مجلس الشعب السوري
اسم المستخدم
كلمة المرور
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد
 الرئيسية تقارير صحفية 

أهم العناوين الصادرة في المواقع والصحف المحلية والعربية والدولية8-6-2015

الاثنين, 8 حزيران, 2015


النشـــــــــــــرة

 

لوضع أرضية انعقاد مؤتمر جنيف3.. وأوساط معارضة تعتبره «الأكثر جدية»…روسيا تستعد لعقد «موسكو3»… بعد مشاورات دي ميستورا الفاشلة

تستعد العاصمة الروسية لعقد لقاء موسكو3 بين الوفد الحكومي السوري وقوى وشخصيات معارضة في مسعى منها لوضع الأرضية لعقد مؤتمر جنيف3.وتأتي المبادرة الروسية متوافقة مع جدية دمشق في المفاوضات وحرصها على إنجاحها، في وقت أخفق فيه المبعوث الأممي إلى سورية ستيفان دي ميستورا في إحراز أي تقدم، مكتفياً بمشاورات مستمرة حتى نهاية حزيران الجاري ويرى مراقبون أنها «فاشلة» ولن تفضي إلى نتائج.ومن المقرر أن يعقد اليوم وغداً في القاهرة مؤتمر للمعارضة يراد منه ولادة تيار معارض جديد يحل مكان الائتلاف المعارض والمعارضات الأخرى.
وعقد اللقاء التشاوري الثاني في موسكو ما بين 6 و9 نيسان الماضي، وقدم ميسر اللقاء فيتالي نعومكين خلاله، جدول أعمال تضمن خمس نقاط أساسية وهي: «تقييم الوضع الراهن في سورية، وإمكانيات وأغراض توحيد القوى الوطنية للبلاد في مواجهة التحديات القائمة بما فيها الإرهاب الدولي، وإجراءات بناء الثقة الممكنة من قبل الحكومة وقوى المعارضة والمجتمع المدني، وأسس العملية السياسية بما فيها أحكام بيان جنيف، والخطوات التي من الضروري القيام بها من أجل التقدم نحو المصالحة الوطنية وتسوية الأزمة».ووافق وفد الحكومة على جدول الأعمال الروسي «وفقاً للتسلسل الوارد فيه»، في حين انقسمت القوى والشخصيات المعارضة المشاركة حوله.
وفي ختام اللقاء، أعلنت الخارجية الروسية نقاطاً عشراً تم التوصل إلى توافق حولها في اللقاء التشاوري الثاني ومن أبرزها تسوية الأزمة في سورية بالوسائل السياسية على أساس توافقي بناء على مبادئ بيان جنيف1 الصادر بتاريخ 30 حزيران 2012، ومطالبة المجتمع الدولي بممارسة الضغوط الجدية والفورية على كل الأطراف العربية والإقليمية والدولية التي تساهم في سفك الدم السوري لتنفيذ قرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة بمكافحة الإرهاب ووقف كل الأعمال الداعمة للإرهاب من تسهيل مرور الإرهابيين إلى الداخل السوري وتدريبهم وإيوائهم وتمويلهم وتسليحهم.
كما طالبت الورقة المجتمع الدولي بالرفع الفوري والكامل للحصار ولكافة الإجراءات الاقتصادية القسرية أحادية الجانب المفروضة على الشعب السوري ومؤسساته، مشيرة إلى أن حامل ونتائج أي عملية سياسية يجب أن يستند إلى السيادة الوطنية والإرادة الشعبية التي يتم التعبير عنها عبر الوسائل والطرق الديمقراطية، وأن إنتاج أي عملية سياسية يتم بالتوافق بين السوريين حكومة وقوى وأحزاباً وفعاليات من المؤمنين بالحل السياسي، ودعم وتعزيز المصالحات الوطنية التي تسهم في تحقيق التسوية السياسية ومؤازرة الجيش والقوات المسلحة في عملية مكافحة الإرهاب.
واعتبر نعومكين أن لقاء موسكو2 يعد أرضية لعقد مؤتمر جنيف3، والأسبوع الماضي أوضح نعومكين «أنه لم يتخذ أي قرار بشأن عقد موسكو3 حتى الآن».والخميس الماضي، كشف نائب وزير الخارجية الروسية، ميخائيل بوغدانوف، أن الحكومة السورية طلبت من روسيا عقد لقاء موسكو الثالث، مؤكداً في تصريحات لوكالة «تاس» الروسية، أن بلاده «مستعدة لاستضافة المعارضة والنظام والمشاورات لجولة ثالثة»، استجابة لطلب دمشق، ومشدداً على توحيد المواقف والجهود من أجل إنهاء المأساة السورية.في السياق، رأى عضو المكتب السياسي ومسؤول العلاقات العامة في حزب الشعب سلمان شبيب في تصريحات لـ«الوطن» أمس أن «مسار موسكو هو الأكثر جدية وواقعية للوصول إلى جنيف3 على أسس تضمن نجاحه».

«هيئة التنسيق»: نأمل أن تلعب مصر دوراً في حل الأزمة

الوطن -8-6-2015

شددت «هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي» المعارضة على لسان عضو مكتبها التنفيذي منذر خدام أمس على أن «سورية غير قابلة للتقسيم».وفي تصريح لـ«الوطن»، أعرب خدام عن أمله في أن تلعب مصر «دوراً ملموساً» في حل الأزمة السورية، خصوصاً أن مصر يمكن أن تكون «مقبولة من النظام وقسم كبير من المعارضة»، و«تستطيع أن تضغط على بعض الدول العربية».وحاول خدام عدم رفع سقف ما سيتمخض عن مؤتمر المعارضة الذي من المقرر أن يبدأ أعماله اليوم في القاهرة، معربا عن أمله أن يتم في نهايته «تشكيل لجنة لمتابعة ما يصدر عنه من قرارات ووثائق».ودعا خدام الجيش العربي السوري ووحدات الحماية الشعبية إلى «التعاون لطرد داعش من شمال البلاد والقضاء عليه».

إيران تجدد الدعم لمحور المقاومة: حل مشكلة الإرهاب لا يتم في إطار إقليمي فقط…رضائي: دعمنا لسورية إنساني واستشاري ولا قرار بإرسال قوات إليها

وكالات-8-6-2015

جددت إيران دعمها لمحور المقاومة في كفاحه ضد الكيان الصهيوني، واعتبرت إثارة الدول للفتن داخل الدول الإسلامية، خيانة كبرى، مؤكدةً أن حل مشكلة الإرهاب لا تتم في إطار إقليمي فحسب، بل يتطلب تضافر جهود كل الذين يؤمنون بوجوب مكافحته واجتثاثه.
من جهة أخرى أكد أمين مجمع تشخيص مصلحة النظام في إيران محسن رضائي عدم وجود قرار لدى الجهات المسؤولة في بلاده لإرسال قوات إيرانية إلى سورية.تصريحات رضائي تقاطعت مع ما نشرته «الوطن» أول أمس نقلاً عن مصدر مطلع على مجريات الأمور في إدلب، من أن كل المعارك التي دارت وتدور مؤخراً في جميع الجبهات ومنها إدلب قوام مقاتليها من الجيش العربي السوري والدفاع الشعبي والدفاع الوطني وقوات النخبة والمغاوير والتي أنهت تدريبات دامت لأشهر في معسكراتها وزج بها في المعارك الأخيرة. وفي مؤتمر صحفي عقده ليل السبت، أكد رضائي، رداً على سؤال حول مزاعم بعض وسائل الإعلام الأجنبية بتدخل إيران مباشرة في الحرب بسورية، أن «سياسة بلاده كانت منذ البداية وإلى الآن، تقديم المساعدات الإنسانية والاستشارية (لسورية) وليس هنالك أي قرار في الأجهزة المسؤولة لإرسال قوات من قبل إيران»، حسبما نقلت قناة «العالم» الفضائية.من جهة أخرى دعا رضائي إلى تعبئة عامة دولية وإسلامية لإنهاء الحروب القائمة في المنطقة، حيث أشار إلى تشرد ملايين الأفراد جراء الحروب في سورية والعراق واليمن، ومضى قائلاً: إن «الحروب الراهنة قل نظيرها في منطقة الشرق الأوسط حيث ينبغي على المنظمات الدولية العمل على وقف نزيف الدم فيها». وشدد المسؤول الإيراني الرفيع على ضرورة الحيلولة دون اتساع نطاق هذه الأحداث في الشرق الأوسط، من دون أن يستبعد وقوع أحداث جديدة في المنطقة، وتوسع نطاق الحروب القائمة فيها.بدوره جدد رئيس مجلس الشورى الإيراني علي لاريجاني دعم بلاده لمحور المقاومة في كفاحه ضد الكيان الصهيوني الذي يشكل مع الاستكبار العالمي جذور المشاكل في المنطقة.لاريجاني اعتبر في لقاء صحفي نشر أمس، ونقلت وكالة «سانا» مقتطفات منه، قيام بعض الدول بإثارة الفتن داخل الدول الإسلامية، بدل محاربتها للكيان الصهيوني الذي يقف والولايات المتحدة خلف كل المشاكل في المنطقة، «خيانة كبرى». وأضاف مشدداً على أن «المنطقة ستشهد أفول قدرة الدول الاستكبارية لأن ظروف المنطقة تشير إلى وجود تحرك سيؤدي إلى يقظة ووعي ونمو الدول بصورة تدريجية وستختفي تدريجيا النزعة العسكرية في المنطقة».
وحول الأوضاع في اليمن، شدد رئيس مجلس الشورى الإيراني على أن «العدوان على الشعب اليمني كان نتيجة لحسابات السعودية الخاطئة حيث إنهم كانوا يتصورون بأن هذه الحرب ستؤدي إلى هيمنتهم على المنطقة وهذا خطأ كبير ارتكبته الولايات المتحدة من قبلهم وهي أكثر منهم قوة»، وأوضح أن ادعاء البعض أن السبب وراء الحرب على اليمن هو إيران «عذر أقبح من ذنب»، مؤكداً أن منطق إيران يكمن في وحدة الأمة الإسلامية، وقال: «إننا مستعدون للتضحية بحياتنا في هذا السبيل ونحن نعتقد أن جميع الطوائف الإسلامية هم أخوة». بدوره أكد رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني علاء الدين بروجردي أن الأخطاء التي ارتكبتها الولايات المتحدة وحلفاؤها وخاصة استخدام الجماعات الإرهابية في سورية لتحقيق أهدافها هو ما تسبب بنشوء ظاهرة الإرهاب في المنطقة وبلوغ الوضع ما هو عليه اليوم.
وخلال استقباله رئيس لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان الأوروبي المار بروك، قال بروجردي: إن «حل مشكلة الإرهاب لا يتم في إطار إقليمي فقط، بل يتطلب تضافر جهود كل الذين يؤمنون بوجوب مكافحة الإرهاب واجتثاث جذوره والعمل الجماعي العالمي لمواجهة الإرهاب والجماعات الإجرامية». وأوضح أن موقف إيران تجاه الأزمة في سورية هو نفسه تجاه الأزمة في اليمن والقائم على أساس أن الحل يكمن فقط في الحوار والمفاوضات السياسية، منتقداً صمت المجتمع الدولي المطبق إزاء الغارات الجوية التي يشنها النظام السعودي على الشعب اليمني الأعزل ومؤسسات دولته.من جهته حذر رئيس لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان الأوروبي من مخاطر تزايد نمو الجماعات الإرهابية، مؤكداً أن حل مثل هذه المعضلة المستعصية يتطلب تضافر الجهود على الصعيدين الإقليمي والعالمي.وقال بروك: إن «احتواء ظاهرة الإرهاب المشؤومة بحاجة إلى تعاون الجميع في مواجهة أخطار الإرهابيين».

حاولت عدم رفع سقف ما سيتمخض عن مؤتمر المعارضة في القاهرة…«التنسيق»: سورية غير قابلة للتقسيم ومن مصلحة الجيش ووحدات الحماية الكردية التعاون في الحرب ضد داعش

الوطن – 8-6-2015

شددت «هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي» المعارضة على أن «سورية غير قابلة للتقسيم»، معربة عن أملها في أن تلعب مصر «دوراً ملموساً» في حل الأزمة التي تمر بها سورية منذ أكثر من أربع أعوام، وخصوصاً أن مصر يمكن أن تكون «مقبولة من النظام وقسم كبير من المعارضة»، و«تستطيع أن تضغط على بعض الدول العربية»، وداعية في الوقت ذاته الجيش العربي السوري ووحدات الحماية الشعبية إلى «التعاون لطرد داعش من شمال البلاد والقضاء عليه». وحاولت الهيئة عدم رفع سقف ما سيتمخض عن مؤتمر المعارضة الذي من المقرر أن يبدأ أعماله اليوم في القاهرة ويستمر يومين، معربة عن أملها أن يتم في نهايته «تشكيل لجنة لمتابعة ما يصدر عنه من قرارات ووثائق».وفي تصريح لـ«الوطن»، قال عضو المكتب التنفيذي في الهيئة منذر خدام في رده على سؤال حول ما يتردد في تقارير صحفية عن مخططات لدول إقليمية وعالمية لتقسيم سورية منها السعودية وقطر وتركيا: «أعتقد أن سورية غير قابلة للتقسيم وأن الحدود التي رسمت للمنطقة سوف تظل لأن هذه المسألة لا تخص بلداً بعينه فمجرد حصولها فسرعان ما ستنتقل إلى بلدان أخرى».ورأى خدام أن موضوع التقسيم «لن يكون حلاً»، معتبراً أن تركيا أو غيرها «ليس لها مصلحة في التقسيم»، لكنه أوضح أن بعض المجموعات المسلحة يتم دعمها من تلك الدول ربما للضغط على النظام لكي يجبر على الحل السياسي». وشدد خدام على أنه «ليس من مصلحة أحد دعم القوى الإرهابية على المدى البعيد ولا حتى لأهداف تكتيكية لأن ذلك «خطأ مئة بالمئة فالإرهاب لا دين له وسرعان ما يعض اليد الذي دعمته»، لافتا إلى أن السعودية الآن بدأت تعاني فقد وقع فيها تفجيران إرهابيان نفذهما تنظيم داعش»، مشيراً إلى أن البيئة الاجتماعية السعودية «أكثر تقبلاً لاحتضان مثل هذه الأعمال، لذلك فالخطر يمكن أن يهدد أي بلد».
وحول عدم مشاركة وحدات الحماية الشعبية الكردية التي ينتمي معظم مقاتليها إلى حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي، الجيش العربي السورية في قتال تنظيم داعش بمحيط مدينة الحسكة وإن كان ذلك يأتي في إطار مخطط انفصالي، قال خدام: «لا شك أن الأكراد عانوا الأمرين والآن لديهم قوة عسكرية يدافعون عن مناطقهم وأعتقد أنهم لم يدخلوا في أي معركة ضد الجيش».
وأوضح خدام أن حزب الاتحاد الديمقراطي الذي يعتبر مكوناً من مكونات الهيئة ومن خلال وثائق الهيئة يتبين أنهم يرفضون التقسيم ويريدون نوعاً من الإدارة الذاتية لشؤونهم الخاصة»، مضيفاً «لا أعتقد أن لديهم نزعات انفصالية كما يتصور البعض من ثم فإن واقع الانتشار الكردي لا يسمح لهم بالانفصال فالكانتونات متباعدة عن بعضها مئات الكيلو مترات».وأضاف: «الأكراد من خلال معرفتي بهم وتحديدا حزب الاتحاد الديمقراطي والحزب الديمقراطي الكردي السوري لا ينشدان الانفصال أبداً، ولكن هناك قوى حالمة تريد ربما الانضمام إلى العراق ربما أو تركيا والبعض يريد ربما أن يستقل ولكن هذه نزعات غير واقعية وأصحابها واهمون».
واعتبر خدام أن مصلحة الطرفين قوات الحماية والجيش العربي السوري تقتضي أن يتعاون الطرفان في مقاومة داعش وطرده والقضاء عليه». وحول مؤتمر المعارضة الذي سيبدأ اليوم أعماله، أوضح خدام أن الدعوة للمشاركة به وجهت إلى 230 شخصية وربما البعض لا يستطيع أن يحضر بسبب السفر لكن نأمل أن يحضر كل من تمت دعوته.ولفت خدام إلى أن المؤتمر سيناقش ورقتين هما «خارطة الطريق والميثاق الوطني» وهما معدان مسبقاً إضافة إلى بيان سيصدر عن المؤتمر. وأشار إلى أن الهيئة «تشارك بوفد يصل عدده إلى أكثر من أربعين عضواً، وكذلك يقارب عدد المشاركين من الائتلاف هذا العدد، وإنما بصورة غير رسمية لأن الائتلاف رسمياً قاطع المؤتمر»، معرباً عن أمله في أن يتم بنهاية المؤتمر «تشكيل لجنة لمتابعة ما يصدر عن المؤتمر من قرارات ووثائق». ورداً على سؤال إن كان ما سيتمخض عن المؤتمر سيكون بحجم التحديات التي تواجهها سورية قال خدام «مستوى التحديات عال جداً والمجتمعون في القاهرة ليسوا في وارد الادعاء بأنهم يستطيعون أن ينشلوا «الزير من البير» هم سيقدمون مساهمتهم في إطار الحل السياسي». وأضاف: «ما نستطيع المساهمة فيه نحن ككتلة سياسية أن تقدم رؤية للحل نأمل أن تحظى بموافقة بقية الأطراف والقوى الدولية وتسويقها لدى أطراف دولية عديدة».

المجموعات المسلحة في الزبداني تفكر بالإنتقال إلى بلودان

عربي برس-8-6-2015

مع المساعي التي تحرص لجان المصالحة الوطنية في سوريا على تنفيذها على أكثر من محور في مناطق سورية عدة من بينها المصالحة المزمع الوصول إليها في الزبداني، بدأت مصادر في لجنة المصالحة الوطنية في مدينة الزبداني تتحدث عن أن الأمر بات أصعب من السابق ناحية التوصل إلى اتفاق.

المصادر، وفي تصريح خاص لـ"عربي برس"، قالت إنه مع وجود المساعي لإنجاز اتفاقات مصالحة في الزبداني، يبدو أن الأمل ضعيف بالنسبة لها، خاصةً وأن المجموعات المسلحة تفكر في الانتقال إلى مدينة بلودان، القريبة من الحدود مع مدينة الزبداني، لكن وبحسب المصادر، لا إمكانية لذلك بسبب رفض أهالي بلودان احتضان تلك المجموعات.

إن التقدم الكبير الذي يحرزه الجيش العربي السوري في الزبداني أسهم بشكل كبير في زيادة الوعي لدى المجموعات المسلحة، وبالتالي ازدادت عمليات تسليم المجموعات المسلحة أنفسها للحكومة السورية، الأمر الذي مثل انهيار لتلك المجموعات خاصةً تلك المرتبطة بالمجموعات المسلحة في سلسلة جبال القلمون.

يذكر أن العمليات التي يقوم بها الجيش العربي السوري كانت قد أسهمت بشكل كبير في زيادة الوعي لدى أهالي الزبداني، والمجموعات المسلحة المتواجدة هناك، وتبين لهم أن لا إمكانية للاعتماد على المجموعات المسلحة بأي حال من الأحوال، وبالتالي لا بد من العودة إلى الدولة السورية، وحدها القادرة على حماية الأهالي وإعادة الأمن والأمان على البلاد بأسرع وقت ممكن.

ومن أجل ذلك، كان لا بد من زيادة عمليات التوعية التي تتم في المدنية من خلال زيادة عدد المحاضرات والندوات الشعبية التي تبين أهمية المصالحات الوطنية والعودة إلى كنف الدولة السورية، وهو ما أدى بالإضافة إلى عمليات الجيش العربي السوري، إلى إحراز تقدم على خط المصالحة، التي بدأت تنضج ملامحها في المدينة، كما ختمت تلك المصادر في وقت سابق.

الاحتلال الإسرائيلي هذه هي أسباب تطور العلاقة مع قطر.. والسعودية "عاتبة"!!

المنار المقدسية -8-6-2015

في لقاء سري عقد بين مسؤول اسرائيلي ومسؤول سعودي في العاصمة الفرنسية، أبدت الرياض عضبها من "الحظوة" التي تتمتع بها مشيخة قطر لدى اسرائيل، وخشيتها من أن يكون تطور هذه العلاقة والخطوة على حساب العلاقات بين تل أبيب والنظام السعودي.

وتقول مصادر خاصة أن هذا العتاب جاء على هامش لقاء باريس، الذي تناول الملفين اليمني والسوري، وزيادة حجم الدعم الاسرائيلي للموقف السعودي، بأشكال مختلفة في مقدمتها المشاركة الاسرائيلية في العدوان البربري على اليمن، وتكثيف الدعم للعصابات الارهابية في منطقة القنيطرة وعلى الحدود بين لبنان وسوريا.

وكشف المصدر عن الرد الاسرائيلي على العتاب السعودي لتميز العلاقة الاسرائيلية القطرية، وجاء فيه، أن تل أبيب أبلغت الرياض أن هذه العلاقة لن تكون على حساب النظام السعودي، وانما لها أسبابها، في مقدمتها أن مشيخة قطر تحظى بتأثير كبير على الحدود الجنوبية والشمالية لاسرائيل، فهي لها تأثيرها ووجودها في قطاع غزة، مما يمنح المشيخة ورقة تستفيد منها تل أبيب في الصراع مع حركة حماس، كما أن مشيخة قطر تشكل أحد أهم رعاة وداعمي العصابة الارهابية المسماة بالنصرة المتواجدة في منطقة الجولان.

 

 

 



عدد المشاهدات: 2790



طباعة  طباعة من دون صور


رزنامة نشاطات المجلس





للأعلى