مجلس الشعب السوري
اسم المستخدم
كلمة المرور
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد
 الرئيسية تقارير صحفية 

أهم العناوين الصادرة في المواقع والصحف المحلية والعربية والدولية 21-5-2015

الخميس, 21 أيار, 2015


النشرة

نواب آل سعود في البرلمان الكويتي يعتدون على نائب رفض العدوان على اليمن

عربي برس – 21-5-2015

رد مجلس الأمة الكويتي أمس طلب نائب، باستجواب وزير الخارجية حول مشاركة الكويت في الحملة الجوية على المتمردين الحوثيين في اليمن.ووافق عدد كبير من النواب الكويتيين على طلب وزير الخارجية الشيخ «صباح خالد الصباح» الذي دعا إلى سحب طلب النائب.وقال النواب الذين وافقوا على طلب وزير الخارجية، إن إعلان الحرب مسألة سيادية من صلاحيات أمير البلاد.ووافق المجلس على طلب آخر يقترح إجراء مناقشة برلمانية في جلسة مغلقة "لما فيه المصلحة العامة".إلا أن «عبد الحميد دشتي» الذي تقدم بطلب الاستجواب، انسحب من الجلسة تعبيراً عن احتجاجه لأنه "منع من مناقشة القضية"، كما قال لصحافيين.وكان «دشتي» صرح أن "الكويت تشارك في العمليات العسكرية بطيرانها دون إعلام مجلس الأمة"، معتبراً ذلك انتهاكاً للدستور الذي يمنع إعلان الحرب دون إبلاغ البرلمان.وشهدت جلسة مجلس الأمة الكويتي أمس الثلاثاء، شجاراً بين النائب الإخواني «حميد سيف الهرشاني» والنائب «عبدالحميد دشتي»، وذلك أثناء جلسة الاستجواب التي طلبها «دشتي» لنائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية.وعبر «الهرشاني» عن استهجانه من تصرفات «دشتي» ومعارضته لـعدوان "عاصفة الحزم" الذي تقوده مملكة «آل سعود»، برفع عقاله ومحاولة ضربه به، إلا أن تدخل الأعضاء منع تطور الأمر لشجار.وكانت سفارة «آل سعود» في الكويت، تقدمت مطلع الشهر الجاري بشكوى ضد نائب مجلس الأمة الكويتي «عبدالحميد دشتي»، لما وصفته بالإساءة إليها في وسائل الإعلام.وسلمت السفارة السعودية في الكويت، وزارة الخارجية الكويتية مذكرة تطالب فيها بالتحقيق في الإساءات المتكررة من جانب «دشتي»، التي وجهها للسعودية في وسائل إعلام محسوبة على طهران وطالبت بتحويله إلى النيابة العامة ومحاكمته.والمعروف عن «دشتي» أنه يوجه انتقادات للبحرين ويتهمها بإساءة معاملة "الشيعة"، فيما يأخذ على السعودية إرسال قوات إلى البحرين لدعم الحكم.

قطر تدفع لـ«الائتلاف» لإعادة إحياء جسده الميت

الوطن – 21-5-2015

رغم توالي الفضائح المالية ونشر العديد من المواقع المتابعة وثائق لاختلاس العديد من أعضاء من «الائتلاف» المعارض ملايين الدولارات التي قدمت له من بوابة «المساعدات»، ووسط تراجع دور الائتلاف وحجم الاعتراف الدولي به، يبدو أن الدول الراعية له وعلى رأسها مشيخة قطر تريد العمل على إعادة «بث الروح» بجسد الائتلاف الميت.ونقل موقع «زمان الوصل» المعارض عن مصادر داخل «الائتلاف»: أن الأخير تسلم قبل يومين مبلغ 1.5 مليون دولار أميركي من قطر، كدفعة من المبلغ الذي أقرته الحكومة القطرية لدعم «مؤسسات المعارضة» مطلع الشهر الجاري. وأشارت المصادر إلى أن المبلغ الذي تسلمه الائتلاف عبر حوالة بنكية تم توزيعه رواتب لـ«موظفيه»، على أن يتم تحويل باقي مخصصاته التي بلغت 27 مليون دولار أميركي خلال الأشهر القادمة.
كما سيتم تحويل مبلغ 5 ملايين دولار أميركي لـ«حكومة الائتلاف المؤقتة» خلال يومين، لتقوم بدفع رواتب «موظفيها» المستحقة والمتراكمة منذ بداية العام الجاري، حيث تبلغ كتلة الرواتب الشهرية لـ«موظفي المؤقتة» في الخارج مليون دولار أميركي، إضافة إلى مبلغ 500 ألف دولار أميركي تقريباً قيمة رواتب «موظفي الداخل».وخلال الشهر الماضي، أصدر رئيس «المؤقتة» أحمد طعمة قراراً بفصل أكثر من 200 «موظف» من «حكومته»، الأمر الذي دفع عدداً من الموظفين لتوقيع عريضة احتجاجية ضد قرار الفصل الذي اعتبروه عشوائياً، خاصة وأن المفصولين لا يوجد بينهم سوى موظف واحد من محافظة دير الزور مسقط رأس طعمة. ونقل «زمان الوصل» عن أحد الموظفين الموقعين على العريضة قوله: «إن طعمة اجتمع معهم قبل يومين ووعدهم بالتراجع عن قرار الفصل وإعادة المفصولين خلال فترة لا تتجاوز أسبوعاً واحداً»، مشيراً إلى أن طعمة أكد لهم خلال اجتماعه معهم أنه لا يستطيع فصل الموظفين الذين تم توظيفهم بـالواسطة.

قاووق: الجيش السوري والمقاومة حسموا معركة القلمون

الوطن – 21-5-2015

أكد نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب اللـه نبيل قاووق، أن الجيش العربي السوري والمقاومة، حسموا معركة القلمون في مواجهة الإرهاب التكفيري رغم «مراهنة» البعض على «استحالة» تنفيذ هذا الانتصار، فكان التحدي والمفاجأة، وانهارت المواقع، ومن ورائها الأوهام والرهانات.وقال قاووق في كلمة له: إن معركة القلمون هي «إنجاز إستراتيجي تاريخي في مواجهة الإرهاب التكفيري حيث إنها وضعت العصابات الإرهابية التكفيرية على مسار الانحدار والانحسار، وكانت هزيمة مفاجئة لهم، ولكل من راهن عليهم ووفّر لهم الدعم والتسليح والتمويل».وأوضح قاووق، أن «داعمي التنظيمات الإرهابية التكفيرية أرادوا لجبهة القلمون أن تكون مقراً لانطلاق العمليات الإرهابية ضد سورية ولبنان، وأن تكون مقراً آمناً للعصابات الإرهابية التكفيرية، ومصدر تهديد للبنان بجيشه وشعبه ومقاومته، لإبقائه رهينة لتلك العصابات»، مشدداً على أن هذه المعركة هي حد فاصل، فبات لبنان أكثر منعة وأمناً، وباتت العصابات الإرهابية التكفيرية أكثر يأساً وعجزاً، وأثبتت هذه المعركة أن لا خطوط حمراء تحمي العصابات التكفيرية.وفيما يخص الأوضاع في اليمن، أشار قاووق إلى أن «العدوان السعودي بالاشتراك مع إرهابيي القاعدة والتكفيريين، ضد الشعب اليمني، يشكل مأساة حيث عجزت الأبواق والأدوات السعودية في لبنان والعالم العربي عن تبرير المجازر بحق الأطفال في اليمن».وأكد، أن «تدخلات نظام آل سعود في المنطقة هي سبب خرابها وسبب استمرار الأزمات السياسية وتأخير الحل في العديد من دولها ابتداء من سورية والبحرين والعراق وصولا إلى لبنان».

إيران: جولة ولايتي تؤكد استمرار العلاقات الجيدة مع أطراف محور المقاومة

وكالات – 21-5-2015

أعلنت طهران أن زيارة علي أكبر ولايتي المستشار الأعلى لمرشد الثورة الإسلامية في إيران إلى سورية ولبنان جاءت لتؤكد استمرار «العلاقات الجيدة» بين إيران وأطراف محور المقاومة.والتقى الرئيس بشار الأسد أول من أمس ولايتي الذي وصل إلى دمشق قادماً من لبنان. وتطابقت وجهات النظر بين الجانبين على أهمية العلاقة الاستراتيجية بين سورية وإيران، بوصفها أحد الأركان الأساسية في مواجهة المشاريع الغربية وأوهام إحياء الإمبراطوريات لدى بعض الدول الإقليمية وقوى التطرف الوهابية الساعية لتقسيم دول المنطقة وإضعافها. وبينما شدد الرئيس الأسد على أن «محور المقاومة تكرس على الصعيد الدولي»، اعتبر الضيف الإيراني أن صمود سورية في مواجهة «الحرب العالمية الصغيرة» التي تشن عليها أفشل المساعي الرامية إلى «فرط» محور المقاومة.ومن طهران أكدت المتحدثة باسم الخارجية الإيرانية مرضية أفخم، أن محور المقاومة هو محور حيوي في المنطقة ويجب عدم السماح بأن يخرج من أولويات العالم الإسلامي، موضحة على أن زيارة ولايتي إلى سورية ولبنان تأتي لتأكيد أن العلاقات الجيدة بين إيران وأطراف هذا المحور متواصلة وهي تتابع على أعلى المستويات. وفيما يخص الأوضاع في سورية والتحضيرات لمؤتمر جنيف 3، قالت أفخم في مؤتمرها الصحفي الأسبوعي أمس: إن «المبعوث الأممي إلى سورية ستيفان دي ميستورا يتابع مشاوراته مع بعض الدول المعنية والأطراف السورية منذ ثلاثة أسابيع بهذا الخصوص».وكان ولايتي التقى في لبنان كلاً من رئيسي مجلس الوزراء تمام سلام والنواب نبيه بري، وأمين عام حزب اللـه حسن نصر الله. وأشاد وزير الخارجية الإيراني السابق من بيروت بالانتصارات التي حققها الجيش العربي السوري والمقاومة اللبنانية في القلمون.ووصفت أفخم التهديدات الأميركية لبلادها بـ«الخاوية»، موضحةً أن إيران بلد مقتدر وهي ترد بقوة على التهديدات العسكرية التي أطلقتها أميركا ضدها ولها سيناريوهاتها المقابلة لأي سيناريو يثار ضدها.وأشارت إلى أن إيران تتطلع للانفتاح نحو العالم وتتبنى الحوار لحل المشاكل الإقليمية والدولية، لكنها أوضحت «نحن لا نساوم على مصالح البلاد ونقف بوجه أي أطماع غربية في الشأن النووي كما أن الفريق النووي الإيراني المفاوض مع السداسية الدولية يدافع بشكل جاد عن أهداف الشعب الإيراني أمام المطالب المبالغ بها من الجانب الآخر».وأكدت الناطقة باسم الخارجية الإيرانية، أن إيران لا تقبل بمفاوضات تتناول قضايا غير الموضوع النووي، مشيرةً إلى أن الفريق النووي الإيراني المفاوض توجه أمس إلى العاصمة النمساوية فيينا للإشراف على صياغة مسودة الاتفاق النهائي حيث تم إنجاز الكثير من المواضيع.وأضافت: إنه إثر التوقيع على الاتفاق النووي النهائي ينبغي أن يصدر قرار من مجلس الأمن الدولي لإزالة الحظر المفروض على إيران كما أن تنفيذ الاتفاق من الطرفين يجب أن يكون في يوم واحد.

دي ميستورا يؤكد الحاجة لإيجاد حل سياسي فوري للأزمة السورية

 – وكالات-21-5-2015

أكد المبعوث الأممي إلى سورية «ستيفان دي مستورا»، «الحاجة لإيجاد حل سياسي فوري» للأزمة في سورية، مشيراً إلى أنه «ثمة قلقاً بين دول المنطقة إزاء الوضع المتدهور في سورية وحولها».
وأضاف بيان صادر عن مكتبه الإعلامي نقله موقع «زمان الوصل» المعارض: إنه «يرحب باستعداد الدول في المنطقة وخارجها لدعم جهود الأمم المتحدة في هذا المضمار ولاسيما أن الوقت حان لتضع جميع الأطراف المعنية في هذا الصراع مصلحة الشعب السوري أولاً والتفكير في عواقب أفعالها».ولفت البيان إلى أن «دي ميستورا» التقى أمس الثلاثاء «وفداً من سلطنة عمان برئاسة مندوبها الدائم لدى الأمم المتحدة في جنيف عبدالله ناصر الرحبي وناقش معه وجهات نظر حكومته بشأن إمكانيات التوصل إلى حل سياسي في سورية من خلال الحوار والتدابير اللازمة لبناء الثقة المتبادلة.واستقبل دي مستورا أيضاً وفداً من العراق برئاسة مندوبها الدائم لدى الأمم المتحدة في جنيف السفير «محمد صابر اسماعيل» وناقش معه الحالة الأمنية والإنسانية في سورية والسياسات العامة في المنطقة.ويواصل المبعوث الأممي إلى سورية وفريق عمله، في قصر الأمم، في مقر الأمم المتحدة بجنيف مشاوراته مع أطراف سورية وإقليمية ودولية للاستماع إلى وجهة نظرهم حول سبل حل الأزمة في سورية المستمرة منذ أكثر من أربع سنوات.وفي هذا الإطار التقى دي ميستورا الإثنين وفد «جبهة التغيير والتحرير» المعارضة، الذي ترأسه عضو قيادة الجبهة وأمين حزب الإرادة الشعبية قدري جميل.وأشار دي ميستورا إلى أن الهدف من المشاورات التي يجريها هو سبر إمكانيات وسبل تطبيق بيان (جنيف1) عملياً، وضمان عدم انهيار سورية وضمان وحدتها وسيادتها، وتقديم ضمانات لمختلف شرائح الشعب السوري بمستقبل بلادهم.من جانبه أكد جميل، أن المطلوب في سورية هو حل سياسي على قاعدة مصالحة وطنية شاملة وحقيقية، مشدداً على ضرورة عدم ترك مصير سورية بيد 200-300 سياسي سوري من هذا الطرف أو ذاك، لم يثبتوا بالمحصلة حتى الآن أنهم على مستوى جسامة الأحداث.وأكد على أن الأمم المتحدة مدعوة إلى أفعال وليس إلى مشاورات فقط، رغم احترام الجهود التي يبذلها المبعوث الدولي وفريقه، على اعتبار أن مواقف مختلف الأطراف الداخلية والإقليمية والدولية من الأزمة السورية باتت معروفة ولا حاجة لسبرها.كما، أعلنت جامعة الدول العربية أن أمينها العام نبيل العربي التقى في جنيف «الإثنين» مع المبعوث الأممي إلى سورية حيث عقدا جلسة مشاورات بشأن آخر تطورات الأزمة السورية.ونشرت الأمم المتحدة على موقعها الالكتروني صوراً لعدد ممن التقاهم دي ميستورا وفريقه حتى الآن في إطار المشاورات التي بدأها في الخامس من الشهر الجاري ويتوقع أن تستمر من أربعة إلى ستة أسابيع.

باريس: اجتماع دولي حول سورية والعراق في 2 حزيران-

الوطن – 21-5-2015

أعلن المتحدث باسم الحكومة الفرنسية ستيفان لوفول أمس أن اجتماعاً دوليا حول العراق وسورية سينظم في باريس في الثاني من حزيران. وأوضح، أن وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس قال خلال جلسة للحكومة: إن «اجتماعاً سيعقد في باريس حول مجمل الوضع في سورية والعراق»، مؤكداً أن وزير الخارجية الأميركي جون كيري سيحضره.من جانبه قال مصدر دبلوماسي: إن 24 وزيراً أو ممثلاً لمنظمات دولية سيشاركون في هذا اللقاء. وأكد مصدر في برلين أن وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير سيحضر الاجتماع.وذكر لوفول أن فرنسا تعتزم توجيه «تذكير بالغ الوضوح بموقفها ومطالبة رئيس الوزراء والحكومة العراقيين بانتهاج سياسة جامعة للأطياف» السياسية في هذا البلد.ويأتي هذا الإعلان بعد سيطرة تنظيم داعش الإرهابي على مدينة الرمادي الإستراتيجية التي تبعد أقل من مئة كلم عن العاصمة بغداد.وتستعد القوات العراقية لشن هجوم بهدف استعادة المدينة قبل أن يعزز الإرهابيون مواقعهم فيها.ويثير تقدم داعش في بعض المناطق الكثير من القلق الدولي، خصوصاً بعد اكتشاف المئات من الإرهابيين الغربيين العائدين إلى بلادهم بهدف تنفيذ عمليات إرهابية بعد الخبرات التي اكتسبوها خلال قتالهم إلى جانب التنظيمات الإرهابية في سورية والعراق.وتسعى الدول الغربية جاهدة إلى الحد من تدفق مواطنيها الراغبين بالانضمام إلى التنظيم، بعد أن كانت تحرض في بدايات الأزمة السورية على تصدير الإرهاب إلى البلاد، لكنها استفاقت على خطر الإرهاب المرتد إلى أراضيها، وكانت بعض العمليات الإرهابية التي حصلت في فرنسا وبلجيكا واستراليا، خير دليل على ذلك.

المعارضة التركية تتعهد بمنع تهريب السلاح لسورية إذا فازت بالانتخابات…أنقرة تروج لتقسيم جديد بالمنطقة-

الوطن -21-5-2015

فيما كانت حكومة رجب طيب أردوغان تروج لتقسيم جديد في المنطقة على شاكلة اتفاقية «سايكس بيكو»، اتهمت المعارضة التركية حكومة حزب العدالة والتنمية بنقل الأسلحة إلى المجموعات الإسلامية في سورية وتعهدت بإغلاق الحدود بشكل محكم أمام تهريب السلاح في حال وصولها إلى السلطة.واعتبر نائب رئيس الحكومة التركية نعمان قورطولموش، أن منطقة الشرق الأوسط مقبلة على تقسيم جديد شبيه بمعاهدة «سايكس بيكو»، التي وقعتها بريطانيا وفرنسا إبان الحرب العالمية الأولى واقتسمتا بموجبها النفوذ في أراضي الدولة العثمانية.ورأى قورطولموش، أن «الحدود التي كانت مرسومة بين الدول لم تكن لها خلفية تاريخية»، وذكر أن «العراق حالياً ينقسم إلى 3 أقسام، وليبيا إلى قسمين، واليمن كذلك، ومصر سياسياً منقسمة إلى قسمين، وسورية إلى عشرات الأجزاء، بينما الجزائر وتونس حالياً في حالة استقرار نسبي».وفي الشأن السوري، انتقد قورطولموش مواقف الدول الغربية والإسلامية التي تأتي إلى تركيا وتثني على أنقرة وعملها تجاه المهجرين السوريين من دون أن تبادر إلى أي دعم لهم. واعتبر أن الحل في سورية يكمن في قيام نظام ديمقراطي ورحيل الرئيس بشار الأسد، مرجعاً عدم رحيله حتى الآن لغياب رؤية دولية واضحة لدعم المعارضة المعتدلة، وأكد، من جهة أخرى، أن ظهور تنظيم داعش الإرهابي كان عاملاً إضافياً قلل من فرص الحل في سورية.ومع احتدام المعركة الانتخابية في تركيا، تعهد كمال كيليشدار أوغلو زعيم حزب الشعب الجمهوري أكبر أحزاب المعارضة التركية بتعزيز الأمن على الحدود التركية السورية في حال فاز حزبه في الانتخابات التشريعية المقررة في السابع من شهر حزيران المقبل. وتحتل مسائل السياسة الخارجية مكانة مهمة في حملة الانتخابات التشريعية ويؤكد بعض قادة حزب الشعب الجمهوري أن أنقرة تعتزم التدخل في سورية، وقد تجاهلت الحكومة هذه المزاعم التي وصفتها بأنها «أكاذيب».واتهم كيليشدار أوغلو الحكومة التركية بتهريب السلاح إلى المسلحين في سورية واستشهد بحادثة الكشف عن الأسلحة داخل شاحنات وكالة الاستخبارات الوطنية التركية وهي في طريقها إلى سورية مطلع العام 2014. وقال: «هناك أشرطة فيديو تظهر كيف تم فتح الصناديق في الشاحنات وصور للقنابل». وأضاف: «ليس هناك ما يمكن إخفاؤه في هذه المسألة»، في إشارة إلى محاولات الحكومة التركية كم أفواه القضاة والعسكريين والشرطيين، الذين كشفوا الأسلحة في الشاحنات التابعة للاستخبارات الوطنية.وأكد أنه «مع حزب الشعب الجمهوري في السلطة ستعود الحدود إلى ما كانت عليه من قبل وسنضمن أمنها». وأضاف: «لن نسمح بعبور حدودنا بصورة غير شرعية وشاحنات وكالة الاستخبارات الوطنية لن تقوم برحلات ذهاباً وإياباً». وفي إشارة علنية نادرة إلى هذه القضية أعلن أردوغان الأحد خلال تجمع انتخابي أن تفتيش الشاحنات كان «خيانة».من جهة أخرى، وفي سياق دعمها للإرهابيين في «جيش الفتح»، الذي تقوده جبهة النصرة فرع تنظيم «القاعدة» في سورية ويخوض معارك عنيفة ضد الجيش العربي السوري بمحافظة إدلب، نقلت السلطات التركية عشرات الإرهابيين المصابين في سورية إلى المشافي في لواء اسكندرون السليب من أجل معالجتهم.وذكر موقع «سنديكا أورج» التركي، أن سيارات الإسعاف التركية هي التي تتولى نقل هؤلاء الإرهابيين المصابين إلى مشفى آلتينوزو ومشفى مصطفى كمال الجامعي ومشفى دفنة وأغلبهم من «النصرة.

"النصرة" تتجه لاقتحام عرسال

الجديد- -21-5-2015

نقل عن "أمير جبهة النصرة" في القلمون أبو مالك التلّي أنّه أعطى توجيهات لإعلاميي الجبهة بعدم تعظيم أخبار القلمون كما كان يجري كي لا يظهر السقوط كهزيمة كبرى.

وفي السياق كشفت مصادر مقرّبة من الجماعات "الجهادية" في الجرود لصحيفة "الاخبار" عن خيارٍ تضعه "النصرة" في سُلّم أولوياتها، وإن كان في آخره، يتمثّل بمحاولة اقتحام عرسال خلال أيام.

 وبحسب المصادر، "يبدو أن الصراع بين جبهة النصرة وعناصر الدولة الإسلامية في القلمون سيُحتّم على النصرة اللجوء إلى عرسال مُكرهة في القريب العاجل".

وقالت المصادر ان "النصرة"  ترى دخول عرسال شرّاً، لكن لا بدّ منه،  "الدولة والحزب يجبراننا على الدخول إلى لبنان". واشارت المصادر إلى أنّ "النصرة دخلت عرسال مُكرهة بعد اقتحام مسلّحي الدولة البلدة"، معتبرة أن "إعلانها سابقاً أن دخول عرسال كان خطأً، جاء يوم كان مسلّحو الدولة تحت جناحها والهدوء يعمّ الجرود، لكن النار تستعر الآن فيها وإخوة الأمس يقاتلونها اليوم وليس في يدها حيلة".

ولفتت المصادر الى ان عرسال، ستكون الجهة الأخيرة في الكمّاشة المطبقة على "النصرة"، والتي ينتشر على طولها جنود الجيش اللبناني. غير أنها تُعدّ "خاصرة رخوة" ستجذب مسلّحي الجرود إليها.

 وإزاء ذلك اضافت المصادر، "إن لم يجر اتّفاق على انسحاب المسلّحين في اتجاه الداخل السوري، ستجد النصرة نفسها أمام الخيار الصعب وهو دخول عرسال".

وتابعت المصادر ان من بين الأسباب التي ستُحتِّم ذلك، افتقاد عناصرها لخط إمداد السلاح وبدء نفاد الذخيرة، مع ما يعنيه من عدم قدرتها على الصمود طويلاً واضطرارها إلى الانسحاب إلى الداخل اللبناني أو الموت المحتّم.الى ذلك ُنقل عن أحد قياديي "النصرة" الميدانيين: "إن الفترة التي يمكن أن نصمد فيها في الجرود لن تتخطى شهراً واحداً كحد أقصى". وبحسب المصادر، يعوّل عناصر "النصرة" على أن "الشارع السني" لن يقبل بقصف بلدة عرسال السنية. وبالتالي، سيؤدي ذلك إلى خلق حال من التوتر المذهبي على المدى البعيد. وتلقائياً، سيتحوّل أبناء عرسال دروعاً بشرية لدى المقتحمين، ما سيجعل فرصتهم بالمفاوضات أقوى.

غير أن هذا السيناريو الذي تؤكد المصادر أنه واقع لا محالة إن لم تجر على تسوية على الانسحاب، رأت مصادر "جهادية" أخرى أن دونه عقبات كبيرة. وبحسب المصادر، "هذه المحاولة لن تكون سهلة، لكونها قد تستجلب الحزب إلى عرسال".إذ تأخذ "النصرة" في الاعتبار أن "الجيش اللبناني، على عكس المرة الماضية، سيحاول بشراسة منع الإخوة من الدخول إلى عرسال. وبالتالي، إن دخول البلدة سيتطلب ساعات أو أياماً. وبالتالي، ما الذي سيمنع مقاتل حزب الله من ارتداء لباس الجيش والدخول إلى قلب عرسال للقتال نيابة عنه؟".

توقيف سويدية في تركيا حاولت الانضمام لداعش في سوريا

الجديد – 21-5-2015

أوقفت الشرطة التركية فتاة سويدية تبلغ من العمر 15 عاماً كانت تحاول المرور من تركيا إلى الأراضي السورية من أجل الانضمام إلى تنظيم "الدولة الاسلامية" الإرهابي. وقالت إذاعة "بي 4" الحكومية السويدية نقلاً عن أحد المسؤولين في الشرطة بمدينة أوريبرو، أن السلطات التركية أعادت الفتاة التي تعيش في مدينة أوريبرو إلى السويد. وأضاف المسؤول أن عائلة الفتاة أبلغت الشرطة السويدية أنها فقدت الفتاة، ونتيجة التحقيقات اكتشفت الشرطة أن الفتاة توجهت إلى تركيا فأبلغت المسؤولين الأتراك الذي بدأوا بالتفتيش عنها وأوقفوها خلال محاولتها الدخول إلى الأراضي السورية، وأعادوها إلى السويد.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



عدد المشاهدات: 2456



طباعة  طباعة من دون صور


  كاريكاتير

رزنامة نشاطات المجلس





للأعلى