مجلس الشعب السوري
اسم المستخدم
كلمة المرور
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد
 الرئيسية تقارير صحفية 

أهم العناوين الصادرة في المواقع والصحف المحلية والعربية والدولية-29-8-2016

الاثنين, 29 آب, 2016


النشرة

الجيش أحبط تسلل إرهابيين بحرستا.. و«توجيهات عليا» لإعادة أهالي داريا بعد الإعمار «بأسرع ما يمكن» … «معضمية» دمشق آمنة خلال يومين.. ومسلحوها إلى ريف إدلب

– وكالات- يستعد الجيش السوري لدخول مدينة المعضمية بريف دمشق الغربي «خلال يومين» بموجب اتفاق مع مسلحيها يقضي بترحيلهم إلى ريف إدلب بعد أقل من أسبوع على تسلم مدينة داريا التي تستعد الحكومة من جهتها لتعديل مخططها التنظيمي وإنجاز إعادة إعمارها «بأسرع ما يمكن» تمهيداً لعودة كامل أهلها.

وكشف محافظ ريف دمشق علاء إبراهيم، أن مدينة المعضمية «ستكون آمنة في اليومين القادمين»، وأن الحكومة حريصة على إعادة كل أهالي داريا بعد الانتهاء من خطة حكومية «بأسرع ما يمكن» لإعادة إعمار المدينة.

وفي تصريح لـ«الوطن» قال إبراهيم: «هناك مفاوضات تجري حالياً بخصوص تسليم مدينة المعضمية»، وأضاف: «المعضمية ستكون آمنة قريباً جداً في اليومين القادمين».

من جهتها مصادر «الوطن» أشارت إلى «خروج قسم من مسلحي المعضمية مع زملائهم من مسلحي داريا في إطار الإعداد لتسليم المدينة، والتمهيد لإنجاز اتفاق المعضمية، وسط أنباء عن قرب دخول الجيش إلى المدينة».

بالعودة إلى إبراهيم فقد أوضح أن خطة المحافظة تتضمن «أولاً أن يكمل الجيش العربي السوري عملية إزالة الألغام، وتجهيز المنطقة لتصبح آمنة، وبعدها دخول الآليات لتنظيف المدينة وفتح الطرقات فيها، ومن ثم سنقوم بمسح داخل المدينة، لنعقد بعد ذلك اجتماعاً موسعاً مع الحكومة مخصصاً لإعادة إعمار المدينة وخصوصاً مناطق المخالفات والمهدمة منها»، معتبراً أنه في «المناطق العشوائية من الممكن أن نقوم بتعديل المخطط التنظيمي وإعادة تنظيم هذه المناطق من جديد بحيث تكون بشكل لائق، على أن ينال كل مواطن حقه بشكل كامل».

وبخصوص عودة أهالي داريا إلى منازلهم مستقبلاً، أكد المحافظ: «لا شك أن هدفنا إعادة كل أهالي داريا، وتنظيم المدينة وأن نعيد إعمارها وهناك توجيهات عليا بهذا الموضوع».

وحول الفترة الزمنية المطلوبة للإنجاز، أكد المحافظ أن «الخطة الزمنية هي أسرع ما يمكن».

من جهتها ذكرت وكالة «سانا» للأنباء أن وحدات من الجيش والقوات المسلحة دكت أمس «تجمعات وتحركات المجموعات الإرهابية التابعة لتنظيم «جبهة النصرة» (فتح الشام حالياً) وما يسمى «جيش الإسلام» في ريف المحافظة الشرقي.

ونقلت الوكالة عن مصدر عسكري، بأن وحدة من الجيش نفذت بعد ظهر أمس «عملية أحبطت خلالها محاولة مجموعة إرهابية التسلل عبر نفق بطول 180 متراً للاعتداء على إحدى النقاط العسكرية في منطقة حرستا بريف دمشق» الشرقي، ما أسفر عن «تدمير مقر لهم فوق النفق اتخذوه للتسلل ونقل الذخيرة والأسلحة والإرهابيين».

إلى ذلك غطى سماء العاصمة أمس دخان كثيف تبين لاحقاً أنه ناجم عن حريق ضخم اندلع في أحد المعامل على الطريق الواصل بين مدينتي جديدة وصحنايا مقابل الفصول الأربعة بريف دمشق الغربي.

بلاك: دفع واشنطن لرواتب «الزنكي» إرهاب.. و«الاندبندنت»: الطيران التركي قتل 50 مدنياً … الجيش التركي يتوغل نحو منبج.. وأردوغان يتعهد بالمواصلة

| الوطن – وكالات- واصل الجيش التركي توغله ضمن الأراضي السورية ليؤازر تقدم الميليشيات المسلحة جنوب جرابلس وغربها، متجهاً نحو مدينة منبج التي تسيطر عليها ميليشيا «قوات سورية الديمقراطية» الكردية المدعومة من واشنطن، على حين قالت صحيفة الانتدبنت البريطانية إن الطائرات التركية قتلت 50 مدنياً.

ولليوم الثاني على التوالي، تقدمت ميليشيات معارضة أمس وبتمهيد ناري من الجيش التركي في ريف جرابلس الجنوبي وسيطرت بعد اشتباكات عنيفة، على 5 قرى جديدة على حساب «الديمقراطية» وهي: العمارنة وعين البيضا وبلابلان ودابس وبئر كوسا، التي شهدت مجزرة مروعة راح ضحيتها 22 شهيداً وأكثر من 50 جريحاً في صفوف المدنيين جراء قصف الطيران الحربي والمدفعية التركية للقرية التي تقع على بعد 15 كيلو متراً جنوب جرابلس، بحسب مصادر أهلية تحدثت لـ«الوطن» وتوقعت ارتفاع عدد القتلى بسبب الحالات الحرجة وضعف إمكانات المشافي الميدانية القريبة.

وأعلنت ميليشيا «الجبهة الشامية» وميليشيا «لواء صقور الجبل» في بيانين على مواقع التواصل الاجتماعي نبأ سيطرتهما على القرى الجديدة في إطار عملية أطلقت عليها تركيا «درع الفرات» وتستهدف طرد داعش والمسلحين الأكراد من منطقة جرابلس على الحدود التركية.

وفيما أعلن القائد العسكري في ميليشيا «فرقة السلطان مراد» المتحالفة مع الجيش التركي أن الميليشيات المسلحة أمهلت «الديمقراطية» يوماً واحداً للانسحاب من مناطق غرب الفرات شمال شرق حلب، علمت «الوطن» من مصدر معارض مقرب من «الشامية» أن أياً من القوات لم تنسحب من مدينة منبج بخلاف الوعود الأميركية لحكومة «العدالة والتنمية» التي منيت بخيبة أمل من تدخلها شمال حلب بهدف إقامة منطقة عازلة رفضتها الإدارة الأميركية مجدداً.

وبينما اعتبرت صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية، أن التدخّل العسكري التركي في سورية، خلط أوراق الولايات المتحدة التي تدعم جماعات كردية، مشيرة إلى أن الأنظار حول المعارك على الأرض ستتوجه نحو مدينة منبج في ريف حلب الشمالي، رفض المتحدث باسم «البنتاغون» كريستوفير شيروود، في حديث لوكالة «نوفوستي» الروسية، التعليق على التوغل التركي داعياً وفق موقع «روسيا اليوم»: «إلى توجيه «الأسئلة عن أنشطة الجيش التركي إلى الممثلين عنه».

من جهتها ‏أكدت صحيفة «الاندبندنت» البريطانية أن الطيران التركي قتل 40 مدنياً في حلب، الأمر الذي أكده «المرصد السوري لحقوق الإنسان» المعارض بـ«مقتل عشرين مدنيا على الأقل وإصابة خمسين آخرين بقصف مدفعي وجوي تركي صباح أمس على قرية جب الكوسا» جنوب بلدة جرابلس، بينما تسببت غارات تركية على مزرعة قريبة من قرية العمارنة جنوب جرابلس «بمقتل عشرين مدنياً على الأقل وإصابة 25 آخرين بجروح».

بدوره. قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في تجمع في مدينة غازي عنتاب (جنوب شرق): «سنقدم كل أشكال المساهمة للعمل لإخراج داعش من سورية»، مضيفاً، وفق وكالة «أ.ف.ب»، إنه «بالنسبة لحزب الاتحاد الديمقراطي الإرهابي في سورية، فإننا سنقاتله بالعزيمة نفسها».

في الأثناء أكد السيناتور الأميركي ريتشارد بلاك أن المعطيات الميدانية تشير إلى تراجع التنظيمات الإرهابية في حلب واقتراب تطهير المدينة من الإرهابيين.

وفي حوار مع قناة «روسيا اليوم»، أضاف بلاك: «من المؤسف أن تقوم الولايات المتحدة بدفع رواتب عناصر حركة نور الدين الزنكي التي أقدمت على قطع رأس طفل فلسطيني قبل عدة أسابيع، وهذا ما أدعوه بالإرهاب».

حزب الله: ما تمّ في داريا تأكيد على انتصارات الجيش العربي السوري وهزيمة التنظيمات الإرهابية

تشرين - أكد نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله نبيل قاووق أن اتفاق داريا تأكيد على انتصار الجيش العربي السوري وهزيمة العصابات الإرهابية التكفيرية ميدانياً.

وقال قاووق في كلمة ببلدة يانوح الجنوبية: إن ما تم في بلدة داريا يعتبر إنجازاً استراتيجياً ومفصلياً وتاريخياً وستكون له تداعيات على مسار المواجهات مع العصابات الإرهابية، كما يشكّل فشلاً لمخطط النظام السعودي الداعم للتنظيمات الإرهابية في سورية.

وذكرت «سانا» أن قاووق أشار إلى أن المقاومة متمسكة اليوم باستراتيجية هزيمة العدو الإسرائيلي ومواجهة الإرهاب بكل أنواعه.

واعتبر قاووق أن المرحلة التي يمر بها لبنان خطرة وتفرض على اللبنانيين جميعاً تعزيز الوحدة الوطنية وتحصين الاستقرار الداخلي.

وأشار قاووق إلى أن هناك من لايريد أن يستشعر خطورة التحديات ولا أن يغلب المصلحة الوطنية وإنما يريد أن يتمسك بنزعة الاستئثار والإقصاء والاستفزاز.

ولفت قاووق إلى أن اللبنانيين يدفعون اليوم أثماناً باهظة نتيجة التدخل السعودي وعرقلة انتخاب رئيس للبنان.

من جانبه أكد عضو كتلة «الوفاء» للمقاومة النائب اللبناني نوار الساحلي أن الحرب الإرهابية على سورية تعتبر تتمة للعدوان الإسرائيلي في تموز على المقاومة وحرباً عالمية على محور المقاومة.

وفي كلمة بمدينة الهرمل قال الساحلي: إن قتال المقاومة إلى جانب الجيش العربي السوري ومواجهة الإرهابيين في سورية هو دفاع عن لبنان وسيأتي يوم يعترف فيه الفريق الآخر بما يعلمونه أن هذه المقاومة هي التي حمت لبنان ووحدته واللبنانيين.

وأشار الساحلي إلى أنه كما انتصرت المقاومة على «إسرائيل» ستنتصر على الإرهاب، مشيراً إلى أن المقاومة ذهبت لتقاتل الإرهابيين وتواجههم في مخابئهم لتدافع عن خط المقاومة ولبنان وسورية.

 



عدد المشاهدات: 1907



طباعة  طباعة من دون صور


  كاريكاتير

رزنامة نشاطات المجلس





للأعلى