مجلس الشعب السوري
اسم المستخدم
كلمة المرور
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد
 الرئيسية تقارير صحفية 

أهم العناوين الصادرة في المواقع والصحف المحلية والعربية والدولية12-5-2015

الثلاثاء, 12 أيار, 2015


النشرة

القلمون أول رد على الدول الراعية للإرهاب ومناطق أخرى ستليها

عربي برس – 12-5-2015

يزمجر العكسر على ريتم البساطير، وتتقدم جحافل الجبابرة متقدة نحو معاقل الشر، شعارات هيهات منا الذلة مترافقة بصيحات الله وأكبر وتحيا سوريا كانت تصدح في كل ساحة، جحور متروكة مثلما هي فر أصحابها تاركين ورائهم سلاحاً وعتاداً وزاداً.

لم تسعف هؤلاء الإرهابيين حراشفهم في الاختفاء والتمويه، بل لم تسعفهم حتى آي آلية للفرار بها، ما يحدث اليوم في القلمون هو بحق ودون مبالغة، حملة حصاد.

لقد تناقلت وسائل الإعلام بأن الجيش العربي السوري والمقاومة اللبنانية "حزب الله" قد قضوا على العديد من مسلحي وقادة جبهة النصرة في منطقة القلمون، فيديوهات على اليوتيوب صورها جنود سوريون أظهرت كماً كبيراً من جثث الإرهابيين على الأرض ودماؤهم وأشلاؤهم في كل مكان، منظر قد يعكس مدى شدة العملية التي يخوضها مقاتلو الجيش العربي السوري ورجال المقاومة في تلك المنطقة التي عُول عليها كثيراً.

لم يعد على الشاشات سوى أشرطة الأخبار العاجلة التي تفيد بتقدم كل من الجيش العربي السوري والمقاومة اللبنانية في منطقة القلمون، كأحجار الدومينو تسقط المناطق التي تسيطر عليها الجماعات الإرهابية، بحيث لم يبقى سوى بعض الوقت حتى إعلان منطقة القلمون نظيفةً بشكل كامل من بكتريا الوهابية المسلحة.

عند السيطرة الكاملة على القلمون سيتم إغلاق الحدود بين سوريا ولبنان، وسيتم التضييق على مسلحي الغوطة الدمشقية لا سيما في دوما، كما أن عدة بلدات كالزباني وسرغايا ومضايا ستلجأ إلى المصالحة، فضلاً عن كون تحرير القلمون المنطقة الأكثر خطراً بسبب جغرافيتها وأهميتها اللوجستية سيعني الكثير في خضم الحرب النفسية، إذ أن منطقة صعبة وشاسعة كالقلمون تم حسمها في وقت قصير، فما بالكم بمناطق أخرى أصغر جغرافياً.

إن اقتراب تحرير القلمون سيكون بمثابة أول رد على الجماعات الإرهابية والدول الراعية لها، بعد استيلاء هؤلاء على جسر الشغور وإدلب، لأن عمليةً عسكرية ضخمة قد بدأت بعيداً عن ضجيج الإعلام، لكن معركة القلمون لم يكن ممكناً التعتيم عليها، بمعنى آخر هناك عمليات وعسكرية وتقدم في مناطق أخرى غير القلمون، كجسر الشغور أيضاً وها هي صفحات الجماعات المسلحة والمعارضة والبيئة الحاضنة والمتعاطفة معهم تنضح بالاستغاثات والدعاء والأخبار التي بحسب ما يصفونها بالعامية "ما بتطمن" وهو دليل آخر على الضربات الموجعة التي يتلقونها حالياً بالتزامن مع ما يجري في القلمون.

الامم المتحدة: داعش يُجبر الفتيات على استعادة عذريتهن!

قناة العالم – 12-5-2015

كشفت مسؤولة بالأمم المتحدة لصحيفة "الاندبندت" البريطانية عن قيام تنظيم "داعش" الإرهابي بإجبار إحدى الفتيات، اللواتي يستغلهن كرقيق، على الخضوع لعمليات ترقيع غشاء البكارة في كل مرة تتزوج فيها من أحد مقاتلي التنظيم، والتي بلغ عددها 20 مرة.

ونقلت الصحيفة تصريحات المبعوثة الأممية زينب بانجورا، المبعوث الخاص للأمم المتحدة في شؤون العنف الجنسي في الصراعات، أنها التقت بعشرات من ضحايا الانتهاكات الجنسية في المنطقة. مؤكدة أن "العنف الجنسي يرتكب بشكل إستراتيجي وعلى نطاق واسع وبشكل منهجي، وبدرجة كبيرة من التطور من قبل المسلحين في سوريا والعراق".

وأضافت أن مقاتلي "داعش يقومون بتجريد الضحايا من ملابسهن وتصنيفهن قبل أن يتاجروا بهن في أسواق الرقيق ويقومون بنقلهن إلى محافظات أخرى".

واستطردت المبعوثة الأممية، أن "داعش جعل العنف الجنسي والمعاملة الوحشية للمرأة أمراً مؤسسياً كأحد الجوانب الأساسية لعقيدته وعملياته، واستخدمه كأسلوب من أساليب الإرهاب لتحقيق أهدافه الرئيسية الإستراتيجية".

وذكر تقرير أعدته بانجورا إلى الأمم المتحدة، أنه "في شباط الماضي سعى بعض المسلحين المقاتلين في سوريا إلى العلاج الطبي لتحسين قدراتهم الجنسية، وعرضوا زوجاتهم لأفعال جنسية وحشية وغير طبيعية، حسبما قال أطباء محليون".

القلمون: «النصرة» تستنجد بـ داعش

السفير – 12-5-2015

أبرز ما لفت الانتباه في معارك القلمون الأخيرة، غياب تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» - «داعش» عنها، وعدم ظهوره فيها، سواء إعلامياً أو ميدانياً، حيث احتلّت «جبهة النصرة» صدارة المشهد، وحازت على كل الاهتمام، بالرغم من أنها، في الواقع، حاولت التستر تحت مسمى «جيش الفتح في القلمون» لأسباب عدّة، قد يكون في مقدمتها ألا تتحمل وحدها مسؤولية أي انتصار يحققه خصومها «حزب الله» والجيش السوري في المنطقة.

غير أن هذا الغياب لـ «الدولة الإسلامية» لا يعكس حقيقة الواقع الذي كان يجري من وراء الكواليس في غياهب الكهوف والمغاور التي تشهد اجتماعات القيادات الكبيرة للجماعات التكفيرية لمناقشة شؤون المعارك، وكيفية التعامل معها.

ففي هذه الكواليس كان «داعش» حاضراً بقوة، ويحتل جزءاً لا بأس به من المشهد الذي يجري في جرود القلمون. وينقسم هذا الحضور الخفي إلى جانبين متناقضين، ففي الجانب الأول وجهت إلى «الدولة الإسلامية في القلمون» اتهامات مباشرة بأنه كان وراء الهزيمة في جرود عسال الورد، وأن انسحاب عناصره قبل يومين من بدء المعركة شكل سبباً مباشراً في إحداث ثغرة دفاعية تمكن «حزب الله» والجيش السوري من استغلالها، والنجاح بسببها في السيطرة على هذه الجرود في وقت قياسي.

أما في الجانب الثاني، والذي يناقض تماماً الجانب الأول، فقد سرّب بعض النشطاء وثائق تثبت أن «جبهة النصرة» طلبت من بعض قيادات «الدولة الإسلامية في القلمون» المشاركة في القتال للتصدي للهجوم الذي يشن ضدها في الجرود، وخاصة جرود عسال الورد والجبة، وهذا الطلب بلا أي شك يخالف الاتهامات السابقة بالانسحاب.

وكشف الناشط «ثائر القلموني»، المعروف بميله إلى «داعش»، عن وثيقتين تثبتان أن أمير «جبهة النصرة في القلمون» أبو مالك التلي استنجد بقيادات وعناصر من تنظيم «الدولة الإسلامية» لمساعدته في صد الهجوم الذي ينفذه «حزب الله» والجيش السوري على جرود عسال الورد.

والوثيقة الأولى عبارة عن رسالة موجهة من أبي مالك إلى القياديين في «الدولة الإسلامية» أبو عمر الدرع وأبو البراء، يحثهما فيها على «تقديم العون إلى إخوانكم المجاهدين عبر القتال في قطاع الجبة وعسال الورد .. فكونوا عوناً لنا تجدونا أخوة أوفياء لكم».

وأشار أبو مالك في رسالته إلى وجوب «الاجتماع تحت راية الإسلام وترك الفرقة بسبب الأطر التنظيمية»، وأنه «علينا الوقوف جنباً إلى جنب في وجه الطغيان والظلم». وتدل هذه الوثيقة على أن التلي ما زال يتقرب من «الدولة الإسلامية»، ويحافظ على علاقات قوية مع قياداته وكوادره الفاعلة في القلمون بالرغم من كل الخلافات السابقة بينهما، كما تدل على أن «الدولة الإسلامية في القلمون» ما يزال يمتلك مقومات قوة جعلت الشامي يلتفت إليها مستنجداً.

أما الوثيقة الثانية فهي عبارة عن تصريح عبور صادر باسم «أبو عمر الدرع» للسماح له بالدخول برفقة من «يثق بدينه» إلى قطاع الجبة وعسال الورد، عن طريق فليطة أو الرهوة، والطلب من حواجز «جبهة النصرة» «تسهيل مرورهم مع توثيق عدد الداخلين».

وعلّق الناشط ثائر القلموني على هاتين الوثيقتين بالقول إنهما تأتيان رداً على من يقول «أن الدولة الإسلامية طالب بالمشاركة في القتال، لكن جبهة النصرة رفضت ذلك، وأن هذا الكلام غير صحيح كما تثبت الوثائق». ومع ذلك أقر القلموني أن عناصر «الدولة الإسلامية» انسحبوا بالفعل من عسال الورد، لكنه أكد، في المقابل، أنهم ما زالوا «يزودون المجاهدين بالذخيرة».

في هذا الوقت، أحرزت القوات السورية وعناصر «حزب الله» تقدماً في جرود الجبة في القلمون، و»تمت السيطرة على قرنة المعيصرة وتلة الدورات وعقبة أم الركب».

وذكرت قناة «المنار» انه تم «تدمير ثلاثة معسكرات للتدريب في الجرد، أهمها معسكر المعيصرات. وقد دارت اشتباكات في هذا المعسكر أدت إلى مقتل أكثر من 20 من مسلحي النصرة، فيما فر آخرون. كما تم تدمير عشرات المراكز المتواجدة ضمن كهوف ومغاور وخيم عسكرية، وتم تفكيك عشرات العبوات والألغام، وتدمير 4 آليات عسكرية مجهزة برشاشات ثقيلة». كما تمت السيطرة على معبر وادي الكنيسة بين جرود الجبة وجرود عسال الورد.

من جهة أخرى، تصاعدت حدة الخلافات بين الفصائل المسلحة في القلمون الشرقي، الذي شهد في اليومين الماضيين عدة محاولات اغتيال استهدفت قيادات تابعة إلى عدة فصائل مسلحة في المنطقة. فقد أصيب مسؤول التسليح في «أحرار الشام» نتيجة انفجار عبوة ناسفة أمام منزله في جيرود، فيما نجا قائد في «لواء سيف الحق» التابع إلى «جيش الإسلام» من محاولة اغتيال بعد كشف عبوة ناسفة كانت مزروعة في سيارته في مدينة الضمير. كما نجا قائد «لواء الصديق» التابع لـ «جيش تحرير الشام» من محاولة اغتيال مماثلة.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن محاولات الاغتيال السابقة، غير أن أصابع الاتهام توجهت على الفور إلى «الدولة الإسلامية» الذي يخوض معارك عنيفة ضد الفصائل الأخرى في القلمون الشرقي منذ عدة أشهر.

رسالة أميركيّة لتيار المستقبل : أوقفوا انتقاد حزب الله

الديار اللبنانية – 12-5-2015

الخلافات والانقسامات اللبنانية حول القضايا الاقليمية طغت على العلاقات بين الافرقاء، في ملفات كثيرة الى ان تدخلت القوى الاقليمية الفاعلة لدى بعض الاطراف واعادت البوصلة الى ما كانت عليه في اتجاه رياحها اللبنانية.

فوفق المعلومات ان سفراء عرب وغربيين نصحوا اصدقاءهم في لبنان، ان لا يبقى الخلاف حول التطورات اليمنية تماماً كالخلاف حول سوريا، ويأخذ ابعاداً طائفية ومذهبية، ففي سوريا الجميع يتدخل عسكريا وسياسياً وماديا وعلى مختلف الصعد، وهو بالمفهوم الدولي تدخلاً مباشراً وان كان عبر اطراف من هنا او هناك.

المختلف وفق مصادر ديبلوماسية ان التدخل في اليمن جاء مباشرة من المملكة السعودية، دون وسيط كما جرت عادة المملكة التدخل السياسي او المالي او العسكري من افغانستان ايام الاتحاد السوفياتي الى الحرب اللبنانية الى «ايام ربيع العرب» في السنوات الخمس الماضية، مع الاشارة الى انها تدخلت بالقوة العسكرية في البحرين وقمعت وقتلت وهدمت مساجد.

وفحوى هذه النصائح الغربية تضيف المصادر الى تيار المستقبل وغيره من اصدقاء واشنطن تؤكد ان التوتير السياسي ليس في مصلحة احد في الداخل اللبناني كما لن يغير معادلات لصالح فريق 14 اذار، بل ربما يعقد الامور على هذا الفريق اكثر فأكثر.

النصيحة الثانية وفق المعلومات من المصادر نفسها، هي الرسالة الاميركية لتيار المستقبل وفريق 14 اذار بالكف النسبي عن انتقاد حزب الله لاعلانه خوض معركة القلمون والسلسلة الشرقية لجبال لبنان الى جانب الجيش السوري، كون حزب الله هنا ينظف الحدود اللبنانية من الجماعات الارهابية، وهو ما فيه في النتائج مصلحة لجميع اللبنانيين وتحديداً حزب المستقبل.

والسبب في النصيحة «الرسالة» ان الجماعات التكفيرية في لبنان وعلى حدوده ترعرعت تحت مظلة تيار المستقبل وفي مناطقه الجغرافية وبين جمهوره واتخذت منه ومن بعض اركانه غطاء سياسياً، والادلة الثانية لدى مخابرات الجيش وفرع المعلومات اكثر من ان تحصى، من خلال التوقيفات التي حصلت ان في الجنوب او بيروت او البقاع وفي الشمال، كل الجماعات والاشخاص الارهابيين عملوا تحت اسم تيار المستقبل لفترات طويلة.

وكون هذا التيار يقدم نفسه انه تيار الاعتدال بحسب المصادر، لا يمكن فهم مواقفه ومواقف شخصياته المنتقدة والرافضة لعمليات حزب الله العسكرية ضدّ الجماعات التكفيرية على الحدود الشرقية. حيث يؤكد الاميركيين في تقاريرهم انها المناطق التي جرى تجهيز السيارات المفخخة وارسال الانتحاريين الى الداخل اللبناني ومنها كانت ستنفذ عمليات ارهابية في مناطق لبنانية ذات اغلبية مسيحية وسنية وليس فقط شيعية، مع الاشارة الاميركية الى توقيفات حصلت في مناطق مسيحية لجماعات ارهابية كانت تعمل على تنفيذ عمليات انتحارية فيها.

على مستوى الداخل اللبناني، يؤكد حزب الله في مجالسه ان ما يجري من عمليات داخل القلمون، هي لمصلحة الامن الوطني اللبناني، وليس فقط لمصلحة حزب الله او سوريا، بدليل ما جرى الكشف عنه في جبال واودية عسال الورد والجبة من مصانع وان كانت بدائية الا انها لتفخيخ السيارات المسروقة من لبنان او سوريا وتجهيزها وارسالها لقتل الابرياء.

من هنا يبدو معيباً لتيار المستقبل ان يعلن مواقف رافضة لما تقوم به المقاومة في القلمون، تؤكد المصادر، بل الحري به ان يبادر الى ارسال مقاتلين الى جانب حزب الله لتطهير حدود لبنان الشرقية حماية لاهله وشعبه، واذا كان غيوراً كما يقول على الاستقرار ودماء الابرياء الاجدى ان يصمت لان من يعترض على هذه العملية سوف يوجه اليه السؤال لماذا وانت مع من تقف؟؟؟؟

واشارت المصادر الى ان النتائج الاولية وفق المعلومات الميدانية من القلمون ادت الى تدمير مصانع لصناعة المتفجرات والتفخيخ وتحضير المغرر بهم من ابناء الناس كانتحاريين في لبنان، وتأمين الاستقرار النوعي الى حد ما وحماية لبنان من ارتكابات هؤلاء وافعالهم الاجرامية بكل ما تعني الكلمة من معنى.

ساعة الصفر تقترب والمعركة الأكبر هنا...

البناء اللبنانية – 12-5-2015

على جبهة القلمون كما على جبهة جسر الشغور تتواصل التحضيرات والاستعدادات لساعة صفر تبدو قريبة للمعنيين بالجبهتين، مع اكتمال عمليات التقرّب من منطقة الاشتباك الرئيسية، ففي القلمون أنهت المجموعات المكلفة بالمعركة تقطيع أوصال المنطقة الممتدّة على قرابة الألف كيلومتر إلى أربعة أقسام على طريقة صحن البيتزا، وستواصل التقطيع إلى ستة أو ثمانية قبل الدخول في عمليات الالتهام والقضم، بينما أظهرت المواجهات الأولى أنّ كلّ الضخ الإعلامي عن عزيمة مقاتلي تنظيم «القاعدة» التي تعمل هناك بِاسم «جبهة النصرة»، حمل أخباراً محبطة للمراهنين على الحرب من الضفة السعودية التركية «الإسرائيلية».

بالتزامن مع القلمون كانت جبهة جسر الشغور تشهد تقدّم حشود الجيش السوري نحو خطوط الاشتباك، وصارت المسافة الفاصلة للقوات السورية عن المستشفى الوطني في جسر الشغور المحاصر تقارب الكيلومتر الواحد، حيث توقعت مصادر متابعة في دمشق أن تحمل الأيام القليلة المقبلة المزيد من التطورات في معركة جسر الشغور يتغيّر معها المشهد العسكري الذي فرضه دخول «جبهة النصرة» إلى إدلب وجسر الشغور.

المعركة الأكبر

تُتابع العمليات التمهيدية من قبل رجال المقاومة والجيش السوري لمعركة القلمون الأساسية بنجاح تام، حيث تمكن هؤلاء خلال 48 ساعة من الوصول للسيطرة على مراكز أسلحة ومستودعات ذخيرة وتدمير ثلاثة معسكرات كبيرة تديرها «جبهة النصرة» إضافة إلى تفكيك عشرات الألغام والعبوات الناسفة في الجبة وجرود بريتال، وعسال الورد التي تعتبر منطقة استراتيجية على الجانب السوري من منطقة جبل القلمون، ما أدى إلى انسحاب الإرهابيين إلى فليطا في الشمال. وسألت مصادر مطلعة عبر «البناء» هل يدخل الإرهابيون إلى جرود عرسال ورأس بعلبك، وما هو الدور الذي سيقوم به الجيش اللبناني في هذه الحالة؟

وكانت قوات الجيش السوري والمقاومة أحرزتا تقدماً في جرود الجبة في القلمون بعد سيطرتهما على 40 كيلومتراً مربعاً منها، وبسطت سيطرتها على نصف مساحة الجرد للجبة وتمت السيطرة على تلال ثلاث: هي قرنة المعيصرة وتلة الدورات وعقبة أم الركب، هذا فضلاً عن تقدم حزب الله باتجاه مشارف مرصد الزلازل في منطقة الجبة التي تعد من المواقع المهمة إستراتيجياً، ووصوله إلى سفح «تلة موسى» الاستراتيجية أعلى تلة في جرود فليطة والذي يعني شل حركة المسلحين في جرود عرسال من الناحية الشرقية بالإضافة إلى كشف كل المعابر غير الشرعية التي تربط جرود فليطة بجرود عرسال وقطع خط الإمداد والمؤازرة بين الجردين.

وأكد مصدر عسكري لـ«البناء» أن حزب الله والجيش السوري في مرحلة الاستعداد والقضم وتثبيت النقاط التي تم السيطرة عليها واستكشاف النقاط الأخرى عبرها وتطويقها تمهيداً للهجوم الثاني أي التدمير، لافتاً إلى «أن المعركة الأكبر ستبدأ خلال ساعات، فحزب الله والجيش السوري يقومان بقطع الأوصال بين المجموعات المسلحة وشل حركتها والتمركز في نقاط حاكمة لمنع تسللها».

وأشار المصدر إلى أن «الجيش السوري وحزب الله سيطرا على عسال الورد وتلال الجبة ومنطقة قرنة نحلة التي تفصل المسلحين الموجودين في الزبداني والمجموعات الأخرى الموجودة في جرود بريتال وتحديداً في منطقة الميدعا التي سيطر عليها الجيش السوري وبالتالي فصل جرود بريتال وفليطا عن الزبداني، متوقعاً أن تكون المعركة المقبلة في جرود بريتال وعلى حدود فليطا».

حرب عصابات

وشرح المصدر واقع المنطقة وطبيعتها الجغرافية، مؤكداً «أن حزب الله والجيش السوري يخوضان حرب عصابات مع هذه المجموعات تتطلب البحث عن المسلحين في الأوكار والكهوف ليتم تطويقهم وتدميرهم لاحقاً فهم ليس لديهم مواقع وثكنات عسكرية كالجيوش بل يختبئون في المغاور والأودية». وأوضح: «أن المسلحين يتمركزون في نقطة حي العين وهم في وضع سيئ ويحاولون خرق الطوق وفتح الثغرات والطريق الوحيدة أمامهم للانسحاب هي وادي بردة والزبداني التي يسيطر على نصفها الجيش السوري».

وأشار متابعون للمعركة لـ«البناء» إلى «أن هذه المعركة التي يتم الإعداد لها منذ ثلاثة أشهر، بدأت منذ أربعة أيام، بمعركة تمهيدية، على مراحل، تهدف إلى تحقيق السيطرة على الجرود الواقعة بين لبنان وسورية والتي يستخدمها المسلحون للمرور، ونقل السيارات المفخخة لاستهداف المدنيين».

ولفت المتابعون إلى «أن المعركة ستصوب الوضع الأمني بالمعنى العام، فتقدم المسلحين في جسر الشغور وإدلب، لا يعني أن الواقع العسكري في القلمون سيكون لمصلحتهم. واعتبرت المصادر «أن معركة القلمون مقررة سواء حصلت معركة جسر الشغور أو لم تحصل»، مشددة في الوقت عينه على «أن تحرك حزب الله والجيش السوري وقيامهما بعملية استباقية سيعيد التوازن لمصلحة محور المقاومة، هذا فضلاً عن أن الانتصار في هذه المعركة من شأنه أن يربط بين شمال سورية وجنوبها، ويؤمن حماية لبنان ويمنع تمدد الإرهابيين إليه».

وأكد المتابعون «أن حزب الله حقق نجاحات هائلة بوقت قياسي خلافاً لبعض التكهنات من أن هذه المعركة ستكون هزيمة لحزب الله». وذكر المتابعون بـ القرار الدولي الذي يعتبر «أن هذه المنطقة حاجة استراتيجية للضغط على دمشق»، ولفتوا إلى أنه على رغم إغداق المسلحين الإرهابيين بالسلاح والعتاد، فإن حزب الله تمكن من تحقيق جزء كبير من الأهداف المعلنة للمعركة والمتمثلة بحماية القرى اللبنانية في السلسلة الشرقية بريتال، الطيبة، نخلة، حام، النبي شيت، مشاريع القاع بالإضافة إلى حماية كافة المناطق اللبنانية من التفجيرات والعمليات الانتحارية لا سيما أن هدف الإرهابيين كما أعلنوا مسبقاً الانقضاض على لبنان بعد سورية». واعتبروا «أن الإرهاب قائم ويستهدف لبنان منذ اليوم الأول للأزمة السورية، لافتين إلى «الدعم السياسي للمجموعات الإرهابية من قبل بعض القوى السياسية التي تُرتهن في قراراتها ومواقفها لجهات إقليمية ودولية». ورأوا «أن الحديث عن أن المعركة ستستجلب السيارات المفخخة مجدداً إلى الضاحية والمناطق اللبنانية هو كلام ديماغوجي يبغي التبرير للمسلحين، لا سيما أن المسافة بين مشاريع القاع والمصنع تبلغ 80 كلم والتعزيزات العسكرية التي اتخذت لم تضع حداً للمعابر غير شرعية، فجغرافية المنطقة صعبة وهناك الكثير من الهضاب والوديان، وبالتالي قد تكون تلك السيارات دخلت خلال الأشهر الماضية عبر هذه المعابر وليس في الأيام القليلة الماضية»، معتبرة «أن أي تفجير أمني في لبنان ينتظر القرار الإقليمي.

رداً على تسلل داود أوغلو إلى أشمة…طهران تنبه أنقرة من الحسابات الخاطئة حيال تحولات المنطقة

الوطن – 12-5-2015

وصفت إيران تسلل رئيس الحكومة التركية أحمد داود أوغلو إلى الأراضي السورية بـ«الخطوة الاستفزازية والخطيرة» محذرةً أنقرةً من أنها قد تعقد الأوضاع في المنطقة، ونبهتها من «الحسابات الخاطئة» حيال «التحولات» الإقليمية الجارية.وقبل يومين، أكد نائب وزير الخارجية والمغتربين فيصل المقداد أن تسلل داود أوغلو إلى داخل الأراضي السورية بزعم زيارة الموقع الجديد لضريح سليمان شاه في قرية أشمة قرب الحدود السورية التركية «انتهاك للقانون الدولي وسيادة الدول».
في طهران، وصفت المتحدثة باسم الخارجية الإيرانية مرضية أفخم أمس دخول داود أوغلو للأراضي السورية بـ«الخطوة الخطيرة» التي يمكن أن تؤدي إلى تعقيد الأوضاع.
وقالت أفخم في تصريح لها: «من المؤسف أن بعض الدول تخطئ في حساباتها تجاه وتيرة التحولات والظروف التي تمر بها المنطقة»، وحضت على تجنب أي إجراءات محرضة واستفزازية في هذا الخصوص، مشددةً على أن احترام القوانين الدولية وسيادة الدول على أراضيها مبدأ معترف به ينبغي احترامه من قبل جميع الدول.من جهة أخرى، أكد رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني علاء الدين بروجردي أن الإستراتيجية الخاطئة لأميركا وحلفائها في تقسيم الإرهاب إلى جيد وسيئ واستغلال هذه الظاهرة كأداة أديا إلى تصاعد حدة الأعمال الإرهابية في المنطقة والعالم.وأدان بروجردي خلال استقباله رئيس وفد نواب برلمان جنوب إفريقية مبو ملوانا بالعاصمة الإيرانية «العدوان السعودي» على الشعب اليمني الأعزل ومنع وصول المساعدات الإنسانية الإيرانية إلى اليمن، لافتاً إلى أن «هذه الأعمال الطائشة تشكل تهديدا للأمن والسلام في المنطقة والعالم».وكشف عن استعداد بلاده لنقل خبراتها في مجال مكافحة الإرهاب إلى جنوب إفريقيا. وقال: إن «السياسة الخارجية الإيرانية مبنية على تطوير العلاقات والتعاون مع الدول الإفريقية خاصة جنوب إفريقيا»، داعياً إلى تعزيز التعاون بين البلدين في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية والبرلمانية.من جانبه، أعرب ملوانا عن قلقه من اتساع نطاق الأعمال الإرهابية، لافتاً إلى أن الاستفادة من خبرات إيران في مجال مكافحة الإرهاب تحظى بأهمية فائقة لدى جنوب إفريقيا. وشدد على رغبة بلاده في تطوير العلاقات مع إيران في مختلف المجالات وتطوير التعاون الثنائي والإقليمي بين البلدين بما يخدم مصلحة الشعبين.

لافروف وكيري في سوتشي لحل أزمات سورية واليمن وأوكرانيا…قمة كامب ديفيد لتثبيت «المحاور» الوطن – 12-5-2015

عشية القمة المقررة بعد غد الخميس في كامب ديفيد حيث استدعى الرئيس الأميركي باراك أوباما قادة دول الخليج لشرح سياسته في الشرق الأوسط، تنعقد اليوم قمة من نوع آخر تجمع وزيري خارجية روسيا سيرجي لافروف والولايات المتحدة الأميركية جون كيري للبحث في حلول شاملة للنزاعات والحروب التي تجتاح المنطقة من سورية إلى اليمن وصولاً لأوكرانيا.
مصادر في موسكو تحدثت لـ«الوطن» تقول: إن قمة سوتشي ستكون الأهم بين وزيري خارجية روسيا والولايات المتحدة وخاصة بعد الإعلان عن جدول أعمالها وتحديده بالأزمات التي تهم البلدين أي في سورية واليمن وأوكرانيا والبحث في التسويات الممكنة.المصادر تتحدث عن تقسيم منطقة الشرق الأوسط إلى محورين، الأول تقوده إيران (الشيعية) والثاني السعودية (السنية) وتضع بذلك القوى العظمى حداً للنزاع المذهبي غير المعلن القائم في المنطقة والعداء غير المبرر لدول الخليج لإيران.
ووفقاً للمصادر ذاتها فإن قمة «كامب ديفيد» تحمل الهدف ذاته وهو «طمأنة دول الخليج أن إيران ليست عدوتهم» إضافة لما سيترتب على ذلك من عقود تسليح ستبرمها الولايات المتحدة لـ«ضمان أمن الخليج».وفي الملف السوري تقول المصادر: إن صمود دمشق أكد مجدداً على دورها المحوري في المنطقة وخاصة بعد عجز الدول الكبرى في فرض هيمنتها وشروطها على الدولة السورية، الأمر الذي أدى إلى تمتين الشراكة الإيرانية السورية لإدارة شؤون المنطقة من طهران وصولاً إلى بيروت وحرمان دول الغرب من أي نفوذ في الشرق الأوسط.وفي هذا السياق التقى أمس وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري، العائد من واشنطن، مع السفير السوري في بغداد صطام جدعان الدندح وبحثا العلاقات الثنائية والأوضاع الإقليمية والعالمية، دون أن نغفل أن الجعفري ذاته كان قد زار دمشق والتقى القيادة السورية قبل توجهه ورئيس وزرائه حيدر العبادي إلى واشنطن.
ومن المرجح وفقا للمصادر التي تحدثت إلى «الوطن»، أن تدخل المنطقة في مرحلة التسويات اعتباراً من مطلع تموز المقبل بعد توقيع الاتفاق النووي الإيراني مع الدول الست الكبرى (5+1) وفق سياسة «محاور» تعيد الأمن والاستقرار إلى المنطقة لعدة سنوات.
وعن شكل التسوية ترجح المصادر أن تتم من خلال الحوار في كل من اليمن وسورية وأوكرانيا، على أن يكون حواراً شكلياً مع حلول قابلة للتنفيذ بصيغة «لا غالب ولا مغلوب» وقد تمتد حتى نهاية العام الجاري ليخرج منها الدخان الأبيض، وسط ترجيحات أن يقبل كيري الرغبة الروسية في أن تكون مكافحة الإرهاب البند الأول على طاولة أية مفاوضات حول سورية.
وظهر لافتاً الأيام الماضية، التحذير الشديد اللهجة من بكين حول رفضها حصول أي عدوان على سورية وتأكيدها أن الدعم المطلق للشرعية في سورية «ثابت لن يتغير».
وتختم المصادر كلامها لـ«الوطن» بالرد على سؤال عن مستقبل تركيا في التسويات الجديدة فتتوقع أن تشهد الساحة التركية مواجهات عنيفة لوضع حد لأحلام الرئيس التركي رجب طيب أردوغان العثمانية، لتعود تركيا إلى مكانها السابق عضواً في الناتو وقاعدة متقدمة للولايات المتحدة عند تقاطع القارتين الأوروبية والآسيوية.

 

 



عدد المشاهدات: 2446



طباعة  طباعة من دون صور


  كاريكاتير

رزنامة نشاطات المجلس





للأعلى