مجلس الشعب السوري
اسم المستخدم
كلمة المرور
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد
 الرئيسية تقارير صحفية 

العناوين الصادرة في المواقع والصحف المحلية والعربية والدولية-23-8-2016

الثلاثاء, 23 آب, 2016


النشرة

أنقرة قصفت داعش في جرابلس تمهيداً لعملية برية لميليشيا «الحر» … أوسي: واشنطن تبحث عن شريك «بري» وأناشد الكرد ألا يراهنوا عليها

– وكالات- كشف رئيس المبادرة الوطنية للكرد السوريين عضو مجلس الشعب عمر أوسي عن جهود تبذل في قاعدة حميميم الجوية برعاية روسية بين السلطات الرسمية من جهة وقيادات كردية من «وحدات حماية الشعب» و«الأسايش»، متوقعاً توصلها إلى «هدنة مستدامة تحقن دماء الأخوة ورفاق السلاح» في مدينة الحسكة، فيما واصلت الميليشيات الكردية استهدافها لمواقع الجيش بالمدينة أمس.

وبموازاة ذلك بدأت أنقرة قصف مواقع الأكراد في مدينة منبج، كما استهدفت تنظيم داعش في مدينة جرابلس بعد أنباء عن عملية برية لميليشيا «الجيش الحر» تدعمها أنقرة لطرد داعش من المدينة.

وفي لقاء له مع «الوطن»، (التفاصيل ص3) كشف أوسي عن توجه وفد كردي عصر أمس «ضم القائد العام لـ»وحدات حماية الشعب – YPG» سيبان حمو، والناطق الرسمي باسمها ريدور خليل، وقيادات أخرى من «وحدات الحماية» و«الأسايش» برفقة جنرالات روس إلى مطار حميميم»، مرجحاً توصل الطرفين الرسمي والكردي «إلى هدنة مستدامة تحقن دماء الأخوة ورفاق السلاح»، ومشيراً إلى أن «المبادرة الوطنية للكرد السوريين» ستستمر ببذل مثل هذه الجهود.

وعن توقعاته تجاه نتائج الهدنة وسط مطالبات كردية بالسيطرة على كامل مدينة الحسكة قال أوسي: «سيبقى الجيش السوري والقيادة السياسية في مركز محافظة الحسكة، وسيتم تطبيع الأوضاع، وحتى إخلاء بعض المواقع العسكرية والحواجز وإعادة الأمور إلى ما كانت عليه قبل هذه الأزمة»، وأضاف: «أنا متفائل لأن يتوصلوا إلى حل وسط ينهي الصراع بشكل كامل ويفوت الفرصة على أعداء سورية».

وناشد أوسي «الأخوة الكرد بألا يراهنوا على المشروع الأميركي في المنطقة، فأميركا لا تملك أجندة سياسية لكرد سورية في حين هي تبحث عن شريك بري للسيطرة على بعض الجغرافيات السورية في المنطقة الشمالية الشرقية، لصرفها سياسياً في المؤتمرات والكونفرانسات الدولية ضد المشروع الوطني السوري والحلفاء في روسيا وإيران».

كما ناشد أوسي أيضاً «القيادة السياسية الوطنية السورية، بعدم الوثوق بـ(الرئيس التركي رجب طيب) أردوغان فهو زعيم الإخوان المسلمين في العالم، ومسؤول عن سقوط عشرات الآلاف من الشهداء من الجيش السوري البطل والقوى الرديفة والمدنيين من أبناء الشعب السوري، ومسؤول عن تدمير سورية وبنيتها التحتية ودعمه للمنظمات الإرهابية لوجستياً ومالياً وعسكرياً وبالسلاح والاستخبارات منذ بدء الأزمة السورية وحتى الآن على امتداد الحدود المشتركة بين البلدين».

وقال أوسي: إن «تركيا لن تستدير ولن تغير موقعها ولن تخرج من الحظيرة الصهيونية الأميركية»، كما وتمنى أوسي من «جيشنا السوري البطل الذي دافع عن كل مكونات الشعب السوري على امتداد الجغرافيا السورية، بألا يغض النظر عن بعض أخطاء بعض عناصر الدفاع الوطني».

ميدانياً واصل «الجناح العسكري لحزب العمال الكردستاني – الأسايش» أمس خرقه اتفاق التهدئة في المدينة من خلال استمراره بالاعتداء على الأحياء السكنية والمؤسسات الخدمية.

وذكرت مصادر إعلامية كردية مساء أمس أن المركز الثقافي الجديد بحي غويران يشهد اشتباكات عنيفة، بين مقاتلي «وحدات حماية الشعب والمرأة»، وقوات «الأسايش»، و«قوات حماية المجتمع» من جهة، والجيش وحلفائه من جهة أخرى، بهدف السيطرة على المركز، وذلك بعدما أكدت المصادر ذاتها سيطرة الميليشيات الكردية على «سجن غويران بالكامل، وسط استمرار الاشتباكات في حي الليلية.

وعقب ذلك أكد نشطاء على فيسبوك أن الميليشيات الكردية «سيطرت على مراكز ودوائر رسمية أخرى منها النفوس ومديرية المرور».

بالانتقال إلى مدينة جرابلس، ذكرت قناتا «إن.تي.في» و«سي.إن.إن- تورك» أن المدفعية المنصوبة داخل الأراضي التركية قصفت مواقع لداعش في مدينة جرابلس السورية، ومواقع لـ«وحدات حماية الشعب» الكردية قرب منبج.

وجاء القصف التركي بعد ساعات من إعلان وزير الخارجية التركي مولود تشاوش أوغلو أنه لابد من «تنظيف» الحدود بين تركيا وسورية من تنظيم الدولة الإسلامية، وأضاف: «من واجبنا الطبيعي محاربة هذا التنظيم الإرهابي على أراضينا كما في الخارج».

وكان مدير «المرصد السوري لحقوق الإنسان» المعارض رامي عبد الرحمن أكد أن «مئات العناصر من الفصائل المعارضة تحتشد على الجانب التركي من الحدود تحضيراً لشن هجوم في مدينة جرابلس» ضد داعش، حيث تعتبر المدينة، آخر أهم المعابر الحدودية التي يسيطر عليها التنظيم بين سورية وتركيا، وثاني أهم معقل له بعد مدينة الباب في محافظة حلب.

موسكو وواشنطن تقتربان من «تعاون عسكري» ضد داعش.. وتجميد مفاجئ لاستخدام روسيا قاعدة «همدان» … أنقرة: من المهم عدم إضاعة الوقت وفتح «صفحة جديدة» بشأن سورية

وكالات - أكدت أنقرة ضرورة عملها إلى جانب موسكو وواشنطن والرياض «معاً» في سبيل فتح «صفحة جديدة» بخصوص الأزمة السورية «دون إضاعة الوقت» بعيد توصل الروس والأميركيين إلى الاتفاق على التعاون العسكري على محاربة تنظيم داعش الإرهابي في سورية.

وعلى حين سعى ميخائيل بوغدانوف مبعوث الرئيس الروسي إلى الشرق الأوسط وإفريقيا نائب وزير الخارجية الروسي في الرياض إلى «تلمس احتمالات» إطلاق جولة جديدة من الحوار السوري في جنيف، جمدت طهران استخدام روسيا لقاعدة «همدان» الجوية كمنطلق لقاذفاتها الجوية باتجاه سورية.

وأكد رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم أنه «من المهم للغاية عدم إضاعة الوقت وفتح صفحة جديدة بشأن سورية تقوم على مقاربة تشارك فيها بشكل خاص تركيا وإيران وروسيا والولايات المتحدة وبعض دول الخليج والسعودية».

ودعا يلدريم في تصريح صحفي عقب اجتماع للحكومة التركية مساء أمس «جميع الأطراف في الأزمة السورية إلى الاجتماع واستخدام لغة العقل، من أجل إيقاف نزيف الدم في سورية، مضيفاً وفق موقع «روسيا اليوم»: إن «موقف تركيا واضح حيال سورية وهو عدم التقسيم، والمحافظة على وحدة أراضيها وعدم السماح بتشكيل أي كيان يكون لصالح أي مجموعة إثنية»، وشدد على أن «وقف نزيف الدم وضمان إعادة السلام والاستقرار إلى سورية، يعتبران بالنسبة لتركيا أولوية ومسألة غاية في الأهمية يتعين القيام بها».

وأضاف: «من غير المقبول بتاتاً» إقامة أي كيان في شمال سورية أو جنوب تركيا أو أي منطقة أخرى.

من جهته قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري: «نجري حالياً حوارات (مع موسكو) وأملي أن نصل إلى نهاية هذه المناقشات بطريقة أو أخرى» دون إيراد أي تفاصيل.

وفي مؤتمر صحفي خلال زيارته لكينيا، أوضح كيري: «ستجتمع الفرق الفنية هذا الأسبوع وبناء على ما تحققه هذه المناقشات من الممكن بل من المرجح جداً أن نجتمع أنا ووزير الخارجية (سيرغي) لافروف» وفق وكالة «رويترز».

وفي السياق أوضح مراقبون تحدثوا لـ«الوطن» أن زيارة بوغدانوف إلى الرياض ولقائه وزير خارجيتها عادل الجبير وولي ولي العهد وزير الدفاع محمد بن سلمان في جدة ترمي إلى «تلمس احتمالات عقد جولة جديدة من محادثات جنيف، لأن موسكو حريصة على استمرار هذه المحادثات وعقد جولة جديدة ولو كان سقف ما سيتمخض عنها «متدنياً»، بعدما ضمنت موسكو مشاركة دمشق في الجولة المقبلة إضافة إلى تيارات معارضة أخرى من قبيل «مجموعة حميميم» و«منصتي موسكو والقاهرة».

في الأثناء اتهم المساعد الخاص لرئيس مجلس الشورى الإيراني في الشؤون الدولية حسين أمير عبد اللهيان بعض الأطراف الإقليمية والدولية بعرقلة إيجاد حل سياسي للأزمة في سورية وبمواصلة تقديم الدعم للمجموعات الإرهابية، وذلك خلال لقائه السفير الصيني في طهران بانغ سن الذي أكد أن الحل السياسي هو الحل الوحيد للأزمة في سورية، داعياً إلى احترام سيادة ووحدة الأراضي السورية.

وفي سياق منفصل أعلن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي بشكل غير منتظر، أن استخدام الطائرات الروسية للقاعدة العسكرية في همدان، لاستهداف الإرهابيين في سورية «انتهى حالياً»، فيما أكد وزير دفاعه العميد حسن دهقان أن الإعلان الروسي «الاستعراضي» عن نشر القاذفات في إيران جاء دون تنسيق هذا الأمر مسبقاً مع الإيرانيين، وفق وكالة «أ.ف.ب».

السيسي: مرونة إقليمية يمكن أن تؤدي إلى مخرج في سورية

| وكالات- أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أن «التفاهمات الأميركية الروسية ومرونة الأطراف الإقليمية التي لها مصالح مباشرة في سورية، يمكن أن تؤدي إلى مخرج» للأزمة السورية، واستطرد «ولكن هذا يحتاج إلى وقت».

وفيما لم يسمّ الأطراف الإقليمية التي أبدت مرونة مستجدة إلا أنه من المرجح أن الرئيس المصري كان يشير إلى تركيا.

وشدد السيسي خلال حوار صحفي وفق موقع «روسيا اليوم» على أن الموقف المصري تجاه الأزمة السورية «يتأسس على 5 محددات رئيسة هي: احترام إرادة الشعب السوري، وإيجاد حل سلمي للأزمة، والحفاظ على وحدة الأرض السورية، ونزع أسلحة المليشيات والجماعات المتطرفة، وإعادة إعمار سورية وتفعيل مؤسسات الدولة».

صحف هندية: زيارة جاويد أكبر لدمشق ترسخ مرحلة تعاون لمحاربة الإرهاب

| وكالات- أكد العديد من الصحف الهندية أن الزيارة التي قام بها وزير الدولة للشؤون الخارجية الهندي مبشر جاويد أكبر إلى دمشق، ترسخ مرحلة من التعاون بين البلدين لمحاربة الإرهاب، مشددة على موقف الهند الرافض للتدخل الخارجي في سورية وتغيير النظام بالقوة من واشنطن وحلفائها. ونقلت وكالة «سانا» للأنباء عن صحيفة «تايمز أوف إنديا»، في عددها الصادر أمس، أن دور الهند ينمو في محاربة الإرهاب الدولي بعد زيارة جاويد أكبر إلى سورية السبت الماضي، حيث اتفق الجانبان على ضرورة التعاون لمحاربة الإرهاب، مشيرة إلى أن التطورات والتحديات تفرض على الهند أن تتحرك لمواجهة خطر التنظيمات الإرهابية المحدق. ولفتت الصحيفة إلى أن جاويد أكبر أكد ضرورة إنهاء الحرب في سورية والعمل على البدء بإعادة إعمار ما دمرته الحرب من جديد.

من جانبها أشارت صحيفة «الهندو» إلى أن الزيارة شهدت اتفاقاً بين البلدين لمواجهة خطر الإرهاب، وبينت أن الموقف الهندي تجاه الأزمة في سورية كان دوماً يقوم على رفض التدخل الخارجي بالشؤون الداخلية لسورية ورفض سياسات تغيير النظام بالقوة من الولايات المتحدة وحلفائها الأوروبيين.

وكان جاويد أكبر أكد خلال زيارته إلى سورية وقوف بلاده ضد التدخل الخارجي في شؤون الدول الأخرى وأن الإرهاب خطر لا حدود له ويطول العالم أجمع، مشدداً على دعم الهند لجهود التوصل إلى حل سياسي للأزمة في سورية من السوريين أنفسهم بما يحفظ سيادة بلدهم ووحدته.

والتقى الرئيس بشار الأسد جاويد أكبر خلال زيارته، وأكد أن «السوريين مصممون على المضي في الدفاع عن وطنهم ووحدة بلدهم، وأن دولاً غربية وإقليمية فرضت الحرب على سورية تعرقل إيجاد حل سلمي في البلاد»، في حين أعرب الوزير الهندي عن استعداد بلاده لتقديم كل ما من شأنه تخفيف معاناة الشعب السوري وتعزيز صموده والمساهمة في عملية إعادة الإعمار، بعدما شدد على ضرورة التعاون مع سورية في مجال مكافحة الإرهاب. وتناول الحديث خلال اللقاء بحسب بيان رئاسي بثته «سانا»، الأوضاع التي تمر بها سورية ومخاطر الإرهاب على المنطقة والعالم.

ووفقاً للبيان، أكد جاويد أكبر أنه من الضروري التعاون مع سورية في مجال مكافحة الإرهاب وتعزيز النجاحات التي يحققها السوريون في هذا المجال، معتبراً أنه من الخطأ عدم إدراك مخاطر الإرهاب وغايته المتمثلة في نشر القتل والتطرف وتهديد الاستقرار العالمي وتدمير الحضارة والإنسانية.

وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الهندية فيكاس سوراروب أكد الأسبوع الماضي أن أكبر سيقوم بزيارة رسمية إلى كل من سورية ولبنان والعراق، يجري خلالها مباحثات مع عدد من المسؤولين في الدول الثلاث، تأكيداً على موقف الهند بشأن تطوير العلاقات الثنائية مع الدول المعنية وحرصها على تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة في ظل الحرب الدائرة على الإرهاب والمجموعات التكفيرية في المنطقة.

ووفق مراقبين للشأن السوري تأتي زيارة الوزير الهندي في ظل حراك شرق آسيوي باتجاه دمشق، حيث زارها مدير مكتب التعاون العسكري الدولي باللجنة المركزية العسكرية الصينية قوان يو الأحد 14 الجاري واجتمع حينها مع وزير الدفاع فهد جاسم الفريج.

الإعلام الصيني: فيديو عمران مفبرك وجزء من «الحرب الدعائية الغربية»

| وكالات- شككت وسائل الإعلام الصينية في صحة شريط فيديو الطفل السوري عمران داقنيش الذي انتشر على الانترنت مخضباً بالدماء والغبار، معتبرة أنه قد يكون مفبركاً وأنه جزء من الحرب الدعائية الغربية، للتدخل في سورية. وحسب وكالة «أ ف ب» للأنباء، تساءل التلفزيون الصيني عن صحة الشريط الذي أرفقه بكتابة فيديو يثير الشكوك بأنه مزور. وقال الصوت المرافق للتقرير: «إن منتقدي الفيديو اعتبروه جزءاً من الحرب الدعائية الرامية إلى خلق ذرائع إنسانية لكي تدفع الدول الغربية للتدخل في سورية، مضيفاً بالقول: «بدلاً من أن يسارع المنقذون لإنقاذه أعدوا بسرعة الكاميرا».

وأظهر الفيديو الطفل عمران البالغ من العمر أربع سنوات مغطى بالدماء والغبار، وقال مصور إنه التقطه بعد غارة جوية على حلب الأسبوع الماضي، بعدها زعمت وزارة الخارجية الأميركية بأن الطفل عمران هو «الوجه الحقيقي للحرب السورية».

وبحسب تقارير صحفية، فقد انتشل عمران وأخوته وأهله من بين الركام الأربعاء بعد قصف على حي القاطرجي الذي تسيطر عليه التنظيمات المسلحة في شرق حلب.

وبدا الطفل صامتاً يحدق في الفراغ داخل سيارة إسعاف ثم يرفع يده ويلمس جبهته الدامية ثم ينظر إلى يده ويمسحها على المقعد.

وذكر «المرصد السوري لحقوق الإنسان» المعارض، ومقره بريطانيا، أن علياً شقيق عمران توفي السبت جراء إصابته. وأكد تلفزيون الصين أن هناك تساؤلات حول استقلالية مجموعة الدفاع المدني السوري التي صورت الفيديو والمعروفة باسم «القبعات البيضاء»، وأنها على ارتباط بالجيش البريطاني. ووفقاً للوكالة، فإن هذه ليست المرة الأولى التي يشكك الإعلام الصيني بعمليات التزوير، إذ سبق أن قالت وكالة الأنباء الصينية «شينخوا»: إن حكومة التيبت في المنفى قامت بنشر أشرطة فيديو مفبركة.

والتقى المسؤول العسكري الصيني غوان يوفي الأسبوع الماضي بوزير الدفاع العماد فهد جاسم الفريج في دمشق، وقال إنه يريد تعزيز العلاقات العسكرية مع الدولة السورية.

من جانبها نفت روسيا تنفيذ الغارة على حي قاطرجي، حيث قال المتحدث باسم الحكومة الروسية إيغور كوناشنكوف: إن «التقارير المتعلقة بالطفل عمران استغلال منافق ودعاية نمطية ضد روسيا».



عدد المشاهدات: 2385



طباعة  طباعة من دون صور


  كاريكاتير

رزنامة نشاطات المجلس
للأعلى