مجلس الشعب السوري
اسم المستخدم
كلمة المرور
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد
 الرئيسية تقارير صحفية 

أهم العناوين الصادرة في المواقع والصحف المحلية والعربية والدولية26-7-2016

الثلاثاء, 26 تموز, 2016


النشرة

استئناف جنيف على طاولة دي ميستورا مع الروس والأميركيين اليوم وغداً … موسكو: من يدعو إلى تغيير النظام «ذو أفق ضيق»

| وكالات- تواصل موسكو وواشنطن جهودهما المشتركة حول حل الأزمة في سورية، وتبحثان مع الأمم المتحدة اليوم في جنيف استئناف الحوار السوري، في ظل تأكيد روسي على وجوب أن يكون التصدي للإرهاب بموازاة جهود التسوية السياسية للأزمة، وتشديد على «ضيق أفق» من يدعو إلى تغيير النظام في سورية.

وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف خلال مقابلة نقلتها شبكة «سي.إن.إن» الأميركية للأخبار: «إن هؤلاء الأشخاص الذين يدعون إلى تغيير النظام (في سورية) هم ضيقو الأفق، إن لم يكونوا أشراراً يستمتعون ببساطة بتدمير البلدان والمناطق على أمل الحصول على منفعة لهم»، وذلك في رد غير مباشر على دعوات وزير الخارجية السعودي عادل الجبير المتكررة إلى رحيل الرئيس بشار الأسد عن السلطة.

ويوم أمس أكدت جيسي شاهين المتحدثة باسم مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى سورية ستيفان دي ميستورا أن الأخير سيلتقي اليوم في جنيف نائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف والموفد الأميركي لسورية مايكل راتني، في محاولة لتحريك محادثات السلام السورية، وفق وكالة «أ.ف.ب» لكن وكالة «سانا» ذكرت أن الولايات المتحدة ستتمثل بمساعدة وزير الخارجية لشؤون الشرق الأدنى آن دبليو باترسون.

وعشية انطلاق الاجتماع في قصر الأمم المتحدة بجنيف توقع غاتيلوف، حسب موقع «روسيا اليوم»، تحقيق تقدم خلال مشاورات اليوم وغداً، وأضاف حسب «سانا»، أن روسيا تنظر بإيجابية للمحادثات وتتطلع إلى نهج بناء لتسوية الأزمة في سورية من طرف الولايات المتحدة.

الجهود الروسية الأميركية ستتواصل غداً بلقاء بين لافروف ونظيره الأميركي جون كيري في لاوس، على هامش لقاء رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان).

وفي العاصمة الموريتانية نواكشوط التي تشهد أعمال الدورة السابعة والعشرين لقمة الدول العربية، أدى غياب أكثر من نصف القادة العرب عن القمة، إلى تقليصها إلى يوم واحد بعدما كانت مقررة ليومين.

وخلال رسالة وجهها إلى الزعماء العرب بمناسبة انطلاق أعمال القمة، أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وفق موقع «روسيا اليوم»، أن بلاده تنطلق «من أن التصدي لهذا الشر (الإرهاب) يجب أن يجري بموازاة جهود مشتركة تستهدف تحقيق التسوية السياسية للأزمات في سورية والعراق وليبيا واليمن والنقاط الساخنة الأخرى، اعتماداً على مبادئ احترام السيادة وسلامة أراضي كافة الدول، وعن طريق الحوار الشامل وجهود البحث عن الوفاق الوطني».

وظل المقعد السوري شاغراً، بعد أن رفض عدد كبير من الدول العربية منح المقعد للمعارضة باستثناء السعودية وعدد من الدول النائمة تحت جناحها.

بدوره الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز، الذي يرأس القمة، شدد على «ضرورة التوافق السياسي في سورية بين جميع الفرقاء ومشاركة الجميع في إعادة إعمار سورية لأن 5 سنوات من الصراع لم تجلب لسورية سوى الدمار وللسوريين سوى القتل والتمزيق والموت»، على حين واصل الجبير عزفه المنفرد وقال خلال القمة: إن الرئيس «بشار الأسد لن يكون له أي دور في مستقبل سورية».

الأمم المتحدة تدعو لهدنة 72 ساعة كل أسبوع.. والجعفري: الحل بإنهاء الإرهاب … الجيش يطهر 33 معملاً في الليرمون بحلب

وكالات - بعد النجاحات المتتالية التي حققها الجيش العربي السوري في مدينة حلب وآخرها توسيع نطاق سيطرته في منطقة الليرمون الصناعية وبسط سيطرته أمس على أكثر من 33 كتلة بناء جديدة من جهة ضهرة عبد ربه الإستراتيجية، انساقت الأمم المتحدة خلف دعوة فرنسية حاولت إنقاذ مسلحي حلب من الطوق الكامل عبر الدعوة إلى هدنة طالبت بها الأمم المتحدة «لمدة 72 ساعة كل أسبوع»، لكن مندوب سورية الدائم في الأمم المتحدة بشار الجعفري أكد أن حل إنهاء معاناة السوريين بشكل مستدام يكمن في إنهاء «الأسباب الجذرية للأزمة» وهو الإرهاب.

وأفاد مصدر ميداني لـ«الوطن» أمس أن عملية الجيش العسكرية في «الليرمون» الصناعية تسارعت وتيرتها بطريقة مدروسة ومخطط لها وقادت إلى مد نفوذ الجيش على منطقة واسعة من المعامل يشكل قوامها أكثر من 33 من المعامل التي كانت تشكل عصب الاقتصاد في حلب ويقع بعضها على مقربة من طريق الكاستيلو من جهة مستديرة الليرمون التي سبق للجيش أن سيطر عليها نارياً.

ومن المصانع التي سيطر عليها الجيش: شبارق والصباغ وبانا والسكر والقرميد وبعض الكتل المحيطة بهما بالإضافة إلى مفرق البراد ومول ماركتنا المطل على مستديرة الليرمون حيث تابع الجيش مساء أمس عمليته العسكرية ودارت اشتباكات عنيفة مع ميليشيات «الفرقة 16» مشاة و«شهداء بدر» و«أبو عمارة»، ووصلت وحدة من الجيش قريباً من قوس النصر على تخوم المستديرة التي تمكن من يسيطر عليها من التحكم نارياً بمدخل طريق غازي عنتاب نحو تركيا ومدخل الكاستيلو.

نجاحات الجيش في حلب دفعت السفير الفرنسي لدى الأمم المتحدة فرنسوا دولاتر للدعوة إلى ما سماه «هدنة إنسانية فورية في حلب والغوطة (في ريف دمشق) بعد عشرين عاماً من حصار ساراييفو» خلال حرب البوسنة، وذلك وفق وكالة «أ.ف.ب» الأمر الذي اعتبره مراقبون «تشبيهاً غير متوازن، يسعى لإنقاذ ما تبقى من مسلحي حلب»، وهو ما تأكد بتصريحات مسؤول العمليات الإنسانية في الأمم المتحدة ستيفان أوبراين الذي قال إن المجتمع الدولي «لا يمكنه أن يدع الجزء الشرقي من حلب يتحول إلى منطقة محاصرة جديدة».

ودعا أوبراين أمام اجتماع لمجلس الأمن حول الوضع الإنساني في سورية «أطراف النزاع ومن يؤثرون عليهم إلى التحرك العاجل لإرساء هدنة إنسانية تستمر 48 ساعة كل أسبوع» في شرق حلب، حسب «أ.ف.ب».

محاولات الغرب إنقاذ المسلحين رد عليها مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري الذي أكد في كلمة له خلال الاجتماع ذاته أن «إنهاء معاناة السوريين بشكل مستدام لا يتحقق عبر جعل هذه المعاناة مفتوحة زمنياً إلى ما لا نهاية».

ورأى الجعفري أن الحل معروف جيداً للجميع في هذا المجلس ويتمثل بمعالجة الأسباب الجذرية للأزمة المفروضة على الشعب السوري وليست من صنيعة الشعب السوري، مشيراً إلى أن «البعض في هذا المجلس الموقر لا يزال يكابر متعمداً تجاهل السبب الحقيقي لنشوء الأزمة الإنسانية في سورية وتفاقمها وأسباب هروب أعداد كبيرة من السوريين إلى المناطق التي تسيطر عليها الدولة ولجوء أعداد أخرى للخارج «إنه الإرهاب».

وفيما يمكن اعتباره رداً على المندوب الفرنسي ذكر الجعفري بأن الطيران الفرنسي قتل من المدنيين في بلدة طوخان بريف حلب الشمالي ضعف ما قتله الإرهاب في مدينة نيس الفرنسية.

أكد أن «الإدارة الذاتية» وقتية وشكلية و«لغاية محددة» … «الوطني الكردي» يعلق مشاركته في «المؤقتة» لأنها «لاتخدم كل السوريين»

| وكالات- أكد «المجلس الوطني الكردي»، تعليق مشاركته في ما يسمى «الحكومة المؤقتة» التابعة للائتلاف المعارض، معتبراً أنها مشكلة «من طرف واحد هو الإسلام السني فقط»، على حين اعتبر أن «الإدارة الذاتية»، «وقتية وشكلية». في سياق منفصل، أدان المجلس، مقتل طفل على أيدي عناصر من «حزب الاتحاد الديمقراطي» (PYD) في مدينة عين العرب شمال حلب، معتبراً أنها «جرائم وتصرفات رعناء».

وأوضح عضو الأمانة العامة في «المجلس» محمد إسماعيل، في حديث على إذاعة «هوا سمارت»، حسبما نقلت وكالة «سمارت» المعارضة للأنباء، أن الحكومة المؤقتة برئاسة جواد أبو حطب، تعمل في «بقعة جغرافية ضيقة لا يمكنها خدمة كل السوريين، ولا تحوي من مكونات الشعب السوري كالكرد والسريان، ولا ممثلي المرأة»، مؤكداً أنها «حكومة من طرف واحد هو الإسلام السني فقط».

وتابع: «من يحمي الحكومة في تلك المنطقة ليس ميليشيا «الجيش الحر» فقط، بل هناك مناطق تحميها جبهة النصرة (فرع تنظيم القاعدة الإرهابي في سورية)»، التي أشار إلى «عدم اتفاقهم» مع جبهة النصرة، وما سماها «بعض المجموعات الإرهابية والطائفية والمذهبية» هناك. وأكد إسماعيل، أن مقاعد «المجلس الوطني الكردي» في الحكومة المؤقتة ستبقى شاغرة، لاعتراضهم عليها، لافتاً في السياق إلى رؤيتهم لمستقبل سورية كدولة «فدرالية اتحادية، ذات نظام برلماني».

وحول «الإدارة الذاتية» الكردية، قال إسماعيل: هي «وقتية وشكلية وكانت لغاية معينة»، منتقداً الاسم الذي تطلقه على مناطقها «روج آفا»، الذي اعتبره «مبهماً»، ولا يشير إلى «خصوصية الأكراد في سورية». وصادقت «الهيئة العامة» في الائتلاف، في 11 تموز الجاري، على التشكيلة التي تقدم بها رئيس «الحكومة المؤقتة» المكلف جواد أبو حطب، والتي من المقرر أن تعمل في المناطق التي تسيطر عليها التنظيمات المسلحة، علماً أن «الائتلاف» ليس له أي نفوذ على أغلب تلك التنظيمات.

وسبق أن رفضت «النصرة» التي تقود «جيش الفتح» في إدلب والذي يضم عدداً من التنظيمات المسلحة دخول «حكومة الائتلاف المؤقتة» إلى المحافظة.

وغالباً ما يقوم أعضاء في «الائتلاف» بالتسلل إلى الأراضي السورية التي فيها تنظيمات مسلحة من الدول المجاورة ولا يمكثون إلا لساعات قليلة.

في سياق منفصل، أدان المجلس، مقتل الطفل «آبكو قواص» البالغ من العمر 16 عاماً على أيدي عناصر من «حزب الاتحاد الديمقراطي» في مدينة عين العرب شمال سورية. وحمّل المجلس في بيان، حسب وكالة «سمارت» المعارضة، «الاتحاد الديمقراطي»، مسؤولية «النتائج الكارثية» التي قد تحصل بسبب ردود الأفعال على الجرائم التي يرتكبها «والتي لا تخدم القضية الكردية في هذه المرحلة الحرجة من عمر الثورة». وأشار البيان، إلى أن الميليشيات التابعة لـ«الاتحاد الديمقراطي»، لا تستطيع التعامل مع الآخرين إلا باستخدام السلاح «حتى على مستوى شرطة المرور»، مضيفاً: إن هذه الميليشيات تستخدم سلاحها ضد المواطنين العزل حتى لو كان المستهدَف طفلاً أو معاقاً. وذكر البيان أن هذه الجرائمَ غيرَ المبررة بحق المدنيين، تمر دون إجراء أي تحقيق محايد ونزيه، يفضي إلى نتائج عادلة ومنصفة، معتبراً تلك الجرائم «رسائل ترهيبية لكل معارض لتجاوزات (PYD) وسياساتها الهادفة إلى تفريغ (المناطق التي يقطنها السوريون الأكراد) من طاقاتها». وقتلت قوات الشرطة «الآسايش» التابعة لـ«الإدارة الذاتية» الكردية، قبل أيام، الطفل أثناء ملاحقته في مدينة عين العرب.

خبير أمني تشيكي: أردوغان لم يحارب الإرهاب في سورية بل دعمه

| وكالات- أكد مساعد رئيس مجلس الشورى الإسلامي الإيراني للشؤون الدولية حسين أمير عبد اللهيان استمرار تعاون بلاده مع روسيا في دعم سورية في مواجهتها للإرهاب الذي تتعرض له، على حين اعتبر الخبير الأمني التشيكي لومير نييميتس، أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لم يحارب الإرهاب يوماً ولم يمنع تدفق المقاتلين عبر الحدود التركية إلى سورية، بل قدّم الدعم لهم بالسلاح وكل ما يحتاجونه.

وحسب وكالة «سانا» للأنباء، شدد نييميتس في حديث أدلى به أمس لموقع «أوراق برلمانية» الإلكتروني، على أن أردوغان لم يحارب يوماً التنظيمات الإرهابية ولم يتخذ الإجراءات المطلوبة لمنع التدفق الكبير المستمر لمقاتلي داعش، المدرج على اللائحة الدولية للتنظيمات الإرهابية، وغيرهم عبر الحدود التركية إلى سورية، لا بل أنه يقوم بتزويدهم بالسلاح ومختلف الاحتياجات الأخرى، فضلاً عن إقامته مشفى ميدانياً على الحدود التركية مع سورية لمعالجة المصابين من التنظيم. وأشار نييميتس إلى أن أردوغان كان ديكتاتورياً على الدوام ويعمل منذ فترة طويلة على قمع المعارضين لسياساته وانتهاك حقوق الإنسان وملاحقة الصحفيين الذين يكتبون عن حقيقة الأوضاع في تركيا، كما يقوم بتقديم الدعم لداعش. واعتبر أن محاولة الانقلاب في تركيا مسرحية أردوغانية، ولاسيما أن حيثيات المحاولة كانت مريبة منذ البداية، مبيناً أن جميع الخطوات والإجراءات التي يقوم بها أردوغان تهدف إلى تعزيز قوته وإحلال نظام ديكتاتوري بلا قيود، وأنه يفعل ذلك بموافقة ضمنية من الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة.

يشار إلى أن أردوغان استغل محاولة الانقلاب لاعتقال وإقالة عشرات الآلاف من ضباط وعناصر الجيش والشرطة والأكاديميين وأساتذة الجامعات والموظفين والمدرسين، وصولاً إلى إعلان فرض حالة الطوارئ في تركيا تماشياً مع سياسته القمعية التي باتت تهدد مختلف مكونات الشعب التركي ولاسيما المعارضة منها.

وأول من أمس، قال عبد اللهيان في تصريح له: «إن طهران وموسكو ستواصلان التعاون في مجال مكافحة الإرهاب ودعم سورية بقوة، مركزاً على دور البرلمانات العالمية ومنها الإسلامية وبرلمان أوروبا في دعم جهود مكافحة الإرهاب. وانتقد عبد اللهيان استمرار بعض الدول في المنطقة وخارجها بدعم الإرهاب وعرقلة إرساء السلام ومكافحة الإرهاب بصورة جادة.

بدوره دعا الأكاديمي الفنزويلي خوسي أنطونيو أهيدو في كتابه الصادر بعنوان «سورية مركز العالم» إلى التضامن مع سورية في مواجهة الحرب الإرهابية التي تتعرض لها بدعم من دول غربية وإقليمية. وأشار أهيدو إلى ما تشهده سورية من حرب إرهابية يقوم بها مرتزقة مدعومون من قوى عدة في العالم على رأسها الدول الغربية والنظام التركي ونظام بني سعود ومشيخة قطر.

وأوضح أهيدو في كلمة مسجلة خلال تقديم الكتاب، أن ما يطرحه من خلال كتابه تحليل للأسباب التي تدفع الدول المتآمرة للعمل على استهداف سورية، وفي مقدمتها محاولة الإدارة الأميركية تغيير خريطة الشرق الأوسط، فضلاً عن أن هناك محاولة لتدمير سورية بما تمثله من حالة انسجام وتآلف بين مختلف أطياف مجتمعها ومكوناتها المتنوعة.

لافروف في رد غير مباشر على الجبير: من يدعون إلى تغيير النظام السوري «ضيقو الأفق أو أشرار» … موسكو تمد يد التعاون للعرب في وجه الإرهاب: التصدي له بموازة تسوية أزمات المنطقة سياسياً

| وكالات- مدت روسيا يد التعاون إلى جامعة الدول العربية من أجل «ضمان الأمن الإقليمي ومحاربة الإرهاب» المتفشي في المنطقة، عارضةً عليها وصفتها للتعامل مع ما تعيشه المنطقة من ظروف استثنائية، والتي تتضمن التصدي للإرهاب «بالتوازي» مع تحقيق التسوية السياسية لتلك الأزمات عبر حوار وطني وشريطة احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها. ونبهت موسكو إلى تصاعد «الإرهاب الطائفي». وردت الدبلوماسية الروسية على «الدعوات المنافقة» إلى تغيير النظام في سورية، التي أطلقها مؤخراً رئيس الدبلوماسية السعودية، ووصفت المنادين بذلك بـ«ضيقي الأفق أو الأشرار»، كاشفةً عن عزمها على تنظيم مؤتمر لحماية المسيحيين في العالم برمته.

وفي التفاصيل، وجه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين رسالة إلى زعماء الدول العربية بمناسبة انطلاق أعمال القمة العربية في العاصمة الموريتانية نواكشوط. وجاء في الرسالة، التي نقل موقع قناة «روسيا اليوم» الإلكتروني مقتطفات منها: إن «روسيا مستعدة لاتخاذ الإجراءات الضرورية كافة لتعزيز تعاونها مع جامعة الدول العربية في ضمان الأمن الإقليمي، ولا سيما في محاربة الإرهاب». وشرح بوتين أن إستراتيجيته في مواجهة الإرهاب تتضمن التوصل إلى حلول سياسية للأزمات الإقليمية. وقال: نحن ننطلق من أن التصدي لهذا الشر (الإرهاب) يجب أن يجري بموازاة جهود مشتركة تستهدف تحقيق التسوية السياسية للأزمات في سورية والعراق وليبيا واليمن والنقاط الساخنة الأخرى، اعتماداً على مبادئ احترام السيادة وسلامة أراضي الدول كافة، وعن طريق الحوار الشامل وجهود البحث عن الوفاق الوطني». واللافت تضمين الرئيس الروسي رسالته الإشارة إلى «نقاط ساخنة أخرى»، فضل عدم ذكرها. ويبدو أنه كان يتحدث عن البحرين وشرق السعودية.

ونبه بوتين إلى «تصاعد الوضع في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بقدر كبير، وإضعاف مؤسسات الدول في عدد من البلدان، إضافة إلى تنامي الصعوبات الاجتماعية والاقتصادية وتفشي ظاهرتي التطرف والإرهاب الطائفي». وأشار إلى أن هذه العوامل تجعل «الدور البناء الذي تلعبه جامعة الدول العربية أمراً أكثر إلحاحاً، وذلك بصفتها آلية مهمة للحوار متعدد الأطراف واتخاذ القرارات».

في سياق منفصل، أشار وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إلى «استمرار الدعوات المنافقة لتغيير النظام في سورية»، وذلك «على الرغم مما حصل في العراق إثر إسقاط «الرئيس العراقي الراحل» صدام حسين وفي ليبيا إثر قتل «الزعيم الراحل معمر القذفي بطريقة وحشية». واستطرد في مقابلة مع البوابة الإلكترونية التابعة للجمعية الإمبراطورية الأرثوذكسية الفلسطينية قائلاً، حسب شبكة «سي. إن. إن» الأميركية للأخبار: «يبدو لي، أن هؤلاء الأشخاص الذين يدعون إلى تغيير النظام (في سورية) هم ضيقو الأفق، إن لم يكونوا أشراراً يستمتعون ببساطة بتدمير البلدان والمناطق على أمل الحصول على منفعة لهم»، في رد غير مباشر على وزير الخارجية السعودي عادل الجبير الذي كان قد عرض على روسيا صفقة لتعزيز نفوذها في الشرق الأوسط مقابل التخلي عن الرئيس بشار الأسد.

ونقلت وكالة «سبوتنيك» الروسية عن لافروف تأكيده خلال المقابلة استمرار بلاده في تقديم الدعم الإنساني للشعب السوري عبر القنوات الحكومية، إضافة إلى تلك المساعدات التي تقدمها المنظمات الاجتماعية. واستطرد موضحاً: «أرسلت الحكومة الروسية إلى سورية عشرات الطائرات مع المساعدات الإنسانية من مواد غذائية وطبية وغيرها ومن معدات تحتاج إليها المدارس والمستشفيات». ولفت في هذا الصدد إلى أن بناء مدرسة في سورية مدرج على جدول الأعمال. وأعرب عن أمله في أن «تكون إحدى أكثر المؤسسات التعليمية شعبية في هذا البلد».

واستعرض لافروف في المقابلة، حسب موقع قناة «روسيا اليوم»، ممارسات تنظيم داعش بحق أبناء المنطقة، وبالأخص المسيحيين منهم، ولفت إلى أن قادة التنظيم لا يتبعون إيديولوجيا معينة بل يسعون إلى القوة والسلطة فقط. وقال: «داعش لا يكتفي باضطهاد المسيحيين، بل يقوم عناصره بقطع رؤوس الشيعة بالشراسة نفسها، وهم (مسلحو التنظيم) يدمرون ويدنسون المقدسات المسيحية والشيعية على حد سواء». كما أشار إلى أن المسلمين السنة يعانون أيضاً جرائم داعش، الذي يعتمد «معايير خاصة» تجاه السنة، انطلاقاً من إيديولوجيته التي لا مكان فيها لمعظم المسلمين.

وأردف لافروف قائلاً: «كلنا ندرك أن أولئك الذين يترأسون هذا التنظيم ويلهمونه، ليسوا متدينين على الإطلاق. إنهم ليسوا إلا أشخاصاً يحاربون من أجل السلطة والأراضي. ويسعى داعش في طليعة التنظيمات الإرهابية الأخرى، لإنشاء «دولة خلافة» تمتد من لشبونة إلى باكستان». وأعاد التذكير بأن ضباطاً سابقين من جيش صدام حسين، يمثلون العمود الفقري لتنظيم داعش. وتابع قائلاً: «الأميركيون حلوا الجيش والقوات الأمنية العراقية، وتركوا ذوي الخبرة القتالية العالية، بلا لقمة عيش. والجميع يدركون ذلك جيداً اليوم».

 

إعداد :محمد المصري

 

 

 



عدد المشاهدات: 2298



طباعة  طباعة من دون صور


  كاريكاتير

رزنامة نشاطات المجلس





للأعلى