مجلس الشعب السوري
اسم المستخدم
كلمة المرور
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد
 الرئيسية تقارير صحفية 

أهم العناوين الصادرة في المواقع والصحف المحلية والعربية والدولية 15-6-2015

الاثنين, 15 حزيران, 2015


النشــــــــــــــــــــرة

الكونغرس يتجه لخفض تمويل تدريب «المعتدلة».. ولاريجاني يؤكد أن واشنطن لا تريد القضاء على داعش…المقداد: استقلالية «أوكسفام» مهمة أثناء أداء عملها في سورية

وكالات15-6-2015

أكد نائب وزير الخارجية والمغتربين فيصل المقداد «اهتمام سورية بالتعاون مع المنظمات الدولية والمنظمات غير الحكومية المهتمة بمساعدة الحكومة السورية على توفير الخدمات الأساسية للمواطن السوري التي تضررت بسبب استهداف الإرهابيين المستمر للبنى التحتية والمرافق العامة».
وخلال لقائه مع المدير التنفيذي لمنظمة أوكسفام الدولية الخيرية مارك غولدرينغ والوفد المرافق له أمس، بحث المقداد «سبل تعزيز التعاون المشترك في العمل الإغاثي وخاصة ما يتعلق بمشاريع الصحة وتنقية المياه وإمكانية التعاون المستقبلي في مجالات أخرى».وعبر المقداد عن «شكر الحكومة السورية للعمل الذي تقوم به منظمة أوكسفام في هذه الظروف التي تمر بها سورية»، مؤكداً «أهمية استقلالية المنظمة وضرورة الاستمرار في تأمين ظروف العمل الشفاف والمهنية أثناء ممارسة المنظمة لمهامها في سورية».من جانبه عبر غولدرينغ عن «ارتياحه للتعاون القائم بين سورية ومنظمة أوكسفام وعن أمله في توسيع مشاريع المنظمة في سورية لتشمل قطاعات أخرى مثل التعليم وبناء القدرات».في سياق آخر، أكد رئيس مجلس الشورى الإيراني علي لاريجاني، أن الغرب هو الذي صنع التنظيمات الإرهابية في المنطقة وقدم لها الدعم ولا يريد القضاء على تنظيم داعش الإرهابي لأنه أداة لتحقيق مخططاته في المنطقة.على خط مواز، أكد نائب الأمين العام لحزب اللـه نعيم قاسم، أن الولايات المتحدة وحلفاءها مولوا التنظيمات الإرهابية في المنطقة لممارسة القتل والتخريب والدمار في دول المنطقة، لافتاً إلى أن تنظيم القاعدة الإرهابي دعمته دول عربية وأجنبية في أفغانستان، ثم سهلت له بالتمويل والدعم للوصول إلى سورية والعراق برعاية دولية.
في الأثناء، كشفت صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية أن الكونغرس يتجه نحو خفض تمويل برنامج سري تديره وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية «سي.آي.إيه» لتدريب وتسليح المعارضة السورية المعتدلة.

لإطلاع المسؤولين السوريين على مشاوراته «الممددة» ولتقديم شرح حول تصريحاته المسربة!…دي ميستورا اليوم في دمشق

الوطن – 15-6-2015

يصل مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دي ميستورا صباح اليوم إلى دمشق في زيارة تستمر ثلاثة أيام يلتقي خلالها كبار المسؤولين السوريين، وقال مصدر مقرب منه في جنيف إن الزيارة تهدف إلى وضع المسؤولين السوريين بصورة المشاورات التي أجراها وأسباب تمديدها في جنيف حتى نهاية حزيران الحالي، والاستماع من القيادة السورية إلى ملاحظاتها حول هذه المشاورات والنتائج التي قد تخرج منها.ونقلت تقارير إعلامية قبل أسبوع عن معارضين التقاهم دي ميستورا أن الأخير طالب «واشنطن بالضغط عسكرياً على دمشق حتى رحيل الرئيس بشار الأسد، معتبراً أن الضغط العسكري المطلوب على الأرض لن يأتي من خلال الأمم المتحدة إنما عن طريق الولايات المتحدة الأميركية التي عليها تجاوز مجلس الأمن الذي يعوق العملية السياسية عبر بعض الدول».
ورفض المصدر التعليق على التسريبات السابقة وقال: إن هذا الكلام نشر في بعض الصحف لكنه غير مؤكد.وعلى الرغم من أن دي ميستورا لم ينف ما نقل على لسانه، إلا أنه قرر زيارة دمشق وطلب لقاء رئيس الجمهورية العربية السورية لإطلاعه على سير المشاورات وربما تقديم توضيحات حول الكلام الذي نقل عنه.وبحسب مراقبين بدمشق فإنه في حال صح الكلام الذي لم ينفه دي ميستورا، فهذا يعني أنه خرج عن مهمته كمبعوث أممي وانقلب على المؤسسة التي توظفه وتجاوزها بطلب من واشنطن، وأنه لم يعد أهلاً لهذه المهمة التي تهدف إلى تنظيم مفاوضات بين الأطراف السورية كافة ورعاية حوار دون تدخل خارجي ودون آراء لدي ميستورا.من جهته اعتبر مصدر دبلوماسي غربي في جنيف أن قرار تمديد المشاورات الهدف منه فقط تمديد عقد عمل دي ميستورا مع الأمم المتحدة لأن الأخير لم يتوصل إلى أي نتيجة تذكر وقاطع مشاوراته أغلبية فصائل المعارضة التي طالب بحضورها إضافة للإهانات التي وجهت له من قبل الائتلاف المعارض الموالي للإخوان المسلمين ويتبع لأنقرة مباشرة.وقال المصدر لـ«الوطن» إنه «بعد أن أفشلت أنقرة مبادرته لتجميد القتال في حلب، يريد دي ميستورا تجنب الإخفاق الثاني في المشاورات لذلك قرر تمديدها لعله يصل إلى نتيجة ما».ورغم أن زيارته إلى العاصمة السورية تأتي تلبية لرغبته إلا أن وكالة الأنباء الفرنسية نقلت أمس عن المتحدث باسمه أن دي ميستورا «وافق على دعوة من الحكومة السورية وسيقوم قريباً بالزيارة»!كما قال المكتب الإعلامي لدي ميستورا، بحسب وكالة «رويترز» إن الأخير «سيلتقي بمسؤولين سوريين كبار في محاولة للتوصل إلى أرضية مشتركة بين جميع الأطراف بهدف إنهاء الصراع السوري».وأضاف البيان: «إن دي ميستورا خلال زيارته يعتزم أن يثير مع الحكومة السورية قضية حماية المدنيين ويسلط الضوء من جديد على الاستخدام غير المقبول للبراميل المتفجرة وواجب أي حكومة غير القابل للنقاش تحت أي ظرف كان في حماية المدنيين».
ولم يتطرق البيان إلى المجازر الأخيرة التي ارتكبتها جبهة النصرة المدعومة من تركيا في إدلب ولا مجازر تدمر كما لم يتطرق إلى قضية تهريب وتسليح وتمويل الإرهابيين من قبل تركيا وآل سعود وآل ثاني.وتأتي الزيارة بالترافق مع إطلاق قطر والسعودية مبادرة في مجلس الأمن لجمع حشد كبير من الدول ضد مزاعم استخدام «البراميل المتفجرة» في سورية، بحسب ما ذكرت تقارير إعلامية سعودية.

النصرة تحاول التهرب من مسؤوليتها عن مجزرة قلب لوزة…الغريب يدعو أهالي السويداء ليكونوا عصبة واحدة مع الجيش للدفاع عن سورية

وكالة أف ب- 15-6-2015

دعا شيخ المسلمين الموحدين في لبنان الشيخ نصر الدين الغريب أهالي محافظة السويداء إلى أن يكونوا عصبة واحدة للدفاع عن سورية مع الجيش العربي السوري الذي قدم التضحيات للذود عن كرامة وسيادة الوطن، معرباً عن أمله بأن تخرج سورية من هذه المحنة وتعيد لشعبها وللشعب العربي الطمأنينة والسلام.يأتي ذلك فيما تحاول جبهة النصرة ذراع تنظيم القاعدة الإرهابي في سورية، التهرب من مسؤوليتها عن المجزرة الإرهابية التي ارتكبتها بحق أهالي قرية قلب لوزة في ريف إدلب التي يسكنها أغلبية من المواطنين المسلمين الموحدين، وراح ضحيتها أكثر من 30 مواطنا بينهم 5 من عائلة واحدة، مدعيةً أن الإرهابيين الذين ارتكبوا المجزرة «خالفوا الأوامر وستقوم بمحاسبتهم»، فيما يمكن اعتباره محاولة من التنظيم الإرهابي عدم قطع الطريق على العديد من الدول الغربية التي تسعى لتبييض صفحتها.وادعت النصرة في بيان لها أنها أرسلت على الفور لجنة إلى قلب لوزة «للوقوف على الحادث بأنفسهم وطمأن أهالي القرية والتأكيد على أن ما وقع هو خطأ غير مبرر».
وقال الشيخ الغريب خلال لقاء موسع أمس للمشايخ في داره في كفرمتى حضره عدد من الفعاليات استنكاراً للمجزرة التي ارتكبتها «النصرة» بحق أبناء قرية قلب لوزة: «إننا نقول لأولئك المجرمين القتلة أهكذا يأمر الإسلام بقتل أناس آمنين في بيوتهم»، مضيفاً: «لقد استقبل هؤلاء عائلات مهجرة من منطقتكم واستضافوهم وصانوا أعراضهم وأطعموهم فهل يكون هكذا جزاء المعروف أيها المجرمون».وأضاف الشيخ الغريب: «إنكم ارتميتم في أحضان إسرائيل التي ما زالت تمعن في هذا الوطن العربي تمزيقاً وأنتم رضيتم أن تكونوا أدوات لهذا العدو الشرس فسورية التي احتضنتكم وأمنت لكم كل مقومات الحياة الكريمة من إنماء وطبابة وتعليم واستشفاء طعنتموها وكنتم كالولد العاق لأهله ووطنه».بدوره، أكد رئيس هيئة الفعاليات الفلسطينية الوطنية والقومية في أراضي 1948 الشيخ سلمان عنتير أن «أي تدخل في الشأن السوري أو محاولة التمادي على السيادة أو الأراضي السورية أو التحرك دون موافقة الحكومة السورية وحسب القواعد الدبلوماسية وحفظ سيادة الدول عدوان لا يختلف عن الإرهاب ذاته الذي تواجهه سورية».ورأى عنتير في بيان نقلته وكالة «سانا»، أن أي تدخل في الشأن السوري «هو خدمة للمشروع الصهيوني المعادي لسورية ولمحورها المقاوم المدافع عن حق الشعب واستقلال الدولة السورية» وهو «دعم للجهة الإرهابية المعادية لوحدة الأرض والشعب وهو طعن بحق السيادة السورية.

لغة «الشوارع» تتواصل داخل«الائتلاف» وترجمتها الجديدة: لكمة من أحد أعضائه للخوجا

- وكالات :- 15-6-2015 

تتكشف من جديد حقيقة «لغة الشوارع» لا لغة السياسة التي يحملها العديد ممن يتأطرون في العديد من الكيانات التي سموها «سياسة معارضة» أوجدها ورعاها الغرب وجمع كياناتها ضمن ما سماه «الائتلاف» المعارض، والذي لم يتوقف للحظة منذ انطلاق الأزمة في سورية عن فضح ممارسات تعكس خلفية فكر هؤلاء ابتداءً بالذل والخنوع الذي مارسه عليهم السفير الفرنسي إريك شوفالييه بكيلٍ من الشتائم عام 2013، مروراً بصفع رئيس «الائتلاف» السابق أحمد الجربا للمتحدث باسم ميليشيا «الجيش الحر» لؤي المقداد، وصولاً لحلقة جديدة من حلقات البلطجة تمثلت هذه المرة بقيام عضو الائتلاف وليد العمري بضرب رئيس «الائتلاف» خالد خوجا.وأعلن الائتلاف رداً على هذا «الاعتداء»، بفصل العمري بسبب «تجاوز قواعد النظام الداخلي»، وفق ما نقلت وكالة « د ب أ» الألمانية.وأكد أعضاء في الائتلاف في تصريح نقلته الوكالة، أن «العمري اعتدى بالضرب على خالد خوجا خلال اجتماع الهيئة العامة في اسطنبول مساء السبت».
وقال الائتلاف في بيان له: «يؤكد الائتلاف الوطني السوري وبعد التصويت بالأغلبية على إسقاط عضوية وليد العمري، وذلك بسبب تجاوز القواعد الأساسية لاجتماعات الهيئة العامة بما يخالف القانون الداخلي للائتلاف».وأوضح عضو في الائتلاف أن «العمري تصرف بشكل فظ وفيه الكثير من قلة الكياسة مع الخوجا الذي اضطر للرد بشكل جاف معه لكن بعد طول صبر على سلوك العمري غير اللائق مع الخوجا، إلا أن العمري فاجأ رئيس الائتلاف بلكمة أدهشت جميع الحضور في تصرف وسلوك بعيدين عن الأدبيات والمنطق والوعي».

طريق حمص – دمشق بالقرب من حسياء مفتوح وآمن…37 جريحاً في انفجارين بحي كرم اللوز وشارع الحضارة

الوطن - حمص – نبال إبراهيم :-15-5-2015 

استفاقت مدينة حمص أمس على تفجير إرهابي استهدف أحد أحيائها أدى إلى إصابة 27 مدنياً معظمهم من الأطفال والنساء إضافة للتسبب بأضرار مادية جسيمة بمنازل المواطنين السكنية وسياراتهم الخاصة ومحالهم التجارية في حي كرم اللوز بالقرب من مدرسة البحتري الابتدائية، في وقت أصيب عشرة مواطنين آخرين بينهم خمس نساء بجروح جراء تفجير عبوة ناسفة في حافلة ركاب عامة قرب دوار الرئيس في شارع الحضارة.وذكر مصدر في قيادة شرطة المحافظة لـ«الوطن»، أن إرهابيين فجروا ميكروباصاً من نوع فيات مفخخ بكمية لا تقل عن 500 كغ من المواد الشديدة الانفجار في طلعة البحتري بحي كرم اللوز بالقرب من مدرسة البحتري الابتدائية، ما أسفر عن إصابة 27 مواطناً بجروح مختلفة طفيفة ومتوسطة وحرجة وإلحاق أضرار كبيرة جداً بممتلكات المواطنين الخاصة وأضرار بشبكتي المياه والكهرباء.وأضاف المصدر: إن «إرهابيين آخرون فجروا عبوة ناسفة تزن نحو 2 كغ في حافة نقل ركاب عامة من نوع سيرفيس تعمل على خط الكورنيش الشرقي وذلك قرب دوار الرئيس مقابل الإطفائية في شارع الحضارة المكتظ بالمواطنين والمارة ما أدى لإصابة 10 مواطنين معظمهم من النساء وخمس منهن بحالة غير مستقرة إضافة لإلحاق أضرار مادية جسيمة بالحافلة ومكان التفجير.ميدانياً اشتبكت وحدة من الجيش وقوات الدفاع الوطني أمس مع مسلحين من تنظيم جبهة النصرة الإرهابي و«كتائب الفاروق» و«جيش التوحيد» و«أهل السنة والجماعة» بمحيط بلدة تلبيسة بعد إحكام السيطرة على الطوق الجنوبي للبلدة في ريف حمص الشمالي واستهداف معاقل تلك الميليشيات الإرهابية في البلدة ومحيطها موقعةً في صفوفهم خسائر كبيرة بالأرواح والعتاد والآليات.وذكر مصدر عسكري في مدينة حمص لـ«الوطن»، أن «قوات الجيش والدفاع الوطني اشتبكت مع أفراد التنظيمات الإرهابية على عدة محاور وجبهات بمحيط بلدة تلبيسة بالريف الشمالي لمحافظة حمص ما أدى لمقتل وإصابة العديد من الإرهابيين». وتأتي تلك الاشتباكات بعد تمكن قوات الجيش والدفاع الوطني من استعادة السيطرة على الطوق الجنوبي لبلدة تلبيسة واستهداف عدة معاقل ومواقع للنصرة بالبلدة ومحيطها وإيقاع خسائر كبيرة في صفوفهم. إلى ذلك دمرت قوة عسكرية تابعة للجيش رتلاً من الدراجات النارية التي كانت تقل إرهابيين شمال قرية العامرية بريف بلدة المشرفة الواقعة بالريف الشمالي الشرقي لمدينة حمص وأوقعت عدداً من الإرهابيين بين قتيل ومصاب.وعلى خط مواز وحسب ما أفاد المصدر العسكري، فإن سلاح الجو بعد عدة طلعات جوية بأوقات زمنية مختلفة دك مواقع وتجمعات لتنظيم داعش بمحيط حقل جزل النفطي ووادي الماسك ومنطقة البيارات بريف مدينة تدمر الشمالي الغربي والجنوبي الغربي ما أسفر عن تدمير تلك المواقع والمقرات وعدد من العربات المجهزة برشاشات ثقيلة إضافة لمقتل وإصابة العشرات من الإرهابيين بعضهم من جنسيات غير سورية.
وفي جانب آخر وحسب ما أفاد مصدر في حمص لـ«الوطن»، فإنه «لا صحة لما تداولته وروجت له بعض قنوات التضليل الإعلامي عن انقطاع طريق عام حمصدمشق بالقرب من بلدة حسياء بريف حمص الجنوبي.وأكد المصدر أن الطريق مفتوح وحركة السير عليه طبيعية ولا يوجد أي مشكلة بالسفر من وإلى دمشق وبالعكس.

 

 

أمريكا تعترف مجددا بقوة الأسد.. صمود سوريا مبعث لثبات الحلفاء

عربي برس – 15-6-2015

ما إن تنعقد قمة كبرى في أي مكان من العالم حتى ينبري شطر بكير من الإعلام وخصوصاً الخليجي إلى تبني «تسريبات» عن مصادر يصفها بـ «المطلعة» أو «الدبلوماسية الغربية» أو «المسؤولة»، دون الكشف عن اسمها ليصار إلى تظهيرها على إنها حقائق، والمعلومة التي تتصدر الإعلام عقب هذه اللقاءات منذ بداية الأزمة السورية تفيد إلى الكشف عن صفقة لرحيل الرئيس السوري بشار الأسد وحكومته لا عن السلطة وحسب، بل وعن سوريا ككل، في خطوة يراد منها أولاً التشويش على العلاقة بين دمشق وحلفاءها الأساسيين وخصوصاً موسكو وطهران.

الوقوف على هذه «التسريبات» التي غالباً ما تكتب في مقر الوسيلة الإعلامية التي تصدرها دون أن يكون لها أي أساس من الصحة ولكن لمجرد إن مثل هذا الخبر في ما يمكن تسميته «سوق» الإعلام، بكون الحدث السوري واحد من الأحداث المركزية في العالم، ولكن المهم في هذه الأخبار إن الحكومة السورية متماسكة وتستند على قاعدة شعبية قوية، أصبحت تؤمن بالحل العسكري في مواجهة الإرهاب، فلسان حال المواطن السوري البسيط يؤكد على دعم الحكومة السورية في الحرب الكبرى ضد الإرهاب ومشغليه، غير إن هذه الأخبار لا تخلو من شيء من الواقع، فمن الطبيعي أن يكون الأمريكيون قد طرحوا مساومة على الروس في الملف السوري مقابل بعض التنازلات الأمريكية في الملف الأوكرانية، لكن التجربة الروسية في أوكرانيا، هي من تجعل الحكومة الروسية تتمسك بالدولة السورية وعلى رأسها الأسد أكثر من غيرها في الأزمات، فحلفاء الروس الأقوياء قلة على اعتبار إن الرئيس الأوكراني السابق «فيكتور يانوكوفيتش »، لم يكن بالقوة التي تسمح له بالصمود في وجه التيار الذي فعلته أمريكا على خلفية احتجاجات شعبية، الأمر الذي أدى إلى سقوط حكمه وبالتالي اقتراب الخطر الأمريكي من الحدود الروسية، ولا يمكن مقارنة الفهم الروسي لإستراتيجية القوة في المنطقة بالفهم الخليجي على سبيل المثال، فالروس يعون تماماً إن الدولة السورية بشكلها الحالي هو الضامن الوحيد لبقاء إمكانية وصولهم إلى المياه الدافئة، مع وعي الروس الكامل إلى أن إنشاء تحالف قوي بديلا عن التحالف مع سوريا في المنطقة شبه مستحيل، فإن كان مصر هي المرشحة الوحيدة لمثل هذا التحالف، فإن النفوذ الأمريكي وتحكم المال السعودي بمجريات الحدث الداخلي والسياسة الخارجية لمصر حالياً يجعل من المهمة صعبة، فمصر لم تعد الشريك الإستراتيجي للحكومة الروسية منذ وفاة الراحل جمال عبد الناصر، فكل الحكومات المتعاقبة على هذه الدولة كانت مرتبطة بشكل وثيق بالمساعدة الأمريكية، وبالنظر إلى بقية الدول فإن البديل معدوم بالمطلق، في حين إن الحكومات الخليجية تقرأ السياسية من التراكم المالي في خزائنها، وفي ظن الخليجيين إن كل الحكومات يمكن شراؤها بالاستثمارات، لكن التنافس الشديد على سوق الطاقة ما بين الحكومة الروسية والحكومات الخليجية يجعل من التقارب الاقتصادي بين روسيا والمنظومة الخليجية مستحيلاً، كما إن واقع التبعية الخليجية المطلقة لأمريكا يرفض هذا المنطق.

ويفهم الروس أيضا، إن استبدال الحكومات في الشرق الأوسط ما هو خطوة على طريق نشر الفوضى التي تعجل من صبغ المنطقة باللون الأمريكي، واليمن وما حل به منذ تخلي الرئيس السابق علي عبد الله صالح عن الحكم، خير دليل على إن لعبة استبدال الأنظمة السياسية في المنطقة تغذي المصالح والنفوذ الأمريكي لجهة إضعاف الوجود الروسي في المنطقة، وبكون سوريا ممثلة بالرئيس الأسد هو الحليف القوي الوحيد في كل المنطقة العربية، فإن أي حديث مع الروس حول مصير سوريا الموحدة تحت حكم مستقر منتخب شعبياً، ممنوع، ولذا يركز الرئيس الروسي على تصدير معلومة إطلاعه المباشر على مسار الانتخابات الرئاسية السورية، وعلى هذا يأتي الموقف الروسي ثابتاً من الملف السوري، ومن خلال ما نقلت صحيفة الشرق الأوسط المعروفة بميلها وتمويلها السعودي، إذ نقلت ما سمعه المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا «ستيفان دي مستورا»، من المندوب الروسي الدائم في جنيف «أليكسي بورودافكين» مؤكدا رأي بلاده في ضرورة «احترام إرادة الشعب السوري في اختيار رئيسه وممثليه»، ودعوته بموازاة ذلك إلى إدخال تعديلات على بيان جنيف الذي صدر نهاية حزيران/ يونيو من عام 2012.وهذا ما أكده نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف عقب محادثات سوتشي خلال شهر أيار بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ووزير الخارجية الأمريكي جون كيري، حيث قال بوغدانوف حينها "زملاؤنا الأمريكيون أدركوا الآن شيئا واحدا، أنه لا بديل عن بشار الأسد والحكومة الحالية"، موضحاً بالقول "لقد أدركوا أنه غير ذلك، ودون بقاء الأسد وحكومته، فإن السلطة والأراضي السورية بالكامل سيأخذها المتطرفون والإرهابيون، وستكون صومال الثانية، وليبيا الثانية، وهذا سيناريو خطير للغاية".

لكن الطرافة في الغباء الإعلامي الممنهج من قبل وسائل آل سعود، إنهم يوجهون الصفعات لأنفسهم، إذا نقلت عن «مصادر دبلوماسية مطلعة»، ما قاله مسؤول الملف السوري في الخارجية الأميركية «دانيال روبنشتاين» لدي مستورا، مؤكداً إن موقف بلاده ما زال يتميز بـ«التحفظ» لجهة رحيل الحكومة السورية والرئيس الأسد، وما زالت الإدارة الأميركية ترى في الأسد «رافدا» في الحرب التي تقوم بها في العراق وسوريا ضد «داعش»، وهذا الموقف الأمريكي يأتي على الرغم من إنها تدعي عدم التنسيق مع الجانب السوري في الحرب على داعش، ولا حاجة هنا للتذكير بحرص الأمريكيين وامتناعهم عن استهداف القوات السورية المقاتلة بذريعة الخطأ كما تفعل في العراق، فالمعلومات الأكيدة تشير إلى أن المقاتلات السورية تحلق بالقرب من المقاتلات الأمريكية خلال تنفيذ أي طلعة، كما إن مقاتلات التحالف الأمريكي تدخل الأجواء السورية وهي مزودة بصواريخ من طراز «جو – جو» وهذا يأتي تحسباً لأي رد فعل سوري في حل خروج هذه المقاتلات عن مسار العلمية المراد تنفيذها.

كما إن الصحيفة نفسها نقلت عن المصادر نفسها تأكيدها بأن مسؤول الملف السوري في الخارجية البريطانية ، جون ويليكس، أبلغ دي مستورا بأن موقف بلاده مطابق للموقف الأمريكي من رحيل الحكومة السورية، وبالوقوف على الرأي الأمريكي والرأي البريطاني يتضح أن عاصفة «التسريبات» التي عادت إلى الواجهة عقب قمة الدول الصناعية الكبرى التي عقدت مؤخراً في بافاريا الألمانية، لم تكن إلا محاولة فاشلة لرفد التصعيد الميداني بما يشبه الدعم السياسي، في محاولة لتصدير فكرة أن الدولة السورية ضعفت، وأن الميليشيات تسيطر على مساحة واسعة من الأراضي السورية، وأن عمر الدولة السورية في شكلها الحالي بات في العد التنازلي لجهة أن روسيا "تبيع سوريا وتشتري أوكرانيا"، وأن إيران تبيع دمشق وتشتري الملف النووي، لكن ما معنى أن يؤكد الإيرانيين على إن الاتفاق الذي تم التوصل إليه قد ينهار إذا ما بقيت الدول الكبرى تعرقل كتابة النص النهائي للاتفاق، وما معنى أن يعلن عن تمديد مشاورات دي مستورا إلى ما بعد الموعد المحدد، ولماذا لم تنتج المعارضة التي كان يعول على تشكيلها في مؤتمر القاهرة، ولم يخرج عنها سوى بيان لم يقدم جديداً عن النص الصهيوسعودي، ولماذا أيضاً هذه الحرب المسمومة إعلاميا التي تهدد باستهداف الطوائف السورية، وهل تفهم الديمقراطية الأمريكية خارج إطار حكم الأقلية السياسية لغالبية الشعب، والمقصود هنا هم المعارضات المرتهنة للقرار الخارجية، باعتبار أن الشعب السوري جسد واحد يدافع عن حقه في الوجود، وهذا ما عكسته معارك الحسكة بكل تنوعها الطائفي ضد داعش، ومعارك السويداء بكل ألوان المحافظة ضد التكفيريين التابعين لإسرائيل، وعلى هذا يمكن الجزم إن المواقف الثابتة لحلفاء سوريا ليست مبعث القوة السورية، بل إن القوة السورية هي المبعث الأساس في ثبات هذه المواقف.

 

 



عدد المشاهدات: 2622



طباعة  طباعة من دون صور


  كاريكاتير

رزنامة نشاطات المجلس





للأعلى