مجلس الشعب السوري
اسم المستخدم
كلمة المرور
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد
 الرئيسية تقارير صحفية 

أهم العناوين الصادرة في المواقع والصحف المحلية والعربية والدولية16-6-2015

الثلاثاء, 16 حزيران, 2015


النشــــــــــــرة

روسيا تدعو القوى المؤثرة إلى «الأفعال وليس الأقوال» بدعم التسوية…المعلم لدي ميستورا: ضرورة متابعة لقاءات موسكو لضمان نجاح جنيف3

وكالات 16-6-2015

أكد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم دعم جهود المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سورية ستيفان دي ميستورا من أجل التوجه نحو حل سياسي وأهمية ما تم إنجازه في لقاءات موسكو وضرورة متابعتها لضمان نجاح لقاء جنيف3.تأكيد المعلم جاء خلال لقائه في دمشق المبعوث الخاص للأمم المتحدة والوفد المرافق بحسب ما ذكرت وكالة «سانا» للأنباء، التي أوضحت أن الأخير الذي وصل صباح أمس إلى دمشق في زيارة تستمر ثلاثة أيام قدم خلال اللقاء عرضاً عن المشاورات التي أجراها في جنيف مؤخراً بشأن إيجاد حل سياسي للأزمة في سورية.
في الأثناء، دعت وزارة الخارجية الروسية أمس أطراف الأزمة في سورية إلى البحث عن سبل تسويته في إطار حوار سوري سوري والمفاوضات على أساس بيان جنيف الصادر في 30 حزيران العام 2012، وفي بيان لها دعت الوزارة القوى الخارجية المؤثرة على سير الأحداث في سورية إلى «الأفعال وليس الأقوال» في دعم عملية التسوية.وبخصوص سلسلة الأعمال الإرهابية في مدينة حمص شددت الخارجية الروسية على ضرورة تغطية الأحداث هناك بطريقة موضوعية، معربة عن أسف موسكو لتركيز بعض وسائل الإعلام الغربية والإقليمية على تحميل الحكومة السورية مسؤولية مقتل المدنيين وليس على أعمال «الإرهابيين والمتطرفين الذين يتلقون دعما من الخارج ويرتكبون يوميا جرائم عنيفة ضد الشعب السوري».على خط مواز، أكد ممثل قائد الثورة الإسلامية في الحرس الثوري الإيراني علي سعيدي أن الولايات المتحدة أوجدت ودعمت التنظيمات الإرهابية في المنطقة لإشغال جيوش عدة دول كسورية والعراق واليمن ومصر وذلك للعمل على إيجاد نطاق آمن للكيان الصهيوني، بحسب «سانا».إلى ذلك وفي سياق تدخله السافر في الشؤون السورية، أعلن الملك الأردني عبد اللـه الثاني أن من واجب بلاده دعم العشائر في شرقي سورية، وفق ما نقلت عنه وكالة الأنباء الأردنية الرسمية «بترا» من دون أن يحدد في مواجهة من، وخلال لقائه أبناء المناطق الحدودية في البادية الشمالية الأردنية، أشار عبد اللـه الثاني إلى إدراك العالم لأهمية الأردن في حل المشاكل بسورية والعراق وضمان استقرار وأمن المنطقة.بدوره، حاول وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو التهرب من مسؤولية بلاده عن تدفق آلاف المقاتلين الأجانب إلى سورية بإلقاء لائمة تدفق هؤلاء على دولهم الأم التي سهلت سفرهم إلى تركيا «ليحاربوا ويموتوا في سورية»، معتبراً أن الأولى أن يتم منع هؤلاء والتصدي لهم قبل مغادرتهم أراضيهم.

دمشق اعتبرت سبعة من أفراد الأمم المتحدة «غير مرغوب فيهم»…تقرير أممي: تعاون عميق بين المسلحين وإسرائيل

الوطن-16-6-2015

جددت الأمم المتحدة تأكيد التعاون العميق بين «المجموعات المسلحة» في المناطق التي تغطيها ولاية «قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك في الجولان العربي السوري – أندوف» وإسرائيل.
وفي أحدث تقرير رفعه الأمين العام للمنظمة الدولية بان كي مون إلى مجلس الأمن الدولي عن الأنشطة التي اضطلعت بها «أندوف» للفترة من 3 آذار إلى 28 أيار من العام الجاري، أوضح أن عمليات الجيش العربي السوري في منطقتي الفصل والحد من الأسلحة بالقسم المحرر من الجولان العربي السوري، جاءت رداً على هجمات المجموعات المسلحة.وفند التقرير الذي حصلت «الوطن» على نسخة منه من مصدر في الأمم المتحدة في نيويورك، انتهاكات العدو الصهيوني لاتفاق فض الاشتباك، وقال: «في 24 نيسان (الماضي) رصدت القوة نشر وحدة لإطلاق القذائف التابعة لجيش الدفاع الإسرائيلي في المنطقة الواقعة ضمن مسافة 10 كيلومترات من منطقة الحد من الأسلحة، على مسافة خمسة كيلومترات تقريباً إلى الشمال الغربي من معسكر عين زيوان، وإطلاق أربع قذائف رصدت إحداها وهي تعبر الخط ألفا»، وأكد أن «نشر هذا النظام وما تلاها من إطلاق القذائف (يشكل) انتهاكاً لاتفاق فض الاشتباك لعام 1974».ولفت التقرير إلى امتناع إسرائيل عن الرد على القذائف التي سقطت في القسم المحتل من الجولان العربي السوري خلال الاشتباكات التي اندلعت فيما بين المسلحين المنتشرين في المنطقة.وأشار التقرير إلى تحالف مليشيا «الجيش الحر» مع «جبهة النصرة» فرع تنظيم القاعدة في سورية، وذكر أن «أندوف» رصدت خلال الشهر الماضي إبان القتال العنيف بين المسلحين تنقل هؤلاء بعربات مصفحة من النوع الذي تستخدمه «أندوف».
كما تطرق التقرير إلى عمليات نقل جرحى المسلحين إلى القسم المحتل من الجولان العربي السوري للعلاج في مشافي إسرائيل.وكشف التقرير الأممي أن الحكومة السورية أعلنت في كانون الأول ونيسان الماضيين أن 7 من أفراد الأمم المتحدة ممن يتخذون دمشق مقراً لهم، وهم ستة أفراد من «أندوف» وفرد من هيئة قوة الأمم المتحدة لمراقبة الهدنة، هم أشخاص غير مرغوب فيهم في سورية، وهو مصطلح دبلوماسي يعني «الطرد».وأوصى بأن مجلس الأمن الدولي بتمديد ولاية القوة لفترة أخرى مدتها ستة أشهر تنتهي في 31 كانون الأول من العام الجاري، مشيراً إلى أن دمشق أعطت موافقتها للتمديد المقترح.

مجموعات مسلحة تتهم «وحدات الحماية» بالقيام بحملة تطهير عرقي في الحسكة والرقة

الوطن- 16-6-2015

اتهمت 15 مجموعة مسلحة «وحدات حماية الشعب» الكردية بالقيام بحملة «تطهير عرقي وطائفي جديدة بحق العرب السنة والتركمان» في ريفي الحسكة والرقة.واعتبرت المجموعات في بيان لها نشرته مواقع إلكترونية معارضة وصفحات معارضة على مواقع التواصل الاجتماعي، أن تجاوزات الوحدات الكردية وانتهاكاتها «تأتي استكمالاً لمخطط تقسيم تعمل عليه أطراف محددة على رأسها حزب العمال الكردستاني المصنف كمنظمة إرهابية، بالتعاون مع أطراف إقليمية ودولية، في خطوة ستكون كارثية على مستقبل سورية والمنطقة».وجاء في البيان: إن الكتائب الموقعة عليه لن تقف «مكتوفة الأيدي أمام حملة التلاعب بديموغرافية سورية والتطهير العرقي والطائفي الذي يتعرض له أهل سورية من العرب السنة».ولفتت المجموعات إلى أن «لحماقات تنظيم الدولة وتصرفاتها المشبوهة وغدرها بالمجاهدين دوراً بارزاً في ذلك»، مشددة على عدة نقاط أولاها وحدة الأراضي والوقوف في وجه أي مشروع تقسيمي، وأن العرب والكرد تجمعهم رابطة الإسلام.
ووقع على البيان كل من: الاتحاد الإسلامي لأجناد الشام – فيلق الشام – كتائب ثوار الشام – تجمع فاستقم كما أمرتالجبهة الشامية – حركة أحرار الشام – جيش المجاهدين – فيلق الرحمن – كتائب الصفوة الإسلامية – الفوج الأول – جيش الإسلام – فرقة عاصفة الحزم – جيش السنة – فيلق حمص – لواء شهداء الإسلام.

عبد اللـه الثاني: من واجب الأردن دعم عشائر شرق سورية..!

وكالات16-6-2015 

في سياق تدخله السافر في الشؤون السورية، أعلن الملك الأردني عبد اللـه الثاني أن من واجب بلاده دعم العشائر في شرقي سورية. وتتهم الحكومة السورية، الأردن بفتح حدوده أمام الإرهابيين وتقديم الدعم والسلاح لهم، واحتضان غرفة العمليات الاستخباراتية الدولية الإقليمية «الموك» التي تقود الحرب الإرهابية ضد سورية من الجنوب.ونقلت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية «بترا» عن الملك الأردني، أن من واجب دولته دعم العشائر في شرقي سورية وغربي العراق، من دون أن يحدد في مواجهة من بالتحديد.والأردن عضو في التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن لدحر داعش في كل من سورية والعراق. وأعلن مسؤولون أردنيون أن التنظيم يشكل أكبر تهديد لأمن المنطقة.
وخلال لقائه أبناء المناطق الحدودية في البادية الشمالية الأردنية، أشار عبد اللـه الثاني إلى إدراك العالم لأهمية الأردن في حل المشاكل بسورية والعراق وضمان استقرار وأمن المنطقة، وذكر أنه يعلم التحديات الكثيرة بالنسبة للوضع الاقتصادي للمواطنين وخصوصاً في مناطق شمالي وشرقي المملكة التي استقبلت العدد الأكبر من اللاجئين منذ بدء الأزمة السورية.

جاويش أوغلو: على الدول المسهلة لسفر الإرهابيين إلى سورية منعهم وليس تركيا

وكالة الأناضول الرسمية – 16-6-2015

حاول وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو التهرب من مسؤولية بلاده عن تدفق آلاف المقاتلين الأجانب إلى سورية بإلقاء لائمة تدفق هؤلاء على دولهم الأم التي سهلت سفرهم إلى تركيا «ليحاربوا ويموتوا في سورية»، معتبراً أن الأولى أن يتم منع هؤلاء والتصدي لهم قبل مغادرتهم أراضيهم.وخلال لقاء مع رئيسة الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا «آنا براسير»، والوفد المرافق لها، التي تجري زيارة للوقوف على أوضاع اللاجئين السوريين، قال جاويش أوغلو: «لا إستراتيجية شاملة لحل تلك المشكلات على الرغم من وجود تحالف دولي مكون من 60 دولة لضرب داعش، إلى جانب مجموعة نواة أخرى بها 22 دولة، واجتماعات مطولة نجريها على مدار 10 أشهر».
وبخصوص المقاتلين الأجانب المتجهين إلى سورية، ادعى وزير الخارجية التركي أن بلاده بذلت ما بوسعها من أجل منع تدفقهم إلى الأراضي السورية، مضيفاً: «سبق أن منعنا 14 ألف شخص من الدخول إلى أراضينا، إلا أننا نجدهم من جديد عند حدودنا، كيف لهذا أن يحدث؟ فالأولى أن يتم منع هؤلاء والتصدي لهم قبل مغادرتهم أراضيهم. فهل هذا أمر صعب أم إن المراد أن يبتعد هؤلاء عن بلدانهم ليحاربوا ويموتوا في سورية؟»وبشأن «اللاجئين السوريين» ذكر جاويش أوغلو، أن عدد اللاجئين السوريين في تركيا وصل إلى مليوني لاجئ، بينهم 500 ألف في سن التعليم، مبيناً أن جل ما يريده اللاجئون هو العودة إلى ديارهم.وفي منطق التسول الذي اعتادت عليه بعض الدول ممن استضافت «لاجئين» سوريين، قال الوزير التركي: إن بلاده «أنفقت حتى الآن أكثر من 6 مليارات دولار، لم يقدم المجتمع الدولي منهم سوى 300 مليون دولار»، مبيناً أن «ما قدمه المجتمع الدولي لا يمثل شيئاً، وعلينا أن نتقاسم هذا الحمل الثقيل بيننا، فنحن نواجه هذه الأيام موجة جديدة من اللاجئين على ضوء الهجمات التي يشنها داعش والـ بي كاكا والـPYD».
وبحثت آنا براسير الأحد، مسألة اللاجئين السوريين الموجودين في تركيا، مع فؤاد أوكتاي رئيس إدارة الكوارث والطوارئ التابعة لرئاسة الوزراء التركية «آفاد».

المبعوث الأممي قدم عرضاً عن مشاورات جنيف…المعلم لدي ميستورا: دعم الجهود من أجل التوجه نحو حل سياسي للأزمة في سورية

وكالات16-6-2015

أكد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم دعم جهود المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سورية ستيفان دي ميستورا من أجل التوجه نحو حل سياسي وأهمية ما تم إنجازه في لقاءات موسكو وضرورة متابعتها لضمان نجاح لقاء «جنيف 3».
تأكيد المعلم جاء خلال لقائه في دمشق المبعوث الخاص للأمم المتحدة والوفد المرافق بحسب ما ذكرت وكالة «سانا» للأنباء، التي أوضحت أن الأخير قدم خلال اللقاء عرضاً عن المشاورات التي أجراها في جنيف مؤخراً بشأن إيجاد حل سياسي للأزمة في سورية.
من جانبه أشار المعلم إلى تطورات الأوضاع في سورية، مؤكداً بحسب «سانا»، «دعم جهود المبعوث الخاص من أجل التوجه نحو حل سياسي وأهمية ما تم إنجازه في لقاءات موسكو وضرورة متابعتها لضمان نجاح لقاء «جنيف 3».حضر اللقاء نائب وزير الخارجية والمغتربين فيصل المقداد ومستشار الوزير أحمد عرنوس إضافة إلى أعضاء الوفد المرافق لدي ميستورا.
وكان دي ميستورا بدأ في الخامس من الشهر الماضي مشاوراته المنفصلة بشأن سورية بعيداً عن الإعلام في مقر الأمم المتحدة بجنيف فيما أكد في العاشر من الشهر الجاري وفق ما نقل عنه المتحدث باسمه وجود حاجة ماسة لإيجاد حل سياسي شامل للأزمة وبقيادة سورية.
ووصل دي ميستورا صباح أمس إلى دمشق في زيارة تستمر ثلاثة أيام يلتقي خلالها كبار المسؤولين السوريين، وقال مصدر مقرب منه في جنيف أول من أمس أن الزيارة تهدف إلى وضع المسؤولين السوريين بصورة المشاورات التي أجراها وأسباب تمديدها في جنيف حتى نهاية حزيران الحالي، والاستماع من القيادة السورية إلى ملاحظاتها حول هذه المشاورات والنتائج التي قد تخرج منها.
ونقلت تقارير إعلامية قبل أسبوع عن معارضين التقاهم دي ميستورا أن الأخير طالب «واشنطن بالضغط عسكرياً على دمشق حتى رحيل الرئيس بشار الأسد، معتبراً أن الضغط العسكري المطلوب على الأرض لن يأتي من خلال الأمم المتحدة إنما عن طريق الولايات المتحدة الأميركية التي عليها تجاوز مجلس الأمن الذي يعوق العملية السياسية عبر بعض الدول».
ورفض المصدر التعليق على التسريبات السابقة وقال: إن هذا الكلام نشر في بعض الصحف لكنه غير مؤكد.وعلى الرغم من أن دي ميستورا لم ينف ما نقل على لسانه، إلا أنه قرر زيارة دمشق وطلب لقاء رئيس الجمهورية العربية السورية لاطلاعه على سير المشاورات وربما تقديم توضيحات حول الكلام الذي نقل عنه.وبحسب مراقبين بدمشق فإنه في حال صح الكلام الذي لم ينفه دي ميستورا، فهذا يعني أنه خرج عن مهمته كمبعوث أممي وانقلب على المؤسسة التي توظفه وتجاوزها بطلب من واشنطن، وأنه لم يعد أهلا لهذه المهمة التي تهدف إلى تنظيم مفاوضات بين الأطراف السورية كافة ورعاية حوار دون تدخل خارجي ودون آراء لدى ميستورا.من جهته اعتبر مصدر دبلوماسي غربي في جنيف أن قرار تمديد المشاورات الهدف منه فقط تمديد عقد عمل دي ميستورا مع الأمم المتحدة لأن الأخير لم يتوصل إلى أي نتيجة تذكر وقاطع مشاوراته أغلبية فصائل المعارضة التي طالب بحضورها إضافة للإهانات التي وجهت له من الائتلاف المعارض الموالي للإخوان المسلمين ويتبع لأنقرة مباشرة.وقال المصدر لـ«الوطن» إنه «بعد أن أفشلت أنقرة مبادرته لتجميد القتال في حلب، يريد دي ميستورا تجنب الإخفاق الثاني في المشاورات لذلك قرر تمديدها لعله يصل إلى نتيجة ما».ورغم أن زيارته إلى العاصمة السورية تأتي تلبية لرغبته إلا أن وكالة الأنباء الفرنسية نقلت أول من أمس عن المتحدث باسمه أن دي ميستورا «وافق على دعوة من الحكومة السورية وسيقوم قريباً بالزيارة»!كما قال المكتب الإعلامي لدي ميستورا، بحسب وكالة «رويترز» إن الأخير «سيلتقي بمسؤولين سوريين كبار في محاولة للتوصل إلى أرضية مشتركة بين جميع الأطراف بهدف إنهاء الصراع السوري».وأضاف البيان: «إن دي ميستورا يعتزم خلال زيارته أن يثير مع الحكومة السورية قضية حماية المدنيين ويسلط الضوء من جديد على الاستخدام غير المقبول للبراميل المتفجرة وواجب أي حكومة غير القابل للنقاش تحت أي ظرف كان في حماية المدنيين».ولم يتطرق البيان إلى المجازر الأخيرة التي ارتكبتها جبهة النصرة المدعومة من تركيا في إدلب ولا مجازر تدمر كما لم يتطرق إلى قضية تهريب وتسليح وتمويل الإرهابيين من قبل تركيا وآل سعود وآل ثاني.وتأتي الزيارة بالترافق مع إطلاق قطر والسعودية مبادرة في مجلس الأمن لجمع حشد كبير من الدول ضد مزاعم استخدام «البراميل المتفجرة» في سورية، بحسب ما ذكرت تقارير إعلامية سعودية.

روبرت فيسك يكشف عن مسؤولين سوريين الخطة السورية لاستعادة السيطرة على كامل سورية

سورية الآن – 16-6-2015

نشر الصحفي البريطاني "روبرت فيسك" مقالا بصحيفة الإندبندنت يرصد الحرب السورية الدائرة على قدم وساق منذ ما يربو على الأربعة أعوام حتي الآن، متوقعا استمرار الحرب رغم معاناة قوات الجيش السوري.

 

يقول "فيسك" إن إعداد الميليشيات المتطرفة مثل جبهة النصرة وداعش تفوق نظيرها بين قوات الجيش النظامي، كما أنها تتفوق من حيث العتاد لامتلاكها تكنولوجيا أمريكية أكثر تقدما، مشيرا إلى الصعوبة التي تقابلها قوات النظام في إيقاف العمليات التفجيرية التي ينفذها اتباع كل من التنظيمين المتطرفين.وأشار "فيسك" إلى الهجوم الذي نفذته فصائل التنظيم المسلح داعش على المدينة الأثرية تدمر في الشهر الماضي، متفوقة بعتادها وأعدادها على الجيش السوري التي فضلت الانسحاب بعد اكتشاف تطور الأسلحة التي تمتلكها ميليشيات التنظيم المسلح في هجومها الخاطف.نقلا عن خبير في الشأن السوري وحربه الدائرة، يري فيسك أن ما تستطيع فعله قوات الجيش السوري في الوقت الحإلي هو استمرار سيطرتها على المدن السورية الكبري، وعدم إعطاء فرصة للميليشيات المتطرفة اتخاذ مدينة من المدن الكبري عاصمة لتنظيماتهم، موضحا أنه رغم سقوط مدينة الرقة في قبضة داعش التي اعتبرتها عاصمة لدولة الخلافة المزعومة، إلا أنها ليست ذات تأثير جغرافي لوقوعها في أطراف الدولة السورية، عكس مدن مهمة أخرى مثل حلب والعاصمة دمشق.وشدد الصحفي البريطاني الذي زار سوريا الشهر الماضي، أن المناورة التي باتت قوات الجيش السوري تعتمد عليها في حربها ضد الميليشيات المتطرفة، هي القتال لضمان سيطرتها على مدن سوريا الكبري، مشيرا إلى الأحاديث التي جمعته بمسئولين داخل حكومة الرئيس الأسد، يرون أن السيادة على المدن الكبرى سوف تضمن عودة المدن الأخرى الواقعة بقبضة تنظيمات مثل داعش وجبهة النصرة. وأنهى "فيسك" مقاله حول الشأن السوري بأن كلمة السر حإلىا تكمن في تطوير التسليح داخل قوات الجيش السوري الحكومية، واستمرار الدعم الإيراني وفصائل حزب الله اللبنانية.

بمساعدة الاستخبارات الأمريكية داعش يمتلك أحدث المعدات اللوجستية

عربي برس- 16-6-2015

أربعة أعوام وها هي الخامسة، ولا يزال كل ذلك السلاح يتراكم بالتزامن مع تدفق الإرهابيين من كل حدب وصوب، كل تلك الفترة كانت كفيلة بتجميع ترسانة كبيرة من السلاح لدى الجماعات الإرهابية، لا سيما تنظيم داعش منها.

 

راجمات صواريخ ومدافع رشاشة ثقيلة ومضادات دروع حارقة خارقة وصواريخ ومدفعية، وفوق ذلك معدات لوجستية عسكرية تكنولوجية بالغة التطور مصنوعة أمريكياً!.لقد كشف الكاتب الشهير روبرت فيسك في مقال له في صحيفة " الإندبندنت" البريطانية أنه وبالرغم من تقدم الجماعات الإسلامية مثل "داعش" و"جبهة النصرة" إلا أن الجيش العربي السوري لم ينهار، موضحةً أن الخدمات اللوجستية للإرهابيين في "سوريا" ذات تكنولوجيا أفضل من تلك التي يمتلكها الجيش السوري، وأن الكثير من أنظمة الاتصالات الخاصة بالإرهابيين هي أمريكية الصنع.أجهزة تشويش وتنصت واتصالات ورؤية ليلية، فضلاً عن تلك الأجهزة التي تساعدهم على الرصد والتحرك بدقة عالية عبر الأقمار الصناعية، وهذا كله يثير العديد من الأسئلة، إذ أن المعدات ليست كلها ضمن تصنيف "الغنائم" التي يحصدها التنظيم من معاركه لا سيما في "العراق".بل وجود معدات لوجستية متطورة جداً يستطيعون استخدامها باحترافية، يعني أن هناك إمداداً أمريكياً نظامياً غير معلن وبالتحديد عبر الاستخبارات الأمريكية التي تتولى إمداد داعش وجماعات أخرى بتلك المعدات بل وتدريبهم عليها أيضاً، ما يجعل الأمر تكراراً لسيناريو طالبان في أفغانستان، حيث قامت الاستخبارات الأمريكية بتأمين صواريخ مضادة للطائرات السوفييتية آنذاك، وتم تدريبهم عليها، حتى بات هؤلاء المقاتلون لاحقاً جيشاً تحت مسمى "حركة طالبان" يمتلك من العتاد والسلاح ما يجعله يخوض أي حرب غير تقليدية، وهو الأمر الذي تكرره الاستخبارات الأمريكية حالياً مع داعش في كل من سورية والعراق.

الـCIA تكشف بعضاً من الحقائق حول هجمات 11 سبتمبر, وآل سعود متهمون

16-6-2015- عربي برس-

كشفت وكالة الاستخبارات المركزية CIA الجمعة، عن تقريرها حول هجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001، بعد عشرة أعوام على انتهاء تحقيقاتها حول إخفاقات وقعت فيها أجهزة الاستخبارات قبل وقوع تلك الهجمات.

 

احتوى التقرير، التي يتكون من 500 صفحة، كما جاء على الـ"سي ان ان" العربي، على أقسام متعددة شرح المفتش العام في أحدها التحذيرات، التي لم ينتبه عناصر الاستخبارات إليها، والتي كان يمكن اعتبارها مؤشراً على حبكة زعيم تنظيم القاعدة السابق «أسامة بن لادن»، باختطاف الطائرات واستعمالها كأسلحة. وتطرق قسم آخر إلى شكوك غير مؤكدة حول روابط للسعودية مع تنظيم القاعدة، جاء هذا في الوقت الذي واجهت فيه الاستخبارات الحكومية شكوكاً باحتمالية انخراط "بعض" المسؤولين السعوديين بتوفير الدعم لـ«بن لادن»، لكن هذه المعلومات لم تؤكد، وفقاً لما ذكره التقرير. ونص التقرير أيضاً على أن "الفريق لم يعثر على أي دليل يثبت بأن الحكومة السعودية، قامت بعلم المسؤولين ومعرفتهم بتقديم دعم لإرهابيي القاعدة"، كما حذف الكثير من القسم المتعلق بالسعودية. أما المشكلة الأساسية وفقاً للتقرير، كانت بعدم أداء عناصر الاستخبارات لوظائفهم بشكل مرض، وأنهم تجاوزوا القوانين وارتكبوا الأخطاء التي يتوجب تجنبها عند جمع المعلومات الاستخباراتية، واستنتج القائمون على التقرير أن الاستخبارات الأمريكية لم تمتلك استراتيجية شاملة لمحاربة تنظيم القاعدة.

الاندبندنت:قادة سابقون في الجيش البريطاني يحذرون من أن الجيش بات ضعيفا جراء تخفيضات الميزانية الدفاعية.

ثورة أون لاين – 16-6-2015

ثورة أون لاين: حذر أربعة من القادة السابقين في الجيش البريطاني من تراجع القوة العسكرية لبريطانيا في الفترة الأخيرة وعجزها عن المشاركة في مواجهة الأحداث في العالم جراء التخفيضات في الميزانية الدفاعية وتقليص عديد القوات في أسلحته الثلاثة البرية والجوية والبحرية.

ونقلت صحيفة الاندبندنت عن القادة الأربعة وهم الأدميرال السير نايجل ايسينهاي والأدميرال اللورد بويس والمارشال اللورد ووكر وقائد القوات الجوية السابق المارشال/ السير بيتر سكوير/ قولهم ..”إن التخفيضات في الميزانية المخصصة للجيش خلال السنوات الخمس الاخيرة أضرت بشكل خطير بقدرات بريطانيا وتحالفها مع الولايات المتحدة كما الحقت الأذى بمصداقيتها وسمعتها فيما يتعلق بالردع النووي ووضعتها في موقف ضعيف في مواجهة روسيا”.

وكتب الأدميرال ايسينهاي وهو قائد سابق للبحرية البريطانية في مقال للديلي تلغراف بالنيابة عن القادة الثلاثة الآخرين قائلا ..”ان تخفيض ميزانية الدفاع أدى إلى ردود فعل ضعيفة من قبلنا تجاه الأحداث في الشرق الأوسط//.

ويأتي تحذير ايسينهاي الذي يدعمه القادة السابقون في وقت تواجه فيه وزارة الدفاع جولة جديدة من تخفيضات الميزانية عند مراجعة إنفاق الحكومة البريطانية مرة أخرى الخريف القادم.

وتابع ايسينهاي.. “إن هناك تشابها مقلقا بين عدم رغبة بريطانيا بتسليح نفسها اليوم وبين وضعها في ثلاثينيات القرن الماضي عندما فشلت في الاستعداد لمواجهة الحرب العالمية الثانية معتمدة على ثقة عمياء في “الأمن الجماعي” وعدم انتباهها وتفهمها لأهمية إعادة التسلح إلى أن فات الآوان تقريبا وهي تعيد الكرة الآن معتمدة على الأمن الجماعي من خلال الامم المتحدة والناتو وهي تضعف نفسها وموقفها الدفاعي بشكل متواصل” .

وبدأت الحكومة البريطانية بمراجعة جديدة لوزارة الدفاع تنص على تقييم التهديدات التي تواجهها البلاد والمعدات والقوى البشرية اللازمة لمواجهتها ولكن القادة العسكريين الحاليين والسابقين يشعرون بالقلق من أن المراجعة قد تشكل تكرارا لمراجعة عام 2010 والتي شهدت تخفيضات تقشفية واسعة النطاق للقوات المسلحة وتخفيض عدد الجيش من 102 ألف جندي الى 82 ألف جندي.

وقد أعلن وزير المالية البريطاني جورج أوزبورن بالفعل أن وزارة الدفاع سوف تضطر إلى خفض ميزانيتها بنسبة 500 مليون جنيه استرليني أخرى هذا العام .

قراصنة إيرانيون يخترقون مواقع إسرائيلية

جريدة السفير- 16-6-2015

يبدو أن حرب التجسس الإلكترونية بين إيران وإسرائيل تبلغ ذروتها هذه الأيام.
فبعد نشر صحف دولية تقارير عن الفيروس الذي حاولت إسرائيل استخدامه للتجسس على المراسلات والمحادثات النووية بين إيران والقوى العظمى في سويسرا وفيينا، كشف موقع «أناس وحواسيب» الإسرائيلي النقاب عن قيام قراصنة معلومات إيرانيين باختراق مواقع إسرائيلية، وسرقة معلومات حساسة منها.وأشار الموقع إلى أن مجموعة قراصنة معلومات (هاكرز) إيرانية هاجمت في العام الأخير مئات الأهداف في إسرائيل وفي الشرق الأوسط. وأضاف أن هذه الهجمات التي اكتشفتها مجموعة «ClearSky» الإسرائيلية، بدأت في تموز العام 2014. وقالت إنه كان من بين أهدافها جنرالات احتياط في الجيش الإسرائيلي، ومستخدمون في شركات الاستشارات الأمنية، وباحثون أكاديميون إسرائيليون، ووزير مالية دولة في الشرق الأوسط وجهة في السفارة القطرية في بريطانيا، وجهات كثيرة في السعودية، وأيضا صحافيون ونشطاء حقوق إنسان. وقد حظي قسم من هذه الهجمات بالنجاح.وتضمنت هجمات «السايبر» الإيرانية نشاطات متعددة المراحل على أهداف وبنى تحتية محوسبة، وقنوات متنوعة. وهي ترمي للوصول إلى حسابات بريد الكتروني، وأذونات دخول وتفاصيل في منظومات حاسوب، وسيطرة على حواسيب وصناديق بريدية للأطراف التي تمت مهاجمتها، وسرقة المعلومات المخزنة فيها، واستخدام الحواسيب وصناديق البريد المخترقة كقواعد انطلاق لمهاجمة ضحايا آخرين.وحسب الباحثين في «ClearSky» فإن «الأمر يتعلق بهجوم مركز، عنيد ومنهجي، يستند إلى جمع معلومات مسبقة ومركزة عن أهداف الهجوم». ومن أجل تحقيق أهدافها، يستخدم المهاجمون مرفقات ترسل كملحقات برسائل الكترونية، واختراق مواقع انترنت «شرعية ومعروفة»، يزرع فيها القراصنة صفحات اصطياد مركّزة لأهداف الهجوم، وتوجيه الضحية إلى صفحات اصطياد في مواقع مشروعة، من أجل بث الأمان، واستخدام تقنيات الهندسة الاجتماعية، بالبريد الإلكتروني و «فايسبوك».وكشف الباحثون أسماء وصناديق بريد أكثر من 550 هدفاً هوجمت، بينها 40 هدفاً في إسرائيل، تهتم بدراسات الشرق الأوسط، وإيران والعلاقات الدولية، والشركات الأمنية وجهات أخرى. وبين أمور أخرى يتعلق الأمر بجنرالات في القوات الاحتياطية، ومستخدمون في شركات الاستشارات الأمنية وباحثون من جامعة «بار إيلان» وجامعات أخرى.
ووفق تقدير الباحثين في «ClearSky» فإنه تقف خلف الهجوم مجموعة إرهاب «سايبر» إيرانية تدعى « Ajax Team» ،وهي مجموعة «هاكرز» من الناشطين المؤدلجين، الذين بدأوا العمل في العام 2010، ويبدو أن المخابرات الإيرانية أفلحت في تجنيدهم. ويضيف الباحثون أن بالوسع ملاحظة أن في هذه المجموعة سمات مشابهة لحملات سبق كشفها في السابق.
ويتحدث تقرير «ClearSky» عن أن «المستوى التقني للهجمات ليس عالياً، وأنها احتوت على أخطاء فنية وأخطاء قواعدية في النصوص. والأخطاء في الهجمات قادت إلى اكتشاف البنى المهاجمة وإلى مصاعب في تواصل المهاجمين بشكل مباشر مع ضحاياهم». وهكذا مثلا، هم أرسلوا رسائل قالوا فيها إنهم من معهد «وايزمان»، لكنهم أسموا المعهد بالخطأ، جامعة «وايزمن». كما أنهم وقعوا في أخطاء قواعدية تخلط بين المذكر والمؤنث، وهو خطأ شائع في أوساط المتحدثين بالفارسية، التي لا فرق فيها بين الجنسين.ورغم هذه الأخطاء، فإن الخبراء يكتبون أن «المهاجمين أفلحوا ويفلحون في مهمتهم. ونحن نعرف عن حالات كثيرة خلال الشهر الأخير تم فيها زرع فيروسات في حواسيب بنجاح، وتم أيضاً سرقة تفاصيل ومعلومات حساسة». وكقاعدة فإن «المهاجمين يقومون بعملهم على أساس يومي، ولديهم الصبر، وهم ذوي خبرة في أساليب الهجوم. ورغم أن مستوى مهنيتهم متوسط، فإن نسبة نجاحهم عالية».
وأسمى خبراء «ClearSky» هجوم «السايبر» هذا «مخزن تمار»، على اسم الدكتورة تمار عيلام، التي كانت أحد أهداف الهجوم والتي قامت بالإبلاغ عنه وكشفه. والدكتورة عيلام متخصصة في الشؤون الفارسية وفي إيران المعاصرة والحديثة، وتعمل كزميلة في معهد أبحاث إيران في جامعة حيفا. ويعتقد الباحثون أنها تعرضت للهجوم بعد مقابلة أجرتها مع إذاعة الجيش الإسرائيلي حول مجال تخصصها.في كل حال فإن هذه الهجمات هي حلقة في سلسلة من حرب «السايبر» بين إسرائيل وإيران والولايات المتحدة.

مسؤول كردي لـ«السفير»: أردوغان يحاول إنقاذ «داعش»

السفير – 16-6-2015

لا يعتبر وجود الأكراد في سوريا أمراً طارئاً أو مستجداً، فالمكوّن الكردي موجود منذ الأزل. وتقول تقارير ودراسات تاريخية عديدة إن جذور الوجود الكردي ممتدة إلى القرن الثالث قبل الميلاد، إلا أن وجودهم، على مر العصور، انحصر في الشريط الشمالي الشرقي لسوريا، الأمر الذي يربط هذا الوجود المحدد بفكر انفصالي ذي دوافع تاريخية وطموحات مستقبلية. فهل هذه الطموحات موجودة؟
قبل يومين خرج الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بتصريحات ذات نبرة مرتفعة، اتهم فيها «وحدات حماية الشعب» الكردية بتنفيذ عمليات تهجير جماعية، للمكونين العربي والتركماني، من القرى الحدودية مع تركيا في منطقة تل أبيض في ريف الرقة، حيث تدور معارك عنيفة بين الأكراد وتنظيم «داعش»، بغطاء جوي وفرته قوات التحالف الذي تقوده أميركا.
وفتحت تصريحات أردوغان الأبواب من جديد أمام الأصوات التي تعالت داخل سوريا باتهام الأكراد بالسعي لربط المناطق الكردية والمنفصلة ضمن طوق تسيطر عليه القوات التي تعيش على وقع «إدارة ذاتية» نشأت إثر اندلاع الأحداث في سوريا. وأصدرت تشكيلات «جهادية» و «إسلامية»، أبرزها حركة «أحرار الشام» و «تجمع فاستقم كما أمرت»، بياناً محابياً لأردوغان حمل نفس مضمون خطابه، فاتهموا الأكراد بتنفيذ عمليات تهجير ضد «العرب السنة» تمهيداً لتشكيل «الكانتون» الكردي الانفصالي.ورأى «رئيس هيئة الدفاع في مقاطعة الجزيرة» التابع لـ «الإدارة الذاتية» الكردية عبد الكريم صورخان، في حديث إلى «السفير»، أن التصريحات التركية الأخيرة جاءت بعد «الهزائم التي مُني بها تنظيم داعش الإرهابي بهدف تشكيل رأي عام ضاغط ضد التقدم الكردي، الأمر الذي قد يساهم بإنقاذ ما يمكن إنقاذه من بقايا التنظيم في المنطقة»، مشدداً في الوقت ذاته على أن «هذه الاتهامات باطلة ولا أساس لها من الصحة، والهدف منها النيل من سمعة الوحدات الكردية التي تخوض معارك بطولية ضد التنظيم الإرهابي الذي لا يعرف سوى لغة الدم».
المسؤول الكردي في «الإدارة الذاتية»، والموكلة إليه مهمة «تنظيم الفصائل المقاتلة وقيادتها»، قال إن «وحدات حماية الشعب الكردية قررت خوض المعارك في تل أبيض بعد دعوات السكان الموجودين في هذه المناطق والقرى لتخليصهم من رجس التنظيم الإرهابي أولاً، ولتعزيز حماية المناطق الكردية أيضاً».وأضاف صورخان «قبل بدء المعارك طلبنا من السكان المدنيين الخروج من المناطق التي نود اقتحامها حفاظاً على سلامتهم، وفتحنا أبوابنا لاستقبالهم في المناطق التي نسيطر عليها، وقد تمهلنا كثيراً في هجماتنا بهدف تأمين أكبر قدر ممكن من الحماية للمدنيين الذين لم يتمكنوا من الخروج، إثر إغلاق داعش الطرق في وجوههم».وتابع «مع ارتفاع وتيرة المعارك خرج الأهالي من مناطقهم، وهو أمر طبيعي، وبسبب إغلاق داعش الأبواب في وجوههم ومنعهم من الوصول إلى مناطقنا توجهوا إلى الحدود التركية، الأمر الذي بدأ تصويره على أنه عمليات تهجير»، مشدداً في الوقت ذاته على أن «داعش منع المدنيين من الخروج بهدف استعمالهم دروعاً بشرية، وهذا أمر يعرفه الجميع ولكن لا يريدون الإفصاح به».وخلال حديثه، سرد «رئيس هيئة الدفاع في مقاطعة الجزيرة» مجموعة من «الأدلة» على براءة الأكراد من هذه الاتهامات، منها أن «الأكراد يحمون أكثر من 700 قرية وبلدة عربية في مناطقهم، بالإضافة إلى مشاركة قوات عربية، من الفصائل المعارضة، ضمن غرفة عمليات بركان الفرات، فالانفصال أو التهجير ليس من معتقدات الفكر القائم على الإدارة الذاتية، والذي يسعى لإنشاء أمة ديموقراطية، يكون النموذج الذي قدمناه نموذجاً مصغراً له يضمن حقوق جميع القوميات في الوطن الأم سوريا». وقال «رأينا ما حصل في العراق من حروب مذهبية وعرقية وطائفية سببها التقسيم إلى كانتونات متقاتلة. نحن في سوريا حريصون على الحفاظ على وحدة البلد، ومشاركة الجميع في الحكم ضمن دولة ديموقراطية. عدوّنا الأول هو التنظيمات التكفيرية التي لا تؤمن إلا بلغة الدم. نحن نقاتل الآن في تل أبيض، لأن داعش لا يمثل خطراً فقط على الأكراد، بل على كل مكوّنات هذه الأمة».
بدوره، يرى الكاتب والمحلل السياسي مازن بلال أن أردوغان «أراد استعمال التهجير الذي فرضته المعارك ضمن التوازنات التالية للانتخابات التي لم يعد فيها لحزبه الكلمة العليا، حيث يحاول أن يخلق عصبية جديدة، تساعده في تكوين ائتلاف حكومي، مستفيداً من مجريات المعارك الدائرة على الحدود التركية».وعن توافق تصريحات أردوغان وبعض الفصائل «الجهادية» و«الإسلامية» التي تتهم الأكراد بتنفيذ عمليات تهجير، يرى المحلل السياسي أن «هذه الفصائل تحمل مشاريع دينية على عكس المشروع الذي يحمله الأكراد، والذي لا يدخل في سياق الإسلام السياسي، الأمر الذي يشكل خطراً على المشاريع الإسلامية التي يتبنوها، لذلك من الطبيعي أن تخرج مثل هذه البيانات والتصريحات المعادية للوحدات الكردية».وعن فرضية العمل على إنشاء «كانتون كردي» استعداداً للانفصال، يشدد المحلل السياسي السوري على أنه «لا يمكن القول إن الأكراد انفصاليون أو غير انفصاليين، فهذا الأمر من تداعيات الحرب في سوريا»، موضحاً «قبل الحرب، نفذت معظم الأحزاب الكردية في سوريا مشاريعها السياسية تحت سقف الدولة السورية، أما اليوم فالوضع تغير كليا. لم نسمع أية تصريحات انفصالية من القيادات الكردية، وجل ما سمعناه هو مشروع الإدارة الذاتية القائم في بعض المناطق في الوقت الحالي، علما أن حزب الاتحاد الديموقراطي الكردي، أكبر الأحزاب الكردية، يتمتع بعلاقات جيدة مع الحكومة السورية، ويتعرض لاتهامات بتعامله مع النظام من قبل بعض القوى».وفي وقت يشدد فيه بلال على أنه «من الصعب الإقرار بأن الوحدات الكردية هي حركة انفصالية بالمطلق»، يرى أنه «بلا شك فإن لهذه الحركة تطلعاتها وتوجهاتها وعلاقاتها مع إقليم كردستان العراق، إلا أن مسألة التفكير بالانفصال مرتبطة بالوضع السوري العام وليس بإرادة الأكراد وحدهم، أو بإرادة بعض القوى الانفصالية، وشكل الحرب هي التي ستحدد هذا الأمر».

 

 

 

 


 

 

 

 

 

 



عدد المشاهدات: 2616



طباعة  طباعة من دون صور


  كاريكاتير

رزنامة نشاطات المجلس





للأعلى