مجلس الشعب السوري
اسم المستخدم
كلمة المرور
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد
 الرئيسية تقارير صحفية 

أهم العناوين الصادرة في المواقع والصحف المحلية والعربية والدولية20-5-2015

الأربعاء, 20 أيار, 2015


النشرة

مروة لائتلاف ينتقد مؤتمر المعارضة بالقاهرة.. وخدام: لا ينبغي تحميله ما لا يحتمل…التنسيق: لقاءات لافروف وكيري في سوتشي جرى فيها «لأول مرة» التفكير بجدية لإيجاد حل للأزمة

الوطن 20-5-2015

اعتبرت «هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي المعارضة» أن لقاءات وزيري الخارجية الروسي سيرغي لافروف والأميركي جون كيري «جرى فيها التفكير بجدية لإيجاد حل للأزمة السورية لأول مرة»، وشددت على أنه لا ينبغي تحميل مؤتمر المعارضة السورية المقرر عقده في العاصمة المصرية القاهرة «مالا يحتمله»، مشيرة إلى أن الائتلاف المعارض «قاطعه بصورة رسمية لأن مصر رفضت دخول الإخوان المسلمين إلى أراضيها». وفي تصريحات لـ«الوطن»، علق عضو المكتب التنفيذي لهيئة التنسيق منذر خدام على رفض الائتلاف المشاركة في مؤتمر القاهرة، قائلاً: «هم قاطعوا بصورة رسمية لأن مصر رفضت دخول الإخوان المسلمين إلى أراضيها»، مشيراً إلى أن «قسماً من الائتلاف سوف يشارك في المؤتمر».وشدد خدام على أن «أي لقاء للمعارضة هو بحد ذاته إيجابي.. لكن لا ينبغي تحميل لقاء القاهرة مالا يحتمله»، مشيراً إلى أن الائتلاف «أخطأ بعدم المشاركة في مشاورات جنيف» التي تشارك فيها هيئة التنسيق وأطياف أخرى من المعارضة.
وأمس انتقد الائتلاف، مؤتمر المعارضة المتوقع عقده في القاهرة، نهاية الشهر الجاري، معتبراً أن «أي مؤتمر لا يضم كل مكونات المعارضة السورية لن ينتج حلاً يقنع جميع السوريين».
وفي بيان صحفي نشره موقع الائتلاف الإلكتروني، انتقد نائب رئيس الائتلاف هشام مروة، المؤتمر وأكد «أن أي مؤتمر لا يضم كل مكونات المعارضة السورية لن ينتج حلاً يقنع جميع السوريين».
وأشار مروة إلى أن «الائتلاف لا يشارك في مؤتمر القاهرة 2، وذلك بعد أن اتخذت الهيئة العامة قراراً بذلك في 22 نيسان الماضي».ولفت إلى أن «استبعاد أي مكون من مكونات المعارضة السورية غير مقبول من وجهة نظر الائتلاف»، داعياً «أطراف المعارضة إلى عدم التنازل عن ثوابت الثورة السورية ورص الصفوف من أجل إسقاط النظام».وحول توقعاته لما يمكن أن يخرج به مؤتمر القاهرة، عبر مروة عن تمنيات الائتلاف لاجتماعات المعارضة في العاصمة المصرية أن تخرج فعلاً بنتائج «تتماشى مع (الثورة السورية) ومبادئها وأهدافها في إنهاء الاستبداد»، لكنه اعتبر أنه «نظراً للطريقة التي تعقد من خلالها الاجتماعات فإنها لن تسفر عن نتائج ذات أهمية».
ورداً على سؤال حول رأيه بما تمخض عنه لقاء وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ووزير الخارجية الأميركي جون كيري في سوتشي قبل أيام، قال خدام في تصريحه لـ«الوطن»: إنه «ثمة مساعي جدية للتفاهم حول حل ما للأزمة السورية والأوكرانية»، مشيراً إلى أن التصعيد الميداني الحاصل في سورية «جزء من الحل إذ إنه نوع من إعادة التوازن إلى المشهد العسكري بحسب ما يقولون».
وحول تصريحات كيري في المؤتمر التي أكد فيها بأن واشنطن وموسكو متجهتان لطرد داعش من سورية والعراق، قال خدام: إن «داعش صار وباء.. وهم يدركون أنه من دون حل الأزمة السورية لا يمكن هزيمة داعش».وعن مآلات الأزمة بعد لقاء لافروف وبوتين مع كيري في سوتشي، قال خدام: «أعتقد لأول مرة يجري التفكير بجدية لإيجاد حل للأزمة السورية..
ويجري اجتماع على مستوى الخبراء بين الروس والأميركان للبحث في القضية وهذا يحصل لأول مرة».وأول من أمس قال مدير مكتب هيئة التنسيق بالقاهرة فايز حسين: إن «هناك تفاؤلاً كبيراً في أوساط المعارضة السورية، وذلك انطلاقاً من الاهتمام الدولي بالأزمة السورية، لاسيما خلال الفترة الأخيرة»، مشيراً في تصريحات صحفية إلى أن «تلك الاجتماعات واللقاءات تشير إلى سعي دولي لأن يكون هذا العام هو عام حل الأزمة السورية، وذلك مع اهتمام القوى الدولية بمناقشة سبل الحل السياسي للأزمة».وفي ختام لقاءات ماراتونية لوزير الخارجية الأميركي جون كيري مع كل من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ووزير خارجيته لافروف الثلاثاء الماضي، قال لافروف «اتفقنا على تفعيل الجهود الرامية لتنفيذ اتفاق جنيف لحل الأزمة السورية»، مطالباً «اللاعبين الخارجيين أن يدفعوا طرفي النزاع في سورية إلى تنفيذ بيان جنيف».بدوره قال كيري: إن «الوضع خطير في سورية ويشكل تهديداً لدول الإقليم كلها»، مشدداً على أنه «لا يمكن السماح باستمرار الوضع بهذا الشكل فصعود المتطرفين مثل دولة الخلافة لا يشكل تهديداً لنظام (الرئيس بشار) الأسد فقط بل وللمنطقة بأسرها، لذلك يجب إيجاد شركاء للعمل على تنفيذ فقرات بيان جنيف1».
وأشار إلى أن «هناك حديثاً عن تسليم السلطة لحكومة جديدة تدافع عن جميع الأقليات وسنبذل جهودنا حيال ذلك».وأضاف كيري: إن «روسيا والولايات المتحدة اتفقتا على مواصلة الحوار حول التسوية بسورية في الأسابيع القريبة»، مؤكداً بأن واشنطن وموسكو «متجهتان إلى طرد داعش من سورية والعراق»، مشدداً على أن «روسيا شريك مهم في محاربة التطرف العنيف».
ويعقد في العاصمة الروسية موسكو اجتماع تشاوري روسي أميركي حول سورية بدأ أمس حيث وصل الأحد المبعوث الخاص للولايات المتحدة إلى سورية ديفيد روبنشتاين إلى موسكو لإجراء مشاورات بشأن سورية مع المسؤولين الروس.

في توجه يعقّد «مساعي» الائتلاف…تجمع إرهابيين يدعو إلى مؤتمر يضع تصوراً سياسياً لمستقبل سورية-

الوطن – 20-5-2015

دعا ما يسمى «مجلس قيادة الثورة السورية» إلى عقد مؤتمر لـ«القوى الثورية والوطنية» من أجل وضع تصور سياسي لمستقبل سورية.ويضم المجلس، الذي تأسس في تشرين الثاني الماضي بمدينة غازي عنتاب بتركيا، خليطاً من المجموعات المسلحة الإخوانية والسلفية وتلك التابعة لمليشيا «الجيش الحر»: أبرزها (جيش الإسلام – ألوية صقور الشام – فيلق الشام – جيش المجاهدين – هيئة دروع الثورة – حركة نور الدين زنكي – ألوية الأنصار – تجمع كتائب وألوية شهداء سورية)، وغيرها.
وأوضح المجلس في بيان له، أن المؤتمر يهدف إلى التوصل لاتفاق بين القوى الوطنية الثورية على رؤية شاملة للحل السياسي في سورية، بعيداً عن «المبادرات المستوردة أو الحلول التجميلية».
وقبل أيام، رفضت أغلبية القوى المنضوية تحت لواء المجلس، تلبية دعوة مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سورية ستيفان دي ميستورا إلى مشاورات جنيف.وضرب بيان «مجلس قيادة الثورة»، الذي نقل موقع «الدرر الشامية» المعارض مقتطفات منه، موعداً للمؤتمر في العاشر من شهر حزيران المقبل، من دون أن يحدد مكانه «لدواعٍ أمنية». وبين المجلس الدافع وراء المؤتمر، قائلاً: إن «تعقيدات الأزمة السورية والتداخلات المحلية والإقليمية وانتصارات الثوار في الشمال والجنوب تشكّل دافعاً جديداً للعمل السياسي».كما طالب المجلس جميع القوى الثورية بتحمل مسؤوليتها أمام الشعب السوري؛ لكي تضع رؤيتها للخروج من الأزمة الراهنة، وتكون في الوقت نفسه «رسالة واضحة للمجتمع الدولي حول تصور السوريين لحل مشكلاتهم».وحسب مراقبين فإن بيان المجلس يعكس رغبة المسلحين، وربما بناء على تشجيع الأطراف الإقليمية الداعمة لهم، في لعب دور سياسي في الأزمة السورية، الأمر الذي من شأنه أن يعقد مساعي الائتلاف المعارض لطرح نفسه كممثل لهذه القوى.

الخارجية الأميركية: زوجة أبوسياف ستخضع لتحقيق دقيق

الوطن -20-5-2015

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية جيف راثكي: إن «أم سياف» زوجة ما يسمى «وزير النفط» في تنظيم داعش أبو سياف التي أسرت خلال العملية التي قام بها السبت الماضي قرابة مائة عنصر من القوات الخاصة المتعددة الجنسيات، بينهم مجموعة من وحدة «دلتا» للعمليات الخاصة الأميركية، في حقل العمر النفطي بريف دير الزور، وقتلوا خلالها أكثر من ثلاثين إرهابياً، إضافة لأبي سياف ستخضع لتحقيق دقيق.وبين المتحدث أن «أم سياف» ستواجه سلسلة من الأسئلة تتعلق بمعرفتها هي وزوجها بالطريقة التي كان التنظيم الإرهابي يتعامل بها مع الرهائن بمن فيهم الأميركيون.ونقل راديو (سوا) الأميركي أمس الثلاثاء، عن راثكي قوله: «إن القيادي في تنظيم داعش المعروف باسم أبو سياف كان متورطاً أيضاً في أعمال عسكرية بالإضافة إلى مسؤوليته عن بيع النفط والغاز»، مضيفاً: «تعلمون أيضاً بأمر المرأتين اللتين جيء بهما بعد الغارة. وقد يكون أبو سياف متواطئاً أيضاً في استعباد شابة أيزيدية. وهذا الأمر يجري التحقيق بشأنه وليس لدي المزيد من التفاصيل».وتابع المتحدث قائلاً: «يجري حالياً من جديد، استخلاص المعلومات من المحتجزين للحصول على معلومات استخباراتية تتعلق بعمليات تنظيم داعش، كما نعمل على تحديد ما إذا كانت زوجة أبو سياف لديها معلومات حول الرهائن، وليس لدي أي شيء يمكن أن أعلنه حول هذا الأمر. وفيما يتعلق بما يمكن أن يفضي إليه هذا، فسنرى ماذا يحدث».
وتعتقد الإدارة الأميركية أن أبو سياف كان متورطاً في إساءة معاملة الرهائن الأجانب، ومن بينهم كايلا مولر التي كانت تعمل في مجال الإغاثة وتقديم المساعدات وقتلت في شباط الماضي.

دي ميستورا يواصل مشاوراته في جنيف و«التغيير والتحرير» تطالب بخطوة عملية.. والعربي يؤكد أهمية مشاركة المجتمع الدولي في إنهاء الأزمة

– وكالات:20-5-2015 

يواصل المبعوث الأممي إلى سورية ستيفان دي ميستورا، وفريق عمله، في قصر الأمم، في مقر الأمم المتحدة بجنيف مشاوراته مع أطراف سورية وإقليمية ودولية للاستماع إلى وجهة نظرهم حول سبل حل الأزمة في سورية المستمرة منذ أكثر من أربع سنوات.
وفي هذا الإطار التقى دي ميستورا الإثنين وفد «جبهة التغيير والتحرير» المعارضة، الذي ضم كلاً من قدري جميل عضو قيادة الجبهة وأمين حزب الإرادة الشعبية، ويوسف سلمان عضو قيادة الجبهة ورئيس الحزب الديمقراطي الاجتماعي، وعبادة بوظو أمين حزب الإرادة الشعبية، وعضو جبهة التغيير والتحرير، ومسؤول العلاقات الخارجية والإعلامية في الحزب.وبحسب بيان للجبهة تلقت «الوطن» نسخة منه، فقد جرى خلال اللقاء الذي استمر لمدة ساعتين تبادل صريح للأفكار والآراء بين الجانبين، حيث أشار دي ميستورا إلى أن الهدف من المشاورات التي يجريها هو سبر إمكانيات وسبل تطبيق بيان جنيف1 عملياً، وضمان عدم انهيار سورية وضمان وحدتها وسيادتها، وتقديم ضمانات لمختلف شرائح الشعب السوري بمستقبل بلادهم، مشيراً إلى أهمية اللقاء مع جبهة التغيير والتحرير بحكم ما هو معروف عنها من امتلاك رؤية مختلفة للوضع والحل في سورية.من جانبه أكد جميل أن المطلوب في سورية هو حل سياسي على قاعدة مصالحة وطنية شاملة وحقيقية، مشدداً على ضرورة عدم ترك مصير سورية بيد 200 – 300 سياسي سوري من هذا الطرف أو ذاك، لم يثبتوا بالمحصلة حتى الآن أنهم على مستوى جسامة الأحداث.وأكد أن الأمم المتحدة مدعوة إلى أفعال وليس إلى مشاورات فقط، رغم احترام الجهود التي يبذلها المبعوث الدولي وفريقه، على اعتبار أن مواقف مختلف الأطراف الداخلية والإقليمية والدولية من الأزمة السورية باتت معروفة ولا حاجة لسبرها.وأضاف جميل بهذا الصدد: إن الأمم المتحدة هي التي وصفت الأزمة السورية بأنها الأسوأ في تاريخ البشرية منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية، وأنه ما لم تقم هذه المنظمة الدولية بدورها اليوم في حل هذه الأزمة فإنها ستؤكد فقدان دورها الوظيفي، وأهمية وجودها.واقترح جميل على الأمم المتحدة أن تطلب عبر مجلس الأمن الدولي من مختلف أطراف الصراع السوري الذهاب، وضمن فترة زمنية محددة وليست طويلة، إلى تطبيق بيان جنيف1، ومن ضمنه تشكيل هيئة الحكم الانتقالي كاملة الصلاحيات والتي ينبغي على السوريين فقط التفاهم فيما بينهم على تفاصيلها.وشدد جميل على أن تنازع الطرفين على موضوع «رحيل» الرئيس أو «بقائه»، وطرحها كشرط مسبق على الحل هما وجهان لعملة واحدة، بمعنى التسبب بعرقلة هذا الحل، وإطالة أمد الأزمة والكارثة السورية.وفي نهاية اللقاء تبادل الجانبان طرح الأسئلة والأجوبة والخلاصات، حيث أكد جميل أهمية إضافة ملاحق لبيان جنيف للحظ التغييرات، وليس الدخول في متاهة تعديل البيان التي لن تنتهي، مشدداً على أن عامل الزمن هو العدو الأكبر أمام السوريين الذين ينبغي إنهاء كارثتهم الإنسانية بأسرع وقت ممكن، والاستفادة من التحولات الجارية في المشهد الدولي والإقليمي، وإرادة عموم السوريين نحو الحل، وإلا لن يكون هناك مادة للحديث عنها، أي لن تكون هناك سورية التي نعرفها، وفي النهاية فإن خطوة عملية واحدة أفضل من دزينة برامج نظرية.من جانبها أعلنت جامعة الدول العربية أن أمينها العام نبيل العربي التقى في جنيف «الإثنين» مع المبعوث الأممي إلى سورية حيث عقدا جلسة مشاورات بشأن آخر تطورات الأزمة السورية.وأفاد بيان للجامعة أن العربي تحدث مع دي ميستورا مطولاً عن الحاجة الملحة لمضاعفة العمل الإقليمي والدولي لوقف إراقة الدماء في سورية.وأعرب العربي عن أهمية مشاركة المجتمع الدولي والمنظمات الدولية في الجهود الرامية لإنهاء الأزمة السورية عن الطريق الحل السياسي.على خط مواز نشرت الأمم المتحدة على موقعها الالكتروني صوراً لعدد ممن التقاهم دي ميستورا وفريقه حتى الآن في إطار المشاورات التي بدأها في الخامس من الشهر الجاري ويتوقع أن تستمر من أربع إلى ست أسابيع.وممن التقاهم دي ميستورا بحسب الموقع سفير سورية لدى الأمم المتحدة بجنيف حسام الدين آلا، ووفد من الاتحاد الروسي برئاسة الممثل الدائم لدى الأمم المتحدة في جنيف أليكسي بورودافكين، وممثل الولايات المتحدة بمكتب الأمم المتحدة بجنيف «باميلا هاماموتو»، والمبعوث الأميركي الخاص إلى سورية «دانيال روبنشتاين»، ووكيل وزارة الخارجية السعودية لشؤون الإعلام والتكنولوجيا محمد بن سعود بن خالد آل سعود، ومدير عام الشرق الأوسط وشمال إفريقية بوزارة الخارجية التركية جان ديزدار، ومدير الشؤون السياسية لوزير الخارجية الفرنسي نيكولاس دي ريفير، ووفد من قطر برئاسة سفير الدوحة لدى تركيا سالم بن مبارك آل شافي و«عبد الرحمن صلاح الدين» مساعد وزير الخارجية المصري.وممن التقاهم دي ميستورا وفريقه أيضاً اللجنة المنبثقة لمؤتمر القاهرة، «هيثم مناع، وليد البني، خالد محاميد، عبد القادر السنكري»، ورئيس تيار بناء الدولة لؤي حسين، ونائبته منى غانم، ورئيسة حركة المجتمع التعددي رندا قسيس، وعمرو سراج من المركز السوري للدراسات السياسية والإستراتيجية، والباحث السوري والناشط السياسي سمير التقي الذي يشغل حالياً منصب مدير عام مركز بحوث الشرق في دبي، وكذلك هيثم المالح من الائتلاف المعارض الذي سلّم دي ميستورا رسالة موجّهة إليه من الائتلاف تضمّنت شرحاً وتوضيحاً لموقف الائتلاف بشأن سبل حل في سورية، والناشطة في المجتمع المدني ريم تركماني ووفد من جبهة التغيير والتحرير برئاسة قدري جميل، والأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي، ووفد هيئة التنسيق الوطني برئاسة حسن عبد العظيم.وبحسب ناشطين فإن بعض المعارضين السوريين لم يقبلوا أن تلتقط لهم الصور لأنهم ضد ما يقترحه دي مستورا ويجدون أن ما يقوم به يصب في مصلحة «النظام» ولن يؤدي إلى نتيجة ووافقوا على الحضور من أجل نقل وجهة نظرهم القاسية ضده مباشرة في وجهه، ومنهم من لا يرغب أن تظهر الصور لأسباب منها أن هناك الكثير جداً ضد هذه المباحثات ويعتقدون أن خطة دي ميستورا هي إظهار للرأي العام وللأمم المتحدة أنه قام باستقبال جميع الأطراف ومن ثم سيصوغ فكرة موجودة عنده أصلاً على أساس أنها نتيجة آراء أغلبية من التقاهم ليقدمها إلى مجلس الأمن.

الأردن «يمتعض» من فضح دمشق لممارساته الداعمة للإرهاب.. ويؤكد أن مصلحته في أن تكون سورية آمنة ومستقرة…!الوطن 20-5-2015

يبدو أن فضح وزارة الخارجية والمغتربين في بيانها الاثنين لطرق تورط الأردن في الأزمة في سورية عبر تدريبه المسلحين وتسهيل عبورهم وسيطرتهم على معابر حدودية.. وغيرها الكثير، أثار امتعاض السلطات الأردنية التي يبدو أنها ترى الأزمة في سورية كـ«بوابة للاستثمار» دون حسيب أو رقيب، فمن جهة تستخدمها كورقة تعاون للتقرب أكثر لحليفها الأميركي عبر الاشتراك معه في خطة تدريب ما يسمى «المعارضة المعتدلة» على أراضيها وهي من أعلنت مراراً هذا الأمر، ومن جهة أخرى بوابة «للتسول» في كافة المحافل الدولية بذريعة أعباء «اللاجئين السوريين».
وعبر سنوات الأزمة الأربع الماضية في سورية، عودتنا مملكة الأردن على تصريحاتها وإعلاناتها من تدريب وتسليح وغيرها من أساليب التنسيق والدعم للجماعات الإرهابية، أما أن تخرج اليوم وعلى لسان الناطق باسم حكومتها لتنفي كل هذه القرائن بما فيها ما كانت أعلنته صراحةً ومراراً، فهي «سابقة» تطرح الكثير من إشارات الاستفهام والتعجب حول آلية تعاطي وفهم السلطات الأردنية لمعنى العلاقات الدولية.وكانت وزارة الخارجية والمغتربين السورية، وفي رسالتين متطابقتين إلى كل من الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن، حذرت النظام الأردني بأنه «ينبغي أن يأخذ العبر من الوقائع والتجارب السابقة، وأن يدرك أن التهديد الناجم عن تفاقم آفة الإرهاب سيتعدى حدود سورية ليصل إلى كل دول المنطقة والعالم بدءاً من بلده الحاضن للإرهاب والداعم والمدرب للإرهابيين»، مفندةً ادعاءات النظام الأردني بزعم دعم إيجاد حل سياسي للأزمة بأنه لا يستقيم مع أفعاله المتمثلة بتقديم الدعم اللوجستي للتنظيمات الإرهابية المسلحة «بما فيها جبهة النصرة المدرجة على قوائم الكيانات الإرهابية، ولا يستقيم مع ما أعلنه المسؤولون الأردنيون عن البدء بتدريب ما سموه عناصر من العشائر السورية»، مطالبةً مجلس الأمن «بالتعامل بحزم لوقف ممارسات النظام الأردني العضو غير الدائم في المجلس».وجاءت رسالة الخارجية السورية الاثنين رداً على المزاعم الباطلة الواردة في الرسالتين الموجهتين من مندوب النظام الأردني الدائم إلى كل من الأمين العام ورئيس مجلس الأمن، حيث أوضحت الخارجية «أن دعم النظام الأردني العلني والممنهج للتنظيمات الإرهابية وفي مقدمتها جبهة النصرة وأخواتها بالسلاح والعتاد والبشر أفضى إلى تفاقم معاناة المواطنين السوريين نتيجة الجرائم الإرهابية التي ترتكبها هذه التنظيمات من قتل للمدنيين بمن فيهم الأطفال والنساء وتدمير للبنى التحتية والخدمية وسرقة ونهب للمواقع التراثية وللممتلكات العامة والخاصة، وإرهاب واضطهاد لسكان المناطق التي تقتحمها هذه التنظيمات»، مضيفةً أن الدعم الأردني الـ«فاضح تمثل بسماح النظام الأردني لهذه التنظيمات الإرهابية بالسيطرة على منافذ حدودية وقد كان آخر أشكال هذا الدعم تسهيل تسلل آلاف من إرهابيي جبهة النصرة المدرج كتنظيم إرهابي على قوائم مجلس الأمن، من الأردن باتجاه مدينة بصرى الشام في محافظة درعا».
وبينت الخارجية في رسالتيها أن تواطؤ هذه التنظيمات مع النظام الأردني تعدى استهدافه للشعب السوري ليطال أفراد الأمم المتحدة نفسها، وذلك عندما قامت عناصر من النصرة قبل عام مضى وبحماية من النظام الأردني باختطاف حفظة السلام التابعين لقوة الاندوف والذين لم يطلق سراحهم إلا بعد دفع مبالغ طائلة من قبل النظام القطري للعصابات الإرهابية.
وختمت الخارجية بالقول: «تطالب حكومة الجمهورية العربية السورية مجلس الأمن بالتعامل بحزم لوقف ممارسات النظام الأردني العضو غير الدائم في مجلس الأمن.. تلك الممارسات التي تتناقض وواجبات عضويته في المجلس وتهدد أمن واستقرار المنطقة والعالم بأسره».
بالمقابل «نفت» السلطات الأردنية أمس اتهامات دمشق، مؤكدةً أن من «مصلحة المملكة أن تكون سورية آمنة ومستقرة».وقال وزير الدولة الأردني لشؤون الإعلام والناطق باسم الحكومة محمد المومني: إن «لغة دمشق الاتهامية لا تمت للواقع بصلة»..!! وإن الأردن «لا يقبل التشكيك بمواقفه القومية المناصرة للشعب السوري» و«الداعمة لحل سياسي للأزمة السورية». وأضاف المومني في تصريحاته التي أوردتها وكالة الأنباء الأردنية الرسمية: إن «مصلحة الأردن في أن تكون سورية آمنة ومستقرة وقادرة على إبقاء مشاكلها داخل حدودها»، متجاهلاً دور بلاده وحلفائها في تأزم الوضع في سورية بل داعياً سورية إلى أن «تركز جهودها على إنجاح العملية السياسية وحقن دماء شعبها بدلا من الاستمرار بكيل الاتهامات لدول أخرى»، مدعياً أن «فشل السلطات السورية بإقناع أبناء شعبها بالجلوس على طاولة الحوار، هو سبب مشاكل سورية وليس أي شيء آخر».
وطبعاً كعادته وعادة سلطات بلاده لم يفوت الناطق باسم الحكومة الأردنية فرصة التصريح ليعود و«يتسول» ويذّكر بأن «استمرار الأزمة السورية أفضى لتداعيات كبيرة على الأردن تمثلت باستضافة نحو مليون ونصف مليون سوري على أراضيه، وما ترتب على ذلك من أعباء اقتصادية ومالية وأمنية واجتماعية». وقال: إن «كلفة اللجوء السوري تزيد على 2.9 مليار دولار سنوياً»، موضحاً أنه «يوجد في مدارس المملكة ما يزيد على 140 ألف طالب سوري، إضافة إلى التأثيرات على القطاع الصحي والبنية التحتية، ناهيك عن العبء الأمني والعسكري لحماية الحدود التي لا تحميها سورية من جانبها الحدودي».

الإعلام «الإسرائيلي» يكشف عن اجتماع في الأردن ضمَّ ممثلي أنظمة عربية وكيان الاحتلال

الوطن – 20-5-2015

كشفت إذاعة الاحتلال الإسرائيلي أمس عن عقد اجتماع تنسيقي ضم ممثلين عن كيان الاحتلال، وبعض الأنظمة العربية، في ضيافة النظام الأردني، من دون تحديد زمان عقد الاجتماع، أو الأنظمة العربية المشاركة فيه.وكان إعلام الاحتلال أقر مراراً بوجود تنسيق عالي المستوى بين سلطات الاحتلال الإسرائيلي، وبعض الأنظمة العربية في مختلف الملفات بالمنطقة، وخاصة في إنشاء ودعم التنظيمات الإرهابية فيها.وقالت الإذاعة الإسرائيلية: «إن ممثلين من دول عربية لا تقيم علاقات دبلوماسية مع إسرائيل، التقوا مؤخراً مع ممثلين إسرائيليين خلال اجتماع عقد في الأردن، وشارك فيه أيضاً دبلوماسيون من الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة».وذكرت الإذاعة أن «المشاركين في الاجتماع قالوا إن على دول المنطقة الاستعداد لواقع أمني يتراجع فيه النفوذ الأميركي في المنطقة، كما أنهم أبدوا الرغبة في دفع التعاون الأمني بين دول عربية وإسرائيل».
ويرجح أن يكون الممثلون العرب هم من دول مجلس التعاون الخليجي، حيث إن تلك الدول شعرت بعد مؤتمر كامب ديفيد مع الولايات المتحدة أن النتائج التي تمخض عنها هذا الاجتماع لم تكن مرضية لهم، ما دفعهم إلى الارتماء في حضن «إسرائيل»، حتى توفر لهم الحماية المزعومة مما يعتبرونه تمدد النفوذ الإيراني في المنطقة، مخالفين بذلك قواعد العلاقات السياسية التي تدعو للتحالف مع الدول التي تتشارك معها بأكبر عدد من القواسم المشتركة، وبالتالي تكون فرص تحقيق المصالح أكبر بكثير، إلا أن الأنظمة الخليجية رأت في الكيان الإسرائيلي الحليف القوي رغم عدم توافر القواسم المشتركة اللازمة معه.وكانت وسائل الإعلام الإسرائيلية نشرت مؤخراً خبراً عن وصول طائرة سعودية إلى مطار بن غوريون الإسرائيلي، في حين كشفت صحف إسرائيلية وغربية الشهر الماضي عن وجود تعاون استخباراتي بين إسرائيل والسعودية.

الديلي ستار: الجهادي جون يدعو لشن حرب في شوارع بريطانيا

عربي برس- 20-5-2015

أرسل الجهادي البريطاني محمد الإموازي و المعروف بلقب "الجهادي جون" العشرات من الرسائل السرية إلى مؤيديي الدولة الإسلامية، يحضهم على تنفيذ هجمات رداً على ضربات سلاح الجو الملكي البريطاني في سوريا. وفي أحد الرسائل المشفرة، دعا جون أتباعه لجعل بريطانيا تدفع ثمن قتلهم "للأخوة" في سوريا.

وفي رسالة أخرى، استخدم جون، الذي صوّر وهو يقطع رؤوس رهائن من بينهم البريطانيين آلان هيننغ و ديفيد هينز، عبارة "اقطعوا رؤوس الكفار".

وقد تم تحليل الرسائل من قبل محللوا سيفرات الذين قاموا باختراق الرسائل البريد الالكتروني المشفرة في مركز التنصت الحكومي، وقال رؤساء التجسس أنهم يعتقدون أنه خلايا إرهابية متواجدة في بريطانية تسعى إلى شن هجوم مباغت في غضون الأشهر القليلة القادمة.

واطلع مدير الجهاز الأمني الداخلي أندرو باركر مؤخراً رئيس الوزراء التهديد الوشيك وأن هجوم داعش على المدينة الكبرى كان لا مفر منه، لذا شن الأسبوع الماضي حملة على منشأ المتطرفين.وأعلم الخبراء الاستخباراتيين أعضاء المجلس الأمني الوطني أن بريطانيا هي الهدف الرئيسي.

وقال أحد المصادر التابعة لصحيفة الديلي ستار أنه هناك حوالي2000 جهادي في بريطانيا العديد منهم كان عنصراً في الدولة الإسلامية و قاتلوا في العراق و سوريا، وعادوا إلى البلاد وهم الآن يشكلون تهديد حقيقي، ونحن نعلم أنه هناك خلايا نائمة في بريطانيا لكننا لا نعلم أين يتواجدون و من هم العناصر ولا ماذا يخططون لفعله.

داعش يعلن نيته تفجير قبر سليمان شاه التركي

أوقات الشام -20-5-2015

أفادت مصادر ووكالات مختلفة الأثنين، بأن "داعش" أعلنت عن نيتها بتفجير قبر سليمان شاه العثماني في أقرب وقت ممكن.

وجاء في بيان لداعش عبر المواقع التابع له بأن "قبر سليمان شاه بني خلافا للسنة النبوية الشريفة وقد تحول الى مزار ومن هذا المنطلق تعتبر زيارته شركا.

نحن نقوم بتفجير هذا القبر تفاديا وتجنبا عن الشرك".

الجدير بالذكر أن مقبرة "سليمان شاه" تقع شمالا في الحدود السورية التركية وقد زاره رئيس الوزراء التركي "احمد داوود أوغلو" قبل بضعة أيام.

يذكر أن داعش قامت بتفجير عدة قبور تابعة لشخصيات مهمة بارزة وكبيرة وأيضا عدد من المزارات الدينية خلال العامين الماضيين.

موسكو: استهداف السفارة الروسية في دمشق يعتبر عملا إرهابيا

ثورة أون لاين -20-5-2015

قالت الخارجية الروسية الثلاثاء 19 مايو/ أيار إن استهداف سفارة الاتحاد الروسي في دمشق يعتبر عملا إرهابيا ضد ممثلية الدبلوماسية.

وأوضح المتحدث باسم الخارجية ألكسندر لوكاشيفيتش " نعتبر ما حدث عملا إرهابيا ضد السفارة الروسية، ندين بحزم المنفذين والمخططين والمحرضين".. "ندعو المجتمع الدولي إلى تقديم تقييم ملائم للهجوم الإرهابي على البعثة الدبلوماسية الروسية، ونطالب جميع الأطراف التي لها تأثير على المتطرفين في سوريا، مطالبتهم بالوقف الفوري لهذه الأعمال والعنف بشكل عام، من أجل خلق الظروف المناسبة لتسوية سياسية في سوريا من خلال حوار سوري شامل على أساس بيان جنيف.

 

 

 

 

 

 

 

 

 



عدد المشاهدات: 2527



طباعة  طباعة من دون صور


  كاريكاتير

رزنامة نشاطات المجلس





للأعلى