مجلس الشعب السوري
اسم المستخدم
كلمة المرور
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد
 الرئيسية تقارير صحفية 

أهم العناوين الصادرة في المواقع والصحف المحلية والعربية والدولية22-5-2016

الأحد, 22 أيار, 2016


النشرة

واشنطن تنفي مجدداً الاتفاق مع موسكو على «ضربات مشتركة» في سورية … «النصرة» تستنفر فصائل حلب: الضربة الروسية قادمة «لا محالة»

| حلب- الوطن- وكالات- تحركت الفصائل المسلحة بحلب على عجل أمس، وخصوصاً في ريف المحافظة الجنوبي الذي شهد تكرار خرقها للهدنة، لاحتواء ضربات جوية روسية محتملة أكدت جبهة النصرة الإرهابية أنها قادمة «لا محالة» في معرض استنفارها وشحذها لهمم الفصائل المتحالفة معها، في ظل نفي أميركي التوصل إلى اتفاق مع روسيا للقيام بضربات جوية مشتركة في سورية.

وأوضحت مصادر معارضة متقاطعة مقربة من ميليشيا حركة «أحرار الشام الإسلامية» و«نور الدين الزنكي» لـ«الوطن» أن الانطباع السائد بين معظم الفصائل التي التفت حول «النصرة» أن التهديدات الروسية التي صرح بها وزير الدفاع سيرغي شويغو أول من أمس باستهدافها بحلول 25 الجاري، جدية للغاية ولا تحتمل التأويل بعد إخفاق مساعي عزل «النصرة» ورفض الفصائل «الانفكاك» عنها، على الرغم التحفظ الأميركي الذي لن يقدم أو يؤخر في حال الإصرار الروسي بالانخراط مجدداً في العمليات العسكرية بعدما غير موازين القوى على الأرض لمصلحة الجيش العربي السوري في «عاصفة السوخوي» السابقة.

وبينت المصادر، أن فصائل حلب تدرك جيداً أنها متورطة وعلى نطاق واسع إلى جانب «النصرة» في خرق اتفاق «وقف الأعمال العدائية» منذ 27 شباط الفائت وأنها وقعت في فخ «القراءات الخاطئة» من الدول الداعمة لها عن حقيقة التدخل الروسي مجدداً وعزم الرئيس فلاديمير بوتين في إعادة الحياة لقراره العسكري الهادف إلى مساندة الشرعية السورية عندما تقتضي الضرورة.

على الأرض، تشير استعدادات المسلحين من خلال تحصين مواقعهم وخطوط تماسهم مع الجيش العربي السوري بدشم جديدة وعمليات التمويه والإخفاء المستمرة بأنهم على سباق مع الزمن بغية تحضير وتدعيم دفاعاتهم قبل حلول الخميس المقبل الموعد المحدد لـ«ساعة صفر» سلاح الجو الروسي، بحسب المصادر.

ولفتت المصادر إلى أن الدعم اللوجستي للمسلحين خلال الأيام الأخيرة وعبر الحدود التركية ارتفعت وتيرته عن المنحنى البياني المخطط له منذ بدء الهدنة والتي استغلتها الدول الداعمة لهم بزيادة تسليحهم وتمويلهم تحسباً لمعركة كبيرة مقبلة تلوح في الأفق مع الجيش العربي السوري وحلفائه من دون الأخذ بالحسبان الدور المرتقب لروسيا في العملية العسكرية التي يبدو أنها ستستهدف في مرحلتها الأولى إعادة الوضع الميداني إلى ما كان عليه قبل الخرق الكبير للهدنة في بلدتي العيس وخان طومان جنوب حلب.

وكانت عملية إعادة انتشار كبيرة نفذتها الفصائل المسلحة في حلب نهاية الأسبوع الفائت بحيث وثّقت عضوياً ارتباطها بـ«النصرة» في المناطق المختلفة للحؤول دون استهدافها كتنظيم مطلوب محاربته بموجب القرارات الأممية بدل الاستجابة للجهود الدولية التي قادتها موسكو وواشنطن لفك ارتباطها عنها.

وفي واشنطن، أكد المتحدث باسم الخارجية الأميركية جون كيربي، بحسب ما نقلت عنه وكالة «رويترز» أنه لا يوجد اتفاق بين بلاده وروسيا للقيام بضربات جوية مشتركة في سورية، مبيناً أن «ما نناقشه مع نظرائنا الروس، هي مقترحات لآلية مستدامة لتعزيز مراقبة وفرض اتفاق وقف الاقتتال».

وجاء الإعلان الأميركي رداً على مقترح كشفه وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو أمام اجتماع بوزارة الدفاع الروسية أول من أمس، بشن غارات جوية مشتركة من الطيران الروسي وطائرات التحالف الدولي، على جبهة النصرة في سورية والمجموعات التي لا تلتزم باتفاق «وقف العمليات القتالية» وأيضاً قوافل الأسلحة التي تعبر إلى سورية من تركيا.

تركيا تحتفظ بالأكاديميين من اللاجئين السوريين

 

 

| وكالات- كشف موقع «شبيغل» الألماني أمس عن وجود جدل بين أنقرة وبروكسل (حيث مقر المفوضية الأوروبية) بشأن جزء من اتفاقية اللاجئين المبرمة بين الجانبين، يتعلق بعملية تبادُل اللاجئين أو «آلية لاجئ واحد مقابل لاجئ واحد».

وذكر موقع «شبيغل» أن تركيا أبلغت المفوضية السامية للاجئين التابعة للأمم المتحدة في الوقت الحالي رسمياً بأنه لن يتم السماح بخروج الأكاديميين السوريين وفقا لآلية «واحد مقابل واحد»، أي السماح لكل لاجئ سوري بالانتقال إلى أوروبا مقابل كل لاجئ يعاد من اليونان إلى تركيا وذلك وفقاً لاتفاق اللاجئين الموقع في 18 من آذار الماضي 2016 بين تركيا والاتحاد الأوروبي.

ويجري العمل بهذه الآلية منذ الرابع من نيسان الماضي 2016، وتنص الاتفاقية على حد أقصى من اللاجئين يصل إلى 72 ألف شخص.

لا اتفاق بين ميليشيات الغوطة واتهامات الخيانة متواصلة

الوطن - تواصلت الاتهامات لميليشيات غوطة دمشق الشرقية بالخيانة والعمالة رغم الأنباء عن اتفاق بينها لإنهاء حالة الاقتتال المستمرة منذ قرابة الشهر وأدت لمقتل المئات من تلك المجموعات واستفاد الجيش السوري منها لبسط سيطرته على القطاع الجنوبي للغوطة بالكامل.

وتشهد الغوطة الشرقية منذ 22 نيسان الماضي اقتتالاً عنيفاً بين ميليشيات «جيش الإسلام» من جهة و«فيلق الرحمن» و«جيش الفسطاط» الذي يضم جبهة النصرة الإرهابية من جهة أخرى، وأدت إلى مقتل أكثر من 700 من تلك الميليشيات.

وبينما نشر أمس الناشط الإعلامي المعارض هادي المنجد على صفحته في فيسبوك مقطع فيديو يظهر به شاب يصرخ وسط جمهور ويقول: «افهموا يا سعودية كلهم باعونا وأنتم خونة أكثر منهم لأنكم ضدنا وضد الشعب»، سخر إعلامي آخر من قناة «أورينت» المعارضة في رسالة مصورة موجهة لميليشيات الغوطة، وقال: إن «الحل بتقسيم الغوطة إلى 4 دول بين فيلق الرحمن وجيش الإسلام وجيش الفسطاط، ودولة رابعة للبقية».

من جهته رأى القيادي في «جيش الإسلام» محمد علوش أن «النصرة» تحاول بالتعاون مع «فيلق الرحمن» استئصال تنظيمه على غرار ما فعلت مع العديد من فصائل الجيش الحر (حوالي 13 فصيلاً) في الشمال السوري».

وأفاد المتحدث الرسمي باسم «جيش الإسلام» إسلام علوش، عبر بيان نشره على حسابه في «تويتر»، بأن «جيش الإسلام» يعلن، كبادرة حسن نية، إطلاق سراح تسعة موقوفين من مقاتلي «فيلق الرحمن»، الذين شاركوا في الاعتداء على مقرات الجيش في الأيام الماضية، على خلفية إصدار ميليشيا «الجيش الحر» بياناً حمّلت فيه «فيلق الرحمن» مسؤولية التصعيد في الغوطة الشرقية في حال عدم الاستجابة للمبادرة التي كان «الحر» تقدم بها لإنهاء الاقتتال في الغوطة الشرقية، والتي وقعها «جيش الإسلام» ولم يوقعها الفيلق، ما دفع «فيلق الرحمن» لإعلان إطلاق سراح معتقلين أكثر عدداً من الذين أطلقهم «جيش الإسلام» حسب صفحة العمري على فيسبوك مساء أمس.

«الأدميرال كوزنيتسوف» في قتال داعش مطلع تموز .. واشنطن تربط موافقتها على مقترح شويغو بتوقف الجيش السوري عن انتهاك «الهدنة»

| الوطن – وكالات- أعلنت واشنطن أنها لم تتوصل إلى اتفاق مع روسيا للقيام بضربات جوية مشتركة في سورية، وبدا أنها تشترط للوصول إلى اتفاق كهذا أن توقف روسيا ما سمته «انتهاكات» الحكومة السورية لاتفاق «وقف العمليات القتالية».

وجاء الإعلان الأميركي رداً على مقترح تقدمت به موسكو للتحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة لضرب تنظيم داعش. ويقضي المقترح الذي كشف عنه وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو أمام اجتماع بوزارة الدفاع الروسية أمس الأول، بشن غارات جوية مشتركة من الطيران الروسي وطائرات التحالف الدولي، على جبهة النصرة فرع تنظيم القاعدة الإرهابي في سورية والمجموعات التي لا تلتزم باتفاق «وقف العمليات القتالية» في سورية وأيضاً قوافل الأسلحة التي تعبر إلى سورية من تركيا.

وشدد شويغو على أن مثل هذا الإجراء يجب أن يتم بالتنسيق مع «القيادة السورية»، وسيقود للانتقال إلى «عملية التسوية ووقف الأعمال القتالية في جميع الأراضي السورية»، لكنه نبه إلى أن بلاده تحتفظ بالحق في شن «غارات منفردة» على أي أراض تستولي عليها التنظيمات الإرهابية التي لم تنضم إلى نظام «وقف الأعمال القتالية»، وذلك إذا لم تنطلق الغارات المشتركة بنهاية يوم الأربعاء المقبل.

في واشنطن، ردت وزارة الخارجية الأميركية على مقترح شويغو، مؤكدةً على لسان المتحدث باسمها جون كيربي، بحسب ما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء، أنه لا اتفاق بين الولايات المتحدة وروسيا للقيام بضربات جوية مشتركة في سورية، مضيفةً: إنها تتطلع إلى أن «توقف روسيا انتهاكات الحكومة السورية للهدنة».

وقال كيربي في بيان: «ما نناقشه مع نظرائنا الروس… هي مقترحات لآلية مستدامة لتعزيز مراقبة وفرض اتفاق وقف الاقتتال».

وفي وقت سابق ذكرت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أنها لم تبلغ رسمياً باقتراح وزارة الدفاع الروسية وأكدت أنها لا تتعاون حالياً مع روسيا.

ورفضت واشنطن مراراً الانضمام لأي عملية تتم بالتنسيق مع الحكومة السورية مثلما حدث في حملة الغارات الروسية التي بدأت في أيلول الماضي.

وفي نيويورك، أطلق المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان ديوجاريك دعوة إلى تنسيق العمليات لضرب الجماعات الإرهابية في سورية، وذلك في معرض تعليقه على الاقتراح الروسي. وقال: «بلا شك أعتقد أنه من المهم جداً القيام بتنسيق الأعمال الرامية إلى محاربة الجماعات الإرهابية في سورية بأفضل طريقة». لكنه أشار في الوقت ذاته إلى أن الأمم المتحدة من جانبها «تركز على استئناف المفاوضات السياسية وإيصال المساعدات الإنسانية» إلى سكان سورية. المقترح الروسي جاء مترافقاً مع كشف قناة «زفيزدا» الروسية، عن استعداد حاملة الطائرات الروسية «الأدميرال كوزنيتسوف» للقيام بعمليات قتالية من عرض البحر الأبيض المتوسط، بدءاً من مطلع شهر تموز المقبل، بحسب ما ذكرت وكالة «سبوتنيك» الروسية للأنباء.

ووفقاً للقناة، فإن الجيش الروسي سوف يستخدم هذه الحاملة لضرب أهداف تنظيم داعش من عرض البحر من دون الحاجة إلى قاعدة حميميم الجوية.



عدد المشاهدات: 2310



طباعة  طباعة من دون صور


  كاريكاتير

رزنامة نشاطات المجلس





للأعلى