مجلس الشعب السوري
اسم المستخدم
كلمة المرور
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد
 الرئيسية تقارير صحفية 

أهم العناوين الصادرة في المواقع والصحف المحلية والعربية والدولية10-5-2016

الثلاثاء, 10 أيار, 2016


النشرة

10-5-2016

الجيش السوري يشارك حليفه الروسي بـ«يوم النصر» في مطار حميميم

وكالات- قدم رئيس هيئة الأركان العامة للجيش والقوات المسلحة العماد علي عبد اللـه أيوب التهنئة باسم الرئيس بشار الأسد وباسم الجيش العربي السوري للضباط والجنود الروس في قاعدة حميميم بمناسبة الذكرى الـ71 للانتصار على النازية، مؤكداً في كلمة ألقاها خلال حضوره استعراضاً عسكرياً شاركت فيه وحدات سورية وروسية أن صمود الجيش العربي السوري وتضحياته ودعم أصدقائه سيثمر نصراً على النازية الجديدة في هذا العصر المتمثلة بالإرهاب الدولي على الأرض السورية.

بيان روسي أميركي يسحب البساط من المجتمعين في باريس.. والأخيرة تقر … تعليمات دولية لمعارضة الرياض بالعودة إلى جنيف دون تأخير!

| الوطن – وكالات- أقرت الخارجية الفرنسية بتعثر جهودها لمحاولة استعادة أي دور ممكن في الحوار السوري القائم في جنيف بعدما جمعت عشرة ممثلين عن دول من مجموعة الدعم الدولية في اجتماع عقد أمس في باريس، سبقه الراعيان الكبيران لجنيف، الروسي والأميركي، عبر بيان مشترك طالب باستئناف الحوار في أقرب وقت ممكن.

واتفق الوزيران جون كيري وسيرغي لافروف، وفقاً لوكالة الأنباء الروسية سبوتنيك، على ضرورة مواصلة المفاوضات بين الحكومة السورية وجميع أطراف المعارضة السورية بوساطة الأمم المتحدة، مع ضرورة الالتزام الصارم بنظام وقف إطلاق النار.

كما أجمع لافروف وكيري على الدور المحوري الذي يلعبه التنسيق الوثيق بين العسكريين الروس والأميركيين، بما في ذلك في إطار المركز الروسي الأميركي بجنيف للرد السريع على انتهاكات نظام وقف الأعمال القتالية العدائية في سورية. وشدد لافروف، مجدداً، على ضرورة الفصل في أسرع وقت بين الفصائل المعارضة التي تعول عليها الولايات المتحدة والمجموعات الإرهابية، وكذلك إحباط قنوات تغذية الإرهابيين عبر أراضي تركيا.

واعتبر مراقبون أن البيان الأميركي الروسي وجه «صفعة» في وجه فرنسا والمجتمعين في باريس ومحاولاتهم استباق اجتماع كامل مجموعة الدعم الدولية المتوقع في فيينا بالسابع عشر من الشهر الحالي للتعبير عن انحيازهم التام لسياسة الرياض وأنقرة وتجاهل الوقائع على الأرض وفرض الإرهاب كلاعب وشريك أساسي في الحوار من خلال تقديم الدعم السياسي للمجموعات الإرهابية التي تنشط برعاية تركية وسعودية.

وفي بيان مقتضب بعد انتهاء اجتماع باريس الداعم لوفد الرياض، قال وزير الخارجية الفرنسية جان مارك إيرولت إن وزيري الخارجية الأميركي والروسي «قدما تصريحاً ويجب احترامه من قبل الجميع وتنفيذه في أقرب وقت ممكن»، متمنياً ألا تنسحب المعارضة من جنيف بعدما شدد على ضرورة أن تستأنف المحادثات في أسرع وقت ممكن مطالباً بضمانات ملموسة للحفاظ على الهدنة وإتاحة دخول المساعدات الإنسانية.

وأضاف: «نشجع المعارضة على النجاح من أجل انتقال سياسي تشارك فيه قوى مقبولة من النظام لمنع تفكك الدولة السورية وتجنب ما شهدناه في العراق» بعدما جاهر سابقاً بضرورة «رحيل النظام بكل رموزه».

من جهتها سارعت عضو معارضة الرياض بسمة قضماني للتأكيد أن «المعارضة تأمل العودة لمحادثات السلام في جنيف إذا تم تنفيذ اتفاق أميركي روسي لإحياء الهدنة المتداعية سريعاً»، بحسب «رويترز».

ووفقاً لمصادر دبلوماسية عربية في باريس فضلت عدم الكشف عن هويتها تحدثت لـ«الوطن» فإن فرنسا أرادت من خلال الاجتماع الذي نظمته، إعادة إحياء دورها المهمش في الملف السوري وإظهار دعم لا محدود لشريكتها السعودية ومن خلالها لوفد معارضة الرياض، والبحث عن إدانة دولية للحكومة السورية والضغط على روسيا، لكن باريس فوجئت بموقف موسكو وواشنطن المتقارب جداً ومن الصعب اختراقه ما يعني أن دورها مرشح للمزيد من التهميش ما لم تلتزم سياسة نزيهة وموضوعية في حل ملف الأزمة السورية، ودوماً بحسب المصادر.

سبقهما «اتفاق مع السجناء» وزيرا الداخلية والعدل في سجن حماة

اطلع وزيرا الداخلية اللواء محمد الشعار والعدل نجم الأحمد أمس على أوضاع سجن حماة المركزي بعد أنباء، نقلها معارضون، عن اتفاق بين سجناء معتصمين داخل السجن والحكومة.

وأكد الشعار حرص الحكومة «على تقديم أقصى درجات العناية بالسجناء والاهتمام بسائر أوضاعهم»، على حين قال الأحمد: إن «الدولة هي الأم (للسجين) وتسعى إلى إعادة تأهيله لينخرط في بناء مجتمعه ووطنه ومعاودة ممارسة حياته الطبيعية».

بالمقابل أكد ناشطون معارضون على موقع «فيسبوك» أنه تم التوصل لاتفاق مبدئي لإنهاء إضراب نحو 800 سجين بينهم معتقلون سياسيون بوساطة «شخصيات قبلية» بعد إضراب بدأ الأسبوع الماضي جاء بعد قرار «بنقل خمسة سجناء إلى سجن صيدنايا لتنفيذ أحكام بالإعدام أصدرتها محكمة عسكرية»، احتجزوا خلاله حراساً كرهائن.

وأكد الناشطون أن الحكومة وافقت «على معظم طلباتنا بالإفراج عن المعتقلين السياسيين المحتجزين دون اتهام» على حين أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض أنه جرى العمل على الإفراج عن 26 معتقلاً بعدما أفرجت السلطات عن 46 معتقلاً بوساطة الصليب الأحمر.

رأي جريدة الوطن :

انقلاب أنقرة الأبيض

| جميل مراد

لم يكتف أحمد داود أوغلو بالاستقالة من منصب رئاسة الوزراء بل استقال أيضاً من منصب رئيس حزب العدالة والتنمية واكتفى بالتصريح بأنه سيبقى نائباً في البرلمان التركي عن حزب العدالة والتنمية الذي يعتبر أوغلو من أهم مؤسسيه بعد إلغاء حزب الفضيلة الإسلامي عام 2001.

 

داود أوغلو الذي يعتبر فيلسوف حزب العدالة والتنمية وثعلب سياسته اختار أن يغادر قصر السلطان التركي بعد مسيرة مشتركة طويلة لعب فيها أوغلو دوراً محوريا في تثبيت أقدام أردوغان في الحكم. كان آخرها إدارته للمرحلة الانتقالية خلال المهلة القانونية لتشكيل الحكومة التركية والتي انتهت دون الوصول إلى حكومة ائتلافية مما دفع أردوغان إلى الذهاب نحو انتخابات برلمانية مبكرة كان من شأنها أن تعرض مستقبل حزبه السياسي للخطر.

خلال فترة الانتخابات كان أردوغان خارج المشهد تماماً تاركاً لداود أوغلو إدارة المرحلة بشكل كامل والتي أدارها ببراعة من خلال شبكة علاقاته المتعددة فتمكن من إحداث تحسن في الوضع الاقتصادي واستمالة بعض الأحزاب التركية القومية والابتعاد عن الحديث حول تغيير النظام الدستوري البرلماني إلى رئاسي. فانتهت الانتخابات بفوز العدالة والتنمية وتثبيت حكمهم لمرحلة قادمة.

ولكن ما إن هدأت العاصفة الانتخابية حتى عاد أردوغان إلى ممارساته السابقة مع رفيق دربه الذي أخذ نجمه بالصعود بعد نجاحه في عقد الاتفاق التاريخي مع الاتحاد الأوروبي بشأن اللاجئين السوريين والذي من أبرز نقاطه حصول تركيا على ثلاثة مليارات يورو مقابل ضبط حدودها، إضافة إلى السماح للمواطنين الأتراك بدخول دول الاتحاد الأوروبي دون تأشيرات دخول.

حيث جدد أردوغان الدعوة إلى تعديل الدستور من النظام البرلماني إلى النظام الرئاسي إضافة إلى تدخله المباشر في عمل الحكومة التركية وتشكيلاتها، كما ترأس عدداً من اجتماعات الحكومة في قصره الرئاسي بدلا من مجلس الوزراء وهي إشارات يفهمها أوغلو جيداً.

كل هذه الإجراءات توجها أردوغان بدعوته اللجنة المركزية لحزب العدالة والتنمية الموالية له للاجتماع مستغلاً غياب رئيس الحزب (داود أوغلو) الذي كان في زيارة دبلوماسية لدولة قطر في 29 نيسان 2016، واتخذت اللجنة قراراً بسحب صلاحية تعيين مديري فروع الحزب من رئيس الحزب وإعطائها إلى اللجنة المركزية.

في الخامس من أيار خرج داود أوغلو ليدعو حزبه إلى انتخاب رئيس جديد.

من يتابع عمل رجب طيب أردوغان يدرك أنه لن يقدم على خطوات كهذه دون أن يكون في جعبته بديل واحد على الأقل لداود أوغلو وقد ترددت في الأوساط المقربة من أردوغان عن وجود شرطين أساسيين على المرشح القبول بهما:

– أن يقبل العمل تحت جناح رجب أردوغان.

– أن يركز جهوده على إقرار الدستور الجديد الذي يؤمن الانتقال إلى النظام الرئاسي قبل عام 2019.

وبرزت عدة شخصيات مرشحة لخلافة داود أوغلو ممن تنطبق عليهم الشروط السابقة أبرزهم (بن علي يلدرم) وزير النقل و(بيرات البيرق) زوج ابنة أردوغان والذي يشغل منصب وزير الطاقة في الحكومة التركية الحالية.

لا يعتبر أحمد داود أوغلو الشريك الوحيد الذي تخلى عنه أردوغان فقبله تخلى عن عبد اللـه غول الرئيس التركي الأسبق وقطع علاقته بـفتح اللـه غولان الذي يتزعم حركة دينية تمتلك شبكة سياسية واقتصادية واسعة في المجتمع التركي.

هكذا يتخلص أردوغان من شركاء الأمس الذين أصبحوا أعباء على المستقبل ليكرس نهجاً سيذهب بتركيا نحو عثمانية جديدة تجتمع فيها السلطات بيد الرئيس السلطان.



عدد المشاهدات: 2563



طباعة  طباعة من دون صور


  كاريكاتير

رزنامة نشاطات المجلس





للأعلى