مجلس الشعب السوري
اسم المستخدم
كلمة المرور
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد
 الرئيسية تقارير صحفية 

أهم العناوين الصادرة في المواقع والصحف المحلية والعربية والدولية11-7-2016

الاثنين, 11 تموز, 2016


النشرة

الرئيس الأسد للبرلمانيين الأوروبيين: مشكلات دولكم سببها دعم قادة الغرب للإرهابيين … باريس تطالب موسكو وواشنطن باستهداف النصرة.. وأوباما: لا يمكننا حل الأزمة بمفردنا

| الوطن – وكالات- أكد الرئيس بشار الأسد أن المشكلات التي تواجهها أوروبا اليوم من الإرهاب والتطرف إلى موجات اللجوء، سببها تبني بعض قادة الغرب سياسات لا تخدم مصالح شعوبهم وخاصة عندما قدم هؤلاء القادة الدعم والغطاء السياسي للمجموعات الإرهابية في سورية، على حين أقرت أميركا بعجزها عن حل الأزمة السورية «بمفردها»، بعدما طالبت باريس موسكو وواشنطن باستهداف جبهة النصرة التي «تتعزز» مع إضعاف تنظيم داعش الإرهابي.

واعتبر الرئيس الأسد خلال استقباله أمس وفداً من البرلمان الأوروبي برئاسة خافيير كوسو نائب رئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان، أن ما يجري في سورية والمنطقة من الطبيعي أن يؤثر بشكل كبير على أوروبا بحكم الموقع الجغرافي والتواصل الثقافي بينهما، لافتاً إلى أن المشكلات التي تواجهها أوروبا اليوم من الإرهاب والتطرف إلى موجات اللجوء سببها تبني بعض قادة الغرب سياسات لا تخدم مصالح شعوبهم وخاصة عندما قدم هؤلاء القادة الدعم والغطاء السياسي للمجموعات الإرهابية في سورية.

وتناول الحديث، بحسب وكالة «سانا»، الأوضاع في سورية والحرب الإرهابية التكفيرية التي يتعرض لها الشعب السوري والآثار التدميرية لتمدد الإرهاب الذي ضرب في مناطق عدة من العالم.

وشدد الرئيس الأسد على أهمية دور البرلمانيين الأوروبيين في تصويب السياسات الخاطئة لبعض حكوماتهم والتي أدت إلى تفشي ظاهرة الإرهاب وإلى تدهور الأوضاع المعيشية للسوريين عبر الحصار الاقتصادي الذي فرضوه على الشعب السوري، وكل ذلك دفع كثيراً منهم لمغادرة بلدهم واللجوء إلى الدول الأخرى.

وشدد البرلمانيون الأوروبيون على ضرورة الحفاظ على سيادة سورية وعدم المساس بها وأن السوريين وحدهم من يقررون مستقبل بلدهم بعيداً عن أي تدخل خارجي، مشيرين إلى أن زيارتهم لسورية ومشاهدة ما يعانيه الشعب السوري من جرائم الإرهاب ستمكنهم من العمل من أجل تصحيح سياسات الحكومات الأوروبية والضغط باتجاه رفع العقوبات الجائرة المفروضة على الشعب السوري.

كما التقى الوفد البرلماني الأوروبي أمس مفتي سورية أحمد حسون والذي دعاهم إلى رفع صوتهم عالياً داخل البرلمان الأوروبي بوجه سياسة الغطرسة والتسلط الأميركية على دول العالم ومقدراتها.

ولفت حسون إلى أن المخطط المشبوه الذي تعمل الولايات المتحدة والكيان الصهيوني وتركيا ونظـــام آل سعود على تنفيذه في سورية إنما يهدف إلى تقسيمها وتفتيتها.

في الأثناء، أكد الرئيس الأميركي باراك أوباما في حديث نشرته صحيفة «إل باييس» الإسبانية، أمس، أن بلاده تعمل «بلا كلل من أجل إيجاد تسوية دبلوماسية للحرب في سورية، ونسهم بشكل كبير في تقديم المساعدات الإنسانية وأكثر من أي بلد آخر في العالم، كما ندعم عقد لقاءات دولية على أعلى مستوى لبحث قضية اللاجئين في الخريف المقبل»، مستطرداً وفق موقع «روسيا اليوم»، بالقول: «من الواضح أنه لا يمكن لأي أمة، حتى ولو كانت بقوة الولايات المتحدة أن تحل مثل هذه المشاكل بمفردها».

من جهته، حذر الرئيس الفرنسي فرنسوا أولاند في العاصمة البولونية وارسو من أن يؤدي إضعاف تنظيم داعش في سورية إلى تعزيز فصائل متطرفة أخرى مثل جبهة النصرة، مطالباً واشنطن وموسكو بأن تستهدفا في غاراتهما أيضاً هذا الفرع السوري لتنظيم القاعدة، وفق ما نقلت وكالة «أ.ف.ب».

معارضون في الائتلاف يواصلون الاستدارة!

| الوطن – وكالات- ذكر موقع «زمان الوصل» المعارض أن نائب رئيس الائتلاف المعارض موفق نيربية اتصل برئيس «هيئة التنسيق الوطنية» المعارضة حسن عبد العظيم في 30 الشهر الماضي وقال له: «أتفق معك بأن بقاء (الرئيس بشار) الأسد في المرحلة الانتقالية واقعي ومنطقي، لكن الإفصاح بذلك علناً قد يستغله الصقور في الائتلاف و«العليا للمفاوضات» للهجوم على التكتل الديمقراطي والهيئة»

في الأثناء وصف عضو الائتلاف ميشيل كيلو دراسة أميركية بعنوان «خطة سلام من أجل سورية» بـ«المقلقة جداً»، وفي مقال نشرتها صحيفة «العربي الجديد» الممولة قطرياً، قال كيلو إن «صديقنا الأميركي المخلص نجح في الضحك علينا وخداعنا، طوال السنوات الخمس الماضية التي كنا في أثنائها في غفلة أوقعتنا في حال من الغباء وسوء التقدير والفهم».

مصادر أوروبية تحدثت عن أن واشنطن حددت لروسيا مناطق سورية يمنع على مقاتلاتها استهدافها … أوبامــا: ليس بوسعنا حل مشاكـل العالـم بمفردنا..  وأولاند يطالب واشنطن وموسكو باستهداف «النصرة»

| وكالات- قالت مصادر أوروبية معنية بالأزمة السورية: إن الإدارة الأميركية حددت لروسيا بعض المناطق الجغرافية داخل سورية يمنع على سلاح الطيران الروسي قصفها، وأشارت إلى أن المشاورات ما زالت مستمرة بين الطرفين لتفعيل هذه الخطوة ضمن توافق أميركي روسي أعم.

وبينما اعتبر الرئيس الأميركي باراك أوباما أن الولايات المتحدة لا تستطيع بمفردها حل المشاكل التي يواجهها المجتمع الدولي، طالب الرئيس الفرنسى فرنسوا أولاند واشنطن وموسكو باستهداف جبهة النصرة فرع تنظيم القاعدة في سورية في غاراتهما أيضاً.

وأكدت المصادر الأوروبية، وفق ما نقلت وكالة «آكي» الإيطالية للأنباء، عدم تسرّب تفاصيل الخرائط الأميركية، غير أنها أفادت بأنها لن تشمل مناطق سيطرة «النصرة» فرع تنظيم القاعدة في سورية، بل مناطق مدنية وأخرى تعمل فيها قوات عسكرية مدعومة من «التحالف الدولي» الذي تقوده واشنطن، وبعض المناطق التي تضم كتائب تابعة لمليشيا «الجيش الحر».

وقالت المصادر: إن روسيا تسعى لمساومة أوسع لتنفيذ الطلب الأميركي، وهو يتعلق بتصنيف بعض التنظيمات المسلّحة، وهو ما ترفض الإدارة الأميركية مناقشته في الوقت الراهن.

وتُشدد الولايات المتحدة على ضرورة الالتزام الدولي بتصنيفات الأمم المتحدة للتنظيمات الإرهابية، فيما تريد روسيا إضافة تنظيمات مسلّحة، وهو خلاف في وجهات النظر بين الطرفين يؤثر بالتالي على الوضع العسكري داخل سورية.

في سياق متصل، اعتبر الرئيس الأميركي باراك أوباما في حديث نشرته صحيفة «El Pais» الإسبانية، أمس، أن الولايات المتحدة لا تستطيع بمفردها حل المشاكل التي يواجهها المجتمع الدولي.

وأضاف: «أعتقد أن زعامة الولايات المتحدة العالم، ضرورية من أجل الأمن والرخاء في العالم، ولهذا نحن نقود التحالف الدولي للقضاء على تنظيم داعش. نعمل بلا كلل من أجل إيجاد تسوية دبلوماسية للحرب في سورية، ونسهم بشكل كبير في تقديم المساعدات الإنسانية وأكثر من أي بلد آخر في العالم، كما ندعم عقد لقاءات دولية على أعلى مستوى لبحث قضية اللاجئين في الخريف المقبل. ومع ذلك، من الواضح أنه لا يمكن لأي أمة، ولو كانت بقوة الولايات أن تحل مثل هذه المشاكل بمفردها».

وأضاف أوباما، وفق ما نقل الموقع الإلكتروني لقناة «روسيا اليوم»: إن الولايات المتحدة «بحاجة إلى تحالفات وشراكات تخدم نقاط قوة كل بلد من خلالها. لذلك نحن ممتنون لإسبانيا على مساهمتها في مساعدة القوات العراقية في الحرب ضد داعش. القوات الإسبانية أساسية في أمن الاتحاد الأوروبي والناتو في البحر المتوسط».

على صعيد آخر، نشرت صحيفة «الواشنطن بوست»: أن البنتاغون بصدد تغيير قائد العمليات العسكرية ضد تنظيم داعش في العراق وسورية.

ورجحت الصحيفة حسب مصادرها في البنتاغون، وفق ما نقلت وكالة «سمارت» المعارضة للانباء، أن يشغل المنصب الجنرال ستيفن تاونسند، بدلاً من الجنرال شون ماكفارلاند، قائد العمليات الدولية المشتركة ضد داعش في العراق وسورية حالياً. وذكرت الصحيفة أن الجنرال تاونسند، هو قائد فيلق الإنزال الجوي الـ18 في فورت براج «نورث كارولينا»، وسيبدأ مهامه الجديدة في آب أو أيلول القادم. وأشارت الصحيفة إلى أن المهمة التي تقف أمامه «صعبة للغاية» وخصوصاً في سورية، في ظل وجود عدد كبير من الجماعات المعارضة المختلفة، واستمرار تدخل العديد من الدول الأجنبية في تلك المنطقة.

وأعلن «التحالف الدولي» ضد داعش الذي بدأ هجماته على مواقع التنظيم في سورية في 19 أيلول 2014، نهاية الشهر الماضي في تقرير، أن مجمل الضربات الجوية التي استهدفت التنظيم منذ بدء الحملة لغاية 28 حزيران 2016 وصل إلى 13470 ضربة، موضحاً أن الطائرات الأميركية نفذت 10304 ضربات ضد التنظيم منها 4126 في سورية، على حين نفذت بقية أطراف التحالف 3166 ضربة منها 245 في سورية.

وفي وقت سابق، حذر الرئيس الفرنسي فرنسوا أولاند في العاصمة البولونية وارسو من أن يؤدى إضعاف تنظيم داعش في سورية إلى تعزيز فصائل متطرفة أخرى مثل جبهة النصرة، مطالبا واشنطن وموسكو بأن تستهدفا في غاراتهما أيضاً هذا الفرع السوري لتنظيم القاعدة.

وقال أولاند في ختام اجتماع مع نظيره الأميركي باراك أوباما والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل ورئيسي الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون والإيطالي ماتيو رينزي إضافة إلى الرئيس الأوكراني بترو بوروشنكو، وفق ما نقلت وكالة «أ ف ب» الفرنسية للأنباء: إن «داعش تتراجع وهذا لا شك فيه ولكن يجب علينا أيضاً تجنب أن تتعزز مجموعات أخرى بالتوازي مع إضعاف داعش».

وأضاف: «نرى جيداً أن جبهة النصرة يمكن أن تتعزز. هذه نقطة مهمة. يجب أن يكون هناك تنسيق كي تتواصل التحركات ضد داعش وفى نفس الوقت كي يكون بين جميع الأطراف الروس والأميركيين في إطار التحالف، تحرك ضد «النصرة» يكون بدوره فعالاً».

نيربيه: بقاء الرئيس الأسد في المرحلة الانتقالية «واقعي ومنطقي» … التفاهم بين «هيئة التنسيق» و«التكتل الديمقراطي» يضع «العليا للمفاوضات» أمام تحدي البقاء

| وكالات- اعتبر نائب رئيس الائتلاف المعارض موفق نيربيه أن «بقاء (الرئيس بشار) الأسد في المرحلة الانتقالية واقعي ومنطقي»، وذلك بعد تصريحات للمنسق العام «لهيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي» حسن عبد العظيم، قال فيها «إن رحيل (الرئيس) الأسد قبل المرحلة الانتقالية شرط تعجيزي». وتشير تصريحات نيربيه إلى أن التنسيق بين «هيئة التنسيق» و«التكتل الديمقراطي» (الجسم الفاعل في الائتلاف المعارض) في أوجه، الأمر الذي يضع «الهيئة العليا للمفاوضات» المنبثقة عن مؤتمر الرياض أمام تحدي البقاء.

ويرى مراقبون، أن التطابق بين «الكتلة الديمقراطية» و«هيئة التنسيق» بضرورة بقاء (الرئيس) الأسد في المرحلة الانتقالية، يستند إلى سعي الطرفين أن يكون لهما دور في المرحلة المقبلة.

وفي 30 الشهر الماضي، وبعد 5 أيام من تصريحات عبد العظيم، التقى في العاصمة الألمانية برلين عضو «هيئة التنسيق» جون نسطة (يحمل الجنسية الألمانية)، مع «نائب رئيس الائتلاف» موفق نيربيه في منزله، من أجل «رفع مستوى التنسيق والتفاهم» بين «هيئة التنسيق» و«الكتلة الديمقراطية»، التي يعد «نيربيه» أحد أبرز الشخصيات فيها، وفق ما ذكرت جريدة «زمان الوصل» المعارضة.

وتركز اللقاء على مناقشة وضع اللجان التي تم الاتفاق عليها بين الطرفين في بروكسل، وتشكيل هيئة عليا مشتركة توازن حجم «الهيئة العليا للمفاوضات» المنبثقة عن مؤتمر الرياض للمعارضة، إذ يرى الطرفان أن «هيئة التفاوض» ما هي إلا جهاز فني ينفذ إرادات القوى السياسية الفاعلة فيه، وبالتالي لابد من تشكيل جبهة سياسية متينة تعمل على تعديل عمل «العليا للمفاوضات» وزيادة أعضائها وتوسيع دائرة المفاوضين ليكون للطرفين دور أعمق، إضافة إلى تحديد صلاحيات «العليا للمفاوضات»، خصوصاً أنهم يرون أن دور «العليا للمفاوضات» أصبح سياسياً بقيادة رياض حجاب، ويبحثون عن كيان سياسي يوقفه.

وقد بدت مؤشرات هذا التفاهم بين «هيئة التنسيق» و«التكتل الديمقراطي» واضحة، من خلال إصرار «الهيئة السياسية» التي يسيطر عليها «الديمقراطيون» على المضي في العمل ضمن اللجان التي وضعت محدداتها في بروكسل الشهر الماضي، وذلك رغم الانقسام داخل «الهيئة السياسية» بعد تصريحات عبد العظيم بأن «رحيل (الرئيس) الأسد قبل المرحلة الانتقالية شرط تعجيزي».

المفاجأة في لقاء «نيربية» و«نسطة» كانت بالاتصال الذي أجراه الأول مع عبد العظيم، حيث قال له حرفياً، حسبما نقلت «زمان الوصل»: «أتفق معك بأن بقاء (الرئيس) الأسد في المرحلة الانتقالية واقعي ومنطقي، لكن الإفصاح بذلك علناً قد يستغله الصقور في الائتلاف و«العليا للمفاوضات» للهجوم على التكتل الديمقراطي والهيئة، لذا ليس من المصلحة الآن الإعلان عن هذا الموقف»، وهذا الكلام كان الهدف منه محاولة إطفاء نيران تصريح عبد العظيم.

والسؤال الأهم في هذا الجدل المستمر لابد من حسمه على مستوى الأمانة العامة للائتلاف، وبما أن هذا الائتلاف يعاني من حالة الجزر المعزولة، فلا بد من التوجه بأسئلة مباشرة إلى هذه الجزر من إخوان مسلمين وممثلي مجالس محلية وممثلي قوى عسكرية وبقية الأعضاء، وماذا عمن سماهم «نيربية» بالصقور، هل تحول الائتلاف إلى صقور وحمائم.. وماذا عن موقف رئيس الائتلاف أنس العبدة!؟

صحيح أن القوى العسكرية منشغلة بجبهات القتال، لكنها المعني الأول بمثل هذه التفاصيل، ذلك أن الدم هو من يحرك البيادق على لعبة الشطرنج، فهي المعني الأول والأخير بما يجري من تجاذبات سياسية داخل قوى المعارضة.

وفي حال أعلن هذا التوجه الجديد لـ«التكتل الديمقراطي» و«هيئة التنسيق»، سيكون لذلك ارتدادات إقليمية واسعة خصوصاً من الدول الخليجية وبالتحديد قطر والسعودية، ففي الوقت الذي كرّر فيه وزير الخارجية السعودي عادل الجبير معادلة «لا بقاء للأسد» يوماً واحداً منذ اليوم الأول من المرحلة الانتقالية، تعيد هاتان القوتان الأزمة السورية إلى المربع الإيراني الروسي، الذي يرى بأن (الرئيس) الأسد جزء أساسي من المرحلة الانتقالية، كما تسددان ضربة قوية لمؤتمر الرياض الذي يصر على أن مسألة وجود (الرئيس) الأسد بعدم المشاركة إطلاقاً في هذه المرحلة. وبالتالي سيدخل هذا التوجه في مصارعة وربما مواجهة مع السعودية التي رعت مؤتمر الرياض بحضور القوى السياسية.. فهل حضرت «الكتلة الديمقراطية» و«هيئة التنسيق» نفسها لمثل هذه المواجهة مع أكثر الدول انغماسا بالشأن السوري. على الرغم من أن القرار السوري ليس بيد هذه القوى وليست هي اللاعب الرئيس في مسار الأزمة، إلا أن عملها على هذا النحو المتخفي يثير القلق والتساؤل: «من خول هذه القوى إصدار القرار، وما مرجعيتها؟».

وإذا كان هذا التوجه لضرورة وطنية، فلماذا لا يخرجون على العلن ويصارحون السوريين بهذا المشروع، وإن كانوا يعملون من أجل سورية، مفترضين حسن النيات، فليقدموا ذلك أمام الشعب السوري وكل القوى السياسية الأخرى، بعيداً عن الكواليس والأروقة الخاصة.

طهران تبدِّد الإشاعات عن خلافات مع موسكو بشأن الأولويات في سورية

| الوطن – وكالات- أشادت إيران بالنقلة «النوعية» التي شهدها التعاون الإيراني الروسي السوري، وتعهدت بمواصلة تقديم الدعم لكل من بغداد ودمشق حتى إزالة الخطر الإرهابي عن المنطقة، وتنبأت بأن تغّير انتصارات الجيش السوري «الإستراتيجية» في حلب الأوضاع الميدانية «قريباً».

وبددت هذه التصريحات الصادرة من طهران ما يحكى عن توتر إيراني روسي خفي بشأن الأولويات الميدانية والدبلوماسية في سورية. وروجت تحليلات وتقارير لفشل اجتماع طهران الذي جمع وزراء دفاع، إيران العميد حسين دهقان، وسورية العماد فهد جاسم الفريج، وروسيا الجنرال سيرغي شويغو. وبالترافق مع هذا الاجتماع تم الإعلان رسمياً عن تعيين أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي شمخاني، منسقاً أعلى للسياسات العسكرية والأمنية مع سورية وروسيا. وبعد أسبوعين من تعيينه، زار شمخاني العاصمة الروسية موسكو، حيث بحث مع كبار المسؤولين الروس قضايا التسوية السورية السياسية.

وخلال لقائه أمس رئيس المجلس الأعلى الإسلامي في العراق عمار الحكيم في طهران، أكد شمخاني حسب وكالة «سانا» للأنباء أن بلاده ستواصل دعم سورية والعراق حتى إزالة خطر المجموعات الإرهابية عن المنطقة تماماً، مشيراً إلى «الرقي النوعي» للتعاون بين إيران وروسيا وسورية ومحور المقاومة في محاربة الإرهاب التكفيري وتأثيره في القضاء على التنظيمات الإرهابية فيها.

ووصف شمخاني انتصارات الجيش العربي السوري في حلب بـ«الإستراتيجية»، متوقعاً أن تحدث تغييراً ميدانياً أساسياً قريباً. وقال: إن «الانتصارات الإستراتيجية للجيش العربي السوري والقوى المؤازرة له في معركة حلب، ستغير قريباً الأوضاع الميدانية في منطقة الصراع الرئيسية بشكل أساسي». وشدد على ضرورة اجتثاث جذور الفكر التكفيري والداعشي، منوهاً بالسياسات التي تنتهجها الحكومة العراقية في الاهتمام بالأولويات الأساسية بما فيها ترسيخ الأمن واستعادة المدن والقرى من تنظيم داعش.

من جانبه، قدم الحكيم عرضاً حول المستجدات على الساحة العراقية والإجراءات السياسية والميدانية، منوهاً بمواقف إيران في دعم العراق في حربه ضد داعش.

 

متابعة ورصد : محمد المصري



عدد المشاهدات: 2245



طباعة  طباعة من دون صور


  كاريكاتير

رزنامة نشاطات المجلس





للأعلى