مجلس الشعب السوري
اسم المستخدم
كلمة المرور
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد
 الرئيسية تقارير صحفية 

أهم العناوين الصادرة في المواقع والصحف المحلية والعربية والدولية4-6-2015

الخميس, 4 حزيران, 2015


النشرة

موسكو تؤكد ضرورة حل الأزمة سياسياً.. والجزائر تأمل في انتصار سورية…دمشق: التحالف الدولي أخفق بمكافحة الإرهاب

وكالات4-6-2015

استهجنت وزارة الخارجية والمغتربين أمس المواقف التي أعلن عنها وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس وما تضمنه البيان الصادر في ختام مؤتمر دول التحالف الدولي بقيادة واشنطن الذي انعقد أول من أمس في باريس، معتبرة أنه «أظهر بشكل واضح إخفاق إستراتيجية هذا التحالف في مكافحة الإرهاب التكفيري المتمثل بتنظيمي داعش وجبهة النصرة بدليل المحاولة المكشوفة في إلقاء مسؤولية هذا الفشل على الدول التي تكافح فعلاً هذا الإرهاب».وقال مصدر رسمي في وزارة الخارجية والمغتربين في تصريح لـ«سانا»: لقد أمنت السياسات الغربية الخاطئة البيئة الخصبة لانتشار المد الإرهابي الذي يشكل تهديدا للسلم والأمن الإقليمي والدولي الأمر الذي حذرت منه سورية والكثير من القوى الدولية الفاعلة والتي دعت إلى قيام تعاون دولي لمكافحة الإرهاب في إطار الأمم المتحدة واحترام السيادة الوطنية باعتباره السبيل الوحيد للقضاء على آفة الإرهاب.
وأضاف المصدر إن «ما يثير الريبة في مؤتمر باريس مشاركة دول مثل السعودية وتركيا وقطر والتي أصبح معروفاً للقاصي والداني دورها التدميري في توفير كل أشكال الدعم للتنظيمات الإرهابية المسلحة وتسهيل عبور الإرهابيين إلى سورية في انتهاك فاضح لقرارات مجلس الأمن الخاصة بمكافحة الإرهاب وظاهرة المقاتلين الأجانب».من جانبه، أكد نائب وزير الخارجية والمغتربين فيصل المقداد خلال حفل استقبال أقامه المركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة «أكساد» للسفراء العرب المعتمدين بدمشق «أن شعب سورية سينتصر على القوى الظلامية وأن سورية ستعود إلى دورها العربي المتميز».وأعرب سفير الجزائر بدمشق صالح بوشة عن أمله بانتصار سورية على الحرب الإرهابية التي تشن ضدها في القريب العاجل.في الأثناء، أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ضرورة تعزيز الحل السياسي كحل وحيد لأزمات المنطقة في سورية واليمن والعراق وليبيا والتعاون في مكافحة الإرهاب، لافتاً في مؤتمر صحفي مشترك مع الأمين العام لمنظمة شنغهاي للتعاون دميتري ميزينتسيف في ختام اجتماع مجلس وزراء خارجية المنظمة إلى تطابق مواقف وزراء خارجية منظمة شنغهاي للتعاون في ذلك.على خط مواز، حذر منسق التحالف الدولي الجنرال الأميركي المتقاعد جون آلن من أن نمو تنظيم داعش له تبعات عالمية وإذا لم يتم تحجيمه فقد «يفسد تقدم البشرية»، بينما كشف وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس عن أمل تتشاطره بلاده والدول الأخرى المشاركة بالتحالف في إقناع روسيا بضرورة تغيير النظام في سورية، من أجل مواجهة داعش!

للاستحواذ على رهائن من داعش…فتح سجن «النصرة» باكورة أعمال «فتح حلب» العسكرية

حلب- الوطن4-6-2015

في باكورة عملياتها العسكرية، سعت ما تدعى «غرفة عمليات حلب» أمس إلى فتح سجن جبهة النصرة ذراع تنظيم «القاعدة» الإرهابي في سورية، للاستحواذ على موقوفين فيه من تنظيم داعش الإرهابي لاتخاذهم رهائن يمكن المساومة عليهم في المعارك الدائرة مع التنظيم في ريف حلب الشمالي.
وكشفت مصادر معارضة لـ«الوطن» عن هوية المسلحين المجهولين الذين حاولوا اقتحام المقر الرئيسي لـ«النصرة» الذي يضم سجنها داخل مشفى العيون بحي قاضي عسكر. وقالت المصادر: إن المسلحين يتبعون لمجموعات مسلحة في «الجبهة الشامية» التي تؤلف أكبر تشكيل مسلح في «فتح حلب».
وبينت مصادر أهلية لـ«الوطن»، أن أعداداً كبيرة من المسلحين، الذين لا يحملون راية أي تنظيم أو مجموعة مسلحة، عمدوا إلى قطع جميع محاور الطرقات التي تؤدي إلى مشفى العيون الذي تتخذ منه «النصرة» مقراً لهيئتها الشرعية وسجنها الرئيسي، ونشروا قناصين على أسطح الأبنية المجاورة للسيطرة على مبنى المشفى من دون التجرؤ على مهاجمته.المصادر المعارضة، أكدت أن «الشامية» ومن خلفها «فتح حلب» استهدفتا إخراج الموقوفين من سجن «النصرة» الذي يضم مدنيين ومسلحين من المجموعات المسلحة ونزلاء من تنظيم داعش يقدر عددهم بخمسين موقوفاً على أمل مبادلتهم بأكثر من 100 موقوف أسرهم التنظيم أثناء السيطرة على بلدتي صوران ومارع. وتأتي العملية في ظل وجود خلافات بين مسلحي حلب و«النصرة» التي رفضت الانضمام إلى «غرفة عمليات فتح حلب» أسوة بشقيقتها في إدلب وبسبب «تقاعس» فرع «القاعدة» في الدفاع عن مواقع ميليشيا «الجيش الحر» التي تتساقط تباعاً في ريف حلب الشمالي.
وكانت مجموعات من «الحر» تحرشت أكثر من مرة بمقاتلي «النصرة» في أحياء حلب الشرقية التي تتمركز فيها وخصوصاً في المرجة وباب النيرب والصالحين وجسر الحج آخرها قبل أسبوعين، ونشبت اشتباكات سقط فيها قتلى من الطرفين، إلا أن «النصرة» ما زالت تحظى بنفوذها وهيبتها في صفوف جميع فصائل المسلحين.

ساركوزي ساهم في تأجيج الحرب على سورية وهولاند نفخ في نيرانها فانتعشت صادرات فرنسا من السلاح

 الوطن – وكالات4-6-2015

يبدو أن سياسات الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند وسلفه نيكولا ساركوزي أنعشت صادرات السلاح الفرنسي، وذلك بعد أن كشفت وزارة الدفاع الفرنسية عن ارتفاع صادرات فرنسا من السلاح بنسبة 18٪ في العام الماضي بفضل الصفقات التي أبرمتها في منطقة الشرق الأوسط.
وخلال سنوات حكمهما الثماني الماضية، اتبع ساركوزي وهولاند سياسة محاباة دول الخليج العربي في المنطقة، وإشعال الأزمات في منطقة الشرق الأوسط. وعلى حين حرض ساركوزي على شن حلف شمال الأطلسي «الناتو» العدوان على ليبيا عام (2011) بذريعة حماية الثورة الليبية من «وحشية» الزعيم معمر القذافي، وساهم في تأجيج الأزمة في سورية، فإن خلفه هولاند نفخ في نيران هذه الأزمة عبر تقديمه، وباعترافه الشخصي، السلاح للمسلحين في سورية.
ونقلت وكالة أنباء «الشرق الأوسط» المصرية عن تقرير لوزارة الدفاع الفرنسية، رفعته إلى الجمعية الوطنية (الغرفة السفلى في البرلمان الفرنسي)، أن مبيعات السلاح الفرنسي في العام 2014 سجلت 8.2 مليارات يورو، بارتفاع ناهز 18٪ عن العام 2013.وأرجعت الوزارة نتائج العام 2014 إلى صفقات السلاح التي أبرمتها فرنسا مع دول بالشرق الأوسط، مبينةً أن هذه النتائج تشكل أفضل أداء لصادرات صناعة السلاح الفرنسية منذ 15 عاماً، وبأن فرنسا بهذه النتائج تأتي في المرتبة الرابعة لصادرات السلاح بعد الولايات المتحدة وروسيا والصين. وأضاف التقرير: إن هذه النتائج سُجلت وسط منافسة شديدة وصعوبات من بينها تراجع الطلب وخصوصاً في أوروبا والولايات المتحدة.
وتوقع أن تتواصل زيادة صادرات السلاح العام الجاري بعد التوقيع في شباط الماضي على عقد مع مصر يشمل تسليمها 24 طائرة مقاتلة من نوع «رافال»، وعقد آخر مع قطر في أيار الماضي يشمل بيعها 24 طائرة من النوع نفسه. وعلى الرغم من الأرقام التي حققتها تجارة السلاح الفرنسي، إلا أن الواقع يشير إلى أن الفوضى التي رعتها فرنسا في الشرق الأوسط عموماً وليبيا وسورية خصوصاً، على عهد اليميني ساركوزي والاشتراكي هولاند، خلفت تداعيات شديدة الخطورة ليس فقط على الأمن العالمي، بل الأمن الأوروبي أيضاً، فمن تدفق السلاح من ليبيا بعد إطاحة القذافي إلى التنظيمات المتطرفة في كل من مالي والنيجر ونيجيريا وتونس والجزائر بالقارة السمراء، وسورية والعراق بمنطقة الشرق الأوسط، إلى المخاوف من العائدين من «الجهاد» في سورية والعراق، وصولاً إلى التفجيرات الإرهابية التي هزت العواصم الأوروبية خلال الأشهر الماضية، وأهمها مذبحة «شارلي إيبدو» وسط العاصمة الفرنسية باريس. ومؤخراً انضم إلى كل تلك المخاطر، الهواجس من ظاهرة «الذئاب المنفردة» وانفجار أزمة قوافل الهجرة غير الشرعية عبر البحر الأبيض المتوسط، التي تسبب بها انهيار السلطة في ليبيا والأزمة السورية.وهكذا، وبينما عادت سياسات ساركوزي وهولاند على شركات السلاح الفرنسي بما قيمته نحو 1.5 دولار زيادة في صادراتها من الأسلحة خلال عام (أغلبها ذهب نحو دول الخليج العربي)، سدد الأمن العالمي والأوروبي فاتورة باهظة من حسابه ولا يزال، وربما يدفع العالم في المستقبل أثماناً مضاعفةً نتيجة السياسات الفرنسية قصيرة النظر.

الزيارة رعوية ويدشن خلالها المركز الاجتماعي الماروني…الراعي في سورية الأسبوع المقبل للمرة الثانية- وكالة - أ ف ب-4-6-2015

يجري البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي زيارة رعوية إلى دمشق الأسبوع القادم لن تتضمن أي لقاءات مع مسؤولين سوريين، وفق ما أعلن مستشاره الإعلامي وليد غياض أمس. ونقلت وكالة «فرانس برس» عن غياض قوله إن «زيارة البطريرك الراعي إلى دمشق يومي الأحد والاثنين المقبلين هي زيارة رعوية وكنسية ولن تتضمن أي لقاء سياسي أو اجتماع مع أي مسؤول رسمي في سورية».وتعد هذه الزيارة الثانية للراعي إلى دمشق منذ بداية الأزمة في سورية، حيث كانت الأولى في التاسع من شباط 2013 للمشاركة في حفل تنصيب بطريرك الروم الأرثوذكس يوحنا العاشر يازجي.وكانت تلك الزيارة الأولى التي يقوم بها بطريرك ماروني الذي يتخذ لبنان مقرا له، إلى سورية منذ نحو 70 عاماً.وأوضح غياض أن الزيارة «تتضمن في شقها الرعوي تفقد أبرشية الموارنة في دمشق والاحتفال بالصلاة إلى جانب أبناء الرعية، بالإضافة إلى تدشين المركز الاجتماعي الماروني التابع للمطرانية».وتتضمن الزيارة في شقها الكنسي وفق غياض، «تلبية دعوة بطريرك الروم الارثوذكس لتدشين مقر جديد للبطريركية الأرثوذكسية، بالإضافة إلى تلبية دعوة بطريرك السريان الأرثوذكس مار أفرام البستاني للمشاركة في افتتاح سينودس الكنيسة السريانية الارثوذكسية». وقال: إن الزيارة «تعكس التقارب والتعاون الحاصل بين الكنائس المسيحية في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها المسيحيون في المنطقة». وكان البطريرك الراعي أكد موقفه الثابت والداعي إلى وقف كل أشكال الحرب الإرهابية التي تتعرض لها سورية، وإيقاف تقديم السلاح والدعم المالي للإرهابيين.وتعرض عدد من رجال الدين المسيحيين خلال سنوات الأزمة لحوادث قتل، كما خطف آخرون أبرزهم مطرانا حلب للروم الأرثوذكس بولس يازجي وللسريان الأرثوذكس يوحنا إبراهيم، اللذان خطفا على يد الإرهابيين في 22 نيسان 2013 قرب حلب، ولا يزال مصيرهما مجهولاً.كما خطف الكاهن الايطالي باولو دالوليو في تموز 2013 في الرقة بعد دخول تنظيم داعش الإرهابي إليها، ولم يعرف مصيره بعد.

استهجنت مواقف فابيوس وأكدت أن مشاركة تركيا والسعودية وقطر في الإجتماع تثير الريبة…دمشق: بيان باريس يظهر إخفاق إستراتيجية التحالف بمكافحة الإرهاب

الوطن – وكالات4-6-2015 

استهجنت سورية المواقف التي أعلن عنها وزير الخارجية الفرنسي وما تضمنه البيان الصادر في ختام مؤتمر دول التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأميركية الذي انعقد أمس الأول في باريس، معتبرة أنه أظهر إخفاق إستراتيجية التحالف بمكافحة الإرهاب التكفيري المتمثل بتنظيمي داعش وجبهة النصرة الإرهابيين.وقال مصدر رسمي في وزارة الخارجية والمغتربين في تصريح نقلته وكالة «سانا» للأنباء: «لقد أمنت السياسات الغربية الخاطئة البيئة الخصبة لانتشار المد الإرهابي الذي يشكل تهديداً للسلم والأمن الإقليمي والدولي، الأمر الذي حذرت منه سورية والكثير من القوى الدولية الفاعلة التي دعت إلى قيام تعاون دولي لمكافحة الإرهاب في إطار الأمم المتحدة واحترام السيادة الوطنية باعتباره السبيل الوحيد للقضاء على آفة الإرهاب».وأوضح المصدر أن ما يثير الريبة في مؤتمر باريس مشاركة دول مثل السعودية وتركيا وقطر التي أصبح معروفاً للقاصي والداني دورها التدميري في توفير كل أشكال الدعم للتنظيمات الإرهابية المسلحة وتسهيل عبور الإرهابيين إلى سورية في انتهاك فاضح لقرارات مجلس الأمن الخاصة بمكافحة الإرهاب وظاهرة المقاتلين الأجانب.وختم المصدر تصريحه بالقول: «في الوقت الذي تكافح به سورية جيشاً وشعباً الإرهاب على امتداد مساحة الوطن السوري وتعمل على تعزيز المصالحات الوطنية والتعاطي بشكل بناء مع كل الجهود والمبادرات لتسوية الأزمة، فإن الحكومة الفرنسية وبفعل مصالحها المادية الرخيصة وإرثها الاستعماري تعمل على إجهاض هذه الجهود بل توفر الدعم العسكري للمجموعات الإرهابية، الأمر الذي يفقدها أي مصداقية في مجمل المواقف التي تطرحها بل يجعلها شريكاً كاملاً في سفك الدم السوري».والثلاثاء اجتمع عشرون من ممثلي منظمات ودول مشاركة في التحالف في اجتماع روج له على أنه يهدف «إلى إعادة النظر في إستراتيجية مواجهة التنظيم الإرهابي»، ولكن بحقيقة الأمر فإن ما تمخض عن هذا الاجتماع لا يتناسب مع هذا الترويج، حيث تجاهل الاجتماع تنامي خطر تنظيمي داعش و«النصرة» الإرهابيين وتمددهما بمناطق داخل سورية، معلناً فقط دعمه الخطة العسكرية والسياسية العراقية التي اعتمدتها بغداد لاستعادة مناطق من أيدي داعش، على حين اكتفى بالدعوة إلى إطلاق عملية سياسية «بشكل سريع» في سورية تحت إشراف الأمم المتحدة.
وفي مؤشر يطرح إشارات استفهام حول مساعي التحالف «تبييض» صفحة «النصرة» فرع تنظيم «القاعدة» في سورية عبر تجاهل بيان التحالف الحديث عنه، ومؤشر أيضاً إلى ارتياح التحالف لتمدد داعش في سورية، واستخدام ذلك للضغط على الحكومة، اعتبر بيان التحالف أن النظام السوري «غير قادر ولا يرغب» في محاربة «جهاديي» داعش. وحث على «إطلاق عملية سياسية شاملة وصادقة من أجل تطبيق مبادئ بيان جنيف».الأمر الذي يعزز ما ذهبت إليه دمشق بأن هناك «حلفاً سرياً» بين التحالف وداعش، وفق ما رأى وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم في مؤتمر صحفي جمعه مع نظيره الأرميني الأسبوع الماضي في دمشق.

سيناريو ميداني خطير في سوريا بإتجاهين

النشرة بتصرف-4-6-2015

بعد حصول الانتكاسات الميدانية السورية في الأسابيع القليلة الماضية في ادلب وريفها وصولا الى تدمر، تزايدت الهواجس عند السوريين: هل صحيح ان تنظيم "داعش" سيتمدد الى حمص؟ هل فعلاً يحضّر "جيش الفتح" لهجوم على حماه؟ هل تسقط مدينة حلب بأيدي مسلحي "جبهة النصرة"؟
جغرافياً تشكل حماه امتداداً طبيعيا مباشراً لادلب. سياسياً للأتراك رغبة بالوصول اليها خصوصا ان لحماه رمزية تتعلق "بالإخوان المسلمين" وما حصل فيها خلال ثمانينات القرن الماضي.
يشكل سهل الغاب في ريفها مساحة طبيعية حيوية للسوريين، عدا عن البيئة الديمغرافية الموالية للرئيس السوري بشار الاسد. كما ان حماية حمص تبدأ من حماه كخط دفاع اول عن اكبر المحافظات السورية واهمها موقعاً جغرافياً استراتيجيا في الوسط يربط سوريا ببعضها.
من هنا جاء رسم الخطوط الحمراء ما بعد ادلب. منذ أيام يحشد الجيش السوري وحلفاؤه في سهل الغاب في ريف حماه قوات معززة بتسليح متطور. قيل ان الكلام الإيراني عن مفاجآت مرتقبة خلال أيام في سوريا يتعلق بالاستعداد لإسترداد ادلب ومحيطها وفتح معركة حلب مجدداً لربطها ببلدتي نبل والزهراء في محاولة جديدة.لا معلومات مؤكدة عن أعداد المقاتلين الذين سيشاركون الى جانب الجيش السوري في معارك الشمال. بدا ان القرار اتخذ على مستوى حلفاء دمشق بعد إخلال تركيا بالاتفاق مع ايران حول خطوط حمراء لا يمكن تجاوزها، كالذي حصل في ادلب وما بعدها والاستعداد للوصول الى حماه ثم حمص. قد يكون قرار الاتراك جاء رداً على تطورات جرود القلمون. لماذا؟ لأن ما حصل في تلك الجرود نسف سنداً أساسياً كان يعتمد عليه قائد "جيش الفتح" زهران علوش المتواجدة قواته في غوطة دمشق. علوش نفسه لا يزال في تركيا بعد حصول الاتفاق السعودي-التركي حول التعاون المسلح في سوريا.لا تُحصر التحضيرات العسكرية بتلك الاسباب. معلومات ترددت عن وجود خطة أميركية-تركية-سعودية-قطرية-أردنية لتوسيع سيطرة المسلحين من ضمن "سيناريو خطير". مختصر السيناريو هو تقدم المقاتلين من الشمال على خطين: ادلب ثم حماه وصولا الى حمص في الوسط، مع محاولات إشغال الجيش السوري في ريف اللاذقية. وتقدم آخر من الجنوب بإتجاه ريف دمشق لتهديد العاصمة مجدداً، وإشغال الجيش السوري في محاور الغوطة وجوبر واستيلاد أكثر من بلبلة في برزة والقابون وغيرها.
الأخطر في السيناريو الذي اطلع عليه "محور المقاومة" هو سعي الإسرائيليين الى خلق شريط حدودي في الجنوب بالتزامن مع تقدم المسلحين. ما سجلته الايام الماضية هو تعزيز جبهة الجنوب ووصول مسلحين تخرجوا حديثاً من المعسكرات الاردنية بعد تدريب اشرف عليه الأميركيون والسعوديون وبمتابعة تقنية للإسرائيليين ما بين درعا و القنيطرة. من هنا جاء قرار "محور المقاومة" بإعلان سوريا جبهة مواجهة أساسية تتقدم على العراق من حيث الأهمية. بعد رصد السيناريو المعد للتنفيذ قريباً.

كيف ستكون المواجهة؟

بالنسبة الى سوريا وحلفائها فإن الاولوية هي لحماية جبهة الجنوب التي تعتبر خط الدفاع عن دمشق. لا تهاون في هذه الجبهة ولا تراجع مهما يكن، خصوصا ان تقدم المسلحين فيها يشكل اولا دعما لمسلحي زهران علوش في الغوطة وبالتالي تهديداً للعاصمة، ثانياً ايجاد تهديد للبقاع الغربي اللبناني وحاصبيا والجنوب عبر المناطق الحدودية من بيت جن الى ما يحاذي منطقة حلوة، عدا عن تأسيس شريط إسرائيلي في القنيطرة ممتد الى حدود تواجد الدروز، وابعاد الدولة السورية عن السويداء وصولا الى ريف دمشق.بعد الجنوب تأتي اهمية حماية شمال وسط سوريا ومنع التقدم نحو حماه وحمص او غرب سوريا نحو الساحل. بالنسبة الى "محور المقاومة" فإن الهجوم هو افضل وسائل الدفاع. فلننتظر معارك حامية في الأسابيع المقبلة سيتفرغ لها "محور المقاومة". لذلك تأتي الرغبة بإنهاء جرود عرسال وتطهير منطقة السلسلة الشرقية وجرود القلمون نهائياً من المسلحين. ومن هنا أيضاً تأتي عملية الرفض لحسم معارك تلك الجرود وإبعاد المسلحين. لا يريدون لـ"حزب الله" تركيز عملياته في المعارك السورية الاستراتيجية. المطلوب ان يبقى منشغلا على الحدود الشرقية في جرود القلمون وعرسال لا مساندة الجيش السوري جنوباً وشمالاً.لذلك أيضاً أتى قرار "جبهة النصرة" بتجميد عملية تبادل في قضية المخطوفين العسكريين. كل وسائل الضغط مستنفرة الى حين اقتناع العواصم الإقليمية بالوقائع وإنهاء الكباش على ارض سوريا.

اعلامي سعودي يشن هجوما شرسا على الجزيرة

قناة العالم الفضائية – 4-6-2015

نشرت صحيفة الحياة (السعودية) مقالا للإعلامي والصحفي السعودي "داوود الشريان" تحت عنوان "أضعف الإيمان (الحوار مع قائد «النصرة»)" شن فيه هجوما شرسا على المقابلة التي أجرتها قناة «الجزيرة» القطرية مع متزعم «جبهة النصرة» الارهابية أبو محمد الجولاني،

وكتب الشريان قائلا: الحوار الذي أجرته قناة «الجزيرة» مع قائد «جبهة النصرة» أبو محمد الجولاني، أثار جدلاً واسعاً في أوساط سياسية وصحافية.. النقاش ليس في مبدأ إجراء الحوار أو عدم إجرائه.. الحصول على حديث مع الجولاني يُعدّ سبقاً صحافياً كبيراً بكل المقاييس.. القضية هي كيف أُجرِيَ الحوار؟! ما هي الصورة التي ظهر فيها الجولاني؟ هل قُدِّمَ كرئيس تنظيم إرهابي، أم كبطل يدافع عن حقوق السوريين، ويمثلها؟!

الجولاني حاول طمأنة الأقليات، لكنه وصف كل الفصائل الإرهابية التي تقاتل، وتتقاتل على الأرض السورية بأنها تضم مسلمين، وإخوة، وأن ما بينه وبينها خلاف، وإن شئت اختلاف في الاجتهاد. وهو تحدَّث عن أهل الطوائف والمذاهب في سورية بلغة مذهبية موغلة في الإقصاء. اعتبر أن العلويين ليسوا من أهل الإسلام، وأشار إلى ثارات معهم، وتحدّث عن هدم القبور، وتصحيح عقائد الناس، انطلاقاً من رؤية سلفيّة ضيّقة، وهو أكّد أنه جاء لنشر دين الله عز وجل، معتبراً سورية بلداً فيه كفّار يجب هدايتهم أو قتالهم. لكنه كان «كريماً» مع المسيحيين، وقال إن النصارى الآن لا يقاتلون مع النظام، ولهذا لن نحاربهم، وسيُترك أمرهم إلى حين النصر، والنتيجة طبعاً ستكون إما الإسلام وإما الجزية. من تابع حوار الجولاني يشعر بأن ساعة الزمن عادت 1400 سنة.

الأهم أن الجولاني قال إن «جيش الفتح» جمع مبارك، وهو نتاج غرفة عمليات للتنسيق بين الفصائل، وأُقِرَّت تسميته بـ «جيش الفتح»، وقائم على مبدأ الشورى. وهو لمّح إلى أن «جيش الفتح» سيكون الصورة النهائية لهذا التحالف بين «النصرة»، و «القاعدة»، وبقية الفصائل.

نحن إذاً أمام نسخة جديدة للتنظيمات الإرهابية، باسم «جيش الفتح»، وهذا يعني أن القوى التي تدعم هذه الجماعات تريد أن تعاود إنتاج الإرهاب في شكل مختلف، بعيداً من صورة «القاعدة»، و «جبهة النصرة» التي نشأت كذراع لتنظيم «القاعدة» في الشام عام 2011، وخلق تنظيم جديد يمكن الحوار معه، ومدّه بالسلاح والتدريب، فضلاً عن أن الجولاني سعى إلى القول «إننا نعمل في الشام فقط». وربما كان المطلوب منه أن يتبرّأ من «القاعدة» لكنه لم ينجح، أو لم يستطع. حوار الجولاني كشف أن «النصرة»، بالتالي «جيش الفتح» هو الصورة المحسّنة من تنظيم «القاعدة»، وأن مسلسل الإرهاب في المنطقة سيكون مثل فيلم «رامبو»، له نسخ متعددة.

لا شك في أن حديث الجولاني إلى قناة «الجزيرة» مؤشّر إلى بداية مرحلة جديدة للتنظيمات الإسلامية الإرهابية في سورية، تُنذِر بحرب طويلة ومفزعة في هذا البلد.

ويختم الشريان كلامه بالقول: "الأكيد أن حوار الجولاني كان أشبه بحوار مع مرشحين للرئاسة.. الرجل أعلن برنامجه الإرهابي لحكم سورية، ومن أهم بنوده: الثأر والجزية وتصحيح عقائد الناس".

جدير بالذكر ان "جيش الفتح" تم تشكيله بقيادة تركية وتمويل سعودي، منذ الزيارة التي قام بها إلى اسطنبول ولي العهد السعودي محمد بن نايف في السادس من نيسان الماضي، منهياً القطيعة والخلاف مع أنقرة حول جماعة «الإخوان المسلمين»، وهذا الذي لم يورده الشريان في مقاله!

وتكرست المصالحة بتمويل السعودية وقطر لـ «جيش الفتح»، ودمج وحدات «إخوانية»، مثل «فيلق الشام» و«أجناد الشام» و«جيش السنّة» و«لواء الحق» في «جيش الفتح»، إلى جانب جماعات «قاعدية» تديرها الاستخبارات التركية، مثل «جنود الشام»، والشيشانيين و«الحزب الإسلامي» التركستاني والأويغور و«جند الأقصى» و«أحرار الشام»، و«جبهة النصرة» التي اضطرت إلى تأجيل إعلان «إمارتها» الادلبية، وتقاسم النفوذ في البؤرة التركية الجديدة من خلال تصدر «جيش الفتح»، والمضي مع الأتراك في الرهان على توسيع دائرة الحرب باتجاه حلب.

نقطة التحول الثانية, اتحاد المقاومات ووعد المفاجآت

سلاب نيوز- 4-6-2015

كالنمر قبل لحظات من الإنقضاض على الفريسة, هدوء المتمكن والقوي والواثق, هكذا يمكن وصف حال القوى المنضوية في محور المقاومة قبل ثلاثة اسابيع من توقيع الاتفاق التاريخي بين إيران والغرب. إيران تقود هذا المحور, رسمت أفق المواجهة بخطين متوازييّن أولهما تعزيز الدعم العسكري والمالي واللوجستي لهذا المحور وثانيهما شبك ساحات المواجهة فيما بينها لتشكل جبهة مقاومة واحدة عابرة للحدود من جرود عرسال إلى أعالي هضاب صعدة بالتزامن مع العديد من التصريحات السياسية والعسكرية حول نية طهران بالمساهمة البشرية في تلك الساحات قريباً وقريباً جداً . فالمعلومات والمعطيات المسربة من الضاحية الجنوبية لبيروت تشي بالعديد من المفاجآت الكبرى التي حُضرت وتنتظر ساعة الصفر لتنفيذها, والحشد الشعبي في العراق الذي فشلت قوى التآمر الإقليمي والغربي في شيطنته ومذهبته , أمسك ليس فقط بزمام القرار الحربي بل تعداه الى الإمساك بزمام القرار السياسي الذي شلّ يد التدخل الامريكي فيه وأبطل مفاعيل ارتباطه بالتعقيدات السياسية.

في اليمن , مشهد الهزيمة السعودية يحاكي سيناريو هزيمة "اسرائيل" في حرب تموز, قصف عبثي على المدنيين بغير نتيجة او هدف, استنزاف للجيش السعودي الذي سطر اروع ملاحم الهروب في التاريخ على الحدود , مسكٌ للجغرافيا في الداخل ومزيد من التقدم والسيطرة للجيش اليمني واللجان الشعبية في مقابل فشل مؤتمر الرياض بفرض ارادته على الواقع اليمني وفراغه من اي عنصر قوة لتحقيقه على الارض. اما في البحرين والمنطقة الشرقية , فالرسالة التي اراد مخططو الارهاب ايصالها لابناء تلك المنطقة عبر تخويفهم من داعش انعكست انكشافاً امنياً للمملكة وبطاقة حضور قوية لداعش في المملكة وجعلت اهالي البحرين والشرقية يطالبون بالامن الذاتي في تطور خطير ومفصلي ينبئ باقتراب ساعة المواجهة المباشرة بين شعب البحرين وابناء المنطقة الشرقية والنظام المستبد في الرياض .

لقد ظن الامريكي انه يستطيع ممارسة لعبة التوازن في العراق بين داعش والجيش العراقي والحشد, يدعم داعش سراً ويتغاضى عن تحركاتها وتمددها ويشتري نفطها المسروق ويقود في نفس الوقت حلفاً دولياً زائفاً تحت مسمى مكافحة الإرهاب ليبتز فيه دول الخليج وملياراتها الموضوعة بتصرف وزارة الدفاع الامريكية وصناعات السلاح, ويبتز الحكومة العراقية بتكرار التلميح بتقسيم العراق, فكان موقف الحشد الشعبي بالاستغناء عن التحالف , لا بل عدم السماح له بالمشاركة العسكرية في العمليات, وإصراره على بدء معركة تحرير الرمادي وكل الأنبار قبل التوقيت الأمريكي بمثابة ضربة قاضية للمشروع التفتيتي في العراق, الذي قطع الطريق على الخبث الأمريكي وأجبره أن يعترف بدوره في قمة باريس حول الإرهاب .

في الرياض , اعتقد سلمان ومن يديره من مستشارين صهاينة , أن تحالفاً تركياً قطرياً سعودياً يستطيع أن يوحد صفوف الارهاب في سوريا , وأن انغماس طهران في المفاوضات يشكل فرصة سانحة للإنقضاض على الأسد وقلب المعادلة في الميدان السوري , فقام سلمان بالتمويل وقام أردوغان بضخ آلاف المقاتلين في شمال سوريا وقام تميم بتوجيه داعش من العراق ومن الرقة نحو صحراء تدمر وكان المطلوب هو ضربة خاطفة تجتاح دمشق والساحل من محورين , محور الشمال من إدلب وجسر الشغور ومحور تدمر من الوسط باتجاه العاصمة, وربط المحورين للوصول إلى القلمون وتشكيل طوق ناري حول العاصمة, فاستطاع الجيش السوري وقف الزحف الذي وإن حقق انجازاً جغرافياً محدوداً يتمثل بخسارة ادلب وجسر الشغور واريحا وتدمر، إلا أنه فشل في الوصول إلى أهدافه الرئيسية، وهي دمشق والساحل متكبداً خسائر فادحة في القيادات والأفراد والعتاد. والأهم من ذلك كله أن المحور القطري التركي السعودي كان يراهن على عملية زمنية خاطفة، تعزز الموقف الإقليمي لهذا المحور، وتحقق له الإنجاز السريع قبل تفكك الترابط بين المجموعة المسلحة التي لا تستطيع أن تعمل باتحاد فترة طويلة , ولهذا نجد اليوم قتالاً شرساً في ريف حلب بين داعش القطرية وجيش الفتح التركي يعيد مشهد التمزق بين الإرهابيين إلى المربع الأول ويفشل المشروع السعودي الذي كلف المليارات من الخزينة السعودية التي بدأت باستخدام إحتياطها الخارجي لتغطية عجز الحرب على اليمن ومصاريف رعاية الإرهاب الدولي وضآلة المردود من النفط المتدني الأسعار.في الجهة المقابلة , أدرك محور الممانعة ان مخططات ربط الجغرافيا الإرهابية بين العراق وسوريا ومحاولة توحيد الفصائل الإرهابية تحت مسمى جيش الفتح هو بمثابة تشكيل جبهة واحدة متماسكة جغرافياً وبشرياً , فكان القرار بربط وشبك المقاومات ببعضها البعض كجبهة واحدة من جرود عرسال الى الفلوجة وهو ما ستظهر ملامحه تباعاً في الأيام والأسابيع القادمة في ظل الحديث عن التحضير لقوة مشتركة تشارك فيها إيران والقوى الأخرى على أكثر من جبهة لإسقاط وسحق داعش وجيش الفتح على الجبهات التي استولوا عليها مؤخراً في العراق وسوريا. مفاجآت تحمل في طياتها تحولاً دراماتيكياً يفوق بمرات عدة التحول الذي كرسته معركة القصير ومعركة القلمون الاخيرة. هذا التحول او التحول رقم 2 المرتقب والذي تنبه الأمريكي لدلالته الواضحة جعله يسرع في إنقاذ حليفه السعودي بالجلوس مع أنصار الله في عمان حفاظاً على ما تبقى للسعودية من دور لها في المنطقة, وعقد مؤتمراً للإرهاب في فرنسا يحاكي الرغبة الإيرانية والعراقية في تعزيز الحشد الشعبي ودوره الأساس في المعركة ويقارب الأزمة في سوريا من منطوق الحل السلمي كخيار وحيد قبل انقلاب الطاولة وخسارة لعبة التوازن المربحة التي يديرها. فهل يستلحق أعوان وأذناب الأمريكي في المنطقة قطار النجاة ام سيستمرون في المكابرة والعناد المدمر وهم في طغيانهم يعمهون ؟

 

 

 


 

 


 

 

 

 

 



عدد المشاهدات: 2349



طباعة  طباعة من دون صور


  كاريكاتير

رزنامة نشاطات المجلس





للأعلى