مجلس الشعب السوري
اسم المستخدم
كلمة المرور
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد
 الرئيسية تقارير صحفية 

أهم العناوين الصادرة في المواقع والصحف المحلية والعربية والدولية29-5-2016

الأحد, 29 أيار, 2016


النشرة

بوتين: مشكلة الأكراد شأنهم وحكومات بلدانهم … داعش يقلب الطاولة على واشنطن وهروب جماعي لـ«المعتدلة» من مارع

| الوطن – وكالات- شهد ريف حلب الشمالي هروباً جماعياً للميليشيات المسلحة التي تسميها واشنطن «معارضة معتدلة» وتدعمها أنقرة، بعدما قلب تنظيم داعش الإرهابي الطاولة على مخططات واشنطن التي تستهدف شمال سورية وشمالها الشرقي وحاصر مدينة مارع بعدما استولى على 12 قرية في محيطها، على حين أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن حل المشكلة الكردية شأن البلدان التي يعيش فيها الأكراد.

وأفادت مصادر معارضة مقربة من «الجبهة الشامية»، أكبر فصيل مسلح في ريف حلب الشمالي لـ«الوطن» أن المشهد الميداني يسير باتجاه سقوط مارع في قبضة داعش الذي فجر خمس مفخخات في محيط المدينة أمس ولجأ إلى خلاياه النائمة داخلها والتي تخوض اشتباكات مع المسلحين المدافعين عنها داخلها وفي مقدمتهم «لواء التوحيد» الإخواني المنصهر في الجبهة، ما أضعف الروح المعنوية للمسلحين خصوصاً بعد غلق طرق إمدادهم بشكل كامل وفشل محاولاتهم بمساندة طائرات «التحالف الدولي» فك الحصار عن المدينة.

وأوضحت المصادر، أن حالاً من التخبط بدأت تسود إعزاز وبوابة السلامة الحدودية فيها مع تركيا مع اقتراب التنظيم إلى مسافة أقل من 2 كيلو متر منها بعد سيطرته أول من أمس على الطريق الوحيد الذي يصلها بمارع والقرى السبع المتاخمة له في عملية مفاجئة غيرت مجرى الأحداث العسكرية بشكل جذري بعدما كانت الحكومة التركية تخطط لإنشاء منطقة عازلة تضم إعزاز، في وقت باشرت فيه «الديمقراطية» بقيادة «وحدات حماية الشعب»، ذات الأغلبية الكردية، عملية عسكرية واسعة للسيطرة على الرقة عاصمة التنظيم بغية وصل الكانتونات الكردية الثلاثة الجزيرة وعين العرب وعفرين.

وأدى تقدم داعش باتجاه مارع إلى نزوح أكثر من 6 آلاف من المدينة بينهم مسلحون، ورجحت مواقع معارضة ارتفاع العدد، وأكدت أن العشرات قتلوا من الطرفين خلال المعارك.

وفي ريف الرقة الشمالي، أفادت مصادر من ميليشيا «قوات سورية الديمقراطية» لـ«الوطن» باستهداف «الديمقراطية» لمعاقل داعش في مناطق «تل شاهين والعدرية والمليحان»، جنوبي بلدة عين عيسى، مع استهداف طيران «التحالف الدولي» لمواقعه في المنطقة ذاتها، ما أسفر عن خسائر في صفوف التنظيم.

ورجح محللون عسكريون لـ«الوطن» توقف داعش عند حدود إعزاز مقابل توقف تقدم «الديمقراطية» على الحدود الشمالية للرقة في حال قبلت القيادة العسكرية الأميركية عملية المقايضة.

وفي موضوع متصل تحدث بوتين خلال مؤتمر صحفي في ختام محادثاته مع رئيس الوزراء اليوناني ألكسيس تسيبراس في أثينا، الجمعة عن حل مشكلة الأكراد في سورية بالقول: «نحن لا نقوم بهذا، هذا ليس شأننا، هذا شأن الأكراد وحكومات البلدان التي يعيشون فيها»، مشيراً بحسب موقع «روسيا اليوم» إلى أن بلاده على اتصال مع جهات كثيرة بينها الشركاء الأميركيون حول هذا الموضوع، وقال: «نجري حواراً بشكل دوري، ولدينا اتصالات في بعض دول الجوار نجريها مرتين في اليوم، صباحاً ومساء، وتوجد عملية تفاوضية».

«فتح إدلب» وراء تفجيرات جبلة وطرطوس

الوطن - أكدت مصادر أهلية «الوطن» أن أحد منفذي تفجيرات جبلة يوم الاثنين الماضي هو الإرهابي «محمد الصطوف» الملقب بأبو إبراهيم من بلدة كفرزيتا في بريف حماة الشمالي التي ينشط فيها ميليشيات «أحرار الشام» المنضوية تحت لواء «جيش الفتح».

ونشر نشطاء معارضون على صفحاتهم في «فيسبوك» صورة للصطوف بعد التفجيرات التي تعرضت لها مدينتا جبلة وطرطوس والتي أدت لارتقاء أكثر من 184 شهيداً، مؤكدين أنه من أهالي بلدة كفرزيتا بريف حماة الشمالي، تبعها تعليقات معارضين آخرين وصفته «شهيداً» وآخرون قالوا إنه «بطل».

مصادر أهلية في القرى المجاورة لبلدة كفرزيتا أكدت في اتصالات مع «الوطن»، أن البلدة «هللت للتفجيرات وأن البعض في البلدة وزع الحلوى بعدما أكدوا أن «أبو إبراهيم» كان أحد منفذي تفجيرات جبلة» وليس طرطوس.

المصادر، رجحت أن يكون «فتح إدلب» هو التنظيم الذي يقف خلف التفجيرات ولاسيما أن جبهة النصرة الإرهابية هي التي تقوده ولديها خبرة كافية بتنفيذ هكذا «أعمال ضخمة».

وبينت المصادر، أن «فتح إدلب»، استغل أبا إبراهيم، الذي كان شرطياً برتبة مساعد أول في قوى الأمن الداخلي قبل انضمامه للتنظيم وفقد ابنة له في إحدى الغارات الروسية على البلدة، فقام بتجنيده، مشيرة إلى أنباء راجت في البلدة بعد التفجير تفيد بأن الصطوف «انتقم لابنته».

وكانت وزارة الخارجية والمغتربين ذكرت في بيان لها الاثنين أن «الأحرار» نفذ التفجيرات على حين تبنى داعش العملية، ثم نشر أخيراً أسماء حركية دون تفاصيل إضافية عن منفذي العمليات الانتحارية.

أشار إلى أن بلاده على اتصال مع واشنطن حول الموضوع … بوتين: روسيا تقاتل الإرهاب في سورية ومشكلة الأكراد شأن بلدانهم

| وكالات- أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن روسيا تقاتل مجموعات إرهابية في سورية، وأنها لا تقوم بحل المشكلة الكردية في سورية، معتبراً أن هذه المشكلة شأن البلدان التي يعيش فيها الأكراد، موضحاً أن بلاده تود استئناف العلاقات مع تركيا وتنتظر خطوات محددة من أنقرة.

وقال بوتين خلال مؤتمر صحفي في ختام محادثاته مع رئيس الوزراء اليوناني ألكسيس تسيبراس في أثينا، الجمعة: إن «روسيا تحارب المنظمات الإرهابية في سورية وتسعى للحفاظ على بنية السلطة الشرعية لمنع انهيار الدولة حتى لا يتكرر السيناريو الليبي أو حتى الصومالي»، حسب الموقع الإلكتروني لقناة «روسيا اليوم».

وبخصوص حل مشكلة الأكراد في سورية، أضاف بوتين: «نحن لا نقوم بهذا، هذا ليس شأننا، هذا شأن الأكراد وحكومات البلدان التي يعيشون فيها ».

وأشار إلى أن روسيا على اتصال مع جهات كثيرة بينها الشركاء الأميركيون حول هذا الموضوع، وقال: «نجري حواراً بشكل دوري، ولدينا اتصالات في بعض دول الجوار نجريها مرتين في اليوم، صباحاً ومساء، وتوجد عملية تفاوضية».

وأكد بوتين أن وزير الخارجية سيرغي لافروف يناقش هذه القضية باستمرار، وكذلك الأجهزة الخاصة ووزارة الدفاع، مشدداً على «وجوب إيصال العملية إلى نهايتها المنطقية، إلى بداية العملية السلمية، إلى التسوية بوسائل سياسية، وقال: «سنسعى إلى ذلك بكل الوسائل».

وحول العلاقات الروسية التركية أوضح بوتين، أن بلاده تود استئناف العلاقات مع تركيا وتنتظر خطوات محددة من أنقرة في هذا الاتجاه، لكن الأخيرة لم تقدم بعد على هكذا خطوات، بحسب ما ذكرت وكالة «سبوتنيك» للأنباء.

وقال: «بالطبع لم يخطر ببالنا أن مقاتلة تركية يمكن أن تضرب قاذفتنا المكشوفة بالنسبة للمقاتلة، لم نكن نريد محاربة تركيا، وإلا لكنا تصرفنا بشكل آخر ووسائل أخرى، آمل ألا تصل بنا الأمور إلى هذا الحد أبداً».

يشار إلى أن تركيا قامت بإسقاط مقاتلة من طراز سوخوي 24 في 24 تشرين الثاني2015 في الأجواء السورية (فوق جبل التركمان بمحافظة اللاذقية) ما اعتبرته موسكو «طعنة في الظهر» حيث تدهورت العلاقات بين البلدين بعد ذلك.

وقدمت السلطات التركية إيضاحات من دون أن تقدم اعتذاراً ولم تعبر عن استعدادها للتعويض، وقال بوتين: «نسمع تصريحات حول الرغبة في استئناف العلاقات، نحن أيضاً نود استئناف العلاقات، لكن ليس نحن من قوضها، نحن قمنا بكل ما بوسعنا طوال عقود لنقل العلاقات الروسية التركية إلى مستوى غير مسبوق للشراكة والصداقة، صداقة الشعبين الروسي والتركي وصلت بالفعل إلى مستوى عال».

وكشف بوتين أن اتصالات تجري بين الجانبين، والأتراك يعرفون موقف موسكو، لكنهم لا يقومون بالخطوات التي تنتظرها.

من جهة أخرى بين بوتين أن نشر واشنطن الدرع الصاروخية في عدد من بلدان شرق أوروبا سينعكس سلباً على علاقات روسيا بالغرب، مؤكداً أن موسكو سترد بشكل مناسب على ذلك، بحسب ما نقلت وكالة «سانا» للأنباء، عن «روسيا اليوم».

وأعرب بوتين عن أسفه لوقف مشروع مد أنبوب الغاز عبر اليونان لأسباب تتعلق بالضغوط الأميركية ورفض بلغاريا، موضحاً أنه من الممكن تنفيذ أي مشروع بعيداً عن الخلافات السياسية.

وحول مسألة شبه جزيرة القرم أكد بوتين أنها مسألة نهائية ولا نقاش أو تفاوض مع أحد فيها.

وكان بوتين أعلن في بداية المؤتمر الصحفي عن توقيع موسكو عدداً من الوثائق والاتفاقات مع أثينا، مؤكداً أن روسيا تعتبر أكبر مصدري الطاقة لليونان وأنها تسعى لتعزيز التعاون معها في هذا المجال.

وأكد بوتين سعي روسيا إلى تعزيز التعاون مع اليونان في مجال الاستثمار، مشيراً إلى أن هناك أكثر من 135 شركة روسية تعمل في اليونان.

من جانبه قال رئيس الوزراء اليوناني: إن زيارة بوتين تجري في لحظة تاريخية تنتقل فيها أثينا إلى حالة الاستقرار، مؤكداً توقيع اليونان على بيان سياسي لتطوير التعاون ورفع مستوى الحوار مع روسيا.

ولفت تسيبراس إلى أنه جرت مناقشة الأزمات في سورية والعراق وأوكرانيا، مؤكداً تشديد اليونان على دعم السلام والحقوق الديمقراطية.

وأشار تسيبراس إلى أن بلاده تسعى لتكون الجسر الإيجابي بين روسيا وحلف «ناتو» من خلال وجودها في الحلف والاتحاد الأوروبي.

 



عدد المشاهدات: 2231



طباعة  طباعة من دون صور


  كاريكاتير

رزنامة نشاطات المجلس





للأعلى