مجلس الشعب السوري
اسم المستخدم
كلمة المرور
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد
 الرئيسية تقارير صحفية 

أهم العناوين الصادرة في المواقع والصحف المحلية والعربية والدولية24-5-2015

الأحد, 24 أيار, 2015


النشرة

داعش يصل إلى آل سعود والقطيف غاضبة

جريدة الوطن – 24-5-2015

خرجت مسيرة حاشدة أمس في منطقة القديح بالقطيف في السعودية استنكاراً للتفجير الانتحاري الذي استهدف مسجد الإمام علي بالمنطقة وأوقع عدداً من الشهداء والجرحى.

وعبر المتظاهرون عن غضبهم إزاء التفجير ورددوا عدة شعارات تندد بتنظيم داعش الإرهابي وجرائمه، بحسب مصادر إعلامية.

وأدان مجلس الأمن التفجير الانتحاري، مؤكداً أن تنظيم داعش الذي تبنّى الاعتداء يجب أن يهزم، كما استنكرت العديد من الدول العربية والغربية التفجير، في حين حمّل حزب اللـه السلطات السعودية «مسؤولية الجريمة البشعة بسبب رعايتها ودعمها المجرمين».

وأول من أمس، أعلن التنظيم مسؤوليته تفجير القديح في القطيف ناشراً صورة أبو عامر النجدي منفذ العملية ليثبت واقعية حضوره في المملكة.

تفجير القديح هو الأول لداعش في السعودية لناحية تبني التنظيم العلني له، غير أن تفجيراً آخر سبقه العام الماضي في محافظة الإحساء حمل بصمات داعش بغياب بيان إعلان المسؤولية.

وكان أبو بكر البغدادي زعيم التنظيم قد شرّع العام الماضي الباب أمام أنصاره للتمدد باتجاه السعودية، معلناً أن طلائع «دولته» ستصل بلاد الحرمين قريباً.

مؤتمر القاهرة 8 و9 حزيران القادم.. والتنسيق: عجلة التوافق الأميركي الروسي بدأت تدور…بريكس تدعم سيادة سورية وتدعو إلى استئناف الحوار

 – وكالات:- 24-5-2015 

أعربت مجموعة دول «بريكس» عن دعمها الثابت لسيادة سورية ووحدة أراضيها، مؤكدةً ضرورة الحل السلمي للأزمة من قبل السوريين أنفسهم، فيما كشفت «هيئة التنسيق الوطنية المعارضة» بأن «عملية التوافق الأميركي الروسي بدأت تدور عجلتها من جديد».
وقالت الخارجية الروسية في بيان لها حول نتائج اجتماع نواب وزراء خارجية دول بريكس يوم أول أمس: «إن نواب وزراء الخارجية أعربوا عن القلق العميق جراء نمو خطر الإرهاب الدولي والتطرف فيها وأكدوا دعمهم الثابت لسيادة سورية ووحدة أراضيها وضرورة الحل السلمي للأزمة من قبل السوريين أنفسهم ودعوا جميع أطراف الأزمة إلى تنفيذ أحكام قرارات مجلس الأمن».
وأضاف بيان الوزارة أمس: «إن النواب دعوا إلى استئناف جهود التسوية السياسية الدبلوماسية في سورية عبر حوار واسع على أساس بيان جنيف الصادر في الثلاثين من حزيران عام 2012 دون شروط مسبقة».في الأثناء، قال المنسق العام لهيئة التنسيق حسن عبد العظيم في تدوينة له عبر صفحته على «فيسبوك»: «لقد عدنا من باريس ومن جنيف بعد لقائنا مع السفير الأميركي الجديد والسفير الفرنسي الجديد لسورية ولقائنا مع المبعوث الأممي بانطباع جديد خلاصته أن ظروف انعقاد مؤتمر جنيف3 لتنفيذ بيان جنيف في منتصف عام 2012 صارت محل إدراك دولي لمخاطر استمرار الصراع وأن المستفيد الوحيد منها هما تنظيم القاعدة وداعش وغيرها من التنظيمات المسلحة المتطرفة».وأشار إلى أنه «قد تأكد لدينا أن تنفيذ بيان جنيف صار مصلحة عربية إقليمية دولية كما هو مصلحة وطنية للشعب السوري»، مؤكداً بأنه «عملية التوافق الأميركي الروسي قد بدأت تدور عجلتها من جديد بعد تلكؤ مقصود».بدوره، حذر عضو المكتب التنفيذي في «هيئة التنسيق» منذر خدام عبر صفحته على فيسبوك، الدول الممولة والداعمة للتنظيمات الإرهابية في سورية من أنها «سوف تدفع ثمن ما تقوم به»، ووصف الدور الذي يقوم به الجيش العربي السوري في مواجهة تنظيمي داعش وجبهة النصرة وأخواتهما القاعديات بأنه «دور وطني بامتياز».
في سياق متصل، أعلن المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية السفير بدر عبد العاطي في بيان أن «القاهرة سوف تستضيف يومي 8 و9 حزيران القادم المؤتمر الموسع للمعارضة والقوى الوطنية السورية» مشيراً إلى أنه «يهدف إلى التعبير عن رؤية أوسع من طيف المعارضة السورية إزاء كيفية التحرك في المرحلة القادمة للعمل على إنهاء الأزمة السورية».
بدوره، قال المعارض هيثم مناع وهو أحد منظمي المؤتمر بحسب وكالة الأنباء الفرنسية: إن أكثر من مئتي شخصية من المعارضة السياسية والعسكرية «من عرب وأكراد ومن الطوائف كافة سيشاركون في الاجتماع على أن ينتخبوا هيئة سياسية ويتبنوا خارطة طريق وميثاقاً وطنياً»، ومن المقرر أن يطلق التجمع الجديد على نفسه تسمية «المعارضة الوطنية السورية».
في الأثناء، دعا المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أنطونيو غوتيريس أمس دول العالم إلى فتح حدودها أمام «اللاجئين السوريين».وفي سياق ذي صلة، حذر المرشد الأعلى للثورة الإسلامية في إيران علي خامنئي من أن الأعداء يعملون على إثارة الفتنة والخلافات والصراعات بين البلدان الإسلامية.

مصدر تونسي: 500 امرأة تونسية في صفوف داعش بسورية

الوطن – 24-5-2015

أكد مصدر في وزارة الداخلية التونسية، أن العدد الدقيق للنساء التونسيات المنضمات إلى صفوف تنظيم داعش الإرهابي في سورية هو 500 امرأة، منهن 10 نساء يشغلن «مراكز قيادية» في التنظيم.وأوضح المصدر في تصريح نقلته صحيفة «الصريح» التونسية أمس، أن هناك تونسيات متزوجات من متزعمين إرهابيين تونسيين في سورية.وأشار المصدر إلى أن ثلاثة عناصر إرهابيين مطلوبين لدى السلطات التونسية تسللوا إلى ليبيا وموجودون حالياً في سورية كمتزعمين بارزين للتنظيم.بدورها، قالت الإعلامية التونسية كوثر البشراوي في تصريح نقلته صحيفة «الصريح»: إن التونسيين والتونسيات «يحتلون طليعة الترتيب بالانضمام إلى تنظيم داعش الإرهابي في سورية».
وكانت تقارير صحفية، أفادت بأن أكثر من 3 آلاف تونسي انضموا إلى التنظيمات الإرهابية في سورية، في حين أعلن مسؤولون تونسيون عن عودة أكثر من 500 منهم إلى تونس مؤخراً.

الدولة الاسلامية‘‘ بدأت بهدم أثار ‘‘لؤلؤة الصحراء‘‘ مع دخولها متحف تدمر

24-5-2015 – وكالات اخبارية -

دخل مقاتلو تنظيم "الدولة الاسلامية" الى متحف مدينة تدمر الاثرية في وسط سوريا ودمروا عددا من المجسمات الحديثة ثم وضعوا حراسا على ابوابه، وفق ما اعلن المدير العام للآثار والمتاحف السورية مأمون عبد الكريم.

وقال عبد الكريم في مؤتمر صحافي في دمشق "تلقينا ليلا معلومات من تدمر قبل انقطاع الاتصالات بأنهم فتحوا ابواب المتحف ودخلوا اليه، وكان هناك تكسير لبعض المجسمات الحديثة التي تمثل عصور ما قبل التاريخ وتستخدم لأهداف تربوية، ثم اغلقوا ابوابه ووضعوا حراسا على مداخله".وسيطر التنظيم فجر الخميس على مدينة تدمر الواقعة في محافظة حمص، ما اثار مخاوف جدية على آثارها المدرجة على لائحة التراث العالمي.واكد عبد الكريم رفع الإرهابيين رايتهم على القلعة الاسلامية التي يعود تاريخ بناؤها الى القرن الثالث عشر وتطل على اثار المدينة القديمة.

ووفق عبد الكريم، فإن "مئات القطع الاثرية في المتحف قد نقلت الى دمشق منذ زمن وعلى دفعات". لكنه ابدى خشيته على "القطع الضخمة التي لا يمكن تحريكها على غرار المدافن الجنائزية".ويطلق على تدمر اسم "لؤلؤة الصحراء" وهي معروفة باعمدتها الرومانية ومعابدها ومدافنها الملكية التي تشهد على عظمة تاريخها.ولا تشهد المواقع الاثرية اي تحركات لمقاتلي داعش، وفق عبد الكريم الذي آمل "ان لا تتعرض المدينة لأعمال تدمير مشابهة لتلك التي حدثت في العراق"، في اشارة الى تدمير التنظيم لآثار الموصل ومدينتي الحضر ونمرود.

وشدد عبد الكريم على "ضرورة البحث عن استراتيجيات جديدة للتعامل مع الوضع القائم في تدمر" داعيا "المجتمع الدولي الى تقديم دعم مختلف لانقاذ ما يمكن انقاذه".

واضاف "سنفكر بإجراءات يمكنها منع هؤلاء من تدمير التراث الثقافي السوري".

وقبل اندلاع النزاع السوري في منتصف شهر آذار 2011، شكلت تدمر وجهة سياحية بارزة اذ كان يقصدها اكثر من 150 الف سائح سنويا لمشاهدة اثارها التي تضم اكثر من الف عمود وتماثيل ومعابد ومقابر برجية مزخرفة، تعرض بعضها للنهب اخيرا، بالاضافة الى قوس نصر وحمامات ومسرح وساحة كبرى.

تداول ناشطون سوريون عبر موقع "تويتر" مجموعة من الصور تظهر قلعة أثرية في تدمر رفع عليها علم تنظيم "الدولة الاسلامية"،

الدفاعات الجوية السورية ترصد مقاتلة تركية وتضعها في المرمى

فضائية العالم – 24-5-2015

اعترفت رئاسة هيئة الأركان التركية، بأن منظومة الدفاعات الجوية السورية تمكنت من رصد طائرة لها من طراز (إف-16)، أثناء تحليقها على الحدود التركية – السورية.

وأفادت الهيئة في بيان على موقعها الإلكتروني، حول الأنشطة اليومية للقوات المسلحة التركية، أن طائرة من طراز (إف- 16) تابعة لقيادة القوات الجوية التركية، أجرت طلعة روتينية على طول الحدود التركية السورية، مشيرةً إلى أن منظومة الدفاعات الجوية السورية، رصدتها ووضعتها في المرمى لمدة 10 ثواني فوق ولاية هطاي جنوبي تركيا.

وتتمثل عمليات الرصد، بقيام رادارات منظومات الدفاع الجوي، بتعقب ورصد المقاتلات، لربطها بالمنظومة الصاروخية، ووضعها في مرمى النار.

خلافات وتخوين بين التنظيمات الارهابية إثر عملية مشفى جسر الشغور

الثورة أون لاين – 24-5-2015

أفادت مصادر معارضة أن نجاح عناصر الجيش السوري، الذين كانوا محاصرين في المشفى الوطني في جسر الشغور منذ أسابيع،

بكسر الحصار والتوجه لمناطق آمنة قد أدى إلى وقوع خلافات جدية بين التنظيمات المسلحة التي كانت تحاصر المشفى، وعلى رأسها «النصرة»، التي وردت أنباء أنها تحمل أحمد عيسى الشيخ (أبو عيسى) قائد تنظيم «صقور الشام»، المنضوي بدوره تحت مظلة «أحرار الشام» المسؤولية عن فشلها في اقتحام المشفى قبل إخلائه من الجنود الذين كانوا فيه.

وقال موقع «المشاكس» أنه وردته «اتصالات من “قريبين جدا” من جبهة النصرة في ادلب تعبر عن غضب كبير للبطء الهائل الذي أصاب محاصري مشفى جسر الشغور والذي يقوده على ما يبدو ابو عيسى الشيخ من لواء الصفوة»، مضيفاً، على لسان «المقرب من جبهة النصرة»، أنها اضطرت لسحب بعض عناصرها من جبهات اخرى، وذلك من أجل زجها في المعركة.

وختم الموقع بالقول: «ويبدو أن اللغط سيبدأ ومن الممكن أن يواجه ابو عيسى الشيخ تحقيقا مطولا من النصرة» في إشارة إلى أن أبو عيسى الشيخ قد يكون هو كبش الفداء لتبربر الفشل الميداني للمسلحين. ولكن «أبا عيسى» كان على ما يبدو غير راغب بالتصعيد، فكتب يقول: «لن تترك جبهة النصرة لطالما هي مع أهلها وناسها تقاتل المجرم الصائل وتكافح وتنافح عن شعبها مع باقي الفصائل اﻷخرى .المؤامرة كبيرة واﻷعداء كثر» في إشارة إلى رغبته بعد تصعيد النزاع، رامياً بالمسؤولية على «المؤامرة» و«الأعداء»

كما كان أبو عيسى يحاول تصوير معركة المشفى كانتصار له، حيث أنه كان قد زعم أولاً أن «أبا مصعب»، وهو مسلح يعرف بلقب «مهندس الأنفاق» قد وصل للمنطقة، في إشارة منه إلى نية الحركة حفر نفق تحت المشفى لتفجيره، ثم ما لبث لدى إعلان كسر الحصار ووصول الجنود لمناطق آمنة أن قال أنه كان ينفذ ما سماه «حرباً نفسية»، معتبراً أن تغريدته هي سبب إخلاء المشفى.

ورغم ذلك كان واضحاً أن أبا عيسى لم يستطع إطفاء غضب مؤيدي التنظيمات المسلحة من الفشل بالوصول إلى الجنود، ففي منشور للشيخ السعودي التكفيري عبد الله المحيسني، رد عليه أحد المعلقين بالقول: «كم فلوس الصفقة يا محيسني التي استلمها أبو عيسى الشيخ لتحرير ضباط إيران و.... من مشفى الشغور وما هو دورك في المسرحية».

وثائق أمريكية تكشف دور الغرب بقيام تنظيم داعش الارهابي

24-5-2015- الأخبار اللبنانية

كشفت وثائق من وزارتي الخارجية والدفاع الأمريكيتين عن أسرار خطرة تتعلق بالتآمر على سورية والدور الغربي في قيام تنظيم داعش الإرهابي.

وذكرت صحيفة الأخبار اللبنانية في مقال للكاتب عامر محسن اليوم نقلا عن وثائق سمحت بنشرها مجموعة حقوقية أمريكية من أرشيف وزارتي الخارجية والدفاع بعد دعاوى قضائية إن “الحكومة الأمريكية لن تتمكن من أن تنكر دورها في بناء ما تسمى الإمارة الإسلامية في شرق سورية أو صعود التيارات الإرهابية المتطرفة فيها ومدها بالسلاح من ليبيا”.

ولفت الكاتب ِإلى أن “الحكومة الأمريكية حين تخوض بجيشها ومخابراتها ووكالاتها السرية حروبها ومهماتها حول العالم فإن الحفاظ على إمكانية الإنكار ومجهولية الفعل يكون دائما في أذهان المخططين وخاصة في حالات العمليات القذرة ونظام السرية ومنع المعلومات عن الجمهور هو ما يسمح للمؤسسة الأمنية حين تسير الأمور باتجاه كارثي كما حصل في أمريكا الوسطى وأفغانستان والمشرق العربي أن تدعي أن ما جرى لم يكن متوقعا وهو خارج عن إرادة واشنطن أو على الأقل لا علاقة لها به”.

وأوضح الكاتب أن هذه الوثائق التي تعود إلى الفترة المحيطة بهجوم بنغازي في 11 أيلول عام 2012 حيث قتل أربعة أمريكيين بينهم السفير كريس ستيفنز تؤكد أن الغرب ودول الخليج وتركيا تدعم التنظيمات الإرهابية في سورية ناقلا عن إحدى تلك الوثائق أن القوى الأساسية التي تقود ما سماه التمرد في سورية هي “السلفيون والإخوان المسلمين والقاعدة في العراق”.

وتابع الكاتب.. أن هذا التقييم كتب في آب 2012 في ظل احتدام الوضع الميداني في سورية لافتا إلى أن الوثائق الأمريكية لم تستخدم تعبير “ثورةللإشارة إلى “الحرب في سورية”.

وأشار الكاتب إلى أن الوثيقة الأمريكية ترصد بوضوح منذ تلك الفترة المبكرة تمدد تنظيم القاعدة الإرهابي إلى سورية عبر ما يسمى جبهة النصرة الإرهابي وترسم توقعات للمستقبل تبدو اليوم كأنها نبوءة تتضمن إقامة ما تسميها الوثيقة “إمارة إسلامية” شرق سورية وحديثها عن إقامة تلك “الإمارةباعتباره يشكل مشروعا يتبناه الغرب والقوى الدولية الداعمة لما يسمى المعارضة” في سورية.

كما أبرز الكاتب ما تتضمنه الوثيقة الثانية التي تعود إلى الفترة ذاتها وتثبت أن الولايات المتحدة “كانت على علم أو تشرف على إرسال شحنات السلاح من عتاد الجيش الليبي السابق إلى سورية وأن هذه الشحنات كانت تنطلق من ميناء بنغازي إلى ميناءين في سورية ” موضحا أن هذه الوثيقة تعطي “جردة بنوعية السلاح المرسل وكميته وهو يتضمن قناصات وقواذف صاروخية وقذائف مدفعية ثقيلة”.

كما لفت الكاتب إلى أن الوثيقة الثالثة والأخيرة التي وصفها بأنها قد تكون “الأكثر إحراجا” بالنسبة لإدارة الرئيس باراك أوباما في الداخل الأمريكي فتتعلق بالهجوم على القنصلية الأمريكية في بنغازي حيث يؤكد إن الاستخبارات الأمريكية كانت تعرف منذ اللحظة الأولى هوية مرتكبي الهجوم والمجموعات التي شاركت في تخطيطه خلافا لادعاءات أوباما الذي كان يخوض في حينه حملة للفوز بالانتخابات الرئاسية في وجه ميت رومني.

وأكد المقال في الختام.. “أن الأمريكيين كانوا على علم بصعود ما صار اسمه تنظيم داعش واتجاهه نحو تأسيس إقليم إمارة يتبع له في شرق سورية وغرب العراق وبدلا من النظر إلى التنظيم القاعدي كعدو وتهديد فإن الإدارة الأمريكية اعتبرته مكسبا لسياستها في المنطقة ودعمت مع حلفائها هذه العملية بوعي كامل لنتائجها المستقبلية” وقال إن هذه الوثائق “تثبت أيضا للمرة الأولى أن البيت الأبيض كان مطلعا عن كثب على عمليات توريد الأسلحة إلى سورية منذ أواخر عام 2011 ويملك معلومات دقيقة عن أنواعها وكمياتها”.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



عدد المشاهدات: 2391



طباعة  طباعة من دون صور


رزنامة نشاطات المجلس





للأعلى