باسم القوات السورية خلال جلسة تلفزيونية مغلقة للمركز الوطني لإدارة الدفاع الروسي بأن شدة القصف من جانب الإرهابيين في ريف حماة ستزداد بسبب دفعهم بآلاف المقاتلين إليها.

إلى ريف القنيطرة، أكد ناشطون أن الجيش دمر جرافة للمسلحين في طرنجة بعد استهدافها بصاروخ موجه، بينما نقل ناشطون معارضون عن وسائل إعلام إسرائيلية تأكيدها أن «الطيران الحربي الإسرائيلي ومدفعية الجيش استهدفت مواقع للجيش السوري بريف القنيطرة رداً على سقوط صواريخ» في الأراضي المحتلة، ما أسفر عن استشهاد أحد عناصر الدفاع الوطني وجرح 5 آخرين.

في غضون ذلك أوضح مصدر معارض مقرب من ميليشيا «الجبهة الشامية»، التي تشارك مع ميليشيات أخرى مسلحة تحت إمرة الجيش التركي في عملية «درع الفرات» مع انطلاق مرحلتها الثالثة لطرد تنظيم داعش الإرهابي من مدينة الباب لـ«الوطن»، أنها وافقت مع «فيلق الشام» أمس على المشاركة في معركة الباب بعد تدخل أنقرة بشكل مباشر على خط إقناع الميليشيات بقبول وجود المستشارين الأميركيين.

وفي الجانب الإنساني أعلن رئيس المركز الروسي للهدنة في سورية في مطار حميميم فلاديمير سافتشينكو أمس «أنه تم الاتفاق حول كل المسائل، وهناك استعداد تام لمرور قافلة مساعدات إنسانية إلى مدينة المعضمية (اليوم) 18 أيلول، على حين وصلت أمس، طائرة مساعدات مقدمة من الشعب والحكومة البيلاروسية لتعزيز صمود السوريين في مواجهة الحصار الاقتصادي الجائر والحرب الإرهابية التي يتعرضون لها، إلى حميميم.

المعلم يرأس وفد سورية في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة

الوطن - مع انطلاق أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، يعقد مجلس الأمن الدولي، الأربعاء القادم، اجتماعاً على مستوى وزراء الخارجية للبحث في حل الأزمة السورية.

وعلمت «الوطن» أن مندوب سورية الدائم في الأمم المتحدة بشار الجعفري سيمثل سورية في هذا الاجتماع، كون موعد وصول نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم لا يتطابق مع موعد الجلسة.

ويشارك المعلم ونائبه فيصل المقداد في أعمال الجمعية العامة حيث يلتقي عدداً من نظرائه على هامش الجمعية العامة.

دمشق: لم نتلق ضمانات لإيصال المساعدات إلى شرقي حلب

| وكالات- أكد مصدر مسؤول في وزارة الخارجية والمغتربين أن الحكومة السورية قامت بكل المطلوب منها لتسهيل وصول قافلة المساعدات الإنسانية إلى شرق حلب إلا أن السلطات السورية انطلاقاً من التزاماتها التي وافقت عبرها على إيصال المساعدات تبين، خلافاً لكل ما يشاع، أنها لم تتلق أي ضمانات تتعلق بأمن القوافل حيث ما زال المسلحون يطلقون النار على الطريق الذي ستسير عليه هذه القوافل، ولم تكتف المجموعات الإرهابية المسلحة بذلك بل إنها تطلق النـــار على الطــــرق الفرعيـــة المحيطــــة بالطريق الرئيسي المحدد لمرور القوافل.

وتابع المصدر في بيان نقلته «سانا»: إن الحكومة السورية تشدد من جانبها على أنها قامت بكل ما هو ضروري من أجل فتح معبر آمن لهذه القوافل وأنها وضعت النقاط الخاصة بذلك وخاصة من أعضاء الهلال الأحمر العربي السوري، أما المجموعات المسلحة فلم ينسحب مسلحوها حتى الآن من تلك الطرق بل ما زالوا يرتكبون أعمالا استفزازية خطرة.

وختم المصدر بالقول: إن الحكومة السورية تؤكد من جديد قيامها بكل جهد إيجابي بناء لتحقيق هدف إيصال المساعدات الإنسانية إلى مستحقيها وتعرب عن استعدادها للحوار والتعاون مع الجهات الدولية المعنية لتنفيذ ما تم التوافق عليه مع الأمم المتحدة وخاصة الإجراءات المتعلقة بالأوضاع الإنسانية.

بعد إحباط واشنطن لتبني مجلس الأمن للاتفاقات الروسية الأميركية.. بوتين يحذر من «مسار شديد الخطورة»: رغبة أميركية في الحفاظ على قدرات عسكرية لمحاربة الحكومة السورية الشرعية

| وكالات- حذر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من وجود رغبة أميركية للحفاظ على قدرات عسكرية لمحاربة الحكومة السورية «الشرعية»، واصفاً ذلك بـ«المسار شديد الخطورة». وإذ أعرب عن عدم تفهمه لموقف واشنطن الرافض لنشر فحوى الاتفاقات الروسية الأميركية الأخيرة، أشار إلى تفاؤله بفرض تلك الاتفاقات، لافتاً إلى «الالتزام الكامل» الذي تبديه القوات السورية، مقابل تملص المجموعات المسلحة وإعادة انتشار الإرهابيين، وعجز واشنطن عن الفصل بين المتطرفين والمعتدلين.

جاء ذلك بعد تراجع الدبلوماسية الأميركية في اللحظة الأخيرة عن إطلاع مجلس الأمن الدولي على فحوى الاتفاقات الروسية الأميركية، وهو ما أثار حنق موسكو.

وأعلنت الولايات المتحدة وروسيا يوم الجمعة أنهما تريدان تمديد وقف إطلاق النار الذي بدأ يوم الإثنين الماضي برعايتهما، على الرغم من أن الاتفاق يبدو هشاً على نحو متزايد إذ يقوضه تصاعد أعمال العنف، وعدم التزام المسلحين ببنوده. وقال بوتين خلال زيارته إلى العاصمة القرغيزية بشكيك لحضور قمة «رابطة الدول المستقلة»: إن لديه «شعوراً إيجابياً أكثر منه سلبياً» بشأن فرص تطبيق اتفاق الهدنة على الرغم من عجز واشنطن عن تنفيذ التزاماتها، مشدداً على أن موسكو «تفي بكل التزاماتها»، ولفت إلى أن روسيا أبرمت الاتفاقات الضرورية مع القوات الحكومية السورية. وقال: «أبرمنا اتفاقات مع الرئيس (السوري بشار الأسد) ومع الحكومة السورية. وكما نرى، فإن القوات السورية ملتزمة تماماً بهذه الاتفاقات». وفي المقابل أشار إلى خرق المجموعات المسلحة للاتفاق عبر «تجميع صفوفهم».

وإذ اعتبر بوتين في تصريح نقلته وكالة «انترفاكس» الروسية للأنباء، أن الولايات المتحدة تواجه «مشكلة صعبة في التمييز بين المعارضين والإرهابيين»، قال: «نشهد محاولات بين هؤلاء الإرهابيين لتبديل تسمية بأخرى، واسم بآخر والحفاظ على قدرتهم العسكرية»، في إشارة إلى «جبهة النصرة» ذراع تنظيم القاعدة في سورية، والتي أعلنت مؤخراً فك ارتباطها عن القاعدة تحت اسم «جبهة فتح الشام». ووصف هذا الأمر بـ«المحزن». وتكهن بوجود «رغبة (لدى واشنطن) في الحفاظ على قدرات (عسكرية) لمحاربة حكومة الرئيس (بشار) الأسد الشرعية»، واعتبر ذلك «مساراً شديد الخطورة».

وإذ أعرب الرئيس الروسي عن رغبته في التعامل «الصريح والشفاف مع واشنطن، بما يمكن الجانبين من المضي قدماً باتجاه تحقيق أهدافنا المشتركة (في محاربة الإرهاب وإحلال السلام في سورية)»، أعرب عن استغرابه من إصرار الأميركيين على إبقاء الاتفاقات الروسية الأميركية التي تم التوصل إليها الأسبوع الماضي سرية، وألمح إلى أن ذلك عائد إلى الصعوبات التي يواجهونها في مضمار الفصل بين المعتدلين والمتطرفين. وقال: «أنا لا أفهم حقاً لماذا علينا أن نخفي أي اتفاقات». وأضاف: «سنحجم بالطبع، عن الكشف عن أي تفاصيل إلى أن يوافق شركاؤنا الأميركيون على ذلك».

واعتبر، أن الأميركيين لا يريدون نشر الاتفاقات «لأن الأسرة الدولية ستفهم من لا يلتزم حقاً بماذا» بشأن الاتفاق، وأعرب عن تطلعه إلى التزام الولايات المتحدة بتعهداتها بشأن سورية، مشيراً إلى أنه يعتقد أن الهدنة هدف مشترك لموسكو وواشنطن.

وبدورها، اعتبرت وزارة الخارجية الروسية أن التكتم الأميركي على فحوى الاتفاقات الروسية الأميركية يعود إلى رغبة واشنطن في خدمة المعارضة «المعتدلة» والزمر المسلحة «التي ترى واشنطن أنه من غير المقبول حتى الآن وصفها بالإرهابية».

وشددت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا على أن الأميركيين «لا يعتمون على فحوى الاتفاق اهتماماً منهم بأمن المدنيين في سورية». وكتبت زاخاروفا على صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»: «إن إخفاء الحقيقة التي يتوقف عليها مصير شعب بأكمله يندرج بالكامل في إطار سياسة واشنطن، التي لم تفكر أبداً بالسوريين الذين يعيشون في الجحيم زهاء ست سنوات ولم يحملوا رايات الخلايا الإرهابية».

وكان يفترض أن يناقش سفراء الدول الأعضاء في مجلس الأمن في جلسة مغلقة إمكانية دعم الاتفاق الروسي الأميركي. وقد الغي الاجتماع بطلب من روسيا والولايات المتحدة، بعد تراجع واشنطن عن إطلاع المجلس على فحوى الاتفاقات الروسية الأميركية. ومن المقرر أن يشارك وزيرا خارجية روسيا والولايات المتحدة سيرغي لافروف وجون كيري في مناقشات مجلس الأمن الأربعاء على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة. وعلى الأرجح أن تعقد المجموعة الدولية لدعم سورية اجتماعاً الثلاثاء في جنيف عشية اجتماع مجلس الأمن. في نيويورك وبعد إلغاء جلسة مجلس الأمن، صرح سفير روسيا فيتالي تشوركين أن المجلس لا يستطيع دعم الاتفاق الروسي الأميركي بإصدار قرار ما لم يتلق المعلومات اللازمة حول مضمون الاتفاق. وقال للصحفيين: «لن يكون هناك على الأرجح قرار لمجلس الأمن لأن الولايات المتحدة لا تريد تقاسم هذه الوثائق مع أعضاء مجلس الأمن». وأضاف: «نعتقد أنه لا يمكننا أن نطلب منهم دعم وثيقة لم يطلعوا عليها».

وتتحفظ الولايات المتحدة على اطلاع الأمم المتحدة على تفاصيل الاتفاق بذريعة الحرص على سلامة بعض الفصائل المسلحة التي يدعمها الأميركيون في سورية.

وأوضح ناطق باسم البعثة الأميركية في الأمم المتحدة سبب إلغاء الاجتماع. وقال «بما أننا لم نتفق على طريقة اطلاع مجلس الأمن بشكل لا يضر بالأمن العملاني، ألغي الاجتماع». وأضاف: «نعتقد أن مجلس الأمن يمكن أن يلعب دوراً مهماً في تسوية الأزمة في سورية»، لكنه أشار إلى أن بلاده «تركز حالياً على تنفيذ الاتفاق الذي توصل إليه الوزيران كيري ولافروف وخصوصاً الحاجة الملحة إلى إيصال مساعدات إنسانية إلى السوريين الذين يحتاجون إليها». وربطت الولايات المتحدة تأسيس المركز المشترك لتنسيق العمليات العسكرية ضد داعش وجبهة النصرة بإدخال المساعدات الإنسانية إلى «المحاصرين».

وكشف تشوركين أنه قدم مشروعي قرار لدعم الاتفاق الأميركي الروسي لكن الجانب الأميركي حاول إدخال تعديلات عليهما. وقال: إنه «بطريقتهم المعهودة، توصلوا (الأميركيون) إلى شيء مختلف تماماً، وهم يحاولون تفسير وإعادة تفسير الاتفاق». وأضاف: إنهم «لا يتصرفون بطريقة صائبة». وحظي الموقف الروسي الداعي إلى كشف تفاصيل وفحوى اتفاقات كيري لافروف بالتأييد الفرنسي مجدداً. وأبلغ وزير الخارجية الفرنسي جان مارك إيرولت نظيره الروسي خلال اتصال هاتفي بينهما أمس، دعم باريس لموقف موسكو هذا. وبحث الوزيران حسبما ذكر موقع «روسيا اليوم» تفاصيل اتفاق الهدنة.

ونهاية الأسبوع الماضي، طالب إيرولت واشنطن بإطلاع فرنسا على نص الاتفاق، من أجل منع حدوث لبس فيما يتعلق بمن المستهدف على الأرض، حرصاً على عدم تعرض «المعارضة المعتدلة» للقصف.

روسيا حذرت من استغلالهم له.. ومصدر عسكري: دفعوا بآلاف المقاتلين إلى حماة … المسلحون يخرقون اتفاق التهدئة 199 مرة منذ بدء سريانه

 

 

– محافظات – الوطن – وكالات - أكدت وزارة الدفاع الروسية أن التنظيمات المسلحة انتهكت نظام التهدئة 199 مرة في سورية منذ بدء تطبيقه في 12 من الشهر الجاري. وبينما حذر رئيس المركز الروسي للهدنة في مطار حميميم الفريق فلاديمير سافتشينكو من أن المجموعات المسلحة «تستغل نظام التهدئة لإعادة انتشار قواتها والحصول على كميات إضافية من الذخائر والأسلحة وتستعد للهجوم»، صرح متحدث باسم القوات السورية بأن شدة القصف من جانب الإرهابيين في ريف حماة سيزداد بسبب دفعهم بآلاف المقاتلين إليها.

وذكر النائب الأول لرئيس إدارة العمليات بهيئة الأركان الروسية الجنرال فيكتور بوزنيخير، وفق ما نقلت وكالة «سانا» للأنباء، أن المجموعات المسلحة «لم تتوقف عن خرق نظام التهدئة»، مشيراً إلى أن «عدد انتهاكاتها خلال الساعات الـ24 الماضية بلغ 55 ليرتفع إجمالي الانتهاكات إلى 199 مرة حتى الآن».

ولفت بوزنيخير إلى أنه تم أمس «توقيع اتفاقيات مصالحة مع وجهاء 4 بلدات جديدة ليبلغ إجمالي عدد اتفاقات المصالحة الموقعة في سورية 627 حتى الآن».

من جانبه حذر رئيس مركز التنسيق الروسي في حميميم من أن المجموعات المسلحة «تستغل نظام التهدئة لإعادة انتشار قواتها والحصول على كميات إضافية من الذخائر والأسلحة وتستعد للتحول إلى هجوم بغية احتلال أراض جديدة».

وأفاد سافتشينكو بأن الطرف الروسي «يحرص على إبلاغ الجانب الأميركي باستمرار المجموعات المسلحة في خرق نظام التهدئة لكن الطرف الأميركي لم يرد على أي بلاغ» مبيناً أن ذلك يؤكد «أن الولايات المتحدة ليست مستعدة لاتخاذ إجراءات إرغام المجموعات المسلحة الخاضعة لنفوذها على الالتزام بنظام التهدئة».

وأوضح أن «الحكومة السورية تضمن مرور قوافل المساعدات إلا أن مسألة أمن القافلة أثناء مرورها بمناطق انتشار المجموعات المسلحة المرتبطة بالولايات المتحدة غير مضمونة حتى الآن».

ففي ريف حماة الشمالي، خرقت الميليشيات المسلحة صباح أمس اتفاق التهدئة بقصف قريتي مريود والمبطن بـ10 قذائف صاروخية، وهو ما أدى إلى أضرار مادية في الممتلكات الخاصة والعامة.

وقد رد الجيش العربي السوري على مصادر إطلاق الصواريخ، حيث استهدف طيرانه الحربي كل محاور انتشار الميليشيات المسلحة في أرياف حماة الشمالية والشرقية والشمالية الغربية، التي خرقت الهدنة وأطلقت الصواريخ والهاون على نقاط تمركزه.

في الأثناء، صرح متحدث باسم القوات السورية خلال جلسة تلفزيونية مغلقة للمركز الوطني لإدارة الدفاع الروسي بأن شدة القصف من جانب الإرهابيين في ريف حماة سيزداد بسبب دفعهم بآلاف المقاتلين إليها.

وقال المتحدث وفق ما نقل الموقع الإلكتروني لقناة «روسيا اليوم»: «تواصل الجماعات المسلحة غير المشروعة مهاجمة مواقع القوات الحكومية والمدنية بالمدفعية وقذائف الهاون والأسلحة الخفيفة.. الوتيرة بازدياد»، مشيراً إلى أن المسلحين قاموا منذ أمس الأول بقصف مواقع للجيش العربي السوري وعدة أحياء سكنية من الساعة 23:00 حتى الـ23:50 دقيقة من مساء الجمعة.

وأضاف المتحدث: إنه وفقاً للاستطلاع، إضافة إلى المقاتلين فقد دفع المسلحون إلى مناطق خان شيخون، وعقيربات والزارا بـ20 دبابة ومركبة مشاة قتالية، وبأكثر من 30 راجمة صواريخ وهاون.

وذكر أن المقاتلين هاجموا عند الساعة الخامسة والنصف صباح أمس موقع الفوج «555» إنزال جوي باتجاه قرية الكوكب، مؤكداً في الوقت نفسه أن الجيش تمكن من صد جميع الهجمات. وأشار خلال الجلسة التلفزيونية إلى أن المسلحين أعادوا نشر نحو 200 مقاتل ودبابات ومدرعات باتجاه منطقة مارديس، لافتاً إلى أن ذلك قد يكون محاولة جديدة لاختراق الدفاعات الحكومية.

وفي محافظة حمص ذكر «المرصد السوري لحقوق الإنسان» المعارض أنه، «تستمر الاشتباكات العنيفة» بين وحدات الجيش العربي السوري والقوى الرديفة له من جهة، وتنظيم داعش الإرهابي من جهة أخرى، في محور منطقة القريتين بريف حمص الشرقي.

وفي دمشق ذكر «المرصد» محور معمل الكراش بحي جوبر عند أطراف العاصمة شهد صباح أمس، «قصفاً متبادلاً» بين الجيش والقوى الرديفة له من جهة، والتنظيمات المسلحة وعلى رأسها جبهة فتح الشام «النصرة سابقا» المدرجة على اللائحة الدولية للتنظيمات الإرهابية من جهة أخرى.

وفي محافظة إدلب، وحسب «المرصد» المعارض «ألقت طائرات مروحية مناشير» على مناطق في مدينة جسر الشغور وريفيها الغربي والشرقي، جاء في إحداها «اتركوا السلاح قبل فوات الأوان أو ستواجهون نفس المصير… لن ينجو أحد من العقاب العادل» وجاء في منشور آخر «هذا هو مصيرك بالإشارة لصور قادة منهم قائد عام جيش المجاهدين وجيش الفتح وجبهة النصرة ولواء الإسلام في أحرار الشام وأمير الانغماسيين في فتح الشام وقائد اللواء الثامن في جيش الإسلام»، وهؤلاء قتلوا في قصف واشتباكات مع الجيش العربي السوري في وقت سابق.

وبدأ تطبيق نظام التهدئة مساء الاثنين الماضي لمدة 7 أيام مع احتفاظ وحدات الجيش والقوات المسلحة بحق الرد الحاسم باستخدام جميع الوسائط النارية على أي خرق من جانب المجموعات المسلحة. ويستثني الاتفاق الروسي الأميركي تنظيم داعش وجبهة فتح الشام.



عدد المشاهدات: 1989



طباعة  طباعة من دون صور


  كاريكاتير

رزنامة نشاطات المجلس





للأعلى